نتائج البحث عن
«في قوله : فإن طبن لكم عن شيء منه نفسا قال : " حتى الممات»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن ابنِ عبَّاسٍ، قالَ: «كانَ الرَّجُلُ يَأكُلُ مِن مالِ امْرَأتِه الَّذي نَحَلَها وغَيْرِه، لا يَرى أنَّ عليه معَه جُناحًا حتَّى أَنزَلَ اللهُ: {وَلَا يَحِلُّ لَكُمْ أَنْ تَأْخُذُوا مِمَّا آتَيْتُمُوهُنَّ شَيْئًا}، فلم يَصلُحْ لهم بَعْدَ هذه الآيةِ أَخْذُ شيءٍ مِن أمْوالِهم، ثُمَّ قالَ: {إِلَّا أَنْ يَخَافَا أَلَّا يُقِيمَا حُدُودَ اللَّهِ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا يُقِيمَا حُدُودَ اللَّهِ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا فِيمَا افْتَدَتْ بِهِ}، وقال: {فَإِنْ طِبْنَ لَكُمْ عَنْ شَيْءٍ مِنُهُ نَفْسًا فُكُلُوهُ هَنِيئًا مَرِيئًا}». .
ألَا أُصلِّي لكم صَلاةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قال: فكبَّرَ، فركَعَ، فوضَعَ كَفَّيهِ على رُكبتَيهِ، وفضَلَتْ أصابِعُه على ساقَيهِ، وجافى عن إبْطَيهِ حتى استَقَرَّ كلُّ شَيءٍ منه، ثمَّ قال: سَمِعَ اللهُ لِمَن حَمِدَه، فاستَوى قائمًا حتى استَقَرَّ كلُّ شَيءٍ منه، ثمَّ كبَّرَ وسجَدَ، وجافى عن إبْطَيهِ حتى استَقَرَّ كلُّ شَيءٍ منه، ثمَّ رفَعَ رأسَه فاستَوى جالِسًا حتى استَقَرَّ كلُّ شَيءٍ منه، ثمَّ سجَدَ الثانيةَ. فصَلَّى بنا أرْبَعَ ركَعاتٍ هكذا، ثمَّ قال: هكذا كانت صَلاةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. أو قال: هكذا رأيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صَلَّى. .
عن عطاءٍ في قولِه عزَّ وجلَّ : {وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَى} . قالَ : خُمُسُ اللَّهِ ، وخُمُسُ رسولِهِ واحدٌ كانَ رسولُ اللَّهِ يحمِلُ منهُ ، ويعطي منهُ ، ويضعُهُ حيثُ شاءَ ، ويصنعُ بِه ما شاءَ .
إنَّ ملِكًا من ملوكِ بني إسرائيلَ أخذ رجلًا فخيَّره بين أن يشربَ الخمرَ ، أويقتل نفسًا ، أويزني ، أويأكلَ لحمَ خِنزيرٍ ، أو يقتلوه [ إن أبى ] . فاختار الخمرَ ، وإنه لما شرب الخمرَ لم يمتنعْ من شيءٍ أرادوه منه وإنَّ رسولَ اللهِ قال لنا [ حينئذٍ ] : ما من أحدٍ يشربُها فتُقبَلُ له صلاةٌ أربعينَ ليلةً ، ولايموتُ وفي مَثْناتِه منه شيءٌ إلاحَرَّمتُ بها عليه الجنَّةَ ، فإن مات في أربعينَ ليلةٍ ؛ مات مِيتَةً جاهليَّةً .
عنِ ابنِ عباسٍ في سورةِ الأنفالِ قوله (يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفَالِ قُلِ الْأَنْفَالُ لِلَّهِ وَالرَّسُولِ) قال الأنفالُ المغانمُ كانت لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ خاصَّةً ليس لأحدٍ منها شيءٌ ما أصاب سرايا المسلمين أتَوا به فمن حبس منه إبرةً أو سلكًا فهو غُلولٌ فسألوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أن يُعطيَهم منها قال اللهُ تبارك وتعالى يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفَالِ قُلِ الْأَنْفَالُ لِلَّهِ لي جعلتها لرسولي ليس لكم منها شيءٌ (فَاتَّقُوا اللهَ وَأَصْلِحُوا ذَاتَ بَيْنِكُمْ ) إلى قوله ( إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ) ثم أنزل اللهُ عزَّ وجلَّ (وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُمْ مِنْ شَيءْ فَأَنَّ لِلهِ خُمُسَهِ وَلِلرَّسُولِ ) ثم قسم ذلك الخُمسَ لرسولِ اللهِ ولذي القُربى يعني قرابةَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ واليتامَى والمساكينَ والمجاهدينَ في سبيلِ اللهِ وجعل أربعةَ أخماسٍ الغنيمةَ بينَ الناسِ الناسُ فيه سواءٌ للفرسِ سهمانِ ولصاحبِه سهمٌ وللراجلِ سهمٌ .
ألا أصلِّي لَكم كما رأيتُ رسولَ اللَّهِ يصلِّي فقلنا بلى فقامَ فلمَّا رَكعَ وضعَ راحتيْهِ على رُكبتيْهِ وجعلَ أصابعَهُ من وراءِ رُكبتيْهِ وجافى إبطيْهِ حتَّى استقرَّ كلُّ شيءٍ منْهُ ثمَّ رفعَ رأسَهُ فقامَ حتَّى استوى كلُّ شيءٍ منْهُ ثمَّ سجدَ فجافى إبطيْهِ حتَّى استقرَّ كلُّ شيءٍ منْهُ ثمَّ قعدَ حتَّى استقرَّ كلُّ شيءٍ منْهُ ثمَّ سجدَ حتَّى استقرَّ كلُّ شيءٍ منْهُ ثمَّ صنعَ كذلِكَ أربعَ رَكعاتٍ ثمَّ قالَ هَكذا رأيتُ رسولَ اللَّهِ يصلِّي وَهكذا كانَ يصلِّي بنا .
وزوَّدَنا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جِرابًا من تَمرٍ، فكان يَقبِضُ لنا قَبضةً قَبضةً، ثُم تَمرةً تَمرةً، فنمَصُّها، ونَشرَبُ عليها الماءَ حتى الليلِ، ثُم نفِدَ ما في الجِرابِ، فكُنَّا نَجْتَني الخَبَطَ بقِسِيِّنا، فجُعْنا جوعًا شديدًا، فألْقى لنا البَحرُ حوتًا مَيِّتًا، فقال أبو عُبيدةَ: غُزاةٌ وجياعٌ فكُلوا، فأكَلْنا، فكان أبو عُبيدةَ يَنصُبُ الضِّلَعَ من أضلاعِه، فيمُرُّ الراكِبُ على بَعيرِه تحتَه، ويجلِسُ النَّفَرُ الخَمسةُ في موضِعِ عَينِه، فأكَلْنا منه، وادَّهَنَّا حتى صلَحَتْ أجسامُنا، وحسُنَتْ سِحْناتُنا، قال: فلمَّا قدِمْنا المدينةَ، قال جابرٌ: فذكَرْناه لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: رِزقٌ أخرَجَه اللهُ لكم، فإنْ كان معكم منه شيءٌ فأطْعِموناه، قال: فكان معنا منه شيءٌ، فأرسَلَ به إليه بعضُ القومِ، فأكَلَ منه. .
عن ابنِ عبَّاسٍ: «أنَّه سُئِلَ: مِن أيِّ شيءٍ خُلِقَتِ الأشْياءُ؟ قالَ: فقالَ: مِن نارٍ ونورٍ وظُلْمةٍ وماءٍ وريحٍ، فسُئِلَ: مِن أيِّ شيءٍ خُلِقَتْ هذه الأشْياءُ؟ قالَ: فقَرَأَ: {وَسَخَّرَ لَكُمْ مَا فِي السَّمَوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ جَمِيعًا مِنْهُ}». .
عنِ ابنِ عباسٍ في قولهِ { وَإِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُمْ بِهِ اللَّهُ } قال نسخَتها { لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا } إلى آخرِ السورةِ قال اللهُ قدْ فعلتُ .
عن جابِرٍ -أو أبي سَعيدٍ- قالَ: كُنَّا معَ رَسولِ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- في سَفَرٍ، فانْتَهَيْنا إلى غَديرٍ وفيه جيفةُ حِمارٍ، قالَ: فكَفَفْنا، وكَفَّ النَّاسُ، حتَّى أتانا النَّبيُّ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- فقالَ: "ما لكم لا تَسْتَقونَ؟"، فقُلْنا: يا رَسولَ اللهِ، هذه الجيفةُ، قالَ: "فاسْتَقوا؛ فإنَّ الماءَ لا يُنَجِّسُه شيءٌ"، قالَ: فاسْتَقَيْنا وارْتَوَينا. .
عن صفوانَ بنِ عسَّالٍ حديثُه في المسحِ على الخُفَّيْن والهوَى قال زِرٌّ : فما زال يُحدِّثُني حتَّى حدَّثني أنَّ اللهَ تعالَى جعل بابًا بالمغربِ عَرضُه مسيرةُ سبعين عامًا للتَّوبةِ لا يُغلَقُ ما لم تطلُعِ الشَّمسُ من قِبَلِه ، وذلك قولُه { يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ لَا يَنْفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا } .
عن أبي زُمَيْلٍ قالَ : قلت لابنَ عبَّاسٍ ما شيءٌ أجدُهُ في صدري ؟ قالَ : ما هوَ ؟ قلتُ : واللَّهِ لا أتَكَلَّمُ بِهِ ، قالَ : لي : أَشيءٌ من شَكٍّ وضحِكَ ، قالَ : ما نَجا منهُ أحدٌ حتَّى أنزلَ اللَّهُ سبحانه وتعالى فَإِنْ كُنْتَ فِي شَكٍّ مِمَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ [ يونس : 94 ] الآيةَ ، فقالَ إذا وجدتَ في نفسِكَ شيئًا فقل هُوَ الْأَوَّلُ وَالْآخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالْبَاطِنُ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ . .
زَوَّدَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم جِرابًا مِن تَمرٍ، فكان يَقبِضُ لنا قَبْضةً، قَبْضةً، ثُمَّ تَمرةً، تَمرةً، فنَمُصُّها ونَشرَبُ عليها الماءَ حتى الليلِ، فأَلْقى البَحرُ حوتًا مَيْتًا، فقال أبو عُبَيْدةَ: غُزاةٌ، وجياعٌ فكُلوا، فأَكَلْنا، فذَكَرْناه لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم فقال: رِزْقٌ أخرَجَه اللهُ لكُم، فإنْ كان معَكم شَيءٌ فأطْعِمونا، فكان معَنا منه شَيءٌ، فأرْسَلَ به إليه بَعضُ القَومِ، فأَكَلَ منه. .
إنَّهُ ليس شيءٌ يُقَرِّبُكُمْ إلى الجنةِ إلَّا قد أَمَرْتُكُمْ بهِ ، و ليس شيءٌ يُقَرِّبُكُمْ إلى النارِ إِلَّا قد نَهَيْتُكُمْ عنهُ ، إِنَّ الرُّوحَ القُدُسَ نَفَثَ في رَوْعِي : أنَّ نَفْسًا لا تَمُوتُ حتى تَسْتَكْمِلَ رِزْقَها ، فَاتَّقُوا اللهَ و أَجْمِلوا في الطَلَبِ ، و لا يَحْمِلَنَّكُمُ اسْتِبْطَاءُ الرِّزْقِ أنْ تَطْلُبُوهُ بِمَعَاصِي اللهِ ، فإنَّ اللهَ لا يُدْرَكُ ما عندَهُ إِلَّا بِطَاعَتِه .
أنَّ أبا بكرٍ وعمرَ وناسًا جلسوا بعد وفاةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذكروا أعظمَ الكبائرِ فلم يكُنْ عندهم فيها علمٌ فأرسلوني إلى عبدِ اللهِ بنِ عمرٍو أسألُه فأخبرني أنَّ أعظمَ الكبائرِ شربُ الخمرِ فأتيتُهم فأخبرتُهم فأكثَروا ذلك ووثَبوا إليه جميعًا حتَّى أتَوْه في دارِه فأخبرهم أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال إنَّ ملِكًا من ملوكِ بني إسرائيلَ أخذ رجلًا فخيَّره بين أن يشربَ الخمرَ أو يقتُلَ نفسًا أو يزني أو يأكلَ لحمَ خنزيرٍ أو يقتلوه فاختار الخمرَ وإنَّه لمَّا شرِب الخمرَ لم يمتنِعْ من شيءٍ أرادوه منه وإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال ما من أحدٍ يشربُها فتُقبَلُ له صلاةٌ أربعين ليلةً ولا يموتُ وفي مثانتِه منه شيءٌ إلَّا حُرِّمت بها دخولُ الجنَّةِ فإن مات في أربعين ليلةً مات مِيتةَ جاهليَّةٍ .
لا مزيد من النتائج