نتائج البحث عن
«في قوله : براءة من الله ورسوله قال : لما قفل رسول الله صلى الله عليه وسلم من»· 13 نتيجة
الترتيب:
في قولِه: {بَرَاءَةٌ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ} [التوبة: 1] قال: لمَّا قفَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن حُنينٍ اعتمَر مِن الجِعْرانةِ ثمَّ أمَّر أبا بكرٍ على تلك الحَجَّةِ
في قولِه: {بَرَاءَةٌ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ} [التوبة: 1] قال: لمَّا قفَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن حُنينٍ اعتمَر مِن الجِعْرانةِ ثمَّ أمَّر أبا بكرٍ على تلك الحَجَّةِ .
في قولِهِ : بَرَاءَةٌ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ لمَّا قَفَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من حُنَيْنٍ ؛ اعْتَمَرَ مِنَ ( الجِعْرَانَةِ ) ، ثُمَّ أَمَّرَ أبا بكرٍ على تِلْكَ الحِجَّةِ .
في قَولِهِ {بَرَاءَةٌ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ} [التوبة: 1] قالَ: لمَّا قَفلَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ من حُنَيْنٍ اعتمرَ منَ الجعرانةَ ثمَّ أمَّرَ أبا بَكْر على تِلكَ الحجَّةِ .
عن أبي هُرَيرةَ رَضِيَ اللهُ عنه في قولِهِ: {بَرَاءَةٌ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ} [التوبة: 1]، قال: لَمَّا كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ زمَنَ حُنَيْنٍ، اعتمَرَ مِنَ الجِعْرانةِ، ثمَّ أمَّرَ أبا بكرٍ على تلكَ الحَجَّةِ. قال مَعْمَرٌ: قال الزُّهْريُّ: وكان أبو هُرَيرةَ يُحَدِّثُ أنَّ أبا بكرٍ أَمَرَ أبا هُرَيرةَ أنْ يُؤَذِّنَ بـ(بَراءةَ) في حَجَّةِ أبي بكرٍ. قال أبو هُرَيرةَ: ثمَّ أَتْبَعَنا النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عليًّا، وأمَرَهُ أنْ يُؤَذِّنَ بـ(بَراءةَ)، وأبو بكرٍ على المَوْسِمِ كما هو -أو قال: على هَيْئَتِهِ-. .
لما مات عبد الله بن أبي ابن سلول ، دعي له رسول الله صلى الله عليه وسلم ليصلي عليه ، فلما قام رسول الله صلى الله عليه وسلم وثبت إليه ، فقلت : يا رسول الله ، أتصلي على ابن أبي ، وقال قال يوم كذا وكذا : كذا وكذا ؟ أعدد عليه قوله ، فتبسم رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال : أخر عني يا عمر . فلما أكثرت عليه ، قال : إني خيرت فاخترت ، لو أعلم أني إن زدت على السبعين يغفر له لزدت عليها . قال : فصلى عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم انصرف ، فلم يمكث إلا يسيرا حتى نزلت الآيتان من براءة : { ولا تصل على أحد منهم مات أبدا - إلى وهم فاسقون } . قال : فعجبت بعد من جرأتي على رسول الله صلى الله عليه وسلم يومئذ ، والله ورسوله أعلم .
لَمَّا قَفَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن حُنَينٍ سَألَ عُمَرُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن نَذرٍ كان نَذَرَه في الجاهِليَّةِ: اعتِكافِ يَومٍ. .
لمَّا قفَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن حُنينٍ سأَل عمرُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن نَذْرٍ كان نذَره في الجاهليَّةِ: اعتكافِ يومٍ، فأمَره به قال: فانطلَق بينَ يدَيْه قال: فبعَث معي بجاريةٍ أصابها مِن سَبْيِ حُنينٍ قال: فجعَلْتُها في بيوتِ الأعرابِ حتَّى نزَلْتُ فإذا بسَبْيِ حُنينٍ فخرَجوا يسعَوْنَ يقولون: قد أعتَقَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال عمرُ لعبدِ اللهِ: اذهَبْ فأرسِلْها قال: فذهَبْتُ فأرسَلْتُها .
عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنه لما قفَل مِن غزوةِ تبوكَ فاطَّلع على ثنيةِ المبركِ بَدا له أُحُدٌ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : هذا جبلٌ يُحِبُّنا ونُحِبُّه .
لمَّا قفلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّم من غزوةِ تبوكَ أتاه وفدُ بني فَزَارَةِ فيهم خارجةُ بنُ حصينٍ والحرثُ بنُ قيسٍ وهو أصغرُهم ، فنزلوا في دارِ رَمْلَةَ بنتِ الحرثِ .
حكَمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بحَدِّ القَذفِ، لمَّا أنزَلَ اللهُ سُبحانَه بَراءةَ زَوجَتِه منَ السماءِ، فجلَدَ رَجُلَينِ وامرأةً. .
لمَّا قفَل النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مِنْ حُنينٍ سأل عمرُ عَنْ نذرٍ كان نذره في الجاهليةِ اعتكافِ يومٍ فأمره به فانطلق عمرُ بينَ يديْه قال وبعث معي بجاريةٍ كان أصابَها يومَ حُنينٍ قال : فجعلْتُها في بعضِ بُيوتِ الأعرابِ حين نزَل فإذا أنا بسبْيِ حُنينٍ قد خرَجوا يسعَون يقولون : أعتقَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال : فقال عُمرُ لعبدِ اللهِ : اذهبْ فأرسِلْها قال : فذهبتُ فأرسلتُها .
بلغَني أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لمَّا قفلَ من غزوةِ العُسرةِ ، ومعه أصحابُهُ بعد ما شارفَ المدينةَ قرأَ : {يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ (1) يَوْمَ تَرَوْنَهَا} . . . الآيةُ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : أتَدرونَ أيُّ يومٍ ذاكُمْ ؟ قيلَ : اللهُ ورسولُهُ أعلمُ ، فذكر نحوَهُ ، إلَّا أنَّه زاد : وإنَّه لم يكنْ رسولانِ ، إلَّا كان بينَهما فترةٌ من الجاهليَّةِ ، فهُم أهلُ النَّارِ ، وإنَّكم بين ظَهرانيْ خليقَتَينِ لا يعادُّهما أحدٌ من أهلِ الأرضِ ، إلَّا كثَروهُم ، وهم يأجوجُ ومأجوجُ ، وهُم أهلُ النَّارِ ، وتكملُ العِدَّةُ من المنافقينَ .
لا مزيد من النتائج