نتائج البحث عن
«في قوله : بالعذاب إذا هم يجأرون لا تجأروا اليوم إنكم منا لا تنصرون ، قال : هم»· 15 نتيجة
الترتيب:
عنِ ابنِ عباسٍ في قوله { وَلاَ هُمْ مِنَّا يُصْحَبُونَ } قال : يُمنعونَ .
عن ابنِ عباسٍ في قولِه تعالى وَوَيْلٌ لِلْمُشْرِكِينَ الَّذِينَ لَا يُؤْتُونَ الزَّكَاةَ قال : هم الذين لا يشهدون أن لا إلهَ إلا اللهُ .
في قولِه عزَّ وجَلَّ { وَآخَرِينَ مِنْ دُونِهِمْ لَا تَعْلَمُونَهُمُ } قال: همُ الجنُّ وأن يخيَّلَ الشيطانُ إنسانًا في دارِهِ فَرَسٌ عتيقٌ .
يظهرُ الدينُ حتى يجاوزَ البحارَ ، وحتى تخاضَ بالخيلِ في سبيلِ اللهِ ، قال : فيأتي قومٌ يقولون : من أقرأ منا ؟ من أفقه منا ؟ فقالوا : يا رسولَ اللهِ ، هل في أولئك من خيرٍ ؟ فقال : لا , فقال : أولئك منكم ، أولئك من هذه الأمةِ ، وأولئك هم وقودُ النار .
عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ في قولِه { وَآخَرِينَ مِنْ دُونِهِمْ لَا تَعْلَمُونَهُمُ } قال همُ الجنُّ ولن يَختِلَ الشيطانُ إنسانًا في داِره فرسٌ عتيقٌ .
إنَّ من عِبادِ اللهِ عِبادًا يَغبِطُهمُ الأنبياءُ والشُّهداءُ : قيل : مَن هُمْ يا رسولَ اللهِ ؟ لَعلَّنَا نُحبُّهُمْ . قال : هم قَومٌ تَحابُّوا في اللهِ من غَيرِ أَموالٍ ولا أَنسابٍ ، وجُوهُهمْ نُورٌ علَى مَنابِرَ من نُورٍ ، لا يَخافُونَ إذا خافَ النَّاسُ ، ولا يَحزَنونَ إذا حَزِنَ النَّاسُ ثمَّ قرأَ أَلَا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ .
يَظهَرُ الدِّينُ حتى يُجاوِزَ البِحارَ، وتُخاضَ البِحارُ في سَبيلِ اللهِ، ثمَّ يأتي مِن بَعدِكم أقوامٌ يَقرَؤونَ القرآنَ، يقولونَ: قد قَرأْنا القرآنَ، مَن أقرأُ مِنَّا؟ ومَن أفقَهُ مِنَّا؟ ومَن أعلَمُ مِنَّا؟ ثمَّ التَفَتَ إلى أصحابِه فقال: هل في أولئكَ مِن خَيرٍ؟! قالوا: لا. قال: أولئكَ منكم، مِن هذه الأُمَّةِ، وأولئكَ هم وَقودُ النارِ. .
يظهرُ الدينُ حتى يجاوزَ البحارَ ، وتخاضُ البحارُ في سبيلِ اللهِ ، ثم يأتي من بعدِكم أقوامٌ يقرؤون القرآنَ ، يقولون : قد قرأنا القرآنَ من أقرأُ منا ، ومن أفقهُ منا ، ومن أعلمُ منا ؟ ثم التفتَ إلى أصحابِه ، فقال : هل في أولئك من خيرٍ ؟ قالوا : لا ، قال : أولئك منكم من هذه الأمةِ ، وأولئك هم وقودُ النَّارِ .
عن النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في قولِه: {وَآخَرِينَ مِنْ دُونِهِمْ لَا تَعْلَمُونَهُمُ} [الأنفال: 60]، قال: هم الجنُّ، قال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ الشَّيطانَ لا يَخْبِلُ واحدًا في دارٍ فيها فَرسٌ عَتيقٌ. .
يَظهَرُ الدِّينُ حتَّى يُجاوِزَ البِحارَ، وتُخاضُ البِحارُ بالخيلِ في سَبيلِ اللهِ، ثمَّ يأْتي مِن بعْدِهم أقوامٌ يَقْرؤون القُرآنَ، يقولونَ: قد قرَأْنا القُرآنَ، مَن أقرَأُ مِنَّا؟ أو مَن أفقَهُ مِنَّا؟ أو مَن أعلَمُ مِنَّا؟ ثمَّ الْتفَتَ إلى أصحابِه، فقال: هلْ في أولئك مِن خيرٍ؟ قالوا: لا، قال: أولئك منكم مِن هذه الأمَّةِ، أولئك هم وَقودُ النَّارِ. .
إنَّ من عبادِ اللَّهِ ما هم بأنبياءَ ولا شُهداءَ يغبطُهمُ الأنبياءُ والشُّهداءُ لمَكانتهم منَ اللَّهِ عزَّ وجلَّ قالوا يا رسولَ اللَّهِ من هم وما أعمالُهم أخبِرنا من هم قال هم قومٌ تحابُّوا بروحِ اللَّهِ على غيرِ أرحامٍ بينَهم ولا أموالٍ يتعاطونَها فواللَّهِ إنَّ وجوهَهم لنورٌ وإنَّهم لعلى نورٍ لا يخافونَ إذا خافَ النَّاسُ ولا يحزنونَ إذا حزنَ النَّاسُ ثمَّ قرأَ { أَلَا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ } .
عنِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في قوله : فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ قالَ : همُ الخوارجُ ، وفي قولِهِ : يَوْمَ تَبْيَضُّ وُجُوهٌ وَتَسْوَدُّ وُجُوهٌ آلِ عمرانَ : 106 قالَ : همُ الخوارجُ .
فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ قال هم الخَوارجُ وفي قولِه يَوْمَ تَبْيَضُّ وُجُوهٌ وَتَسْوَدُّ وُجُوهٌ قال هُمُ الخوارجُ .
خَرَجنا مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عامَ الحُدَيبيَةِ حَتَّى إذا كُنَّا بعُسفانَ قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: "يوشِكُ أن يَأتيَ قَومٌ تَحقِرونَ أعمالَكُم مَعَ أعمالِهم، قُلنا: مَن هم يا رَسولَ اللهِ؟ أقُرَيشٌ؟ قال: لا، ولَكِنَّهم أهلُ اليَمَنِ، هم أرَقُّ أفئِدةً وأليَنُ قُلوبًا، فقُلنا: أهم خَيرٌ مِنَّا يا رَسولَ اللهِ؟ قال: لَو كان لأحَدِهم جَبَلٌ مِن ذَهَبٍ ما أدرَكَ مُدَّ أحَدِكُم ولا نَصيفَه، ألا أنَّ هذا فَصلُ ما بَينَنا وبَينَ النَّاسِ، (لا يَستَوي مِنكُم مَن أنفقَ مِن قَبلِ الفتحِ وقاتَلَ) الآيةَ. .
عَن عائشةَ في قولِهِ : لَا يُؤَاخِذُكُمُ اللَّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانِكُمْ قالَت : هم القَومُ يتدارَؤون في الأمرِ ، فيقولُ هذا : لا واللَّهِ ، وبلَى واللَّهِ ، وكلَّا واللَّهِ ، يتَدارَؤونَ في الأمرِ : لا تَعقدُ علَيهِ قلوبُهُم .
لا مزيد من النتائج