نتائج البحث عن
«في قوله : إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في الأرض فسادا قال : قوم»· 16 نتيجة
الترتيب:
عن ابنِ عباسٍ رضِيَ اللهُ عنه في قولِهِ تعالى إِنَّما جزاءُ الذينَ يحاربونَ اللهَ ورسولَه ويسعَوْنَ في الأرضِ فسادًا قال كان قومٌ من أهْلِ الكتابِ بينَهم وبينَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عهْدٌ وميثاقٌ فنقَضُوا العهْدَ وأفْسَدُوا في الأرْضِ فخيرَ اللهُ نبيَّهُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيهم إن شاءَ أنْ يَقْتُلَ وإنْ شاءَ صلَبَ وإنْ شاءَ أنْ يَقْطَعَ أيديَهُمْ وأرجلَهم من خلافٍ وأما النفيُ فهو الهَرَبُ في الأرْضِ فإنْ جاءَ تائِبًا فدخل في الإسلامِ قُبِلَ منه ولم يُؤْخَذْ بما سلَفَ منه
عن ابنِ عباسٍ رضِيَ اللهُ عنه في قولِهِ تعالى إِنَّما جزاءُ الذينَ يحاربونَ اللهَ ورسولَه ويسعَوْنَ في الأرضِ فسادًا قال كان قومٌ من أهْلِ الكتابِ بينَهم وبينَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عهْدٌ وميثاقٌ فنقَضُوا العهْدَ وأفْسَدُوا في الأرْضِ فخيرَ اللهُ نبيَّهُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيهم إن شاءَ أنْ يَقْتُلَ وإنْ شاءَ صلَبَ وإنْ شاءَ أنْ يَقْطَعَ أيديَهُمْ وأرجلَهم من خلافٍ وأما النفيُ فهو الهَرَبُ في الأرْضِ فإنْ جاءَ تائِبًا فدخل في الإسلامِ قُبِلَ منه ولم يُؤْخَذْ بما سلَفَ منه .
قال قتادةُ : فذكرنا أن هذهِ الآيةَ نزلت فيهم يعني : { إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا } الآية .
. . . فأنزَلَ اللهُ تباركَ وتعالى في ذلكَ { إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا } [ في حديثِ العُرَيْنِينَ ] .
عن أنسٍ في قصَّةِ العُرَنيِّينَ، وفي آخِرِه: فأنزَل اللهُ عزَّ وجلَّ: {إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَونَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا}. .
عن ابنِ عبَّاسٍ قال : إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا أَنْ يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ مِنْ خِلَافٍ أَوْ يُنْفَوْا مِنَ الْأَرْضِ .
فبعثَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ في طلبِهم قافةً فأُتيَ بِهم قال فأنزلَ اللَّهُ تبارَكَ وتعالى في ذلِكَ إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا الآيةَ .
فبعث رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في طلَبِهم قافةً، فأُتِيَ بهم، قال: فأنزل اللهُ تبارك وتعالى في ذلك: {إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا} [المائدة: 33] الآية .
لَمَّا قَطَع الذين سَرَقوا لِقاحَه وسَمَل أعيُنَهم بالنَّارِ، عاتبه الله تعالى في ذلك، فأنزل الله تعالى: {إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا أَنْ يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا} [المائدة: 33] الآية .
فبعث رسول الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في طلبهم قافة , فأتي بهم , قال : فأنزل الله عزَّ وجلَّ { إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في الأرض فسادا } . الآية . وزاد في أخرى , ثم نهى عن المثلة .
أن رسولَ اللهِ _صلى الله عليه وآله وسلم_ لما قطع الذين سرقوا لِقاحَه وسملَ أعيُنَهم بالنارِ عاتبَه اللهُ في ذلك فأنزل إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في الأرض فسادا أن يقتلوا أو يصلبوا . .
عن ابنِ عباسٍ إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا نزلَت في المشرِكينَ ، فمَن تابَ منهم قبلَ أن يقدرَ عليهِ ، لم يمنَعهُ ذلِكَ أن يقامَ فيهِ الحدُّ الَّذي أصابَهُ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ لما قطع الذين سرقوا لقاحَه وسَمَل أعينَهم بالنارِ عاتبه اللهُ في ذلك ، فأنزل اللهُ عزَّ وجلَّ { إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا أَنْ يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا } الآية .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم لمَّا قطعَ الَّذينَ سرقوا لقاحَهُ وسملَ أعينَهم بالنَّارِ عاتبَهُ اللَّهُ تعالى في ذلِكَ فأنزلَ اللَّهُ تعالى ( إنَّما جزاءُ الَّذينَ يحاربونَ اللَّهَ ورسولَهُ ويسعونَ في الأرضِ فسادًا أن يقتَّلوا أو يصلَّبوا) الآية .
عن أنسِ بنِ مالِكٍ بِهذا الحديثِ - يعني حديثَ العُرَنيِّينَ - قال فيهِ : فبعثَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وعلَى آلِهِ وسلَّمَ في طلبِهم قافلةً فأُتيَ بِهم فأنزلَ اللَّهُ في ذلِك : إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الأَرْضِ فَسَادًا الآيةَ . .
أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لما قطع الذين سرقوا ألقاحه وسمل أعينهم بالنار عاتبه الله في ذلك فأنزل الله تعالى: {إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا أَنْ يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا} [المائدة:33] الآية .
لا مزيد من النتائج