نتائج البحث عن
«في قوله : فاحكم بينهم بالقسط قال : بالرجم»· 15 نتيجة
الترتيب:
«في قَوْلِه عَزَّ وجَلَّ: {فَإِنْ جَاءُوكَ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ أَوْ أَعْرِضْ عَنْهُمْ وَإِنْ تُعْرِضْ عَنْهُمْ فَلَنْ يَضُرُّوكَ شَيْئًا وَإْنْ حَكَمْتَ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ بِالْقِسْطِ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ}، قالَ: كانَ بَنو النَّضيرِ إذا قَتَلوا قَتيلًا مِن بَني قُرَيْظةَ أَدَّوا إليهم نِصْفَ الدِّيَةِ، وإذا قَتَلَ بَنو قُرَيْظةَ مِن بَني النَّضيرِ قَتيلًا أَدَّوا إليهم الدِّيَةَ كامِلةً؛ فسَوَّى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَيْنَهم الدِّيَةَ». .
عن ابنِ عباسٍ في قولِه عزَّ وجلَّ : { فَإِنْ جَاءُوكَ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ أَوْ أَعْرِضْ عَنْهُمْ وَإِنْ تُعْرِضْ عَنْهُمْ فَلَنْ يَضُرُّوكَ شَيْئًا وَإِنْ حَكَمْتَ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ بِالْقِسْطِ إِنَّ اللهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ } قال : كان بَنُو النَّضِيرِ إذا قَتَلُوا قتيلًا من بني قُريْظةَ أَدُّوا إليهم نصفَ الدِّيَةِ وإذا قَتَلَ بنو قُريْظَةَ من بني النَّضِيرِ قتيلًا أَدُّوا إليهم الدِّيَةَ كاملةً فسَوَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بينَهم الدِّيَةَ [ كاملةً ] .
عن ابنِ عبَّاسٍ في قَولِه عزَّ وجلَّ: {فَإِنْ جَاؤُوكَ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ أَوْ أَعْرِضْ عَنْهُمْ وَإِنْ تُعْرِضْ عَنْهُمْ فَلَنْ يَضُرُّوكَ شَيْئًا وَإِنْ حَكَمْتَ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ بِالْقِسْطِ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ} [المائدة: 42]، قال: كان بَنو النَّضيرِ إذا قتَلوا قَتيلًا مِن بَني قُرَيظةَ؛ أَدَّوْا إليهم نِصفَ الدِّيةِ، وإذا قتَلَ بَنو قُرَيظةَ مِن بَني النَّضيرِ قَتيلًا أَدَّوْا إليهم الدِّيةَ كامِلَةً، فسَوَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَينَهم الدِّيةَ. .
عن ابن عبًاس قال : لما نزلت هذه الآية { فإن جاؤوك فاحكم بينهم أو أعرض عنهم } { وإن حكمت فاحكم بينهم بًالقسط } الآية ، قال : كان بنو النضير ، إذا قتلوا من بني قريظة ، أدوا نصف الدية ، وإذا قتل بنو قريظة من بني النضير ، أدوا إليهم الدية كاملة ، فسوى رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم بينهم .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ قالَ لمَّا نزلَت هذهِ الآيةُ { فَإِنْ جَاءُوكَ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ أَوْ أَعْرِضْ عَنْهُمْ} {وَإِنْ حَكَمْتَ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ بِالْقِسْطِ } الآيةُ قالَ كانَ بنو النَّضيرِ إذا قَتلوا من بني قريظةَ أدَّوا نصفَ الدِّيةِ وإذا قتلَ بنو قريظةَ من بني النَّضيرِ أدَّوا إليهمُ الدِّيةَ كاملةً فسوَّى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بينَهم .
قال: لَمَّا نَزَلتْ هذه الآيةُ {فَإِنْ جَاءُوكَ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ أَوْ أَعْرِضْ عَنْهُمْ} [المائدة: 42]، {وَإِنْ حَكَمْتَ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ بِالْقِسْطِ} [المائدة: 42]، قال: كان بَنو النَّضيرِ إذا قَتَلوا مِن بَني قُرَيظةَ أدَّوْا نِصفَ الدِّيةِ، وإذا قَتَلَ بَنو قُرَيظةَ مِن بَني النَّضيرِ أدَّوْا إليهمُ الدِّيةَ كامِلةً، فسَوَّى رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ بَينَهم. .
لمَّا نزَلَتْ هذه الآيةُ: {فَإِنْ جَاؤُوكَ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ أَوْ أَعْرِضْ عَنْهُمْ وَإِنْ تُعْرِضْ عَنْهُمْ فَلَنْ يَضُرُّوكَ شَيْئًا وَإِنْ حَكَمْتَ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ بِالْقِسْطِ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ} [المائدة: 49]، قال: كان إذا قتَلَ بَنو النَّضيرِ مِن بَني قُرَيظةَ قَتيلًا، أدَّوْا نِصفَ الدِّيَةِ، وإذا قتَلَ بَنو قُرَيظةَ مِن بَني النَّضيرِ قَتيلًا، أدَّوُا الدِّيَةَ إليهم، قال: فسَوَّى رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَينَهم في الدِّيَةِ. .
«في هذه الآيةِ: {فَإِنْ جَاءُوكَ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ أَوْ أَعْرِضْ عَنْهُمْ وَإِنْ تُعْرِضْ عَنْهُمْ فَلَنْ يَضُرُّوكَ شَيْئًا وَإِنْ حَكَمْتَ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ بِالْقِسْطِ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ}، قالَ: كانوا مِن بَني النَّضيرِ إذا قَتَلوا مِن بَني قُرَيْظةَ قَتَيلًا أَدَّوا إليهم نِصْفَ الدِّيَةِ، وكانوا بنو قُرَيْظةَ إذا قَتَلوا مِن بَني النَّضيرِ قَتيلًا أَدَّوا إليهم الدِّيَةَ كامِلةً؛ فسَوَّى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَيْنَهم الدِّيَةَ كامِلةً». .
عن ابنِ عبَّاسٍ قال: {فَإِنْ جَاءُوكَ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ أَوْ أَعْرِضْ عَنْهُمْ} فنُسِخَتْ، قال: {فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ} .
عن ابنِ عباسٍ قال : { فَإِنْ جَآؤُوكَ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ أَوْ أَعْرِضْ عَنْهُمْ } فَنُسِخَتْ قال : { فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ } . .
عن ابنِ عبَّاسٍ، «{فَإِنْ جَاءُوكَ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ أَوْ أَعْرِضْ عَنْهُمْ}، فنُسِخَتْ. قالَ: {فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ}». .
عن ابنِ عبَّاسٍ، قالَ: {فَإِنْ جَاءُوكَ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ أَوْ أَعْرِضْ عَنْهُمْ} [المائدة: 42]، فنُسِخَتْ، قالَ: {فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ} [المائدة: 48]. .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ قال: {فَإِنْ جَاءُوكَ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ أَوْ أَعْرِضْ عَنْهُمْ} [المائدة: 42]، فنُسِخَتْ، قال: {فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ} [المائدة: 48]. .
زَنى رجلٌ من أَهْلِ فَدَكَ ، فَكَتبَ أَهْلُ فدَكَ إلى ناسٍ منَ اليَهودِ بالمدينةِ ، أن سَلوا مُحمَّدًا عن ذلك ، فإن أمرَكُم بالجلدِ فَخذوهُ عنهُ ، وإن أمرَكُم بالرَّجمِ فلا تأخُذوه عنه ، فَسألوه عن ذلك ، فقال أرسِلوا إلي أعلَمِ رجُلَين فيكُم فجاؤوا برجلٍ أعوَرَ - يقالُ لَهُ ابنُ صورِيَّا - وآخرَ ، فقالَ لَهُما النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أنتُما أعلمُ مَن قِبلَكُما فقالا : قَد لَحانا قومُنا كذلِكَ ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لَهُما أليسَ عندَكُما التَّوراةُ فيها حُكْمُ اللَّه قالا : بلى ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ أنشُدكم بالَّذي فلقَ البحرَ لبَني إسرائيلَ ، وظلَّلَ عليكُمُ الغمامَ ، وأنجاكُم مِن آلِ فرعونَ ، وأنزلَ المنَّ والسَّلوى علَى بَني إسرائيلَ ، ما تجِدونَ في التَّوراةِ في شأنِ الرَّجمِ ؟ فقالَ أحدُهُما للآخرِ : ما نُشِدتُ بمثلِهِ قطُّ ، قالا : نجدُ تردادَ النَّظرِ زَنْيَةً ، والاعتناقَ زَنْيَةً ، والقُبَلُ زَنْيَةً ، فإذا شَهِدَ أربعةٌ أنَّهم رأوهُ يبديءُ ويعيدُ ، كما يدخلُ الميلَ في المُكْحلةِ ، فقد وَجبَ الرَّجمُ ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ هوَ ذاك فأمرَ بِهِ فرُجِمَ ، فنزلت فَإِنْ جَاؤوكَ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ أَوْ أَعْرِضْ عَنْهُمْ وَإِنْ تُعْرِضْ عَنْهُمْ فَلَنْ يَضُرُّوكَ شَيْئًا وَإِنْ حَكَمْتَ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ بِالْقِسْطِ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ . .
زنَى رجُلٌ مِن أهلِ فدَكَ، فكتَبَ أهلُ فدَكَ إلى ناسٍ مِن اليهودِ بالمدينةِ: أنْ سَلُوا محمَّدًا عن ذلك، فإنْ أمَرَكم بالجلْدِ، فخُذوه عنه، وإنْ أمَرَكم بالرَّجمِ، فلا تأْخُذوه عنه، فسأَلوه عن ذلك، فقال: أرْسِلوا إليَّ أعلَمَ رجُلينِ فيكم، فجاؤوا برجُلٍ أعورَ يُقال له: ابنُ صُورِيَا، وآخرَ، فقال لهما النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أنتما أعلَمُ مَن قِبَلَكما، فقالَا: قد نحَا قومُنا لذلك، فقال النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لهما: أليس عِندكم التَّوراةُ فيها حُكْمُ اللهِ؟ قالَا: بلى، فقال النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: فأنشُدُكَ بالَّذي فلَقَ البحرَ لِبَني إسرائيلَ، وظلَّلَ عليكم الغَمامَ، وأنْجاكُم مِن آلِ فِرعونَ، وأنزَلَ المَنَّ والسَّلوى على بني إسرائيلَ، ما تَجِدونَ في التَّوراةِ مِن شأْنِ الرَّجمِ؟ فقال أحدُهما للآخرِ: ما نُشِدْتُ بمِثْلِه قَطُّ. ثمَّ قالا: نَجِدُ تَرْدادَ النَّظرِ زَنْيةً، فإذا شَهِدَ أربعةٌ أنَّهم رأَوْه يُبْدِئُ ويُعِيدُ، كما يَدخُلُ المِيلُ في المُكْحُلةِ؛ فقد وجَبَ الرَّجمُ، فقال النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: هو ذاك، فأمَرَ به فرُجِمَ، ونزَلَت: {فَإِنْ جَاءُوكَ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ أَوْ أَعْرِضْ عَنْهُمْ وَإِنْ تُعْرِضْ عَنْهُمْ فَلَنْ يَضُرُّوكَ شَيْئًا وَإِنْ حَكَمْتَ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ بِالْقِسْطِ} [المائدة: 42] الآيةَ. .
لا مزيد من النتائج