نتائج البحث عن
«في قوله : فأبوا أن يضيفوهما قال : كانوا أهل قرية لئاما»· 15 نتيجة
الترتيب:
حَديثُ قَبيصةَ، عن سُفْيانَ، عن أبي إسْحاقَ، عن سَعيدِ بنِ جُبَيْرٍ، عن ابنِ عبَّاسٍ، عن أُبَيِّ بنِ كَعْبٍ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: في قَوْلِه تَعالى: {فَأَبَوْا أَنْ يُضَيِّفُوهُمَا}؛ قالَ: كانوا أهْلَ قَريةٍ لِئام. .
سألتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن قولِه تعالى: {وَتَأْتُونَ فِي نَادِيكُمُ الْمُنْكَرَ} [العنكبوت: 29] قال: كانوا يَخذِفونَ أهلَ الطَّريقِ ويَسخَرونَ منهم، فذاك المُنكَرُ الذي كانوا يَأتونَ. قال رَوْحٌ: فذلك قولُه تعالى: {وَتَأْتُونَ فِي نَادِيكُمُ الْمُنْكَرَ} [العنكبوت: 29]. .
عن عائشةَ عُذِّبَ أهلُ قريةٍ كانوا يعملون عملَ الأنبياءِ فقيلَ لها ولم ذلك يا أمَّ المؤمنين قالتْ لأنهم كانوا لا يأمرون بمعروفٍ ولا ينهون عن منكرٍ .
عن أبي هريرةَ قال قلتُ له ما كان يخافُ القومُ إذا دخَلوا قريةً أو أشرَفوا على قريةٍ أن يقولوا اللهمَّ اجعَلْ لنا فيها رِزْقًا؟ قال كانوا يخافون جَوْرَ الوُلاةِ وقُحوطَ المطرِ .
عنِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في قولِه { وَتَأْتُونَ فِي نَادِيكُمُ الْمُنْكَرَ } قالَ : كانوا يخذِفونَ أَهلَ الأرضِ ويسخرونَ منهُم .
عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في قولِه تعالى وَتَأْتُونَ فِي نَادِيكُمُ المُنْكَرَ قال : كانوا يَخْذِفُونَ أهلَ الأرضِ ويَسْخَرُونَ منهم .
سألت النبي صلى الله عليه وسلم عن قوله تعالى : { وَتَأْتُونَ فِي نَادِيكُمُ المُنْكَر } قال : كانوا يحذفونَ أهلِ الطريقِ .
سألْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن قولِه تعالَى: {وَتَأْتُونَ فِي نَادِيكُمُ الْمُنْكَرَ} [العنكبوت: 29]، قالَ:كانوا يَخْذِفونَ أهلَ الطَّريقِ ويسْخَرونَ منهُمْ، فذلِكَ المنكَرُ الَّذي كانوا يأتونَ. .
بَينَما موسى في قَومِه يُذَكِّرُهم بأيَّامِ اللهِ، وأيَّامُ اللهِ: نِعَمُه وبَلاؤُه، إذ قال: ما أعلَمُ في الأرضِ رَجُلًا خَيرًا مِنِّي، أو أعلَمَ مِنِّي، قال: فأوحى اللهُ إليه: إنِّي أعلَمُ بالخَيرِ مَن هو، أو عِندَ مَن هو، إنَّ في الأرضِ رَجُلًا هو أعلَمُ مِنكَ. قال: يا رَبِّ، فدُلَّني عليه، فقيلَ لَه: تَزَوَّدْ حوتًا مالِحًا، ففَعَلَ، ثُمَّ خَرَجَ، فلَقيَ الخَضِرَ، فكانَ مِن أمرِهما ما كانَ، حَتَّى كان آخِرُ ذلك: مَرُّوا بالقَريةِ اللِّئامِ أهلُها، فطافا في المَجالِسِ، فاستَطعَما، فأبَوا أن يُضَيِّفوهما، ثُمَّ قَصَّ عليه النَّبَأَ نَبَأَ السَّفينةِ، وإنَّه إنَّما خَرَقَها ليَتَجَوَّزَها المَلِكُ، فلا يُريدَها، وأمَّا الغُلامُ فطُبِعَ يَومَ طُبِعَ كافِرًا، كان أبَواه عَطَفا عليه، فلَو أنَّه أدرَكَ لَأرهَقَهما طُغيانًا وكُفرًا، وأمَّا الجِدارُ فكانَ لغُلامَينِ يَتيمَينِ في المَدينةِ .
قُلنا لَهُ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ ما كانَ يخافُ القومُ إذا دخلوا قريةً - أو أشرفوا على قريةٍ - أن يقولوا اللَّهمَّ اجعل لنا فيها رزقًا وقرارًا؟ قالَ: كانوا يخافونَ جَورَ الوُلاةِ وقحوطَ المطَرِ .
بعَثَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعثًا، فكُنتُ فيهم، فأَتَيْنا على قَريَةٍ، فاسْتَطعَمْنا أهْلَها، فأبَوْا أنْ يُطعِمونا شَيْئًا، فجاءَنا رَجُلٌ من أهْلِ القَريَةِ، فقال: يا مَعشَرَ العَرَبِ، فيكم رَجُلٌ يَرْقي؟ فقال أبو سَعيدٍ: قُلتُ: وما ذاك؟ قال: مَلِكُ القَريَةِ يَموتُ. قال: فانطَلَقْنا معه فرَقَيْتُه بفاتحةِ الكِتابِ، فرَدَّدتُها عليه مِرارًا، فعُوفيَ، فبَعَثَ إلينا بطَعامٍ، وبغَنَمٍ تُساقُ، فقال أصْحابي: لم يَعهَدْ إلينا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في هذا بشَيءٍ، لا نَأخُذُ منه شَيْئًا حتى نَأْتيَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فسُقْنا الغَنَمَ حتَّى أَتَيْنا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فحَدَّثْناهُ، فقال: كُلْ وأَطعِمْنا معك، وما يُدريكَ أنَّها رُقْيةٌ؟ قال: قُلتُ: أُلْقيَ في رُوعي. .
سُئِل مالكٌ عن قولِه: لا صَفَرَ؟ قال: إنَّ أهلَ الجاهليةِ كانوا يُحِلُّونَ صَفَرَ، يُحِلُّونَه عامًا، ويُحرِّمونَه عامًا، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا صَفَرَ. .
أنَّهم كانوا في مَسيرٍ لَهُم ، بعضُهُم مُحرمٌ وبعضُهُم ليسَ بِمحرمٍ، قالَ: فرَأيتُ حمارَ وحشٍ فرَكِبْتُ فرَسي ، وأخذتُ الرُّمحَ فاستَعنتُهُم فأبوا أن يُعينوني ، فاختَلستُ سَوطًا مِن بعضِهِم ، فَشددتُ على الحمارِ فأصبتُهُ، فأَكَلوا مِنهُ فأشفَقوا ، قالَ : فسُئِلَ عن ذلِكَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، فقالَ : هل أشرتُمْ أو أعنتُمْ؟ قالوا : لا ، قالَ : فَكُلوا .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ في قولِه { وَإِذْ صَرَفْنَا إِلَيْكَ نَفَرًا مِنَ الْجِنِّ } لأنَّهُ قالَ كانوا سَبعةَ نفَرٍ من أَهلِ نَصيبينَ فجَعلَهم رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إلى قومِهِم رُسُلًا .
أنَّ طارِقَ بنَ المُرَقَّعِ أعتَقَ أهلَ بَيتٍ سَوائِبَ، فأتى بميراثِهم، فقال عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ: «أعطوه ورَثةَ طارِقٍ»، فأبَوا أن يَأخُذوه، فقال عُمَرُ: فاجعَلوه في مِثلِهم مِنَ النَّاسِ .
لا مزيد من النتائج