نتائج البحث عن
«في قوله : إلا أن تقولوا قولا معروفا قال : " يقول : إني فيك لراغب ، وإني لأرجو»· 15 نتيجة
الترتيب:
«رأَيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يخطُبُ والحَسَنُ على فَخِذِه، قال: ويَقولُ: إنِّي لأرجو أن يكونَ ابْني هذا سَيِّدًا، وإنِّي لأرجو أن يُصلِحَ اللهُ به بَيْنَ فِئَتَينِ مِن أُمَّتي». .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لَمَّا نَزلتْ "يَا أيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ" – إلى قوله – ولَكِنَّ عَذَابَ اللَّهِ شَدِيدٌ . قال : أُنزِلتْ عليه الآيةُ وهُوَ في سفَرٍ ، قال : أتدْرونَ أيُّ يومٍ ذلِكَ ؟ قالُوا : اللهُ ورسولُهُ أعلَمُ . قال : ذلِكَ يومٌ يَقولُ اللهُ لآدَمَ : ابْعثْ بعْثَ النارِ ، قال : يا ربِّ ! وما بعْثُ النارِ ؟ قال : تِسعُمائةِ وتِسعةٌ وتِسعونَ في النارِ وواحِدٌ إلى الجنةِ ، فأنْشأَ المسلمُونَ يبْكونَ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ : قارِبُوا وسَدِّدُوا ، فإنَّها لمْ تكنْ نُبوَّةٌ قَطُّ ؛ إلَّا كان بيْنَ يديْها جاهليةٌ . قال : فيُؤخَذُ العددُ من الجاهِليةِ فإنْ تَمَّتْ ؛ وإلّا كمُلَتْ من المنافِقينَ . وما مَثلُكمْ والأُمَمُ ؛ إلَّا كمَثَلِ الرَّقْمَةِ في ذِراعِ الدَّابَّةِ ، أو كالشَّامَةِ في جَنْبِ البَعيرِ ثمَّ قال : إنِّي لأرْجُو أنْ تَكونُوا رُبعَ أهلِ الجنةِ . فكَبَّرُوا ! ثمَّ قال : إنِّي لأرْجُو أنْ تَكونُوا ثُلثَ أهْلِ الجنةِ . فكَبَّرُوا ! ثمَّ قال : إنِّي لأرْجُو أنْ تَكونُوا نِِصفَ أهلِ الجنةِ . فكبَّرُوا ! قال : ولا أدْرِي ؟ قال : الثُّلُثّيْنِ أمْ لا ؟ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لمَّا نزلت يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ ، إلى قولِهِ : وَلَكِنَّ عَذَابَ اللَّهِ شَدِيدٌ ، قالَ : أُنْزِلَت عليهِ الآيةُ وَهوَ في سفَرٍ ، قالَ : أتدرونَ أيُّ يومٍ ذلِكَ ؟ قالوا : اللَّهُ ورسولُهُ أعلمُ ، قالَ : ذلِكَ يومَ يقولُ اللَّهُ لآدمَ : ابعَث بَعثَ النَّارِ ، قالَ : يا ربِّ وما بعثُ النَّارِ ؟ قالَ : تِسعُمائةٍ وتِسعةٌ وَتِسْعونَ في النَّارِ وواحدٌ إلى الجنَّةِ ، فأنشأَ المسلِمونَ يبكونَ ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : قارِبوا وسدِّدوا ، فإنَّها لم تَكُن نبوَّةٌ قطُّ إلاَّ كانَ بينَ يديها جاهليَّةٌ ، قالَ : فيؤخَذُ العددُ منَ الجاهليَّةِ فإن تمَّت وإلاَّ كَمُلَتْ منَ المُنافقينَ وما مثلُكُم والأممِ إلاَّ كمثلِ الرَّقمةِ في ذِراعِ الدَّابَّةِ أو كالشَّامةِ في جَنبِ البعيرِ ، ثمَّ قالَ : إنِّي لأرجو أن تَكونوا ربُعَ أَهْلِ الجنَّةِ فَكَبَّروا ، ثمَّ قالَ : إنِّي لأَرجو أن تَكونوا ثلُثَ أَهْلِ الجنَّةِ فَكَبَّروا ، ثمَّ قالَ : إنِّي لأَرجو أن تَكونوا نِصفَ أَهْلِ الجنَّةِ فَكَبَّروا قالَ : ولا أدري ؟ قالَ : الثُّلُثَيْنِ أم لا ؟ .
قالَ عَبدُ اللهِ بنُ جَحشٍ: "اللَّهمَّ إنِّي أُقسِمُ عليكَ أنْ ألْقى العَدوَّ غَدًا فيَقْتُلوني، ثمَّ يَبْقُروا بَطْني، ويَجْدَعوا أنْفي وأُذُني، ثمَّ تَسأَلُني بمَ ذاك؟ فأقولُ: فيكَ"، قالَ سَعيدُ بنُ المسيِّبِ: «إنِّي لأَرْجو أنْ يَبَرَّ اللهُ آخِرَ قَسَمِه كما أبَرَّ أوَّلَه». .
عن عبدِ اللَّهِ بنِ عمرٍو كلَّمَ اللَّهُ هذا البحرَ الغربيَّ فقالَ يا بحرُ إنِّي خلقتُكَ فأحسنتُ خلقَكَ وأَكثرتُ فيكَ منَ الماءِ وإنِّي حاملٌ فيكَ عبادًا لي يُكَبِّروني ويحمَدوني ويسبِّحوني ويُهَلِّلوني فَكَيفَ أنتَ فاعلٌ بِهِم قالَ أغرقُهُم قالَ بأسُكَ في نواحيكَ وأحملُهُم على يديَّ وَكَلَّمَ اللَّهُ هذا البحرَ الشَّرقيَّ فقالَ يا بحرُ إنِّي خلقتُكَ فأحسنتُ خلقَكَ وأَكثرتُ فيكَ منَ الماءِ وإنِّي حاملٌ فيكَ عبادًا لي يُكَبِّروني ويَحمَدوني ويسبِّحوني ويُهَلِّلوني فَكَيفَ أنتَ فاعلٌ بِهِم قالَ إنِّي أسبِّحُكَ معَهُم وأُهَلِّلُكَ معَهُم وأحملُهُم بينَ ظَهري وبطني فآتاهُ اللَّهُ الحليةَ والصَّيدَ .
صلَّى بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صلاةً ثمَّ قال على مكانِكم اثْبُتُوا ثمَّ أتَى الرجالَ فقال إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ أَمَرَني أنْ آمُرَكُمْ بتقوى اللهِ وأنْ تقولوا قولًا سديدًا ثم تخلَّلَ إلى النساءِ فقال لهُنَّ اللهُ أمرني أنْ آمُرَكُمْ أنْ تَتَّقُوا اللهَ وأنْ تقولوا قولًا سديدًا [ وفي روايَةٍ ] قال في النساءِ إنَّ اللهَ أمَرَنِي أنْ آمُرَكُنَّ أنْ تَتَّقِينَ اللهَ وأنْ تَقُلْنَ قولًا سديدًا .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهُما في قولِهِ عزَّ وجلَّ: {وَإِذَا حَضَرَ الْقِسْمَةَ أُولُو الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينُ فَارْزُقُوهُمْ مِنْهُ وَقُولُوا لَهُمْ قَوْلًا مَعْرُوفًا} [النساء: 8]. قالَ: يُرضَخُ لهم، فإنْ كان في المالِ تَقصيرٌ اعتُذِرَ إليهم. .
أن رسولَ اللهِ دعا عثمانَ فناجاه فأطال، وإني لم أفهمْ من قولِهِ يَوْمَئِذٍ إلا أني سَمِعْتُه يقولُ له : ولا تَنْزِعَنَّ قميصَ اللهِ الذي قَمَّصَكَ .
عن فَضالةَ بنِ عبيدٍ قال : إنَّ ناسًا يُريدونَ أن يَستَنزِلوني ، عن ديني ، وإني واللهِ لأرجو أني لا أزالُ عليه حتى أموتَ ، ما كان مِن شيءٍ بِيع بذهبٍ أو فِضةٍ ففيه خمسُ اللهِ وسهامُ المسلمينَ .
صلى بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صلاةً ثم قال على مكانِكم اثبُتُوا ثم أتَى الرجالَ فقال إن اللهَ عزَّ وجلَّ أمرني أن آمرَكم أن تتقوا اللهَ وأن تقولوا قولًا سديدًا ثم تخلَّل إلى النساءِ فقال لهن إن اللهَ يأمرُني أن آمرُكن أن تتقوا اللهَ وأن تقولوا قولًا سديدًا . . . . . .
كنَّا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في سَفَرٍ، فنَزَلَتْ {يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ} [الحج: 1] -قال عبدُ اللهِ بنُ أحمدَ: سَقَطَتْ على أبي كَلِمةٌ- راحِلتَه، وَقَفَ النَّاسُ، قال: هل تَدرونَ أيُّ يومٍ ذاك؟ قالوا: اللهُ ورسولُه أعلمُ، -سَقَطَتْ على أبي كَلِمةٌ- يقولُ: يا آدَمُ، ابعَثْ بَعْثَ النَّارِ، قال: وما بَعْثُ النَّارِ؟ قال: مِن كلِّ ألْفٍ تِسعَ مِئةٍ وتِسعةً وتِسعينَ إلى النَّارِ، قال: فبَكَوْا، قال: قارِبوا وسَدِّدوا؛ ما أنتم في الأُمَمِ إلَّا كالرَّقْمةِ، إنِّي لأرجو أنْ تَكونوا رُبُعَ أهلِ الجنَّةِ، إنِّي لأرجو أنْ تَكونوا ثُلُثَ أهلِ الجنَّةِ. .
قال عَبدُ اللَّهِ بنُ جَحشٍ يَومَ أُحُدٍ: «اللهُمَّ إنِّي أُقسِمُ عليك أن نَلقى العَدوَّ، فإذا لَقِينا العَدوَّ أن يَقتُلوني، ثُمَّ يَبقُروا بَطني، ثُمَّ يَمثُلوا بي، فإذا لَقيتُك سَألتَني فيمَ هذا؟ فأقولُ: فيك، فلَقيَ العَدوَّ فقُتِلَ، وفُعِلَ ذلك به» قال ابنُ المُسَيِّبِ، «فإنِّي لأرجو أن يَبرَّ اللهُ آخِرَ قَسَمِه كما بَرَّ أوَّلِه» .
عن غَضيفِ بنِ الحارثِ قال مررتُ بعمرَ بنِ الخطَّابِ في نفرٍ من أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأدركني رجلٌ من القومِ فقال لي ادْعُ لي بخيرٍ بارك اللهُ فيك يا فتًى فقلتُ أنت أحقُّ يا صاحبَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال ويحَك إنِّي سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ إنَّ اللهَ وضع الحقَّ على لسانِ عمرَ وقلبِه وإنِّي سمِعتُ عمرَ يقولُ نِعم الفتَى غضيفٌ فادْعُ لي .
تَلا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هذه الآيةَ وأصحابُه عِندَه: {يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ} إلى آخِرِ الآيةِ، قال: هَل تَدرونَ أيُّ يَومٍ ذلك؟ قالوا: اللَّهُ ورَسولُه أعلمُ، قال: ذاكَ يَومُ يَقولُ اللهُ عَزَّ وجَلَّ: يا آدَمُ فابعَثْ بَعثًا إلى النَّارِ فيَقولُ: وما بَعثُ النَّارِ؟ فيَقولُ: مِن كُلِّ ألفٍ تِسعَمِائةٍ وتِسعةً وتِسعينَ إلى النَّارِ، وواحِدًا إلى الجَنَّةِ، فشَقَّ ذلك على القَومِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنِّي لأرجو أن تَكونوا رُبعَ أهلِ الجَنَّةِ، ثُمَّ قال: إنِّي لأرجو أن تَكونوا ثُلثَ أهلِ الجَنَّةِ، ثُمَّ قال: إنِّي لأرجو أن تَكونوا شَطرَ أهلِ الجَنَّةِ، ثُمَّ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اعمَلوا وأبشِروا فإنَّكُم بَينَ خَليقَتَينِ لم تَكونا مَعَ أحَدٍ إلَّا كَثَّرَتاه: يَأجوجَ ومَأجوجَ، وإن أنتُم في النَّاسِ -أو قال: في الأُمَم- إلَّا كالشَّامةِ في جَنبِ البَعيرِ، أو كالرَّقمةِ في ذِراعِ الدَّابَّةِ، إنَّما أمَّتي جُزءٌ مِن ألفِ جُزءٍ .
«رَأيْتُ أُسامةَ، قالَ: ورَأيْتُه يُصَلِّي عنْدَ قَبْرِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فخَرَجَ مَرْوانُ بنُ الحَكَمِ، فقالَ: تُصَلِّي عنْدَ قَبْرِه؟ قالَ: إنِّي أُحِبُّه، فقالَ له قَوْلًا قَبيحًا، ثُمَّ أَدبَرَ فانْصَرَفَ أُسامةُ، فقالَ لِمَرْوانَ: إنَّك آذَيْتَني، وإنِّي سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: إنَّ اللهَ يُبغِضُ الفاحِشَ المُتَفَحِّشَ، وإنَّك فاحِشٌ مُتَفَحِّشٌ». .
لا مزيد من النتائج