نتائج البحث عن
«في قوله : اذهبي ، والحقي ، واخرجي ، ونحو هذا ، قال : " نيته إن نوى ثلاثا فثلاث»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن ابنِ مَسعودٍ رَضِي اللهُ عنه: أنَّه كان يقولُ: نِيَّتُه في الحرامِ ما نَوى، إنْ لم يكُنْ نَوى طَلاقًا، فهي يَمينٌ. .
أنَّ رجلًا خطَب امرأةً فقالوا : لا نُزَوِّجُكَ حتى تُطَلِّقَ ثلاثًا ، فقال : اشهَدوا أني قد طلَّقتُ ثلاثًا ، فلما دخَل على المرأةِ ادَّعَوُا الطلاقَ ، فقال : كيف قلتُ ؟ قال : قالوا : لا نُزَوِّجُكَ حتى تُطَلِّقَ ثلاثًا ، فطلَّقتَ ثلاثًا ، فقال : أما تَعلَمونَ أنه كان تحتي فلانةُ بنتُ فلانٍ ، فطلَّقتُها ثلاثًا حتى عد ثلاثًا ؟ قالوا : ما هذا أرَدْنا ، فوفَد شقيقُ بنُ ثورٍ إلى عثمانَ وأمَروه أن يَسألَ عثمانَ ، فلما قدِم سألناه فأخبَر أنه سأَل عثمانَ ، فقال : له نيتُه .
أنَّه كان إذا نَزَلَ به ضَيفٌ، قال: أُمِقيمٌ فنُسَرِّحَ، أمْ ظاعِنٌ فنَعلِفَ ؟ فإذا قال: ظاعِنٌ، قال: لا أَجِدُ لك خيرًا مِن شيْءٍ أَمَرَنا به رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قُلْنا: يا رسولَ اللهِ، ذَهَبَ الأغنياءُ بالأجرِ، يُجاهِدون ولا نُجاهِدُ، ويَحُجُّون ولا نَحُجُّ، ويَفعَلُون ويَفعَلُون، ونحوَ هذا ، قال: أفلا أَدُلُّكُم على ما إنْ أَخذْتُم به جِئْتُم بأفضلَ ممَّا يَجِيءُ به أحدُهُم ؟ تُكَبِّرُ ثلاثًا وثلاثين، وتُسَبِّحُ ثلاثًا وثلاثين، وتَحمَدُ اللهَ ثلاثًا وثلاثين في دُبُرِ كلِّ صلاةٍ. .
قالت عائشةُ لابنِ أبي السائبِ قاصِّ أهلِ المدينةِ ثلاثًا لتتابعَنِّي عليهنَّ أو لأناجِزَنَّك قال وما هنَّ بل أتابعُك أنا يا أمَّ المؤمنينَ قالت اجتنبِ السجعَ في الدعاءِ فإن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأصحابَه كانوا لا يفعلون ذلك وقُصَّ على الناسِ في كلِّ جمعةٍ مرةً فإن أبيتَ فثِنتينِ فإن أبيتَ فثلاثٍ ولا تمكنِ الناسَ هذا الكتابَ ولا ألفيَنَّك تأتي القومَ وهم في حديثِهم فتقطعَ عليهم حديثَهم ولكن اتركْهم فإذا حدَوك عليه وأمروك به فحدِّثْهم .
أَيُحِبُّ أحدُكم إذا رجَعَ إلى أهْلِه أنْ يَجِدَ ثلاثَ خَلِفاتٍ عِظامٍ سِمانٍ؟ قال: قلنا: نَعَمْ. قال: فثلاثُ آياتٍ يَقْرَؤهُنَّ في الصَّلاةِ خَيرٌ له مِنهُنَّ. .
عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: {فَقالَ لَها وَلِلْأَرْضِ ائْتِيَا طَوْعًا أَوْ كَرْهًا} [فصلت: 11]. قالَ لِلسَّماءِ: أَخْرِجي شَمْسَكِ وقَمَرَكِ ونُجومَكِ، وقالَ لِلأرْضِ: شَقِّقي أَنْهارَكِ وأَخْرِجي ثِمارَكِ، فقالتا: أَتَيْناكَ طائعينَ. .
عَن عَبدِ اللهِ بنِ مَسعودٍ، أنَّه قال في الحَرامِ: «إن نَوى يَمينًا فيَمينٌ، وإن نَوى طَلاقًا فطَلاقٌ، وهو ما نَوى مِن ذلك». .
عن عَن عَبدِ اللهِ بنِ مَسعودٍ، أنَّه قال في الحَرامِ: «إن نَوى يَمينًا فيَمينٌ، وإن نَوى طَلاقًا فطَلاقٌ، وهو ما نَوى مِن ذلك». .
أيُحِبُّ أحَدُكم إذا رجَع إلى أهلِه أن يجِدَ فيه ثلاثَ خَلِفَاتٍ عِظَامٍ سِمَانٍ؟! قُلْنا: نَعَم، قال: فثلاثُ آياتٍ يقرَؤُهنَّ أحَدُكم في صلاتِه خيرٌ له مِن ثلاثِ خَلِفَاتٍ سِمَانٍ عِظَامٍ. .
في قولِه تعالى {فَمِنْهُمْ شَقِيٌّ وَسَعِيدٌ} [هود: 105] ونحو هذا من القرآنِ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يحرصُ أنْ يؤمنَ جميعُ الناسِ فأخبرَه اللهُ تعالى أنه لا يؤمنُ إلا من سبق له منِ اللهِ السعادةُ ولا يضلُّ إلا من سبق له من اللهِ الشقاءُ ثم قال لنبيه {لَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَفْسَكَ أَنْ لَا يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ}. .
أيُحِبُّ أحَدُكُم إذا رَجَعَ إلى أهلِه أن يَجِدَ فيه ثَلاثَ خَلِفاتٍ عِظامٍ سِمانٍ؟ قُلنا: نَعَم، قال: فثَلاثُ آياتٍ يَقرَأُ بهِنَّ أحَدُكُم في صَلاتِه خَيرٌ له مِن ثَلاثِ خَلِفاتٍ عِظامٍ سِمانٍ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تزوَّج امرأةً من غِفارٍ، فدخَل بها، فأمَرها أنْ تَنزِعَ ثيابَها، فأبصَر بياضًا من بَرَصٍ عندَ ثَدْيِها، فلمَّا أصبَح قال: خُذي ثيابَكِ، والْحَقي بأهلِكِ. .
شدِّي عليكِ ثيابكِ ، والحَقي بأهلكِ .
أتَتِ امرأةٌ مِن غامدٍ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالت: قدْ فجَرْتُ، فقال: اذْهَبي، فذَهَبَت، ثمَّ رَجَعَت، فقالت: لعلَّكَ تُريدُ أنْ تَصنَعَ بي كما صنَعْتَ بماعزِ بنِ مالكٍ، واللهِ إنِّي لَحُبْلى، فقال: اذْهَبي حتَّى تَلِدينَ، ثمَّ جاءت به في خِرقةٍ، فقالت: قدْ وَلَدتُ، فطَهِّرْني، قال: اذْهَبي حتَّى تَفطِمِيه، فذَهَبت، ثمَّ جاءت به في يَدِه كِسرةُ خُبزٍ، فقالت: قدْ فطَمْتُه، فأمَرَ برَجمِها. .
أنَّ النبيَ تزوَّج امرأةً من بني غِفارٍ فرأى بكَشْحِها بياضًا فقال لها : البَسي ثيابًا والْحَقي بأهلِك .
لا مزيد من النتائج