نتائج البحث عن
«في قوله : غير باغ ولا عاد يقول : غير قاطع السبيل ولا مفارق الأئمة ولا خارج في»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن عائشةَ : أنَّها كانت لا ترَى بلحومِ السِّباعِ بأسًا ، والحُمرةِ والدَّمِ يكونان على القِدرِ بأسًا ، وقرأت هذه الأيةَ قُلْ لَا أَجِدُ فِي مَا أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّمًا عَلَى طَاعِمٍ يَطْعَمُهُ إِلَّا أَنْ يَكُونَ مَيْتَةً أَوْ دَمًا مَسْفُوحًا أَوْ لَحْمَ خِنْزِيرٍ فَإِنَّهُ رِجْسٌ أَوْ فِسْقًا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلَا عَادٍ فَإِنَّ رَبَّكَ غَفُورٌ رَحِيمٌ .
واللهِ ما شمِل النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في بيتِه ولا خارجَ منه ثلاثةُ أثوابٍ ولا شمِلَ أبا بكرٍ في بيتِه ولا خارجَ عنه ثلاثةُ أثوابٍ ولا شمِل عمرَ في بيتِه ولا خارجَ عنه ثلاثةُ أثوابٍ غيرَ أنِّي كنتُ أرَى كِساءَهم إذا أَحرَموا كان لكلِّ واحدٍ منهم مِئزَرٌ ومِشمَلٌ لعلَّها كلَّها بثمنِ درعِ أحدِكم واللهِ لقد رأيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يرقَعُ ثوبَه ورأيتُ أبا بكرٍ تخلَّل العباءةَ ورأيتُ عمرَ يرقَعُ جيبَه برِقاعٍ من أدَمٍ وهو أميرُ المؤمنين وإنِّي أعرِفُ في وقتي هذا من يُجيزُ بالمائةِ ولو شِئتُ لقلتُ ألفًا .
[حديثُ إصابةِ عمرَ أرضًا بخَيبرَ واستئمارِهِ للنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فيها وقولُهُ: إن شئتَ حبَّستَ أصلَها وتصدَّقتَ بها. فتصدَّق بها عُمرُ: أن لا تُباعَ أصولُها: لا تُبتاعُ ولا توهَبُ ولا تُورَثُ، فتصدَّقَ بها على الفُقراءِ والقُربَي والرِّقابِ وفي سبيلِ اللَّهِ وابنِ السَّبيلِ والضَّيفِ، لا جُناحَ على مَن ولِيَها أن يأكُلَ منها بالمَعروفِ أو يُطعِمَ صديقًا غيرَ مُتمَوِّلٍ فيها] الحديثَ بتمامِهِ [في روايةٍ بِدونِ ذِكرِ] ابنِ السَّبيلِ [وفيها] غيرَ مُتموِّلٍ فيهِ. وقال: فقال محمَّدٌ: غيرَ متأثِّلٍ. ولم يَذكُر قراءةَ ابنِ عونٍ الكتابَ .
سألتُ عبدَ اللهِ عن قولِه تعالى وَلَا تُبَذِّرْ تَبْذِيرًا قال هو النفقةُ في غيرِ حقٍّ .
أن عمرَ قال : يا رسولَ اللهِ إني أصبت أرضًا بخيبرَ لم أصبْ شيئًا قطُّ هو أنفسُ عندي منه فقال إن شئتَ حبست أصلَها وتصدقت بها قال فتصدقْ بها لا يُباعُ أصلُها ولا تُوهبُ ولا تُورثُ قال فتصدقْ بها في الفقراءِ والضعيفِ والرقابِ وفي السبيلِ وابنِ السبيلِ لا جناحَ على مَن وليَها أن يأكلَ بالمعروفِ أو يطعمَ صديقًا غيرَ متمولٍ فيه .
أنَّ عُمرَ قال: يا رسولَ اللهِ، إنِّي أَصَبْتُ أرضًا بخَيْبرَ لم أُصِبْ شَيئًا قَطُّ هو أَنْفَسَ عِندي مِنهُ، فقال: إنْ شِئتَ حَبَسْتَ أَصْلَها وتَصَدَّقْتَ بها، قال: فتَصَدَّقَ بها، لا يُباعُ أَصْلَها، ولا تُوهَبُ، ولا تُورَثُ، قال: فتَصَدَّقَ بها في الفُقراءِ، والضَّيفِ، والرِّقابِ، وفي السَّبيلِ، وابنِ السَّبيلِ، لا جُناحَ على مَن وَلِيَها أنْ يَأكُلَ بالمَعروفِ، أو يُطعِمَ صَديقًا غيْرَ مُتَمَوِّلٍ فيه. .
في قولِهِ عزَّ وجلَّ : وَمَا أَنْفَقْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ وَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ [ النور : 39 ] قال : في غَيْرِ إسرافٍ ولا تَقْتِيرٍ .
عمر أصابَ أرضًا من أرضِ خيبرَ فقالَ : يا رسولَ اللهِ أصبتُ أرضًا بخيبرَ لم أصبْ مالًا قط أنفسَ عندي منها فما تأمرُني ؟ فقالَ إن شئتَ حبَّسْتَ أصلَها وتصدقتَ بها فتصدقَ بها عمرُ - على أن لا تباعَ ولا توهبَ ولا تورثَ - فى الفقراءِ وذوي القربى والرقابِ والضعيفِ وابنِ السبيلِ لا جناحَ على من وليَها أن يأكلَ منها بالمعروفِ ويُطعِمَ غيرَ متمولٍ وفى لفظٍ غيرَ متأثلٍ مالًا . .
قال ابنُ أبي ليلى أنَّهم كانوا عِندَ حُذَيفةَ، فاستَسقى فسَقاه مَجوسيٌّ، فلَمَّا وضَعَ القدَحَ في يَدِه رَماه به، وقال: لَولا أنِّي نَهَيتُه غيرَ مَرَّةٍ ولا مَرَّتَينِ -كَأنَّه يقولُ: لَم أفعَلْ هذا- ولَكِنِّي سَمِعتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: لا تَلبَسوا الحَريرَ ولا الدِّيباجَ، ولا تَشرَبوا في آنيةِ الذَّهَبِ والفِضَّةِ، ولا تَأكُلوا في صِحافِها؛ فإنَّها لهم في الدُّنيا، ولَنا في الآخِرةِ. .
كُلوا واشرَبوا وتَصدَّقوا والبَسوا، غيرَ مَخيلةٍ، ولا سَرفٍ، وقال يزيدُ مرَّةً: في غيرِ إسرافٍ، ولا مَخيلةٍ. .
أنَّ عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ أصابَ أرضًا بِخَيبرَ فأتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ إنِّي أَصبتُ أرضًا بِخَيبرٍ لم أُصِب مالًا قطُّ أحسَنَ منها فَكَيفَ تأمُرُني فقالَ: إن شِئتَ حَبستَ أصلَها لا تُباعُ ولا توهَبُ قالَ أبو عاصمٍ فأُراهُ قالَ: ولا تورَثُ - فتصدَّقْ بِها في الفُقراءِ والقُربى والرِّقابِ وفي سبيلِ اللَّهِ وابنِ السَّبيلِ والضَّيفِ، لا جُناحَ علَى من وليَها أن يأكلَ منها غيرَ مُتموِّلٍ قالَ: فذَكَرتُ ذلِكَ لِمحمَّدٍ فقالَ: غيرَ متأثِّلٍ .
أصَبْتُ أرضًا مِن أرضِ خَيْبَرَ، فأتَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقُلْتُ: أصَبْتُ أرضًا، لم أُصِبْ مالًا أحَبَّ إليَّ ولا أنفَسَ عندي منها؟! قال: إن شِئْتَ تصدَّقْتَ بها، فتصدَّقْ بها على ألَّا تُباعَ، ولا تُوهَبَ؛ في الفُقَراءِ، وذي القُرْبى، والرِّقابِ، والضَّيفِ، وابنِ السَّبيلِ، لا جُناحَ على مَن وَلِيَها أن يأكُلَ بالمعروفِ، غيرَ مُتموِّلٍ مالًا، ويُطعِمَ. .
أنَّ عُمرَ أصابَ أرضًا بخَيبرَ ، فأتَى النَّبيَّ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ يستَأمرُهُ في ذلِكَ ، فقالَ : إن شئتَ حبَّستَ أصلَها وتصدَّقتَ بِها . فحبَّسَ أصلَها أن لا تُباعَ ولا توهبَ ولا تورثَ ، فتصدَّقَ بِها على الفقراءِ والقُربَى والرِّقابِ ، وفي المساكِينِ وابنِ السَّبيلِ والضَّيفِ ، لا جُناحَ علَى مَن وليَها ، أن يأكلَ منها بالمعروفِ أو يُطعمَ صديقَهُ غَيرَ مُتموِّلٍ فيهِ .
حديث بتحريمِ الأكلِ والشُّربِ في آنيةِ الذَّهبِ والفضَّةِ [يعني حديث: قال ابن أبي ليلى أنَّهُمْ كَانُوا عِنْدَ حُذَيْفَةَ، فَاسْتَسْقَى فَسَقَاهُ مَجُوسِيٌّ، فَلَمَّا وضَعَ القَدَحَ في يَدِهِ رَمَاهُ به، وقالَ: لَوْلَا أنِّي نَهَيْتُهُ غيرَ مَرَّةٍ ولَا مَرَّتَيْنِ -كَأنَّهُ يقولُ: لَمْ أفْعَلْ هذا- ولَكِنِّي سَمِعْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: لا تَلْبَسُوا الحَرِيرَ ولَا الدِّيبَاجَ، ولَا تَشْرَبُوا في آنِيَةِ الذَّهَبِ والفِضَّةِ، ولَا تَأْكُلُوا في صِحَافِهَا؛ فإنَّهَا لهمْ في الدُّنْيَا، ولَنَا في الآخِرَةِ.] .
قرآنٌ في صلاةٍ خيرٌ من قرآنٍ في غيرِ صلاةٍ ، وقرآنٌ في غيرِ صلاةٍ خيرٌ ممَّا سواهُ من الذِّكْرِ ، والصدقةُ خيرٌ من الصلاةِ والصيامُ جُنَّةٌ حصينةٌ من النارِ ، ولا قَوْلَ إلا بعملٍ ولا قَوْلَ ولا عملَ إلا بِنِيَّةٍ ولا قَوْلَ وعملَ ونِيَّةَ إلا باتِّبَاعِ السُّنَّةِ .
لا مزيد من النتائج