نتائج البحث عن
«في قوله : إن ناشئة الليل قال : يعني قيام الليل ، والناشئة بالحبشية إذا قام»· 15 نتيجة
الترتيب:
عنْ عبدِ اللهِ رَضيَ اللهُ عنه: {إِنَّ نَاشِئَةَ اللَّيْلِ} [المزمل: 6] قالَ: هي بالحبشيَّةِ قيامُ اللَّيلِ. .
عنِ ابنِ عباسٍ إِنَّ نَاشِئَةَ اللَّيْلِ قالَ هو بكلامِ الحبشيةِ نشأَ قامَ .
عنِ ابنِ عباسٍ قال في المُزمِّلِ ( قُمِ الّليْلَ إِلَّا قَلِيلًا نِصْفَهُ ) نسخَتها الآيةُ التي فيها ( عَلِمَ أَن لَّنْ تُحْصُوهُ فَتَابَ عَلَيْكُمْ فَاقْرَءُوا مَا تَيَسَّرَ مِنَ الْقُرْآَنِ ) و( نَاشِئَةَ الَّليْلِ ) أولُه وكانت صلاتُهم لأولِ الليلِ يقول هو أجدرُ أن تُحصوا ما فرض اللهُ عليكم من قيامِ الليلِ وذلك أنَّ الإنسانَ إذا نام لم يدرِ متى يستيقظُ وقوله ( أَقْوَمُ قِيلًا ) هو أجدرُ أن يفقَه في القرآنِ وقوله ( إِنَّ لَكَ فِي النَّهَارِ سَبْحًا طَوِيلًا ) يقول فراغًا طويلًا .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ قالَ في المزَّمِّلِ (قُمِ اللَّيلَ إلَّا قَلِيلًا نِصْفَهُ) نسخَتْها الآيةُ الَّتي فيها (عَلِمَ أنْ لَنْ تُحْصُوهُ فَتَابَ عَلَيْكُمْ فَاقْرَءُوا مَا تَيَسَّرَ مِنَ الْقُرْآنِ) وَ ( ناشئةُ اللَّيلِ ) أوَّلُهُ وَكانت صلاتُهُم لأوَّلِ اللَّيلِ يقولُ هوَ أجدَرُ أن تحصوا ما فرضَ اللَّهُ عليكم من قيامِ اللَّيلِ وذلِكَ أنَّ الإنسانَ إذا نامَ لم يدرِ متى يَستيقظُ وقولُهُ (أقْوَمُ قِيلًا) هوَ أجدرُ أن يفقَهَ في القرآنِ وقولُهُ ( إِنَّ لَكَ فِي النَّهَارِ سَبْحًا طَوِيلًا ) يقولُ فراغًا طويلًا .
عن أنسٍ في قولِهِ تعالى: إِنَّ نَاشِئَةَ اللَّيْلِ قال: ما بينَ المغربِ والعشاءِ. قال: «وَكانَ رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليْهِ وآله وسلَّمَ - يصلِّي ما بينَ المغربِ والعشاءِ .
في المُزَّمِّلِ: {قُمِ اللَّيْلَ إِلَّا قَلِيلًا * نِصْفَهُ} [المزمل: 2، 3] نسَخَتْها الآيةُ التي فيها: {عَلِمَ أَنْ لَنْ تُحْصُوهُ فَتَابَ عَلَيْكُمْ فَاقْرَءُوا مَا تَيَسَّرَ مِنَ الْقُرْآنِ} [المزمل: 20]. و{نَاشِئَةَ اللَّيْلِ} [المزمل: 6]: أوَّلُه، وكانتْ صلاتُهم لأوَّلِ الليلِ، يقولُ: هو أجدَرُ أنْ تُحصوا ما فرَضَ اللهُ عليكم مِن قيامٍ؛ وذلك أنَّ الإنسانَ إذا نام لم يَدرِ متى يَستيقِظُ، وقولُه: {وَأَقْوَمُ قِيلًا} [المزمل: 6]: هو أجدَرُ أنْ يُفقَهَ في القُرآنِ، وقولُه: {إِنَّ لَكَ فِي النَّهَارِ سَبْحًا طَوِيلًا} [المزمل: 7] يقولُ: فراغًا طويلًا. .
كان لا يدعُ قيامَ الليلِ [يعني حديث: قالت عائشةُ : لا تدَعْ قيامَ الَّليلِ فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان لا يدَعُه وكان إذا مرِض أو كسل صلَّى قاعدًا] .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ قال : إنَّ ناشِئَةَ اللَّيلِ هوَ كلامُ الحبَشةِ ، نَشأَ قومٌ .
شهِدْنا مَعَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بشهرِ رمضانَ، فلَمْ يَقُمْ في شيءٍ مِنَ الشَّهرِ حتَّى كانَتْ ليلةٌ سابعةٌ بَقِيَتْ، فقامَ بِنا إلى نَحْوٍ مِن ثُلُثِ اللَّيلِ، ثُمَّ لَمْ يَقُمْ بِنا ليلةً سادسةً بَقِيَتْ، فلمَّا كانتْ ليلةٌ خامسةٌ بَقِيَتْ، قامَ بِنا إلى نَحْوٍ من شَطْرِ اللَّيلِ، فقُلْنا: يا رسولَ اللهِ، لَوْ نَفَّلْتَنَا قيامَ هذِهِ اللَّيلةِ؟ فقالَ: إنَّ الرجُلَ إذا قامَ مَعَ الإمامِ حتَّى ينصرِفَ، كُتِبَ لَهُ قيامُ لَيلةٍ، ثُمَّ لَمْ يَقُمْ بِنا ليلةً رابعةً بَقِيَتْ، فلمَّا كانَ ليلةٌ ثالثةٌ بَقِيَتْ قامَ بِنا حتَّى خَشِينَا أنْ يفوتَنا الفَلاحُ، قُلتُ: وما الفَلاحُ؟ قالَ: السَّحورُ، قالَ: فكانَ يُوقِظُ في تلكَ اللَّيلةِ أهلَهُ وبناتِهِ ونساءَهُ. .
إنَّكَ إذا فعلْتَ ذلكَ هجمَتْ عيناكَ ، و نفهَتْ نفسُكَ يعني صومَ الدهرِ ، و قيامَ الليلِ .
صُمنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم فلم يقُم معنا شيئًا من الشَّهرِ حتَّى بقيَ سبعٌ فقام بنا حتَّى ذهب ثلثُ اللَّيلِ فلمَّا كانت السَّادسةُ لم يقم بنا فلمَّا كانت الخامسةُ قام بنا حتَّى ذهب شَطرُ اللَّيلِ فقلتُ يا رسولَ اللهِ لو نفَّلتنا قيامَ هذه اللَّيلةِ فقال إنَّ الرجلَ إذا صلَّى مع الإمامِ حتَّى ينصرفَ حُسِبَ له قيامُ ليلةٍ فلمَّا كانت الرابعةُ لم يقُم بنا حتَّى بقي ثلاثٌ فلمَّا كانت الثالثةُ جمع أهلَه ونساءَهُ والناسَ فقام بنا حتَّى خشِينا أن يفوتَنا الفلاحُ يعني السحورَ ثمَّ لم يقُمْ بنا بقيَّةَ الشهرِ .
صُمنا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ؛ فلم يقُم بنا شيئًا منَ الشَّهرِ حتَّى بقيَ سبعٌ فقامَ بنا حتَّى ذَهَبَ ثلثُ اللَّيلِ فلمَّا كانتِ السَّادسةُ لم يقُم بنا فلمَّا كانتِ الخامسةُ قامَ بنا حتَّى ذهبَ شَطرُ اللَّيلِ فقلتُ : يا رسولَ اللَّهِ ! لَو نَفَّلتَنا قيامَ هذِه اللَّيلةِ. فقالَ: إنَّ الرَّجلَ إذا صلَّى معَ الإمامِ حتَّى ينصرِفَ حُسِبَ لهُ قيامُ ليلةٍ فلمَّا كانَت الرَّابعةُ لم يقُمْ بنا حتَّى بقيَ ثلاثٌ فلمَّا كانتِ الثَّالثةُ جمعَ أَهْلَهُ ونساءَهُ والنَّاسَ فقامَ بنا حتَّى خَشينا أن يفوتَنا الفلاحُ يعني السَّحورُ. ثمَّ لم يقُم بنا بقيَّةَ الشَّهرِ .
[أن] النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حينَ طلب منه الصحابةُ أن ينفِلَهم بقيةَ الليلِ، وقد قطع الصلاةَ لنصفِ الليلِ فقالوا يا رسولَ اللهِ لو نفلتَنا بقيةَ ليلتِنا، فقال: إنه مَن قام مع الإمامِ حتى ينصرفَ كُتِب له قيامُ ليلةٍ .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ قالَ تذكَّرتُ قيامَ اللَّيلِ فقالَ بعضُهم إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ نصفَهُ ثلثَهُ ربعَهُ فواقَ حلبِ ناقةٍ فواقَ حلبِ شاةٍ أي قيامَ الليلِ .
صُمْنا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رمَضانَ، فلم يقُمْ بنا شيئًا من الشَّهرِ حتى بقي سَبعٌ، فقام بنا حتى ذهب ثُلُثُ اللَّيلِ، فلمَّا كانت السَّادسةُ لم يقُمْ بنا، فلما كانت الخامسةُ قام بنا حتى ذهب شَطرُ اللَّيلِ، فقُلْتُ: يا رسولَ اللهِ لو نفَّلْتَنا قيامَ هذه الليلةِ! قال: فقال: إنَّ الرَّجُلَ إذا صلَّى مع الإمامِ حتى ينصَرِفَ حُسِبَ له قيامُ ليلةٍ. قال: فلمَّا كانت الرابعةُ لم يقُمْ، فلمَّا كانت الثالثةُ جَمَع أهلَه ونِساءَه والنَّاسَ، فقام بنا حتى خَشِينا أن يفوتَنا الفَلاحُ، قال: قُلتُ: وما الفَلاحُ؟ قال: السُّحورُ. ثمَّ لم يقُمْ بقيَّةَ الشَّهرِ .
لا مزيد من النتائج