نتائج البحث عن
«في قوله : سأل سائل بعذاب واقع ، قال : " النضر بن الحارث بن كلدة»· 14 نتيجة
الترتيب:
عنْ سعيدِ بنِ جُبيرٍ، عنِ ابنِ عبَّاسٍ في قولِهِ: {سَأَلَ سَائِلٌ بِعَذَابٍ وَاقِعٍ} [المعارج: 1] قالَ: كائنٌ. {لِلْكَافِرِينَ لَيْسَ لَهُ دَافِعٌ (2) مِنَ اللَّهِ ذِي الْمَعَارِجِ} [المعارج: 2، 3] ذو الدَّرجاتِ. {سَأَلَ سَائِلٌ} [المعارج: 1]. قالَ: هو النَّضْرُ بنُ الحارثِ بنِ كَلَدَةَ، قالَ: اللَّهُمَّ إنْ كان هذا هو الحقَّ مِن عندِكَ، فأمطِرْ علينا حِجارةً مِنَ السَّماءِ. .
قال الحارثُ بنُ كَلدَةَ طبيبُ العربِ : الحمْيةُ رأسُ الدَّواءِ, والبِطنةُ رأسُ الدَّاءِ . .
أنَّ كَلَدةَ بنَ الحَنبَلِ أخبَرَه أنَّ صَفوانَ بنَ أُمَيَّةَ بَعَثَه في الفَتحِ بلِبَإٍ وجَدايةٍ وضَغابيسَ، والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بأعلى الوادي، قال: فدَخَلتُ عليه ولَم أُسَلِّمْ ولَم أستَأذِنْ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ارجِعْ فقُل: السَّلامُ عليكُم، آدخُلُ؟ بَعدَ ما أسلَمَ صَفوانُ. قال عَمرٌو: أخبَرَني هذا الخَبَرَ أُمَيَّةُ بنُ صَفوانَ، ولَم يَقُلْ: سَمِعتُه مِن كَلَدةَ، قال الضَّحَّاكُ، وابنُ الحارِثِ: وذلك بَعدَما أسلَمَ، وقال الضَّحَّاكُ، وعَبدُ اللهِ بنُ الحارِثِ: بلَبَنٍ وجَدايةٍ. .
عَن ابنِ شِهابٍ: «أنَّ رَجُلًا أهدى يَومًا لأبي بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنهُ صَحفةً مِن خَزيرةٍ، وعِندَه رَجُلٌ يُقالُ له الحارِثُ بنُ كَلَدةَ، وعِندَه عِلمٌ، فلَمَّا أكَلا مِنها، قال ابنُ كَلَدةَ: فيها سُمُّ سَنةٍ، فوالذي نَفسي بيَدِه لَم يَمُرَّ الحَولُ حَتَّى ماتا في يَومٍ واحِدٍ رَأسَ السَّنةِ». .
قال سعدُ بنُ أبي رافعٍ دخل عليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ يَعودُني فوضع يدَه بين ثديي حتى وجدتُ بردَها على فؤادي فقال إنك رجلٌ مفئودٌ ائتِ الحارثَ بنَ كَلَدَةَ .
إنه قَتل يومَ بدرٍ النَّضرَ بنَ الحارثِ و عُقبةَ بن أبي مُعَيطٍ صَبرًا .
لَمَّا كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بغديرِ خُمٍّ نادى النَّاسَ فاجتمعوا, فأخذَ بِيَدِ عَلِيٍّ ، وقال : من كنتُ مولاهُ فعَلِيٌّ مولاهُ . فشاعَ ذلكَ وطار في البلادِ ، فبلغ ذلك الحارثَ بنَ النُّعمانِ الفِهرِيَّ ، فأتى رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ على ناقتِهِ , حتى أتى الأبطحَ, فنزل عن ناقتِهِ وأناخها فعقَلها ، فأتى رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ وهوَ في مَلأٍ من الصَّحابةِ ، فقال : يا مُحمَّدُ أمرتَنا عنِ اللَّهِ أن نشهَدَ أنْ لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وأنَّكَ رسولُ اللَّهِ ، فقبِلنَا منكَ . وأمرتنا أن نُصلِّيَ خمسًا فقبلناهُ منكَ . وأمرتَنا أن نُزَكِّيَ أموالَنا فقبلناهُ منكَ . وأمرتنا أن نصومَ شهرًا فقبِلناهُ منكَ . وأمرتَنا أن نحجَّ البيتَ فقبِلناهُ منكَ . ثمَّ لم ترضَ بهذا حتَّى رفعتَ بِضُبعَيِ ابنِ عمِّك وفَضَّلتَهُ علينا ، وقلتَ : من كنتُ مولاهُ فعَلِيٌّ مولاهُ . وهذا منكَ أم منَ اللَّهِ ؟ قال النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ : واللَّهِ الَّذي لا إله إلا هُوَ هُوَ مِنْ أمرِ اللَّهِ ، فولَّى الحارِثُ يريدُ راحلتَهُ ، وهو يقولُ : اللَّهمَّ إن كان هذا الحقَّ من عندِكَ فأمطِرْ علينا حجارَةً مِن السَّماءِ أو ائتِنا بعذابٍ أليمٍ . فما وصل إليها حتَّى رماهُ اللَّهُ بِحجَرٍ فسقَطَ على هامَتِهِ وخرج من دُبرِهِ فقتلَهُ, وأنزل اللَّهُ تعالى : { سَأَلَ سَائِلٌ بِعَذَابٍ وَاقِعٍ * لِلْكَافِرِينَ لَيْسَ لَهُ دَافِعٌ * مِنَ اللَّهِ } .
مثل [أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أقطَعَ بِلالَ بنَ الحارِثِ المُزَنيَّ مَعادِنَ القَبَليَّةَ؛ جَلْسِيَّها وغَوْرِيَّها. -قال ابنُ النَّضرِ: وجَرْسَها وذاتَ النُّصُبِ، ثمَّ اتَّفَقا- وحيثُ يَصلُحُ الزَّرعُ مِن قُدسٍ ، ولم يُعْطِ بلالَ بنَ الحارِثِ حقَّ مُسلِمٍ، وكَتَب له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: هذا ما أعطى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بِلالَ بنَ الحارِثِ المُزَنِيَّ، أعطاه معادِنَ القَبَليَّةَ جَلْسَها وغَوْرَها وحيثُ يَصلُحُ الزَّرعُ مِن قُدسٍ ، ولم يُعْطِه حَقَّ مُسلٍمٍ] زاد ابن النضر: وكتب أبي بن كعب .
إِنَّكَ رجلٌ مفؤودٌ ، ائتِ الحارِثَ بنَ كَلَدَةَ أخا ثقيفٍ ، فإِنَّه رجلٌ يتطبَّبُ ، فلْيأخُذْ سبعَ تمراتٍ مِنْ عجوةِ المدينةِ ، فَلْيَجَأْهُنَّ بِنَوَاهُنَّ ثُمَّ لِيَلُدَّكَ بِهِنَّ .
سبى رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جُوَيريَةَ بنتَ الحارثِ بنِ أبي ضِرارِ بنِ الحارثِ بنِ عائذِ بنِ مالكِ بنِ المُصْطَلِقِ مِن خُزاعةَ واسمُ المُصْطَلِقِ خُزَيمةُ يومَ واقَع بني المُصْطَلِقِ .
دخل علَيَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يعودُني فوضع يدَه بينَ ثديَي قال أنت رجلٌ مفؤودٌ فائتِ الحارثَ بنَ كلدةَ فإنه رجلٌ يتطبَّبُ فليأخذْ خمسَ تمراتٍ من عجوةِ المدينةِ فليجَأْهن بنواهنَّ فليلتدَّدْ بهن .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قتل يومَ بدرٍ ثلاثةَ رهطٍ من قريشٍ صبرًا المُطعِمُ بنُ عديٍّ والنضرُ بنُ الحارثِ ، وعقبةُ بن أبي مُعَيطٍ ، فلما أمر بقتل النضرِ قال المقدادُ بنُ الأسودَ : أسيري يا رسولَ اللهِ ، قال : إنه كان يقولُ في كتاب اللهِ ، وفي رسولِه ما كان يقولُ ، فقال ذلك مرتينِ أو ثلاثًا ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : اللهمَّ أغنِ المقدادَ من فضلكَ ، وكان المقدادُ أسرَ النضرَ .
مرِضتُ مرضًا أتاني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يعودُني , فوضع يدَه بين ثديَيَّ حتَّى وجدتُ بردَها على فؤادي , فقال : إنَّك رجلٌ مفؤودٌ ائتِ الحارثَ بنَ كلدةَ أخا ثقيفٍ , فإنَّه رجلٌ يتطبَّبُ .
مَرِضْتُ مَرضًا أتاني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَعُودني، فوضَعَ يَدَه بيْن ثَدْيَيَّ حتى وجَدْتُ بَرْدَها على فُؤادِي، فقال: إنَّك رجُلٌ مَفْؤودٌ، ائتِ الحارثَ بنِ كَلَدةَ أخا ثَقيفٍ؛ فإنَّه رجُلٌ يَتطبَّبُ. .
لا مزيد من النتائج