نتائج البحث عن
«في قوله : الذين يجتنبون كبائر الإثم والفواحش ، قال : أكبر الكبائر الإشراك بالله»· 16 نتيجة
الترتيب:
عنِ ابنِ عباسٍ في قولِهِ الَّذينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الْإِثْمِ وَالْفَوَاحِشَ قال أكبرُ الكبائِرِ الإشراكُ باللهِ عزَّ وجلَّ قال اللهُ عزَّ وجلَّ وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ واليأْسُ من رَّوْحِ اللهِ عزَّ وجلَّ قال اللهُ عزَّ وجلَّ لَا يَيْأَسُ مِن رَّوْحِ اللهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْكَافِرُونَ والأمْنُ مِنْ مَكْرِ اللهِ عزَّ وجلَّ لأنَّ اللهَ تبارَكَ وتَعَالَى قال فَلَا يَأْمَنُ مَكْرَ اللهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْخَاسِرُونَ وَمِنْها عُقوقُ الْوالِدَيْنِ لِأَنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى جعل العَاقَّ جبارًا شَقِّيًا وقتْلُ النفسِ التي حرمَ اللهُ إلَّا بالحقِ لأنَّ اللهَ تباركَ وتعالى يقولُ فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ الْآيَةَ وقذفُ المحصنَةِ لَأَنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يقولُ لُعِنُوا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ وأكلُ مالِ اليتيمِ لأنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يقولُ إِنَّمَا يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ نَارًا وَسَيَصْلَوْنَ سَعِيرًا والفرارُ منَ الزحفِ لأنَّ اللهَ تعالى يقولُ وَمَن يُوَلِّهِمْ يَوْمَئِذٍ دُبُرَهُ إِلَّا مُتَحَرِّفًا لِقَتَالٍ أَوْ مُتَحَيِّزًا إِلَى فِئَةٍ فَقَدْ بَاءَ بِغَضَبٍ مِنَ اللهِ وَمَأْوَاهُ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ وأكلُ الرِّبَا لَأَنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يقولُ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ الرِّبَا لَا يَقُومُونَ إِلَّا كَمَا يَقُومُ الَّذِي يَتَخَبَّطُهُ الشَّيْطَانُ مِنَ الْمَسِّ والسحرُ لِأَنَّ اللهَ تعالى يقولُ وَلَقَدْ عَلِمُوا لَمَنِ اشْتَرَاهُ مَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ خَلَاقٍ وَالزِّنَا لَأَنَّ اللهَ تَعالى يقولُ وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَامًا يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَانًا واليمينُ الغَموسُ الفاجرةُ لأنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يقولُ إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلًا الآيةَ وَالْغُلولُ لِأَنَّ اللهَ تباركَ وتعالى يقولُ وَمَنْ يَغْلُلْ يَأْتِ بِمَا غَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَمَنْعُ الزكاةِ المفروضةِ لأنَّ اللهَ تعالى يقولُ فَتُكْوَى بِهَا جِبَاهُهُمْ وشهادةُ الزورِ لأنَّ اللهَ تعالى يقولُ وَمَنْ يَكْتُمْهَا فَإِنَّهُ آثِمٌ قَلْبُهُ وشربُ الخمرِ لأنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ عدَلَ بِهَا الأوثانَ وترْكَ الصلاةِ متعمِّدًا أوْ شيئًا مِمَّا فَرَضَ اللهُ لأنَّ الرسولَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ مَنْ تَرَكَ الصلاةَ متعمِّدًا فقَدْ بَرِئَتْ منْهُ ذِمَّةُ اللهِ وذمةُ رسولِهِ ونقضُ العهدِ وقطعُ الرحمِ
{ الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الْإِثْمِ وَالْفَوَاحِشَ إِلَّا اللَّمَمَ } قالَ : إن تغفرِ اللَّهمَّ تغفر جَمَّا وأيُّ عبدٍ لَك لا ألَمَّا .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ في قوْلِ اللهِ عزَّ وجلَّ: {الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الْإِثْمِ وَالْفَوَاحِشَ إِلَّا اللَّمَمَ} [النجم: 32]، قال: هُو الرَّجُلُ يُصيبُ الفاحشةَ يُلِمُّ بها، ثمَّ يَتوبُ منها. .
عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ {الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الْإِثْمِ وَالْفَوَاحِشَ إِلَّا اللَّمَمَ} [النجم: 32]، قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: إنْ تغفِرِ اللَّهُمَّ تغفِرْ جَمًّا، وأيُّ عبدٍ لك لا أَلَمَّا! .
كنْتُ عندَ أبي هُرَيرةَ رَضيَ اللهُ عنه فقُلْتُ: يا أبا هُرَيرةَ، {الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الْإِثْمِ وَالْفَوَاحِشَ إِلَّا اللَّمَمَ} [النجم: 32]، فما اللَّمَمُ؟ قالَ: كلُّ شَيءٍ ما لم يَدخُلِ المِرْودُ في المُكْحُلةِ، فإذا دَخَل فذلكَ الزِّنا. .
عنِ ابنِ عباسٍ الَّذِينَ يَجْتَنِبونَ كَبَائِرَ الْإِثْمِ والْفَوَاحِشَ إِلَّا اللَّمَمَ قال اللَّمَّةُ مِنَ الزِّنَا وقال ابنُ عباسٍ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنْ تغفرِ اللهمَّ تغفِرْ جَمَّا وَأَيُّ عبدٍ لَكَ لَا أَلَمَّا .
في قولِهِ عزَّ وجلَّ: {لَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الْإِثْمِ وَالْفَوَاحِشَ إِلَّا اللَّمَمَ} [النجم: 32] يُلِمُّ بها ثُمَّ يَتوبُ منها. قالَ ابنُ عبَّاسٍ: كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقول: «إنْ تَغفِرِ اللَّهُمَّ تغفِرْ جمَّا ... وأيُّ عبدٍ لكَ لا ألمَّا». .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ { الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الْإِثْمِ وَالْفَوَاحِشَ إِلَّا اللَّمَمَ } قال هوَ أن يأتيَ الرَّجلُ الفاحِشةَ ثمَّ يتوبَ منها، قالَ : وقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ اللَّهمَّ إن تَغفِرْ تَغفرْ جمَّا * وأيُّ عبدٍ لَكَ لا ألَمَّا .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ: {الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الْإِثْمِ وَالْفَوَاحِشَ} [النجم: 32] قالَ: هو أنْ يَأْتيَ الرَّجُلُ الفاحِشةَ ثُمَّ يَتوبُ مِنها، قالَ: وقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «اللَّهُمَّ إنْ تَغْفِرْ تَغْفِرْ جَمَّا ... وأَيُّ عَبْدٍ لكَ لا أَلَمَّا». .
عن أنسٍ قال قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شفاعتي لأهلِ الكبائرِ من أمَّتي قال فقال تصديقُ هذا في القرآنِ قال فقرأ علينا { إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبَائِرَ مَا تُنْهَوْنَ عَنْهُ } إلى { كَرِيمًا } فهؤلاءِ الَّذين يجتنبونَ الكبائرَ وهؤلاءِ الَّذينَ واقَعوا الكبائرَ بقِيَتْ لهم شفاعةُ مُحمَّدٍ .
عَنِ ابنِ عبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عنهما، قال: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنْ تَغفِرِ اللَّهمَّ تَغفِرْ جَمَّا ** وأيُّ عبدٍ لك لا أَلَمَّا. وبمعناه رَوْحُ بنُ عبادةَ، عن زكريَّا، قال ابنُ عبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عنهما في: {يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الْإِثْمِ وَالْفَوَاحِشَ إِلَّا اللَّمَمَ} [النجم: 32]- قال: هو أنْ يأتيَ الرجُلُ الفاحشةَ، ثم يتوبَ منها. .
عن ابنِ مسعودٍ قال الكبائرُ الإشراكُ باللهِ والأمنُ من مكرِ اللهِ والقُنوطُ من رحمةِ اللهِ واليأسُ من رَوحِ اللهِ وفي روايةٍ أكبرُ الكبائرِ .
أكبرُ الكبائرِ الإشراكُ باللهِ وعقوقُ الوالدَيْن ومنعُ فضلِ الماءِ ومنعُ الفحْلِ . .
أكبرُ الكبائرِ : الإشراكُ باللهِ وعقوقُ الوالدينِ ومنعُ فضلِ الماءِ ومنعُ الفحلِ .
إن أكبرَ الكبائرِ الإشراكُ باللهِ، وعقوقُ الوالدَيْنِ، ومَنْعُ فضلِ الماءِ ومَنْعُ الفَحْلِ .
أنَّ أكبرَ الكبائرِ الإشراكُ باللهِ, وعقوقُ الوالدَيْن, ومنعُ فضلِ الماءِ, ومنعُ الفَحْلِ .
لا مزيد من النتائج