نتائج البحث عن
«في قوله : فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم ، وقوله : قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن ابنِ عبَّاسٍ، «في قَوْلِه: {مَا نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنْسِهَا}، وقَوْلِه: {وَإِذَا بَدَّلْنَا آيَةً مَكَانَ آيَةٍ}، وقَوْلِه: {وَإِنْ جَنَحُوا للسَّلْمِ فَاجْنَحْ لَهَا}، قالَ: نَسَخَتْها الآيةُ الَّتي في بَراءة {قَاتِلُوا الَّذِينَ لَا يُؤْمِنونَ بِاللَّهِ وَلَا بِالْيَوْمِ الْآخِرِ} … الآية». .
أنَّ الفِداءَ مَنسوخٌ بقَولِه: {فَإِذَا انْسَلَخَ الْأَشْهُرُ الْحُرُمُ فَاقْتُلُوا الْمُشرِكِينَ حَيثُ وَجَدْتُمُوهُمْ} [التوبة: 5] .
عن ابنِ عبَّاسٍ، قالَ: «لا يَحِلُّ نِكاحُ أهْلِ الكِتابِ إذا كانوا حَرْبًا، ثُمَّ تَلا هذه الآيةَ: {قَاتِلُوا الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَا بِالْيَوْمِ الْآخِرِ} إلى قَوْلِه: {وَهُمْ صَاغِرُونَ}». .
أنَّهُ سمِعَ ابنَ عبَّاسٍ، وسألَهُ رَجُلٌ، فقال: إنِّي رَجُلٌ مِن أهلِ السَّوادِ، أتقَبَّلُ بالقَريةِ، لا أُريدُ أنْ أَظلِمَ، إنَّما أُريدُ أنْ أدرَأَ عن نَفْسي الظُّلمَ، ثم قرَأَ هذه الآيةَ: {قَاتِلُوا الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَا بِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلَا يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللهُ وَرَسُولُهُ} [التوبة: 29]، إلى قَولِهِ: {وَهُمْ صَاغِرُونَ}، ثم قال: يَنزِعُ الصَّغارَ مِن أعناقِهم، ويَضَعُهُ في عُنُقِكَ. .
عن حُذيفةَ بنِ اليَمانِ قال: لولا أنِّي رأيتُ أصْحابي أخَذوا منَ المَجوسِ، يعني: الجِزيةَ، ما أَخَذتُ منهم، وتَلا: {قَاتِلُوا الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللهِ وَلَا بِالْيَوْمِ الآخِرِ} [التوبة: 29] الآيةَ. .
عن ابن عبًاس قال : ( لا يستأذنك الذين يؤمنون بًالله واليوم الآخر ) الآية نسختها التي في النور ( إنما المؤمنون الذين آمنوا بًالله ورسوله ) إلى قوله ( غفور رحيم ) .
عن ابنِ عبَّاسٍ، قالَ: «{لَا يَسْتَأْذِنُكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ} الآية، نَسَخَتْها الَّتي في النُّورِ {إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ} إلى قَوْلِه - {غَفُورٌ رَحِيمٌ}». .
عن ابنِ عبَّاسٍ قال : ( لَا يَسْتَأْذِنُكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ) الآيةُ نسختها التَّي في النُّورِ (إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ ) إلى قولِه ( غَفُورٌ رَحِيمٌ ) .
عن ابنِ عبَّاسٍ قال: {لَا يَسْتَأْذِنُكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ} [التوبة: 44]، نسَخَتْها التي في النورِ: {إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ} إلى قولِه: {غَفُورٌ رَحِيمٌ} [النور: 62]. .
عن ابنِ عبَّاسٍ قالَ: {لا يَسْتَأْذِنُكَ الَّذيِنَ يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ}، [التوبة: 44] الآية، نَسَخَتْها الَّتي في النُّورِ: {إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ} [النور: 62] إلى قَوْلِه: {غَفُورٌ رَحِيمٌ} [النور: 62]. .
في قولِه وَمَنْ عَاقَبَ بِمِثْلِ مَا عُوقِبَ بِهِ قال إنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بعث سريةً في ليلتينِ بقيتا من المُحَّرَمِ فلقوا المشركينَ فقال المشركون بعضهم لبعضٍ قاتلوا أصحابَ محمدٍ فإنهم يحرِّمون القتالَ في الشهرِ الحرامِ وإنَّ أصحابَ محمدٍ ناشدوهم وذكَّروهم باللهِ أن يعرضوا لقتالِهم فإنهم لا يستحلُّونَ القتالَ في الشهرِ الحرامِ إلا من بادأَهم وإنَّ المشركين بدؤوا فقاتَلُوهم فاستحلَّ الصحابةُ قتالَهُم عند ذلك فقاتَلُوهم ونصرهمُ اللهُ عليهم .
في قوله: {بَرَاءَةٌ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ إِلَى الَّذِينَ عَاهَدْتُمْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ * فَسِيحُوا فِي الْأَرْضِ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ} [التوبة: 1، 2]، قال: حَدَّ اللهُ عزَّ وجلَّ للذين عاهَدوا رسولَه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أربعةَ أشهُرٍ يَسيحونَ فيها حيث شاؤوا، وحَدَّ لمَن ليس له عَهدٌ انسِلاخَ الأشهُرِ الحُرُمِ مِن يومِ النَّحرِ إلى انسِلاخِ المُحرَّمِ خَمسينَ ليلةً {فَإِنْ تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ فَخَلُّوا سَبِيلَهُمْ} [التوبة: 5]، فإذا انسلَخَ الأشهُرُ الحُرُمُ أمَرَه أنْ يَضَعَ السَّيفَ فيمَن عاهَدَ إنْ لم يَدخُلوا في الإسلامِ، ونقَضَ ما سَمَّى لهم مِنَ العَهدِ والميثاقِ، وأذهَبَ الميقاتَ، وأذهَبَ الشَّرطَ الأوَّلَ، ثُمَّ قال: {إِلَّا الَّذِينَ عَاهَدْتُمْ عِنْدَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ} [التوبة: 7]، يَعني: أهلَ مكَّةَ، {فَمَا اسْتَقَامُوا لَكُمْ فَاسْتَقِيمُوا لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ} [التوبة: 7]، وقَولُه: {وَإِنْ يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْ لَا يَرْقُبُوا فِيكُمْ إِلًّا وَلَا ذِمَّةً} [التوبة: 8]، قَولُه: إلًّا: القَرابةُ، والعَهدُ: الذِّمَّةُ، فلمَّا نَزَلَتْ بَراءةٌ انتقضَتِ العُهودُ وقاتَلَ المُشركينَ حيث وجَدَهم، وقعَدَ لهم كلَّ مَرصَدٍ حتى دَخَلوا في الإسلامِ، فلمْ يُؤوَ به أحَدٌ مِن العَربِ بعدَ بَراءةٌ. .
إنَّ أولَ يومٍ رعبتُ فيه من محمدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ليومٌ قال قيصرُ في ملكِه وسلطانِه وحضرتِه ما قال قال يعني قولَه لو علمتُ أنَّهُ هو لمشيتُ إليه حتى أُقبِّلَ رأسَه وأغسلَ قدميْهِ قال أبو سفيانَ وحضرتُه يتحادرُ جبينُه عرقًا من كربِ الصحيفةِ التي كتب إليه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال أبو سفيانَ فما زلتُ مرعوبًا من محمدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتى أسلمتُ وفي رسالتِه يا أَهْلَ الكِتابِ تَعَالَوْا إلى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وبَيْنَكُمْ أنْ لا نَعْبُدَ إِلَّا اللهَ ولَا نُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا ولَا يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضًا أَرْبابًا من دُونِ اللهِ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُولُوا اشْهَدُوا بِأَنَّا مُسْلِمُونَ - هو الذي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى ودِينِ الحَقِّ لِيُظْهِرَهُ على الدِّينِ كُلِّهِ ولَوْ كَرِهَ المُشْرِكُونَ - قَاتِلُوا الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ ولَا بِالْيَوْمِ الآخِرِ ولَا يُحَرِّمُونَ ما حَرَّمَ اللهُ ورَسُولُهُ ولَا يَدِينُونَ دِينَ الحَقِّ من الَّذِينَ أُوتُوا الكِتابَ حتى يُعْطُوا الجِزْيَةَ عن يَدٍ وهُمْ صاغِرُونَ .
«قاتِلوا المُشرِكين بألسِنَتِكم وأيديكم». .
أنه [ عبد الرحمن بن ثابت ] استأذنَ النبي صلى الله عليه وآله وسلم أن يزورُ إخوانَهُ من المشركينَ فأذِنَ لهُ ، فلما رجعَ قرأ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم { لَا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللهِ وَاليَوْمِ الآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادّ اللهَ وَرَسُولَهُ } الآية .
لا مزيد من النتائج