نتائج البحث عن
«في قوله : عتل بعد ذلك زنيم ، قال : " رجل من قريش ، كانت له زنمة مثل زنمة الشاة»· 14 نتيجة
الترتيب:
عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهما: {عُتُلٍّ بَعدَ ذلك زَنيمٍ} [القلم: 13]، قال: رَجُلٌ مِن قُرَيشٍ له زَنَمةٌ مِثلُ زَنَمةِ الشَّاةِ. .
عن ابن عباس رضي الله عنهما، قال: كان المُسلِمون لا يَعلَمون انقِضاءَ السُّورةِ حتَّى تَنزِلَ {بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ}، فإذا نَزَل {بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} عَلِموا أنَّ السُّورةَ قَدِ انقَضَت. .
عنْ عبدِ اللهِ بنِ عمرِو بنِ العاصِ، أنَّه تلا هذه الآيةَ: {مَنَّاعٍ لِلْخَيْرِ مُعْتَدٍ أَثِيمٍ (12) عُتُلٍّ بَعْدَ ذَلِكَ زَنِيمٍ} [القلم: 12، 13] فقالَ: سَمِعتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: «أهلُ النَّارِ كُلُّ جَعْظرِيٍّ جوَّاظٍ مُستكبرٍ جَمَّاعٍ، وأهلُ الجنَّةِ الضُّعفاءُ المغلوبونَ». .
لا يقتلُ أحدٌ من قريشٍ بعد اليومِ صبرًا إلا قاتلَ عثمانَ فاقتلوا فإن لم يفعلوا فأبشروا بذبحٍ مثلَ ذبحِ الشاةِ .
قتَل النَّبيُّ يومَ بدرٍ رجُلًا مِن قُرَيشٍ صَبْرًا ثمَّ قال لا يُقتَلُ قُرَشيٌّ بعدَ هذا اليومِ صَبْرًا إلَّا رجُلٌ قتَل عُثْمانَ بنَ عفَّانَ فاقتُلوه فإنْ لا تفعَلوا تُقتَلوا قتْلَ الشَّاةِ .
كانتِ الأنصارُ تأتِي نساءَها مضاجَعَةً وكانتْ قريشٌ تشْرَحُ شرحًا كبيرًا فتزوَّجَ رجلٌ من قريشٍ امرأةً مِنَ الأنصارِ فأرادَ أنْ يأتِيَها فقالَتْ لا إلَّا كَما نفْعَلُ قال فأخبرَ ذلِكَ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأنزلَ اللهُ عزَّ وجلَّ فذكر الآيةَ قائِمًا وقاعِدًا ومضطجعًا بعدَ أنْ يكونَ في صِمامٍ واحدٍ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قتل رجلًا من قريشٍ وقال لا يُقتلُ بعد اليومِ قُرَشيٌّ صبرًا إلا رجلٌ قتل عثمانَ فاقتلوه فإن لم تقتلوه تُقتلون قتْلَ الشاةِ .
خرج عُمرُ بنُ الخَطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ يومَ الجمعَةِ إلى الصَّلاةِ فصَعِدَ المنبَرَ ثمَّ صاحَ يا سَاريةَ بنَ زُنَيمٍ الجبلَ يا سارِيةَ بنَ زنيمٍ الجبلَ ظَلمَ منِ استرعَى الذِّئبَ الغَنَمَ ثمَّ خطب حتَّى فرغ فجاء كتابُ سَارِيةَ إلى عُمَرَ أنَّ اللَّهَ قد فتح علينا يومَ الجمعةِ ساعَةَ كذا وكذا لِتلكَ السَّاعَةِ الَّتي خرج فيها عُمرُ فتكلَّمَ على المنبَرِ قال سارِيةُ فسمِعتُ صوتًا يا سارِيَةَ بنَ زنيمٍ الجبلَ يا سارِيَةَ بنِ زُنَيمٍ الجبلَ ظَلمَ من استَرعَى الذِّئبَ الغنمَ فعلَوتُ بأصحابِيَ الجبلَ ونحنُ قبلَ ذلِكَ في بَطنِ وادٍ ونحنُ مُحاصِرُو العدُوِّ ففتحَ اللَّهُ علينا فقيلَ لِعُمرَ بنَ الخطَّابِ ما ذلِكَ الكلامَ فقال واللَّهِ ما ألقَيتُ لَهُ إلا بِشَيءٍ أُلقِيَ على لِساني .
مَن قال بعدَ الصبحِ: سبحانَ اللهِ العظيمِ وبحمدِه، مئةَ مرةٍ، ولا إلهَ إلَّا اللهُ وحدَه لا شريكَ له، مئةَ مرةٍ، وبعدَ العصرِ مِثلَ ذلك، غُفِرَتْ له ذُنوبُه وإنْ كانتْ مِثلَ زَبَدِ البحرِ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قتلَ رجلًا من قُريشِ صبرًا ثمَّ قال لا يُقتَلُ قرشيٌّ بعدَ هذا اليومِ صبرًا إلَّا قاتلَ عثمانَ إلَّا تفعَلوا تُذبحوا ذبحَ الشَّاةِ .
أنَّ ناسًا مِن قُريشٍ رَكِبُوا البحرَ عندَ مَبْعثِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فألْقَتْهم الرِّيحُ إلى جَزيرةٍ مِن جزائرِ البَحرِ، فإذا فيها رجُلٌ قال: مَن أنتم؟ قالوا: نحنُ ناسٌ مِن قُريشٍ، قال: وما قُريشٌ؟ قالوا: أهْلُ الحرَمِ وأهْلُ كذا، فلمَّا عرَفَ قال: نحنُ أهْلُها لا أنتم، قال: فإذا هو رجُلٌ مِن جُرْهُمَ، قال: أتدْرونَ لِأيِّ شَيءٍ سُمِّيَ جِيادٌ؟ كانت خُيولُنا جِيادًا عطَفَتْ عليه، قال: قالوا له: إنَّه قد خرَجَ فينا رجُلٌ يَزْعُمُ أنَّه نَبِيٌّ، وذكَروا له أمْرَه، فقال: اتَّبِعوه، فلولا حالي الَّتي أنا عليها لَلَحِقْتُ معكم إليه. .
عن ابن الديلمي، قال: أتَيْتُ أُبَيَّ بنَ كعبٍ فقُلْتُ له : وقَع في نفسي شيءٌ مِن القدَرِ فحدِّثْني بشيءٍ لعلَّه أنْ يذهَبَ مِن قلبي فقال : إنَّ اللهَ لو عذَّب أهلَ سمَواتِه وأهلَ أرضِه عذَّبهم غيرَ ظالِمٍ لهم ولو رحِمهم كانت رحمتُه خيرًا لهم مِن أعمالِهم ولو أنفَقْتَ مِثْلَ أُحُدٍ في سبيلِ اللهِ ما قبِله اللهُ منكَ حتَّى تُؤمِنَ بالقدَرِ وتعلَمَ [ أنَّ ] ما أصابَكَ لَمْ يكُنْ لِيُخطِئَك وأنَّ ما أخطأَكَ لَمْ يكُنْ لِيُصيبَكَ ولو مِتَّ على غيرِ هذا لَدخَلْتَ النَّارَ قال : ثمَّ أتَيْتُ عبدَ اللهِ بنَ مسعودٍ فقال مِثْلَ قولِه ثمَّ أتَيْتُ حُذَيفةَ بنَ اليَمانِ فقال مِثْلَ قولِه ثمَّ أتَيْتُ زيدَ بنَ ثابتٍ فحدَّثني عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِثْلَ ذلكَ قال : ثمَّ أتيت عبدالله بن مسعودٍ فقال مثل قوله ثمَّ أتيت حذيفة بن اليمان فقال مثل قوله ثمَّ أتيت زيد بن ثابت فحدثني عن النَّبيّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مثل ذلك .
أَنَّ عُمرَ بينَما هُوَ يَخطُبُ يومَ الجُمُعَةِ إذ قال يا سارِيَةَ بنَ زُنَيمٍ الجبَلَ الجبَلَ فلجَأَ المسلِمونَ إلى جَبَلٍ هناكَ فلمْ يقدِرْ العدُوُّ عليهِمْ إلا من جهَةٍ واحدَةٍ فأَظفَرَهُمُ اللَّهُ بِهمْ وفَتَحوا البَلَدَ وغَنِموا شيئًا كثيرًا فكان مِنْ جُمْلَةِ ذَلِكَ سَفَطٌ مِنْ جَوهَرٍ فاستوهَبَهُ سارِيَةُ منَ المسلِمينَ لِعُمرَ فلَمَّا وصل إليهِ مع الأَخْماسِ قَدِمَ الرَّسولُ بالخُمُسِ فوجَدَ عُمرَ قائِمًا في يَدِهِ عَصًا وَهُوَ يُطعِمُ المسلمينَ سِماطَهُمْ فلمَّا رآهُ عُمَرُ قال لَه اجلِسْ ولم يَعرِفْهُ فجلَسَ الرَّجُلُ فأَكَل معَ النَّاسِ فلمَّا فَرَغوا انطَلَقَ عُمرُ إلى مَنزِلِهِ واتَّبَعهُ الرَّجُلُ فاستأْذَنَ فأَذِنَ له وإذا هُوَ قد وُضِعَ لهُ خُبزٌ وزَيتٌ ومِلْحٌ فقال ادنُ فَكُلْ قال فَجَلسْتُ فجعَلَ يقولُ لامرَأَتِه أَلا تَخرُجِينَ يا هَذِهِ فتأْكُلينَ فقالتْ إِنِّي أَسمَعُ حِسَّ رَجُلٍ عندَكَ فقالَ أَجَلْ فَقالتْ لوْ أَرَدتَّ أنْ أَبرُزَ للرِّجالِ اشتَريتَ لِي غَيرَ هذِه الكِسْوَةِ فقال أَوَما تَرضَيْنَ أن يُقالَ أمُّ كلثومٍ بنتُ عَلِيٍّ وامْرَأةُ عُمرَ فقالَتْ ما أَقَلَّ غَنَاءَ ذَلِكَ عَنِّي ثمَّ قال للرَّجُلِ ادنُ فَكُلْ فلوْ كانَتْ راضِيَةً لكان أَطْيَبَ مِمَّا تَرى فَأكَلا فلمَّا فَرَغا قال أنا رَسولُ سارِيَةَ بنِ زُنَيمٍ يا أميرَ المؤمِنينَ فقال مَرْحَبًا وأهْلا ثمَّ أدناه حتى مَسَّتْ رُكبَتُهُ رُكْبَتَهُ ثمَّ سألهُ عنِ المسلمِينَ ثمَّ سألهُ عن سَارِيَةَ بنِ زُنَيمٍ فأخبَرهُ ثمَّ ذكر له شَأنَ السَّفَطِ مِنَ الجوْهَرِ فأبى أنْ يَقْبَلَهُ وأمر بِرَدِّهِ إلى الجنْدِ وقد سأل أهلُ المدينَةِ رَسولَ سارِيَةَ عنِ الفتْحِ فأخبَرَهُمْ فَسألوهُ هل سَمِعوا صَوتًا يومَ الوَقْعَةِ قال نَعَمْ سمِعنا قائِلًا يقولُ يا سارِيَةَ الجبَلَ وقد كِدْنَا نَهْلِكُ فلَجَأْنا إِليهِ فَفتَح اللَّهُ علَينا .
في قولِه تعالى : يَوْمَ نَدْعُو كُلَّ أُنَاسٍ بِإِمَامِهِمْ قالَ : يُدعَى أحدُهُم ، فيُعطَى كتابَهُ بيمينِهِ ، ويُمدُّ لَهُ في جسمِهِ ستُّونَ ذراعًا ، ويبيَّضُ وجهُهُ ، ويُجعَلُ علَى رأسِهِ تاجٌ من لؤلؤٍ يتلألأُ ، فينطلقُ إلى أصحابِهِ ، فيرونَهُ من بُعدٍ فيقولونَ : اللَّهمَّ ائتِنا بِهَذا ، وبارِكْ لَنا في هذا ، حتَّى يأتيَهُم ، فيقولُ لَهُم : أبشروا ، لِكُلِّ رجلٍ منكم مثلُ هذا ، وأمَّا الكافرُ فيُسوَّدُ وجهُهُ ويمدُّ لَهُ في جسمِهِ ستُّونَ ذراعًا علَى صورةِ آدمَ ، ويلبَسُ تاجًا ، فيراهُ أصحابُهُ ، فيقولونَ : نعوذُ باللَّهِ مِن شرِّ هذا ، اللَّهمَّ لا تأتِنا بِهَذا ، قالَ : فيأتيهم ، فيقولونَ : اللَّهمَّ أخِّرْهُ ، فيقولُ : أبعدَكُمُ اللَّهُ ، فإنَّ لِكُلِّ رجلٍ منكم مثلَ هَذا .
لا مزيد من النتائج