نتائج البحث عن
«في قوله : ربنا آمنا فاكتبنا مع الشاهدين ، قال : " مع محمد وأمته ، فإنهم قد»· 16 نتيجة
الترتيب:
عنِ ابنِ عباسٍ في قولِهِ تعالى رَبَّنَا آمَنَّا فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ قال مع محمدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأمتِهِ فإنَّهُمْ شهِدُوا له أنَّهُ قَدْ بلَغَ وشَهِدوا للرسلِ أنهم قدْ بلَّغُوا
عنِ ابنِ عباسٍ في قولِهِ تعالى رَبَّنَا آمَنَّا فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ قال مع محمدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأمتِهِ فإنَّهُمْ شهِدُوا له أنَّهُ قَدْ بلَغَ وشَهِدوا للرسلِ أنهم قدْ بلَّغُوا .
عن ابنِ عبَّاسٍ: «{رَبَّنَا آمَنَّا فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ}. قالَ: معَ مُحمَّدٍ وأُمَّتِه، أنَّهم يَشهَدون له أنَّه قد بَلَّغَ، وشَهِدوا للرُّسُلِ أنَّهم قد بَلَّغوا». .
عن ابنِ عبَّاسٍ «في قَوْلِه: {آمَنَّا فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ}، أي: مُحمَّدٍ -عليه السَّلامُ- وأُمَّتِه، وهُمُ الشَّاهِدونَ يَشهَدونَ لِنَبِيِّهم أنَّه قد بَلَّغَ، وللرُّسُلِ أنَّهم قد بَلَّغوا». .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهُما في قولِهِ عزَّ وجلَّ: {فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ} [المائدة: 83] قالَ: مع أُمَّةِ مُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأُمَّتُهُ شَهِدوا له بالبلاغِ، وشَهِدوا للرُّسُلِ أنَّهم قد بَلَّغوا. .
عَنِ ابنِ عباسٍ في قولِهِ فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ قال مع أمةِ محمدٍ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ .
أنه سمع النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقرأ في ركعتَي الفجرِ { قُلْ آَمَنَّا بِاللهِ وَمَا أُنْزِلَ عَلَيْنَا } في الركعةِ الأولى وفي الركعةِ الأخرى بهذه الآيةِ { رَبَّنَا آمَنَّا بِمَا أَنْزَلْتَ وَاتَّبَعْنَا الرَّسُولَ فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ } أو { إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ بِالْحَقِّ بَشِيرًا وَنَذِيرًا وَلَا تُسْأَلُ عَنْ أَصْحَابِ الْجَحِيمِ } .
أنَّهُ سمعَ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ يقرأُ في رَكعتيِ الفجرِ قُلْ آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ عَلَيْنَا في الرَّكعةِ الأولى وفي الرَّكعةِ الأخرى بِهذِهِ الآيةِ رَبَّنَا آمَنَّا بِمَا أَنْزَلْتَ وَاتَّبَعْنَا الرَّسُولَ فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ أو إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ بِالْحَقِّ بَشِيرًا وَنَذِيرًا وَلَا تُسْأَلُ عَنْ أَصْحَابِ الْجَحِيمِ .
أنَّه سَمِع النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقرَأُ في ركعتَيِ الفَجرِ: {قُلْ آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ عَلَيْنَا} [آل عمران: 84] في الركعةِ الأولى، وبهذه الآيةِ: {رَبَّنَا آمَنَّا بِمَا أَنْزَلْتَ وَاتَّبَعْنَا الرَّسُولَ فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ} [آل عمران: 53]، أو {إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ بِالْحَقِّ بَشِيرًا وَنَذِيرًا وَلَا تُسْأَلُ عَنْ أَصْحَابِ الْجَحِيمِ} [البقرة: 119]؛ شكَّ الدَّراوَرديُّ. .
سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقرَأُ في السَّجدَتينِ قَبلَ الفَجرِ في السَّجدَةِ الأُولى: {قُولُوا آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْنَا وَمَا أُنْزِلَ إِلَى إِبْرَاهِيمَ...} [البقرة: 136] الآيَةَ، وفي السَّجدَةِ الثَّانيةِ: {رَبَّنَا آمَنَّا بِمَا أَنْزَلْتَ وَاتَّبَعْنَا الرَّسُولَ فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ} [آل عمران: 53]، زاد أبو داودَ: أو {إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ بِالْحَقِّ بَشِيرًا وَنَذِيرًا وَلَا تُسْأَلُ عَنْ أَصْحَابِ الْجَحِيمِ} [البقرة: 119]، شكَّ الدَّارَوَرديُّ. .
كانَ يقولُ إذا قَضى صلاتَهُ : اللهُمَّ ! بحقِّ السَّائلينَ عليكَ ؛ فإنَّ للسائِلِ عليكَ حقًّا ، أيُّما عبدٍ أو أمَةٍ من أهلِ البَرِّ والبحرِ تقبَّلتَ دعوتَهم ، واستجبتَ دعاءَهم : أن تُشرِكَنا في صالِح ما يدعونَكَ ، وأن تُشرِكَهم في صالحِ ما ندعوكَ فيهِ ، وأن تعافِيَنا وإيَّاهُم ، وأن تَقبَلَ منا ومنهُم ، وأن تَجاوَزَ عنَّا وعنهُم ؛ فإنَّنا آمنَّا بما أنزلتَ واتبَّعنا الرَّسولَ ، فاكتُبنا مع الشَّاهدينَ .
زيادةُ: (والوسَطُ العدلُ) في حَديثِ: يَجِيءُ نُوحٌ وأُمَّتُه، فيَقولُ اللهُ له: هلْ بَلَّغْتَ؟ فيَقولُ: نعمْ أَيْ رَبِّ، فيَقولُ لِأُمَّتِهِ: هلْ بَلَّغَكم؟ فيَقولونَ: لا؛ ما جاء لنا مِن نَبيٍّ، فيَقولُ لنُوحٍ عليه السَّلامُ: مَن يَشْهَدُ لك؟ فيَقولُ: مُحَمَّدٌ وأُمَّتُه، فنَشهَدُ أنَّه قدْ بلَّغَ، وهو قولُه تعالَى: {وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ} [البقرة: 143]. .
يَجيءُ نوحٌ وأُمَّتُه، فيَقولُ اللهُ تَعالى: هل بَلَّغتَ؟ فيَقولُ: نَعَم أي رَبِّ، فيَقولُ لأُمَّتِه: هل بَلَّغَكُم؟ فيَقولونَ: لا، ما جاءَنا مِن نَبيٍّ! فيَقولُ لنوحٍ: مَن يَشهَدُ لَك؟ فيَقولُ: مُحَمَّدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأُمَّتُه، فنَشهَدُ أنَّه قد بَلَّغَ، وهو قَولُه جَلَّ ذِكرُه: {وكَذلك جَعَلْنَاكُم أُمَّةً وسَطًا لتَكونوا شُهَداءَ على النَّاسِ} [البقرة: 143]. والوسَطُ: العَدلُ. .
إذا جمع اللهُ عبادَه يومَ القيامةِ كان أوَّلَ من يدعَى إسرافيلُ عليه السلام ، فيقولُ له ربُّه : ما فعلت في عهدي هل بَلَّغتَ عهدِي ؟ فيقولُ : نعم قد بلَّغتُ جبريلَ فيُدعَى جبريلُ عليه السلام فيقولُ : هل بلَّغكَ إسرافيلُ عهدي ؟ فيقولُ : نعم يا ربِّ قد بلَّغني ، فيخلِّي عن إسرافيلَ ، ويقالُ لجبريلُ هل بلَّغتَ عهدي ؟ فيقولُ جبريلُ : نعم قد بلغتُ الرُّسُلَ فيدعَى الرسُلُ فيقول : هل بلغَّكُم جبريلُ عهدي ؟ فيقولونَ : نعم . فيخلِّي عن جبريلَ ، ثمَّ يقالَ للرسلِ هل بلَّغتُم عهدي ؟ فيقولونَ : قد بلَّغنا أممَنا ، فتدعَى الأممُ فيقالُ لهم : هل بلغَكم الرسلُ عهدي ؟ فمنهم المصدِّقُ ومنهم المكذِّبُ فتقولُ الرسلُ : إنَّ لنا عليهم شهودًا يشهدونَ أنْ قد بلَّغنا مع شهادتِك فيقول : من يشهدُ لكم ؟ فيقولونَ محمدٌ وأمتهُ فتدعَى أمَّةُ محمدٍ فيقولُ : تشهدونَ أنَّ رسلي هؤلاءِ قد بلَّغوا عهدي إلى من أُرسِلوا إليه ؟ فيقولونَ : نعم ، ربِّ شهِدنا أنْ قد بلَّغوا ، فتقولُ تلك الأممُ كيف يشهدُ علينا من لم يدركْنا فيقولُ لهم الربُّ : كيف تشهدون على من لم تُدرِكوا ؟ فيقولونَ : ربَّنا بعثتَ إلينا رسولًا ، وأنزلتَ إلينا عهدَك وكتابَك وقصصَك علينا إنَّهم قد بلَّغوا فشهِدنا بما عهدتَ إلينا ، فيقولُ الربُّ : صدَقوا فذلك قولهُ عزَّ وجلَّ : { وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا } ، والوسطُ العدلُ { لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا } .
يَجِيءُ النبيُّ يومَ القيامةِ ومعه الرجلُ ، والنبيُّ ومعه الرجلانِ ، والنبيُّ ومعه الثلاثةُ ، وأكثرُ من ذلك ، فيُقالُ له : هل بَلَّغْتَ قومَك ؟ فيقولُ : نعم ، فيُدْعَى قومُه ، فيُقالُ لهم : هل بَلَّغَكم هذا ؟ فيقولونَ : لا ، فيُقالُ له : مَن يَشْهَدُ لك ؟ فيقولُ : مُحَمَّدٌ وأُمَّتُهُ ، فيُدْعَى مُحَمَّدٌ وأُمَّتُهُ فيُقالُ لهم : هل بَلَّغَ هذا قومَه ؟ فيقولونَ : نعم ، فيُقالُ : وما عِلْمُكُم بذلك ؟ فيقولونَ : جاءنا نبيُّنا ، فأَخْبَرَنا أنَّ الرُّسُلَ قد بَلَّغُوا فصَدَّقْناه ، فذلك قولُه : وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا .
يَجيءُ النَّبيُّ يَومَ القيامةِ ومعه الرَّجُلُ، والنَّبيُّ ومعه الرَّجُلانِ، وأكثَرُ من ذلك، فيُدْعى قَومُه، فيُقالُ لهم: هل بَلَّغَكم هذا؟ فيقولون: لا، فيُقالُ له: هل بَلَّغتَ قَومَك؟ فيقولُ: نَعَمْ. فيُقالُ له: مَن يَشهَدُ لك؟ فيقولُ: مُحمَّدٌ وأُمَّتُه، فيُدعى وأُمَّتُه، فيُقالُ لهم: هل بلَّغَ هذا قَومَه؟ فيقولون: نَعَمْ. فيُقالُ: وما عِلمُكم؟ فيقولون: جاءَنا نَبيُّنا، فأخْبَرَنا أنَّ الرُّسُلَ قد بَلَّغوا، فذلك قَولُه: {وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا} قال: يقولُ: عَدْلًا؛ {لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا} [البقرة: 143]. .
لا مزيد من النتائج