نتائج البحث عن
«في قوله : إن الذين يشترون بعهد الله وأيمانهم ثمنا قليلا قالوا : هو الرجل يقتطع»· 14 نتيجة
الترتيب:
أن الأشعث دخل على عبدالله بن مسعود وهو يحدثهم بنزول قول الله تعالى: {إن الذين يشترون بعهد الله وأيمانهم ثمنا قليلا} قال الأشعثُ فيَّ نزلت إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلًا في رجلٍ خاصمتُه في بئرٍ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ألك بينةٌ قلتُ لا قال فليحلفْ .
مَنْ حلَف على يمينِ صَبْرٍ يَقتطعُ بها مالَ امرئٍ مسلمٍ وهو فيها فاجرٌ لقيَ اللهَ عز وجل وهو عليه غضبانُ قال : ونزَلَتْ هذه الآيةُ : { إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلًا } إلى آخرِ الآيةِ .
مَن حَلَفَ على يَمينِ صَبرٍ يَقتَطِعُ بها مالَ امرِئٍ مُسلِمٍ وهو فيها فاجِرٌ، لَقيَ اللهَ عَزَّ وجَلَّ، وهو عليه غَضبانُ، قال: ونَزَلَت هذه الآيةُ: ﴿إنَّ الذينَ يَشتَرونَ بعَهدِ اللهِ وأيمانِهم ثَمَنًا قَليلًا﴾ [آل عمران: ٧٧] إلى آخِرِ الآيةِ. .
لا يَحلِفُ على يَمينِ صَبرٍ يَقتَطِعُ مالًا وهو فيها فاجِرٌ، إلَّا لَقيَ اللهَ وهو عليه غَضبانُ، فأنزَلَ اللهُ: {إنَّ الذينَ يَشتَرونَ بعَهدِ اللهِ وأيمانِهم ثَمَنًا قَليلًا} [آل عمران: 77] الآيةَ، فجاءَ الأشعَثُ، وعَبدُ اللهِ يُحَدِّثُهم، فقال: فيَّ نَزَلَت وفي رَجُلٍ خاصَمتُه في بئرٍ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ألَكَ بَيِّنةٌ؟ قُلتُ: لا، قال: فليَحلِفْ، قُلتُ: إذًا يَحلِفُ، فنَزَلَت: {إنَّ الذينَ يَشتَرونَ بعَهدِ اللهِ} [آل عمران: 77] الآيةَ. .
«مَن حَلَفَ على يَمينٍ يَقتَطِعُ بها مالَ مُسلِمٍ، لَقيَ اللهَ وهو عليه غَضبانُ» وقَرَأ علينا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِصداقَه مِن كِتابِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ: {إنَّ الذينَ يَشتَرونَ بعَهدِ اللهِ وأيمانِهم ثَمَنًا قَليلًا أولئك لا خَلاقَ لهم في الآخِرةِ ولا يُكَلِّمُهمُ اللهُ} [آل عمران: 77] .
من حلفَ على يمينِ صبرٍ يقتَطعُ بِها مالَ امرئٍ مسلِمٍ لقيَ اللَّهَ وَهوَ عليهِ غَضبانُ فأنزلَ اللَّهُ تصديقَ ذلِكَ إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلًا أُولَئِكَ لَا خَلَاقَ لَهُمْ فِي الْآخِرَةِ وَلَا يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ وَلَا يَنْظُرُ إِلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَا يُزَكِّيهِمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ .
أقام رجُلٌ سِلعةً فحلَف باللهِ الَّذي لا إلهَ إلَّا هو لقد أُعطِيَ بها ما لَمْ يُعْطَ بها لِيُوقِعَ فيها مُسلِمًا فنزَلَتْ {إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلًا} [آل عمران: 77] .
مَن حلَفَ على يَمينٍ لِيَقتَطِعَ بها مالَ مُسلِمٍ؛ لَقيَ اللهَ تَعالى يَومَ يَلقاهُ وهو عليه غَضبانُ. ثم قرَأَ عَبدُ اللهِ: {إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلًا} [آل عمران: 77] إلى آخِرِ الآيةِ، فقال الأشعَثُ بنُ قَيسٍ: نزَلَتْ هذه الآيةُ فيَّ، كان بَيني وبينَ رَجُلٍ مُماراةٌ على أرضٍ، فأتَينا النبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: بَيِّنَتَكَ. فقُلتُ: ليس لي بَيِّنةٌ. قال: فيَحلِفُ. قُلتُ: إذَنْ يَذهُبُ مالي. فنزَلَتْ هذه الآيةُ: {إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلًا} [آل عمران: 77]. .
أنَّ رَجُلًا أقامَ سِلعةً في السُّوقِ، فحَلَفَ فيها، لقد أعطى بها ما لَم يُعطِه، ليوقِعَ فيها رَجُلًا مِنَ المُسلِمينَ، فنَزَلَت: {إنَّ الذينَ يَشتَرونَ بعَهدِ اللهِ وأيمانِهم ثَمَنًا قَليلًا} إلى آخِرِ الآيةِ. .
أنَّ رَجلًا أقامَ سِلعةً له، فحَلَفَ باللهِ لقد أُعطِيَ بها ما لمْ يُعْطَ بها، فنَزلَتْ هذه الآيةُ: {إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلًا} [آل عمران: 77]. .
أنَّ رَجُلًا أقامَ سِلعةً وهو في السُّوقِ، فحَلَفَ باللهِ لقد أعطى بها ما لَم يُعطِ؛ ليوقِعَ فيها رَجُلًا مِنَ المُسلِمينَ، فنَزَلَت: {إنَّ الذينَ يَشتَرونَ بعَهدِ اللهِ وأيمانِهم ثَمَنًا قَليلًا} [آل عمران: 77] الآيةَ. .
حديث: نزَلَت هذه الآيةُ {إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ [وأيمانهم ثمنا قليلا} [آل عمران: 77] ، لم ينسخها شيء، فأيما رجل اقتطع مال امرئ مسلم بيمينه فهو من أهل هذه الآية] .
مَن حلَف على يمينٍ صَبْرٍ كاذبًا ليقتطعَ بها مالَ أخيه لقي اللهَ وهو عليه غضبانُ وذلك بأنَّ اللهَ يقولُ: {إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلًا} [آل عمران: 77] إلى آخِرِ الآيةِ .
أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قضَى أن اليمينَ على المُدعَى عليهِ وقال لو أنَّ الناسَ أُعطُوا بدعواهُم لادعَى ناسٌ دماءَ قومٍ وأموالهُم ادعُها فاقرَأ عليها { إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللهِ وَأَيْمَانِهِم ثَمَنًا قَلِيلًا } .
لا مزيد من النتائج