نتائج البحث عن
«في قوله : طه قال : " يا رجل»· 15 نتيجة
الترتيب:
عنِ ابنِ عباسٍ في قولِهِ تَعَالَى طَهَ قال يا رجلُ
أن رجلا من بني زهرة لقي عمر قبل أن يسلم وهو متقلد السيف فقال له: أين تعمد يا عمر ؟ فقال أريد أن أقتل محمدا قال: وكيف تأمن في بني هاشم- أو بني زهرة- وقد قتلت محمدا ؟ قال: ما أراك إلا قد صبوت وتركت دينك الذي أنت عليه قال: أفلا أدلك على العجب يا عمر ؟ إن ختنك وأختك قد صبوا وتركا دينهما الذي هما عليه قال: فمشى إليهما ذامرا قال إسحاق: يعني: متغضبا حتى دنا من الباب قال: وعندهما رجل يقال له: خباب يقرئهما سورة طه قال: فلما سمع خباب حس عمر دخل تحت سرير لهما فقال: ما هذه الهينمة التي سمعتها عندكم ؟ قالا: ما عندنا حديث تحدثنا بيننا فقال: لعلكما صبوتما وتركتما دينكما الذي أنتما عليه فقال ختنه: يا عمر أرأيت إن كان الحق في غير دينك قال: فأقبل على ختنه فوطئه وطئا شديدا قال: فدفعته أخته عن زوجها فضرب وجهها فدمى وجهها قال: فقالت له: أرأيت إن كان الحق في غير دينك أتشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله ؟ قال: فقال عمر: أروني هذا الكتاب الذي كنتم تقرؤون قال: وكان عمر يعني: ابن الخطاب يقرأ الكتب قال: فقالت أخته: لا أنت رجس أعطنا موثقا من الله لتردنه علينا وقم فاغتسل وتوضأ قال: ففعل قال: فقرأ عمر: {طه ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى } إلى قوله: {إنني أنا الله لا إله إلا أنا فاعبدني وأقم الصلاة لذكري إن الساعة آتية أكاد أخفيها} قال: فقال عمر: دلوني على محمد قال: فلما سمع خباب قول عمر: دلوني على محمد خرج إليه فقال: أبشر يا عمر فإني أرجو أن تكون دعوة رسول الله صلى الله عليه وسلم لك عشية الخميس: اللهم أعز الدين بعمر بن الخطاب أو بعمرو بن هشام قال: فقالوا: هو في الدار التي في أصل الصفا قال إسحاق: يعني: النبي صلى الله عليه وسلم يوحى إليه فانطلق عمر وعلى الباب حمزة بن عبد المطلب وأناس من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قال: فلما رأى حمزة وجل القوم من عمر قال: نعم فهذا عمر فإن يرد الله به خيرا يسلم ويتبع النبي صلى الله عليه وسلم وإن يكن غير ذلك يكن قتله علينا هينا قال: فخرج إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم وأخذ جامع ثوبه وحمائل السيف فقال: ما أنت منتهي يا عمر حتى ينزل الله بك من الخزي والنكال ما أنزل بالوليد بن المغيرة اللهم هذا عمر بن الخطاب اللهم أعز الدين بعمر فقال عمر: أشهد أنك رسول الله صلى الله عليه وسلم فأسلم ثم قال: اخرج يا رسول الله
عنِ ابنِ عباسٍ في قولِهِ تَعَالَى طَهَ قال يا رجلُ .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ في قولِهِ عزَّ وجلَّ: {طه} [طه: 1] قالَ: هو كقولِكَ: يا مُحمَّدُ، بلسانِ الحَبشِ. .
عَن ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: طه لغةٌ لعَكٍّ أي يا رجلُ فإذا قلتَ لعَكِّيٍّ: يا رجلُ لم يلتفِتْ فإذا قلتَ لَهُ: طه التفتَ إليْكَ .
عنْ أبي هُرَيرةَ، في قَولِه عزَّ وجلَّ: {مَعِيشَةً ضَنْكًا} [طه: 124] قالَ: عَذابُ القَبرِ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في قَولِه: {فَإِنَّ له مَعِيشَةً ضَنْكًا} [طه: 124] قال: عذابُ القَبرِ. .
عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في قولِه جلَّ وعلا: {فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا} [طه: 124] قال: ( عذابُ القبرِ ) .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ في قولِهِ تَعالَى: {يَعْلَمُ السِّرَّ وَأَخْفَى} [طه: 7] قالَ: السِّرُّ ما علِمتَهُ أنتَ، وأخْفى ما قذَفَهُ اللهُ في قلبِكَ ممَّا لمْ تَعلمْهُ. .
حديث: قال: قرأ رَجُلٌ [على عبدِ اللهِ] طه [ [طه: 1] مَفْتوحَةً، فأخَذَها عليه عبدُ اللهِ: (طهِ) [طه: 1] مكسورةً، فقالَ له الرَّجُلُ: إنَّما يعني ضَعْ رِجلَكَ مَفْتوحَةً. فقالَ عبدُ اللهِ: هكذا قَرَأَها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وهكذا أَنزلَها جِبريلُ عليه السَّلامُ.] .
عنْ زِرٍّ، قالَ: قَرَأَ رجُلٌ على عبدِ اللهِ: {طه} [طه: 1] مَفْتوحَةً، فأخَذَها عليه عبدُ اللهِ: (طهِ) [طه: 1] مكسورةً، فقالَ له الرَّجُلُ: إنَّما يعني ضَعْ رِجلَكَ مَفْتوحَةً. فقالَ عبدُ اللهِ: هكذا قَرَأَها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وهكذا أَنزلَها جِبريلُ عليه السَّلامُ. .
عنِ النَّجاشِيِّ أنَّه قال لِجَعفرِ بنِ أبي طالبٍ حينَ اجتمَعَ في مجلِسِه المهاجِرونَ إلى الحبَشةِ والمشركونَ وهم يغرونه عليهم ويطلُبونَ عنَتَهم عنده: هل في كتابِكُم ذِكْرُ مريمَ؟ قال جَعفرٌ: فيه سورةٌ تُنسَبُ إليها، فقرَأَ سورةَ مريمَ إلى قولِه: {ذَلِكَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ} [مريم: 34]، وقرَأَ سورةَ طَهَ إلى قولِه: {هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ مُوسَى} [النازعات: 15]، فبكَى النَّجاشيُّ. .
حديث: قرأ رجُلٌ على عَبدِ اللهِ {طه} [[طه: 1] مَفْتوحَةً، فأخَذَها عليه عبدُ اللهِ: (طهِ) [طه: 1] مكسورةً، فقالَ له الرَّجُلُ: إنَّما يعني ضَعْ رِجلَكَ مَفْتوحَةً. فقالَ عبدُ اللهِ: هكذا قَرَأَها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وهكذا أَنزلَها جِبريلُ عليه السَّلامُ.] .
[حديث تفسير قوله تعالى {فاخلع نعليك } لأنهما كانتا من جلد حمار غير ذكي]
عن أمِّ سلمةَ رَضِيَ اللهُ عنها في قولِهِ: {الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى} [طه: 5]، قالتْ: الكَيفُ غيرُ معقولٍ، والاستواءُ غيرُ مجهولِ، والإقرارُ به إيمانٌ، والجُحودُ به كفرٌ. .
لا مزيد من النتائج