نتائج البحث عن
«في قوله : سواء علينا أجزعنا أم صبرنا ما لنا من محيص ، قال : يقول أهل النار :»· 15 نتيجة
الترتيب:
في قولِهِ تَعَالَى سَوَاءٌ عَلَيْنَا أَجَزِعْنَا أَمْ صَبَرْنَا مَا لَنَا مِن مَّحِيصٍ قال [ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ] يقولُ أَهْلُ النَّارِ هَلُمُّوا فَلْنَصْبِرْ قال فَصَبَرُوا خَمْسَمِائَةِ عامٍ فلَمَّا رأَوْا ذَلِكَ لَا يَنْفَعُهُم قالوا هلُمُّوا فلْنَجْزَعْ قال فيَبْكُونَ خَمْسَمِائَةِ عامٍ فلَمَّا رأَوْا ذَلِكَ لَا يَنْفَعُهُمْ قالوا سَوَاءٌ عَلَيْنَا أَجَزِعْنَا أَمْ صَبَرْنَا مَا لَنَا مِن مَّحِيصٍ
في قولِهِ تَعَالَى سَوَاءٌ عَلَيْنَا أَجَزِعْنَا أَمْ صَبَرْنَا مَا لَنَا مِن مَّحِيصٍ قال [ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ] يقولُ أَهْلُ النَّارِ هَلُمُّوا فَلْنَصْبِرْ قال فَصَبَرُوا خَمْسَمِائَةِ عامٍ فلَمَّا رأَوْا ذَلِكَ لَا يَنْفَعُهُم قالوا هلُمُّوا فلْنَجْزَعْ قال فيَبْكُونَ خَمْسَمِائَةِ عامٍ فلَمَّا رأَوْا ذَلِكَ لَا يَنْفَعُهُمْ قالوا سَوَاءٌ عَلَيْنَا أَجَزِعْنَا أَمْ صَبَرْنَا مَا لَنَا مِن مَّحِيصٍ .
حديثُ أم الدَّرْداءِ، عن أبي الدَّرْداءِ، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، في قَولِه تعالى: {غَلَبَتْ عَلَيْنَا شِقْوَتُنَا} يُلقى على أهلِ النَّارِ الجُوعُ ... الحديثَ في صِفةِ أهلِ النَّارِ. .
أتينا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقلنا: يا رسولَ اللهِ، أخبِرْنا عن أمٍّ لنا ماتت في الجاهليَّةِ كانت تصِلُ الرَّحِمَ وتفعلُ وتفعلُ... هل ينفعُها ذلك؟ قال: لا، قال: فإنَّها وأَدتْ أختًا لنا في الجاهليَّةِ، فهل ينفعُ ذلك أختَنا؟ قال: لا الوائدةُ والموؤُودةُ في النَّارِ إلَّا أن يُدرِكَ [الوائدةَ] الإسلامُ فتُسلِمَ. فلمَّا رأَى ما دخل علينا قال: وأمِّي مع أمِّكما .
إنِّي لتحتَ راحلةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ الفتحِ قال قولًا حسنًا جميلًا ، فكان فيما قال : مَن أسلَم من أهلِ الكتابِ فله أجرُه مرَّتينِ وله ما لنا وعليه ما علينا ، ومَن أسلَم من المشركينَ فله أجرُه وله ما لنا وعليه ما علينا .
إذا اجتمع أهلُ النارِ في النارِ ومعهم مَن شاء اللهُ من أهلِ القِبلةِ يقولُ الكفارُ : أَلَمْ تكونوا مسلمينَ ؟ قالوا : بلى قالوا : فما أَغْنَى عنكم إسلامُكم و قد صِرْتُم معنا في النارِ ؟ قالوا : كانت لنا ذنوبٌ فأُخِذْنا بها فيَسْمَعُ ما قالوا فأَمَر بمَن كان من أهلِ القِبلةِ فأُخْرِجُوا فلما رأى ذلك أهلُ النارِ قالوا : يالَيْتَنا كنا مسلمينَ فنخرجُ كما خَرَجُوا قال : و قرأ رسولُ اللهِ الر تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ وَ قُرْآنٍ مُبِينٍ رُبَمَا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ كَانُوا مُسْلِمِينَ .
أنه كان يقولُ في الطعامِ إذا قُرِّب إليه : اللهم بارِكْ لنا فيما رزقتَنا وقِنا عذابَ النارِ ، بسم الله ، وإذا فرغ قال : الحمدُ للهِ الذي منَّ علينا ، والحمدُ للهِ الذي أطعمَنا وسقانا وأرْوانا ، وكلَّ الإحسانِ آتانا .
أنه كان يقول في الطعامِ إذا قُرِّبَ إليه: اللهمَّ باركْ لنا فيما رزقْتَنَا ، وقِنَا عذابَ النارِ ، بِسم اللهِ. وإذا فَرَغَ قالَ: الحمدُ للهِ الذي مَنَّ عليْنَا ، والحمد لله الذي أطْعمَنا وسقَانَا وأرْوَانَا ، وكُلَّ الإحسانِ آتَانَا .
قَولُه (رَبَّنا ولا تَحْمِلْ علينا إصرًا كما حَمَلتَه على الذينَ مِن قَبلِنا، رَبَّنا ولا تُحَمِّلْنا ما لا طاقةَ لَنا به) في الحَديثِ أنَّه سُبحانَه قال: قد فعَلتُ. .
إنِّي لتحت راحلةِ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ الفَتحِ، فقال قَولًا حَسنًا جَميلًا، وكان فيما قال: مَن أسلَمَ مِن أهلِ الكِتابَينِ فله أجْرُه مَرَّتَينِ، وله ما لنا وعليه ما علينا، ومَن أسلَمَ مِن المُشركينَ فله أجْرُه، وله ما لنا وعليه ما علينا. .
عنِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أنَّهُ كانَ يقولُ في الطَّعامِ إذا قُرِّبَ إليهِ قال اللَّهمَّ بارِك لنا فيما رزقتَنا وقِنا عذابَ النَّارِ بسمِ اللَّهِ وإذا فرغَ قال الحمدُ للَّهِ الَّذي منَّ علينا فَهدانا والحمدُ للَّهِ الَّذي أطعمَنا وسقانا فأروانا وَكلَّ الإحسانِ آتانا .
إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يقولُ في الطَّعامِ إذا قُرِّب إليه قال : اللَّهمَّ بارِكْ لنا فيما رزقتَنا وقِنا عذابَ النَّارِ ، بسمِ اللهِ ، وإذا فرغ قال : الحمدُ للهِ الَّذي منَّ علينا فهدانا والحمدُ للهِ الَّذي أطعمنا وسقانا فأرْوانا وكلَّ الإحسانِ آتانا .
"ما مِنكم مِن أحَدٍ إلَّا وله مَنزِلٌ في الجَنَّةِ، ومَنزِلٌ في النَّارِ، فإذا ماتَ فدَخَلَ النَّارَ وَرِثَ أهْلُ الجَنَّةِ مَنزِلَه، قالَ: فذلك قَوْلُه: فأولئك هم الوارِثونَ". .
إذا اجْتَمعَ أهلُ النَّارِ في النَّارِ، ومعهم مِن أهلِ القِبلةِ مَنْ شاءَ اللهُ قالوا: ما أَغْنى عنكم إسْلامُكم، وقد صِرْتُمْ معنا في النَّارِ؟ قالوا: كانت لنا ذُنوبٌ، فأَخَذْنا بها، فسَمِعَ اللهُ ما قالوا، قالَ: فأَمَرَ بمَنْ كان في النَّارِ مِن أهلِ القِبْلةِ فأُخْرِجوا. قالَ فقالَ الكُفَّارُ: يا ليتنا كنَّا مسلمينَ، فنُخْرَجُ كما أُخْرِجوا، قالَ: وقَرَأَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: (الر تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ وَقُرْآنٍ مُبِينٍ (1) رُبَّمَا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ كَانُوا مُسْلِمِينَ) [الحجر: 1، 2] مُثقَّلةً. .
إذا جمعَ اللَّهُ تعالى الخلائقَ نادى منادٍ أينَ أَهلُ الفضلِ فيقومُ ناسٌ هم يسيرٌ فينطلقونَ سراعًا إلى الجنَّةِ فتلقَّاهمُ الملائِكةُ فيقولونَ إنَّا نراكم سراعًا إلى الجنَّةِ فمن أنتُم فيقولونَ نحنُ أَهلُ الفضلِ فيقولونَ ما كانَ فضلُكم فيقولونَ كنَّا إذا ظُلمنا صبرنا وإذا أسيءَ إلينا غفرنا وإذا جُهلَ علينا حلَمنا فيقالُ لَهمُ ادخلوا الجنَّةَ فنِعمَ أجرُ العاملينَ .
لا مزيد من النتائج