نتائج البحث عن
«في قوله : إلا تنصروه ثم ذكر ما كان من أول شأنه حين بعث ، يقول : فالله فاعل ذلك»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يحبُّ التَّيامنَ - ما استطاعَ - في طُهورِهِ ونعلِهِ وترجُّلِهِ - وفي رواية - قالَ شعبةُ: ثمَّ سَمِعْتُ الأشعثَ بواسِطَ يقولُ: يحبُّ التَّيامنَ ذَكَرَ شأنَهُ كُلَّهُ .
سَلْ لي عُروةَ بنَ الزُّبَيرِ عن رَجُلٍ يُهِلُّ بالحَجِّ، فإذا طافَ بالبَيتِ أيَحِلُّ أم لا؟ فإن قال لَكَ: لا يَحِلُّ، فقُل له: إنَّ رَجُلًا يقولُ ذلك، قال: فسَألتُه، فقال: لا يَحِلُّ مَن أهَلَّ بالحَجِّ إلَّا بالحَجِّ، قُلتُ: فإنَّ رَجُلًا كان يقولُ ذلك، قال: بئسَ ما قال! فتَصَدَّاني الرَّجُلُ، فسَألَني فحَدَّثتُه، فقال: فقُلْ له: فإنَّ رَجُلًا كان يُخبِرُ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد فعَلَ ذلك، وما شَأنُ أسماءَ والزُّبَيرِ قد فعَلا ذلك؟ قال: فجِئتُه فذَكَرتُ له ذلك، فقال: مَن هذا؟ فقُلتُ: لا أدري، قال: فما بالُه لا يَأتيني بنَفسِه يَسألُني؟! أظُنُّه عِراقيًّا، قُلتُ: لا أدري، قال: فإنَّه قد كَذَبَ؛ قد حَجَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأخبَرَتني عائِشةُ رَضيَ اللهُ عنها: أنَّ أوَّلَ شيءٍ بَدَأ به حينَ قدِمَ مَكَّةَ أنَّه تَوضَّأ، ثُمَّ طافَ بالبَيتِ، ثُمَّ حَجَّ أبو بَكرٍ، فكانَ أوَّلَ شيءٍ بَدَأ به الطَّوافُ بالبَيتِ، ثُمَّ لم يَكُنْ غَيرُه، ثُمَّ عُمَرُ مِثلُ ذلك، ثُمَّ حَجَّ عُثمانُ، فرَأيتُه أوَّلُ شيءٍ بَدَأ به الطَّوافُ بالبَيتِ، ثُمَّ لم يَكُنْ غَيرُه، ثُمَّ مُعاويةُ وعَبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ، ثُمَّ حَجَجتُ مع أبي الزُّبَيرِ بنِ العَوَّامِ، فكانَ أوَّلَ شَيءٍ بَدَأ به الطَّوافُ بالبَيتِ، ثُمَّ لم يَكُنْ غَيرُه، ثُمَّ رَأيتُ المُهاجِرينَ والأنصارَ يَفعَلونَ ذلك، ثُمَّ لم يَكُنْ غَيرُه، ثُمَّ آخِرُ مَن رَأيتُ فعَلَ ذلك ابنُ عُمَرَ، ثُمَّ لم يَنقُضْها بعُمرةٍ، وهذا ابنُ عُمَرَ عِندَهم، أفلا يَسألونَه؟ ولا أحَدٌ مِمَّن مَضى ما كانوا يَبدَؤونَ بشَيءٍ حينَ يَضَعونَ أقدامَهم أوَّلَ مِنَ الطَّوافِ بالبَيتِ، ثُمَّ لا يَحِلُّونَ، وقد رَأيتُ أُمِّي وخالَتي حينَ تَقدَمانِ لا تَبدَآنِ بشَيءٍ أوَّلَ مِنَ البَيتِ تَطوفانِ به، ثُمَّ لا تَحِلَّانِ، وقد أخبَرَتني أُمِّي أنَّها أقبَلَت هي وأُختُها والزُّبَيرُ وفُلانٌ وفُلانٌ بعُمرةٍ قَطُّ، فلَمَّا مَسَحوا الرُّكنَ حَلُّوا، وقد كَذَبَ فيما ذَكَرَ مِن ذلك. .
كنا نُحدثُ بحجَّةِ الوداعِ ولاندري أنه الوداعُ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فلمَّا كان في حجَّةِ الوداعِ خطب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فَذَكَرَ المسيحَ الدجالَ فأطْنَبَ في ذِكْرِهِ ثم قال : ما بعث اللهُ من نبيٍّ إلا قد أنذرهُ أُمَّتَه لقد أنذرهُ نوحٌ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أمتَه والنبيونَ عليهم الصلاةُ والسلامُ من بعدِه إلا ما خَفِيَ عليكم من شأنِه فلا يَخفينَّ عليكم أنَّ ربَّكم ليسَ بأعورَ إلا ما خَفِيَ عليكم من شأنِه فلا يَخفينَّ عليكم أنَّ ربَّكم ليس بأعورَ .
قال عَبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ: كُنَّا نُحَدِّثُ بحَجَّةِ الوداعِ، ولا نَدري أنَّه الوداعُ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلَمَّا كانَ في حَجَّةِ الوداعِ خَطَبَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فذَكَرَ المَسيحَ الدَّجَّالَ، فأطنَبَ في ذِكرِه، ثُمَّ قال: ما بَعَثَ اللهُ مِن نَبيٍّ إلَّا قد أنذَرَه أُمَّتَه، لَقد أنذَرَه نوحٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أُمَّتَه، والنَّبيُّونَ صَلَّى اللهُ عليهم وسَلَّمَ مِن بَعدِه، ألا ما خَفيَ عليكُم مِن شَأنِه، فلا يَخفَيَنَّ عليكُم أنَّ رَبَّكُم ليس بأعورَ، ألا ما خَفيَ عليكُم مِن شَأنِه، فلا يَخفَيَنَّ عليكُم أنَّ رَبَّكُم ليس بأعورَ .
عن عليِّ بنِ أبي طالبٍ قال ما حدَّثني مُحدِّثٌ حديثًا لم أسمَعْه من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلَّا أمرته يقسِمُ باللهِ لهو سمِعه منه إلَّا أبو بكرٍ فإنَّه كان لا يكذِبُ فحدَّثني أبو بكرٍ أنَّه سمِع رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ ما ذكر عبدٌ ذنبًا أذنبه فقام حين يذكُرُ ذنبَه ذلك فتوضَّأ فأحسن وضوءَه ثمَّ يقومُ يُصلِّي ركعتَيْن ثمَّ استغفر اللهَ لذنبِه إلَّا غفَر له .
كُنَّا نَتَحَدَّثُ بحَجَّةِ الوداعِ والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بينَ أظهُرِنا، ولا نَدري ما حَجَّةُ الوداعِ، فحَمِدَ اللهَ وأثنى عليه، ثُمَّ ذَكَرَ المَسيحَ الدَّجَّالَ، فأطنَبَ في ذِكرِه، وقال: ما بَعَثَ اللهُ مِن نَبيٍّ إلَّا أنذَرَ أُمَّتَه؛ أنذَرَه نوحٌ والنَّبيُّونَ مِن بَعدِه، وإنَّه يَخرُجُ فيكُم، فما خَفيَ عليكم مِن شَأنِه فليسَ يَخفى عليكم: أنَّ رَبَّكُم ليس على ما يَخفى عليكم، ثَلاثًا، إنَّ رَبَّكُم ليس بأعورَ، وإنَّه أعورُ عَينِ اليُمنى، كَأنَّ عَينَه عِنَبةٌ طافيةٌ. ألا إنَّ اللهَ حَرَّمَ عليكم دِماءَكُم وأموالَكُم كحُرمةِ يَومِكُم هذا، في بَلَدِكُم هذا، في شَهرِكُم هذا، ألا هل بَلَّغتُ؟ قالوا: نَعَم، قال: اللهُمَّ اشهَدْ -ثَلاثًا- وَيلَكُم -أو وَيحَكُم- انظُروا، لا تَرجِعوا بَعدي كُفَّارًا، يَضرِبُ بَعضُكُم رِقابَ بَعضٍ. .
في قولِهِ ؟ تُعَزِّرُوهُ ؟ قالَ : وما ذاكَ ؟ قالوا : اللَّهُ ورسولُهُ أعلَمُ ، قالَ : تَنصُروهُ .
عنِ ابنِ عباسٍ أنه كان يَرَىَ الاستثْنَاءَ ولَوْ بَعْدَ سنةٍ ثم قرأَ وَلا تَقُولَنَّ لِشَيْءٍ إِنِّي فَاعِلٌ ذَلِكَ غَدًا إِلا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ وَاذْكُرْ رَبَّكَ إِذَا نَسِيتَ يقولُ إذا ذكرْتَ .
لا تُفضِّلوا بين الأنبياءِ ، فإنَّه يُنفَخُ في الصُّورِ فيُصعَقُ من في السَّماواتِ ومن في الأرضِ إلَّا من شاء اللهُ ، ثمَّ يُنفَخُ فيه أخرَى فأكونُ أوَّلَ من بُعِث أو في أوَّلِ من بُعِث فإذا موسَى آخِذٌ بالعرشِ ، فلا أدري أحُوسِب بصعقةٍ يومَ الطُّورِ أم بُعِث قبلي .
كنا نتحدثُ بحجةِ الوداعِ ومَا نَدْرِي أَنَّهُ الوداعِ مِنْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلمَّا كان في حجةِ الوداعِ خطبَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذكر المسيحَ الدجالَ فأَطْنَبَ في ذكْرِهِ ثم قال ما بَعَثَ اللهُ تبارَكَ وَتَعَالَى مِنْ نَبِيٍّ إلَّا وقدْ أنذره أُمَّتَهُ لقَدْ أنذَرَهُ نوحٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والنبيونَ صلى الله عليهم من بعدِهِ إلَّا ما خَفِيَ عليكم من شأْنِهِ فَلَا يَخْفَيَنَّ عليكم إنِّ رَبَّكم تبارَكَ وَتَعَالى ليس بأعورَ .
أنَّ أبا هريرةَ كان يُكبِّرُ في كلِّ صلاةٍ من المكتوبةِ وغيرها فيُكبِّرُ حين يقومُ ثم يُكبِّرُ حين يركعُ ، ثم يقولُ : سمعَ اللهُ لمن حمدَهُ ، ثم يقولُ : ربنا ولك الحمدُ قبل أن يسجدَ ، ثم يقولُ : اللهُ أكبرُ حين يهوي ساجدًا ، ثم يُكبِّرُ حين يرفع رأسَهُ ، ثم يُكبِّرُ حين يسجدُ ، ثم يُكبِّرُ حين يرفعُ رأسَهُ ، ثم يُكبِّرُ حين يقومُ من الجلوسِ في اثنتينِ ، فيفعلُ ذلك في كلِّ ركعةٍ حتى يفرغُ من الصلاةِ ، ثم يقولُ حين ينصرفُ : والذي نفسي بيدِهِ إني لأقربكم شَبَهًا بصلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، إن كانت هذهِ لصلاتُهُ حتى فارق الدنيا .
أنَّ أبا هريرةَ كان يكبِّرُ في كلِّ صلاةٍ مِن المكتوبةِ وغيرِها يكبِّرُ حين يقومُ، ثمَّ يكبِّرُ حين يركعُ، ثمَّ يقولُ: سَمِعَ اللهُ لِمَن حَمِدَه، ثمَّ يقولُ: رَبَّنا ولك الحمدُ قبل أن يسجُدَ، ثمَّ يقولُ: الله أكبَرُ حين يهوي ساجدًا، ثمَّ يكبِّرُ حين يرفَعُ رأسَه، ثمَّ يكبِّرُ حين يسجدُ، ثمَّ يكبِّرُ حين يرفَعُ رأسَه، ثمَّ يكبِّرُ حين يقومُ من الجُلوسِ في اثنتينِ، فيفعَلُ ذلك في كلِّ ركعةٍ حتى يفرُغَ من الصَّلاةِ، ثمَّ يقولُ حين ينصَرِفُ: والذي نفسي بيده إني لأقرَبُكم شبهًا بصلاةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، إن كانت هذه لصلاتَه حتى فارق الدُّنيا .
أنَّ أبا هُرَيْرةَ، كانَ يُكَبِّرُ في كلِّ صلاةٍ مِنَ المَكْتوبةِ وغيرِها يُكَبِّرُ حينَ يقومُ، ثمَّ يُكَبِّرُ حينَ يركعُ، ثمَّ يقولُ: سمعَ اللَّهُ لمن حمدَهُ، ثمَّ يقولُ: ربَّنا ولَكَ الحمدُ قبلَ أن يسجُدَ، ثمَّ يقولُ: اللَّهُ أَكْبرُ حينَ يَهْوي ساجدًا، ثمَّ يُكَبِّرُ حينَ يرفعُ رأسَهُ، ثمَّ يُكَبِّرُ حينَ يسجدُ، ثمَّ يُكَبِّرُ حينَ يرفعُ رأسَهُ، ثمَّ يُكَبِّرُ حينَ يقومُ منَ الجلوسِ في اثنتينِ فيفعلُ ذلِكَ في كلِّ رَكْعةٍ حتَّى يفرغَ منَ الصَّلاةِ، ثمَّ يقولُ: حينَ ينصرفُ والَّذي نفسي بيدِهِ إنِّي لأقربُكُم شبَهًا بصلاةِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إن كانَت هذِهِ لَصلاتُهُ حتَّى فارَقَ الدُّنيا .
أنَّ أبا هُرَيرةَ كان يُكَبِّرُ في كُلِّ صَلاةٍ مِنَ المَكتوبةِ وغَيرِها في رَمَضانَ وغَيرِه، فيُكَبِّرُ حينَ يَقومُ، ثُمَّ يُكَبِّرُ حينَ يَركَعُ، ثُمَّ يقولُ: سَمِعَ اللهُ لمَن حَمِدَه، ثُمَّ يقولُ: رَبَّنا ولَكَ الحَمدُ قَبلَ أن يَسجُدَ، ثُمَّ يقولُ: اللهُ أكبَرُ حينَ يَهوي ساجِدًا، ثُمَّ يُكَبِّرُ حينَ يَرفَعُ رَأسَه مِنَ السُّجودِ، ثُمَّ يُكَبِّرُ حينَ يَسجُدُ، ثُمَّ يُكَبِّرُ حينَ يَرفَعُ رَأسَه مِنَ السُّجودِ، ثُمَّ يُكَبِّرُ حينَ يَقومُ مِنَ الجُلوسِ في الِاثنَتَينِ، ويَفعَلُ ذلك في كُلِّ رَكعةٍ حتَّى يَفرُغَ مِنَ الصَّلاةِ، ثُمَّ يقولُ حينَ يَنصَرِفُ: والذي نَفسي بيَدِه، إنِّي لَأقرَبُكُم شَبَهًا بصَلاةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إن كانَت هذه لَصَلاتَه حتَّى فارَقَ الدُّنيا. .
كانَ رسولُ اللَّهِ إذا قامَ إلى الصَّلاةِ يُكبِّرُ حينَ يقومُ ثمَّ يُكبِّرُ حينَ يرْكعُ ثمَّ يقولُ سمعَ اللَّهُ لمن حمدَهُ حينَ يرفعُ صلبَهُ منَ الرَّكعةِ ثمَّ يقولُ وَهوَ قائمٌ ربَّنا لَكَ الحمدُ ثمَّ يُكبِّرُ حينَ يَهوي ساجدًا ثمَّ يُكبِّرُ حينَ يرفعُ رأسَهُ ثمَّ يُكبِّرُ حينَ يسجدُ ثمَّ يُكبِّرُ حينَ يرفعُ رأسَهُ ثمَّ يفعلُ ذلِكَ في الصَّلاةِ كلِّها حتَّى يقضيَها ويُكبِّرُ حينَ يقومُ منَ الثِّنتينِ بعدَ الجلوسِ .
لا مزيد من النتائج