نتائج البحث عن
«في قوله : فاذكروني أذكركم قال : اذكروني بطاعتي أذكركم بمغفرتي»· 15 نتيجة
الترتيب:
قلتُ لابنِ عمرَ : أرأيتَ قاتِلَ النَّفسِ وشاربَ الخمرِ والسَّارقَ والزَّانيَ ، يذكرُ اللَّهَ وقد قالَ اللَّهُ تعالى : فَاذْكُرونِي أَذْكُرْكُمْ ؟ قالَ : إذا ذَكَرَ اللَّهَ هذا ذَكَرَهُ اللَّهُ بلعنتِهِ حتَّى يسكُتَ .
من أُعْطِيَ الذِّكْرَ ذكرَه اللهُ لأنَّهُ يقول : فَاذْكُرُونِي أَذْكُرُكُمْ ومن أُعْطِيَ الدعاءَ أُعْطِيَ الإجابةَ لأنَّهُ يقول : ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ ومن أُعْطِيَ الشكرَ أُعْطِيَ الزيادةَ لأنَّهُ قال : لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ ومن أُعْطِيَ الاستغفارَ أُعْطِيَ المغفرةَ لأنَّهُ يقول اسْتَغْفِرُوْا رَبَّكُمْ .
وأنا تارِكٌ فيكم ثَقَليْنِ، أَوَّلُهما كتابُ اللهِ، فيه الهُدى والنورُ، فخُذوا بكتابِ اللهِ، واستَمْسِكوا به"، فحثَّ على كتابِ اللهِ ورغَّب فيه، ثُم قال: "وأهلُ بَيْتي، أُذكِّرُكمُ اللهَ في أهلِ بَيْتي، أُذكِّرُكمُ اللهَ في أهلِ بَيْتي، أُذكِّرُكمُ اللهَ في أهل بَيْتي". .
مَنْ أُعْطيَ الذِّكرَ ذَكرَه اللَّهُ تعالى قالَ فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ ومَنْ أُعطيَ الدُّعاءَ أُعطيَ الإجابةَ لأنَّ اللَّهَ تعالى يقولُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ ومَنْ أُعطيَ الشُّكرَ أُعطيَ الزِّيادةَ لأنَّ اللَّهَ يقولُ لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ ومَنْ أُعطيَ الاستغفارَ أُعطيَ المغفرةَ لأنَّ اللَّهَ تعالى يقولُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا .
من أعطَى أربعًا أعطِيَ أربعًا وتفسيرُ ذلك من كتابِ اللهِ : من أعطَى الذكرَ ذكرَهُ اللهُ تعالى فإنَّ اللهَ تعالى يقولُ : { اذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ } ، ومن أعطَى الدعاءَ أعطِيَ الإجابةَ فإنَّ اللهَ تعالى يقولُ : { ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ } ، ومن أعطَى الاستغفارَ أعطِيَ المغفرةَ فإنَّ اللهَ تعالى يقولُ : { اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا } .
من أُعطيَ الذِّكرَ ذكَرهُ اللهُ لأنَّه يقولُ { فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ } ومن أعطيَ الدُّعاء أعطيَ الإجابةَ لأنَّه يقولُ { ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ } ومن أعطيَ الشُّكرَ أعطيَ الدُّنيا لأنَّه تعالَى يقولُ { لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ } ومن أعطيَ الاستغفارَ أعطيَ المغفرةَ لأنَّه يقولُ { اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا } .
مَن أَعطى أربعًا أُعطِيَ أربعًا وتفسيرُ ذلكَ في كتابِ اللهِ مَن أَعطى الذِّكرَ ذكَره اللهُ لأنَّ اللهَ يقولُ {اذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ} [البقرة: 152] ومَن أَعطى الدُّعاءَ أُعطِيَ الإجابةَ لأنَّ اللهَ يقولُ {ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ} [غافر: 60] ومَن أَعطى الشُّكرَ أُعطِيَ الزِّيادةَ لأنَّ اللهَ يقولُ {لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ} [إبراهيم: 7] ومَن أَعطى الاستغفارَ أُعطِيَ المغفرةَ لأنَّ اللهَ يقولُ {اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا} [نوح: 10] .
من أُعطي أربعًا أُعطِي أربعًا ، وتفسيرُ ذلك في كتابِ اللهِ عزَّ وجلَّ : من أُعطي الذِّكرَ ذكره اللهُ ؛ لأنَّ اللهَ يقولُ : فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ ، ومن أُعطي الدُّعاءَ أُعطِي الإجابةَ ؛ لأنَّ اللهَ يقولُ : ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ ، ومن أُعطي الشُّكرَ أُعطِي الزِّيادةَ ؛ لأنَّ اللهَ يقولُ : لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ ، ومن أُعطي الاستغفارَ أُعطِي المغفرةَ ؛ لأنَّ اللهَ يقولُ : اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا .
مَن أُعْطِيَ أربعًا أُعْطِيَ أربعًا وتفسيرُ ذلك في كتابِ اللهِ تعالى مَن أُعْطِيَ الذِّكْرَ ذَكَرَه اللهُ عَزَّ وجَلَّ لأنَّ اللهَ تعالى يقولُ { فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ } ومَن أُعْطِيَ الدُّعاءَ أُعْطِيَ الإجابةَ لأنَّ اللهَ تعالى يقولُ { ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ } ومَن أُعْطِيَ الشُّكرَ أُعْطِيَ الزِّيادةَ لأنَّ اللهَ تعالى يقولُ { لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ } ومَن أُعْطِيَ الاستغفارَ أُعْطِيَ المغفِرةَ لأنَّ اللهَ تعالى يقولُ { اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا } .
إنِّي تاركٌ فيكم الثَّقَلينِ، أحدُهُما أعظَمُ من الآخَرِ؛ فذَكَرَ كتابَ اللهِ -وحرَّض عليه- ثم قال: وعِتْرَتي أهلُ بيتي، أُذكِّرُكم اللهَ في أهلِ بيتي، أُذكِّرُكم اللهَ في أهلِ بيتي. فقيل لزيدِ بنِ أرقَمَ، وهو راوي الحديثِ: مَن أهلُ بيتِه؟ قال: الذين حُرِموا الصَّدقةَ، آلُ عليٍّ، وآلُ عَقيلٍ، وآلُ العباسِ. .
لما حُصِرَ عثمانُ أَشْرَفَ عليهم فوقَ دارِه ثم قال أُذَكِّرُكم باللهِ هل تَعْلَمون أن حِرَاءَ حين انتَفَضَ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم اثْبُتْ حِرَاءَ فليس عليك إلا نبيٌّ أو صِدِّيقٌ أو شهيدٌ قالوا نعم قال أُذَكِّرُكم باللهِ هل تَعْلَمون أن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم قال في جيشِ العُسْرَةِ مَن يُنْفِقُ نفقةً مُتَقَبَّلَةً والناسُ مُجْهَدُونَ مُعْسِرُونَ فجَهَّزْتُ ذلك الجيشَ قالوا نعم ثم قال أُذَكِّرُكم باللهِ هل تَعْلَمون أن رُومةَ لم يَكُنْ يَشْرَبُ منها أحدٌ إلا بثمنٍ فابتَعْتُها فجَعَلْتُها للغَنِيِّ والفقيرِ وابنِ السبيلِ قالوا اللهم نعم وأشياءَ عَدَّها .
لمَّا حُصِرَ عثمانُ ، أشرفَ عليهم فوقَ دارِهِ ، ثمَّ قالَ : أذَكِّرُكُم باللَّهِ هل تعلَمونَ أنَّ حراءَ حينَ انتفضَ قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ : اثبُت حراءُ فليسَ عليكَ إلَّا نبيٌّ أو صدِّيقٌ أو شَهيدٌ قالوا : نعَم . قالَ : أذَكِّرُكُم باللَّهِ هل تعلَمونَ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ قالَ في جيشِ العسرةِ : من ينفقُ نفقةً متقبَّلةً ، والنَّاسُ مُجهَدونَ مُعسِرونَ فجَهَّزتُ ذلِكَ الجيشَ ؟ قالوا : نعَم . ثمَّ قالَ أذَكِّرُكُم باللَّهِ هل تَعلمونَ أنَّ رومةَ لم يَكُن يشربُ منها أحدٌ إلَّا بثَمنٍ فابتعتُها فجعلتُها للغَنيِّ والفقيرِ وابنِ السَّبيلِ ؟ قالوا : اللَّهمَّ ، نعَم ، وأشياءَ عدَّها .
«لمَّا حُصِرَ عُثْمانُ أَشرَفَ عليهم مِن فَوْقِ دارِه، ثُمَّ قالَ: أُذَكِّرُكم اللهَ هلْ تَعلَمونَ أنَّ حِراءَ حينَ انْتَفَضَ قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمْ: اثْبُتْ حِراءُ، فليس عليك إلَّا نَبيٌّ أو صِدِّيقٌ أو شَهيدٌ؟ قالوا: نَعَمْ، قالَ: أُذَكِّرُكم اللهَ هلْ تَعلَمونَ أنَّ رُومةَ لم يَشرَبْ مِنها أحَدٌ إلَّا بثَمَنٍ فابْتَعْتُها مِن مالي، ثُمَّ جَعَلْتُها للغَنِيِّ والفَقيرِ وابنِ السَّبيلِ؟ قالوا: نَعَمْ، قالَ: أُذَكِّرُكم اللهَ هلْ تَعلَمونَ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالَ في جَيْشِ العُسْرةِ: مَن يُنْفِقُ نَفَقةً مُتَقبَّلةً، والنَّاسُ يَوْمَئذٍ مَجْهودونَ مُعْسِرونَ، فجَهَّزْتُ ثُلُثَ ذلك الجَيْشِ مِن مالي؟ قالوا: نَعمْ، في أشْياءَ عَدَّدَها». .
مَن أُعطيَ أربَعًا أُعطيَ أربَعًا، وتَفسيرُ ذلك في كِتابِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ: من أُعطيَ الذِّكرَ ذَكَره اللَّهُ؛ لأنَّ اللَّهَ تعالى يَقولُ: {فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ} [البقرة: 152]، ومَن أُعطيَ الدُّعاءَ أُعطيَ الإجابةَ؛ لأنَّ اللَّهَ تعالى يَقولُ: {ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ} [غافر: 60]، ومَن أُعطيَ الشُّكرَ أُعطيَ الزِّيادةَ؛ لأنَّ اللَّهَ تعالى يَقولُ: {لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ} [إبراهيم: 7]، ومَن أُعطيَ الاستِغفارَ أُعطيَ المَغفِرةَ؛ لأنَّ اللَّهَ تعالى يَقولُ: {اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا} [نوح: 10]. .
أما بعدُ ، ألا أيها الناسُ ! فإنما أنا بشرٌ يوشِك أن يأتيَني رسولُ ربي فأُجيبُ ، وأنا تاركٌ فيكم ثقلَينِ أولُهما كتابُ اللهِ فيه الهدى والنُّورُ من استمسك به وأخذ به كان على الهدى ، ومن أخطأه ضلَّ ، فخُذوا بكتاب اللهِ تعالى واستمسِكوا به ، وأهلَ بيتي أُذكِّرُكمُ اللهَ في أهلِ بَيتي ، أُذكِّرُكمُ اللهَ في أهلِ بَيْتي .
لا مزيد من النتائج