نتائج البحث عن
«في قوله : فرجالا أو ركبانا قال : " ذلك عند الضراب بالسيف ، تصلي ركعة إيماء حيث»· 14 نتيجة
الترتيب:
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في صلاةِ الخوفِ ويُصلِّي كلُّ واحدٍ من الطائفتيْنِ بصلاتِه سجدةً لنفسِه فإن كان خوفٌ أشدُّ من ذلكَ فرجالًا أو رُكبانًا .
عن عَبْدِ الرَّحْمنِ بنِ أبي سَعيدٍ الخُدْريِّ عن أبيه قالَ: وذاك قَبْلَ أن يَنزِلَ عليه: {فَإِنْ خِفْتُمْ فَرِجَالًا أَوْ رُكْبَانًا}. .
حُبِسنا يومَ الخندقِ عنِ الصَّلاةِ، حتَّى كانَ بعدَ المغربِ بِهَويٍّ منَ اللَّيلِ، حتَّى كُفينا، وذلِكَ قولُهُ {وَكَفَى اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ الْقِتَالَ وَكَانَ اللَّهُ قَوِيًّا عَزِيزًا} [الأحزاب: 25] فدَعا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بلالًا، فأقامَ الصَّلاةَ، فصلَّى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ الظُّهرَ كأحسَنِ ما كانَ يصلِّيها، ثمَّ أقامَ، فصلَّى العَصرَ مثلَ ذلِكَ، ثمَّ أقامَ، فَصلَّى المغربَ مثلَ ذلِكَ، ثمَّ أقامَ، فصلَّى العِشاءَ كذلِكَ قبلَ أن تَنزلَ صلاةُ الخوفِ {فَرِجَالًا أَوْ رُكْبَانًا} [البقرة: 239] .
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في صلاةِ الخوفِ: ( يقومُ الإمامُ وطائفةٌ مِن النَّاسِ معه فيسجُدون سجدةً واحدةً وتكونُ طائفةٌ بينهم وبينَ العدوِّ ثمَّ ينصرِفُ الَّذينَ سجَدوا سجدةً مع الإمامِ ويكونون مكانَ الَّذينَ لم يُصَلُّوا ويجيءُ أولئكَ فيُصلُّون مع إمامِهم سجدةً واحدًة ثمَّ ينصرِفُ إمامُهم فيُصلِّي كلُّ واحدٍ مِن الطَّائفتينِ بصلاتِه سجدةً واحدةً فإنْ كان خوفًا أشدَّ مِن ذلك فرِجالًا أو رُكبانًا ) .
كنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ الخندقِ فشُغِلْنا عن صلواتٍ ، فأمَر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بلالًا فأقام لكلِّ صلاةٍ إقامةً ، وذلك قبلَ أن يَنزِلَ عليه : فَإِنْ خِفْتُمْ فَرِجَالًا أَوْ رُكْبَانًا .
صَلَّى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صَلاةَ الخَوفِ في بَعضِ أيَّامِه، فقامَت طائِفةٌ معهُ وطائِفةٌ بإزاءِ العَدوِّ، فصَلَّى بالذينَ معهُ رَكعةً، ثُمَّ ذَهَبوا وجاءَ الآخَرونَ، فصَلَّى بهِم رَكعةً، ثُمَّ قَضَتِ الطَّائِفَتانِ رَكعةً رَكعةً. قال: وقال ابنُ عُمَرَ: فإذا كان خَوفٌ أكثَرَ مِن ذلك فصَلِّ راكِبًا، أو قائِمًا تومِئُ إيماءً. .
قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في صلاةِ الخوفِ أن يَكونَ الإمامُ يصلِّي بطائفةٍ معَهُ فيسجدونَ سجدةً واحدةً وتَكونُ طائفةٌ منهم بينَهُم وبينَ العدوِّ ثمَّ ينصرفُ الَّذينَ سجدوا السَّجدةَ معَ أميرِهِم ثمَّ يَكونونَ مَكانَ الَّذينَ لم يصلُّوا ويتقدَّمُ الَّذينَ لم يصلُّوا فيصلُّوا معَ أميرِهِم سجدةً واحدةً ثمَّ ينصرفُ أميرُهُم وقد صلَّى صلاتَهُ ويصلِّي كلُّ واحدٍ منَ الطَّائفتينِ بصلاتِهِ سجدةً لنفسِهِ فإن كانَ خوفٌ أشدَّ من ذلِكَ فرجالًا أو رُكْبانًا قالَ يعني بالسَّجدةِ الرَّكعةَ .
حديثُ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أخَّرَ الظُّهرَ والعصرَ والمغربَ يومَ الخندقِ [يعني حديث: حُبِسنا يومَ الخندقِ عنِ الصَّلاةِ، حتَّى كانَ بعدَ المغربِ بِهَويٍّ منَ اللَّيلِ، حتَّى كُفينا، وذلِكَ قولُهُ {وَكَفَى اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ الْقِتَالَ وَكَانَ اللَّهُ قَوِيًّا عَزِيزًا} [الأحزاب: 25] فدَعا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بلالًا، فأقامَ الصَّلاةَ، فصلَّى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ الظُّهرَ كأحسَنِ ما كانَ يصلِّيها، ثمَّ أقامَ، فصلَّى العَصرَ مثلَ ذلِكَ، ثمَّ أقامَ، فَصلَّى المغربَ مثلَ ذلِكَ، ثمَّ أقامَ، فصلَّى العِشاءَ كذلِكَ قبلَ أن تَنزلَ صلاةُ الخوفِ {فَرِجَالًا أَوْ رُكْبَانًا} [البقرة: 239]] .
حدَّثَناه أبو خالدٍ الأَحمَرُ، عنِ ابنِ أبي ذِئبٍ، فذكَره بإسنادِه ومَعْناه، [أي بمعنى حديث: حُبِسْنا يومَ الخَندَقِ عنِ الصَّلَواتِ، حتى كان بعدَ المغرِبِ هَوِيًّا، وذلك قبْلَ أنْ يَنزِلَ في القِتالِ ما نزَل، فلمَّا كُفينا القِتالَ، وذلك قولُه: {وَكَفَى اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ الْقِتَالَ وَكَانَ اللَّهُ قَوِيًّا عَزِيزًا} [الأحزاب: 25]، "أَمَر النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بِلالًا، فأَقام الظُّهرَ، فصلَّاها كما يُصلِّيها في وَقتِها، ثُم أَقام العَصرَ، فصلَّاها كما يُصلِّيها في وَقتِها، ثُم أَقام المَغرِبَ فصلَّاها كما يُصلِّيها في وَقتِها] وزاد فيه: قال: وذلك قبْلَ أنْ يُنزِلَ صلاةَ الخَوفِ: {فَرِجَالًا أَوْ رُكْبَانًا} [البقرة: 239]. .
حُبِسْنا يومَ الخندقِ عن الظهرِ، والعصرِ، والمغرِبِ، والعِشاءِ حتى كُفينا ذلك، وذلك قولُ اللهِ، عزَّ وجلَّ، : وَكَفَى اللهُ الْمُؤْمِنِينَ الْقِتَالَ وَكَانَ اللهُ قَوِيًّا عَزِيزًا ، فقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأمَر بلالًا فأقام الظهرَ، فصلَّى كما كان يصلِّيها قبلَ ذلك، ثم أقام العصرَ فصلَّاها كما كان يصلِّيها قبلَ ذلك، ثم أقام المغرِبَ فصلَّاها كما كان يصلِّيها قبلَ ذلك، ثم صلَّى العِشاءَ، فصلَّاها كما كان يصلِّيها قبلَ ذلك، وذلك قبلَ أن يَنزِلَ فَإِنْ خِفْتُمْ فَرِجَالًا أَوْ رُكْبَانًا .
حُبِسْنَا يومَ الخندقِ عنِ الصَّلاةِ حتَّى كانَ هَوِيٌّ من الليلِ حتَّى كُفِينَا، وذلكَ قولُ اللهِ عزَّ وجلَّ: { وَكَفَى اللهُ الْمُؤْمِنِينَ الْقِتَالَ وَكَانَ اللهُ قَوِيًّا عَزِيزًا } قالَ: فدعَا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بِلالًا فأقامَ فصلَّى الظهرَ كمَا كانَ يُصلِّيهَا في وقتِهَا، ثمَّ أقامَ العصرَ فصلاهَا كذلكَ، ثمَّ أقامَ المغربَ فصلاهَا كذلكَ، ثمَّ أقامَ العِشَاءَ فصلاهَا كذلكَ أيْضًا، وذلكَ قبلَ أنْ ينزِلَ في صلاةِ الخَوْفِ: { فَرِجَالًا أَوْ رُكْبَانًا } .
حُبِسْنا يومَ الخندقِ حتَّى كانَ بعدَ المغربِ بِهَويٍّ منَ اللَّيلِ حتَّى كُفينَا، وذلِكَ قولُ اللَّهِ عز وجل وَكَفَى اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ الْقِتَالَ وَكَانَ اللَّهُ قَوِيًّا عَزِيزًا ، قالَ: فَدعى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بلالًا فأقامَ الظُّهرَ فأحسنَ صلاتَها كما كانَ يصلِّيها في وَقتِها ثمَّ أمرَهُ فأقامَ العصرَ فصلَّاها كذلِكَ ثمَّ أمرَهُ فأقامَ المغربَ فصلَّاها كذلِكَ، وذلِكَ قبلَ أن يُنْزِلَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ في صلاةِ الخوفِ فَرِجَالًا أَوْ رُكْبَانًا .
عن أبي سَعيدٍ قالَ: حَبَسَنا يَوْمُ الخَنْدَقِ عن الصَّلاةِ، حتَّى كانَ بَعْدَ المَغرِبَ بهَوِيٍّ مِن اللَّيلِ حتَّى كُفينا، وذلك قَوْلُ اللهِ: {وَكَفَى اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ الْقِتَالَ وَكَانَ اللَّهُ قَوِيًّا عَزِيزًا}، فدَعا رَسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- بِلالًا، فأمَرَه، فأَقامَ الظُّهْرَ، فصَلَّاها وأَحسَنَ صَلاتَها، كما كانَ يُصَلِّيها في وَقْتِها، ثُمَّ أَقامَ العَصْرَ، فصَلَّاها كذلك، ثُمَّ أَقامَ المَغرِبَ، فصَلَّاها كذلك، ثُمَّ أَقامَ العِشاءَ، فصَلَّاها كذلك أيضًا، قالَ: وذلك قَبْلَ أن يَنزِلَ في صَلاةِ الخَوْفِ: {فَرِجَالًا أَوْ رُكْبَانًا}. .
حُبِسْنَا يومَ الخَنْدَقِ عن الصلاةِ حتى كان بعدَ المغربِ بهوىٍّ مِن الليلِ كُفِينا وذلك قولُ اللهِ عزَّ وجلَّ وكفى الله المؤمنين القتال وكان الله قويا عزيزا قال: فدعا رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم بلالًا، فأَقامَ الظهرَ فصلَّاها فأحسنَ صلاتَها كما كان يُصَلِّيها في وقتِها، ثم أمرَه فأقامَ العصرَ فصلَّاها، فأحسَنَ صلاتَها كما كان يُصَلِّيها في وقتِها، ثم أمرَه فأقامَ المغربَ فصلَّاها كذلك. قال: وذلك قبلَ أن يُنَزِّلَ اللهُ عز وجل في صلاة الخوف فإن خفتم فرجالا أو ركبانا .
لا مزيد من النتائج