نتائج البحث عن
«في قوله : فإما منا بعد وإما فداء قالا : " نسخها فاقتلوا المشركين الآية ، وقاله»· 14 نتيجة
الترتيب:
ابنُ عمرَ . . قد أمرَنا اللهُ أن نمنَّ على من هو شرٌّ منه ، قال اللهُ تعالى فَإِمَّا مَنًّا بَعْدُ وَإِمَّا فِدَاءً .
في قولِهِ تعالى مَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَكُونَ لهُ أَسْرَى حَتَّى يُثْخِنَ فِي الْأَرْضِ إنَّ ذلِكَ كانَ يومَ بدرٍ والمسلِمونَ في قلَّةٍ فلمَّا كثُروا واشتدَّ سلطانُهُم أنزلَ اللَّهُ تعالى فَإِمَّا مَنًّا بَعْدُ وَإِمَّا فِدَاءً فجعلَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وآلِه وسلَّمَ المؤمنينَ بالخيارِ فيهِم إن شاءوا قتَلوهُم وإِن شاءوا استعبَدوهُم وإِن شاءوا فادوهُم .
عن ابنِ عمرَ قال قولُه تعالى { فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ} نسخها قولُه تعالى { وَمَن كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ } الآية .
عن عمرٍو ذي مُرٍّ عن علِيٍّ: في قولِه {الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَتَ اللَّهِ كُفْرًا وَأَحَلُّوا قَوْمَهُمْ دَارَ الْبَوَارِ} [إبراهيم: 28] الآيةَ قال: نزَلَتْ في الأفخرَيْنِ مِن قُرَيشٍ بني مَخزومٍ وبني أُميَّةَ فأمَّا بنو مَخزومٍ فقطَع اللهُ دابرَهم يومَ بَدْرٍ وأمَّا بنو أُميَّةَ فمُتِّعوا إلى حِينٍ .
كنا في جنازة في بقيع الغرقد ، فأتنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقعد وقعدنا حوله ، ومعه مخصرة ، فنكس ، فجعل ينكت بمخصرته ، ثم قال : ( ما منكم من أحد ، وما من نفس منفوسة ، إلا كتب مكانها من الجنة والنار ، وإلا قد كتبت شقية أو سعيدة ) . قال رجل : يا رسول الله ، أفلا نتكل على كتابنا وندع العمل ، فمن كان منا من أهل السعادة فسيصير إلى أهل السعادة ، ومن كان منا من أهل الشقاوة فسيصير إلى عمل أهل الشقاوة ؟ قال : ( أما أهل السعادة فييسرون لعمل أهل السعادة ، وأما أهل الشقاوة فييسرون لعمل أهل الشقاء . ثم قرأ : { فأما من أعطى واتقى . وصدق بالحسنى } ) . الآية .
أنَّ الفِداءَ مَنسوخٌ بقَولِه: {فَإِذَا انْسَلَخَ الْأَشْهُرُ الْحُرُمُ فَاقْتُلُوا الْمُشرِكِينَ حَيثُ وَجَدْتُمُوهُمْ} [التوبة: 5] .
اختلف أهلُ الكوفةِ في هذه الآيةِ ومن يقتل مؤمنا متعمدا فرَحَلْتُ إلى ابنِ عباسٍ فسَأَلْتُه فقال : نزَلَتْ في آخرِ ما أُنْزِلَتْ، وما نَسَخَها شيءٌ. .
اختلف أهلُ الكوفةِ في هذه الآيةِ : وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا ، فرحلتُ إلى ابنِ عبَّاسٍ ، فسألتُه ؟ فقال : لقد أُنزِلت في آخرِ ما أُنزِل ، ثمَّ ما نسخها شيءٌ .
قال اللهُ: (ثُمَّ أورَثنا الكِتابَ) الآيةَ، فأمَّا الذينَ سَبَقوا وأولَئِكَ الذينَ يَدخُلونَ الجَنَّةَ بغَيرِ حِسابٍ، وأمَّا الذينَ اقتَصَدوا فأولَئِكَ يُحاسَبونَ حِسابًا يَسيرًا، وأمَّا الذينَ ظَلَموا أنفُسَهم فأولَئِكَ الذينَ يُحبَسونَ في طولِ المَحشَرِ، ثُمَّ همُ الذينَ تَلافاهمُ اللهُ برَحمَتِه، فهمُ الذينَ يَقولونَ: (الحَمدُ للَّهِ الذي أذهَبَ عَنَّا الحَزَنَ). الآيةَ. .
عنِ ابنِ عباسٍ في قوله تعالى { إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللهَ وَرَسُولَهُ . . .} الآية نزلت هذه الآيةُ في المشركين فمن تاب منهم قبل أن يُقدَرَ عليه لم يمنعْه ذلك أن يُقامَ فيه الحدُّ الذي أصابَه .
في قولِهِ : يَوْمَ تَبْيَضُّ وُجُوهٌ وَتَسْوَدُّ وُجُوهٌ فَأَمَّا الَّذِينَ ابْيَضَّتْ وُجُوهُهُمْ : أهلُ السُّنَّةِ والجماعةِ وَأَمَّا الَّذِينَ اسْوَدَّتْ وُجُوهُهُمْ : أهلُ الأهواءِ و البِدَعِ .
منا القائمُ ، ومنا المنصورُ ، ومنا السفاحُ ، ومنا المهديُّ ، فأما القائمُ فتأتِيه الخلافةُ لا يُهراقُ فيها محجمةُ دمٍ ، وأما المنصورُ فلا تُرَدُّ له رايةٌ ، وأما السفاحُ فيسفحُ المالَ والدمَ ، والمهديُّ يملؤُها عدلًا كما مُلِئَتْ جَوْرًا .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قرأ هذه الآيةَ { وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ * إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ } [ القيامة : 22 - 23 ] قال : واللهِ ما نسخها منذ أنزلها ، يزورون ربَّهم فيُطعَمون ويُسقَوْن ويُطَيَّبون ويَحِلُّون ، وتُرفَعُ الحُجبُ بينه وبينهم وينظُرون إليه ، وينظُرُ إليهم وذلك قولُه تعالَى { وَلَهُمْ رِزْقُهُمْ فِيهَا بُكْرَةً وَعَشِيًّا } [ مريم : 62 ] .
جَعَل رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فِداءَ أُسارى بَدرٍ مِنَ المُشرِكينَ، كُلُّ رَجُلٍ مِنهم أربَعة آلافٍ .
لا مزيد من النتائج