نتائج البحث عن
«في قوله : فمستقر ومستودع قال : المستقر : الرحم ، والمستودع : الأرض التي يموت»· 15 نتيجة
الترتيب:
عنِ ابنِ مسعودٍ في قولِهِ فَمُسْتَقَرٌّ وَمُسْتَوْدَعٌ قال المستقَرُّ الرحِمُ والمستودَعُ الأرضُ التي يموتُ فيها
عنِ ابنِ مسعودٍ في قولِهِ فَمُسْتَقَرٌّ وَمُسْتَوْدَعٌ قال المستقَرُّ الرحِمُ والمستودَعُ الأرضُ التي يموتُ فيها .
عن ابنِ عباسٍ في قولِهِ { فَمُسْتَقَرٌّ ومُسْتَوْدَعٌ } قال المُسْتَقَرُّ ما كان في الرَّحِمِ والمُسْتَوْدَعُ ما استُوْدِعَ في أصلابِ الرجالِ والدَّوابِّ .
عن ابنِ عباسٍ في قولِه فَمُسْتَقَرٌ وَمُسْتَوْدَعٌ قال : مستقَرٌّ في الرحمِ ومستودعٌ في الصلبِ .
قال عبدُ اللهِ يعني ابنَ مسعودٍ مستودَعُها في الدنيا ومُسْتَقَرُّها في الرحِمُ [ يَعْنِي قولِه تعالى فَمُسْتَقَرُّ ومُسْتَوْدَعٌ ] .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ في قولِهِ عزَّ وجلَّ: {يَعْلَمُ مُسْتَقَرَّهَا وَمُسْتَوْدَعَهَا} [هود: 6]، قالَ: المُستقَرُّ ما كان في الرَّحِمِ، ممَّا هو حَيٌّ، وممَّا هو ماتَ، والمُستَوْدَعُ ما في الصُّلبِ. .
اختلفتُ إلى ابنِ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهُما سنةً لا أُكلِّمُهُ، ولا يَعرِفُني، فسَمِعْتُ سعيدَ بنَ جُبيرٍ يقولُ: قالَ لي ابنُ عبَّاسٍ: مَنِ الرَّجلُ؟ قلتُ: مِن أهلِ العراقِ. قالَ: «مِن أيِّهِم؟» قلتُ: مِن بني أَسَدٍ، قالَ: مِن حَرورِيَّتِهِم أوْ ممَّنْ أنْعَمَ اللهُ عليه؟ قلتُ: ممَّنْ أنْعَمَ اللهُ عليه، قالَ: سَلْ، قلتُ: {لَا أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيَامَةِ} [القيامة: 1] قالَ: يُقسِمُ ربُّكَ بما شاءَ مِن خَلقِهِ، قلتُ: {وَلَا أُقْسِمُ بِالنَّفْسِ اللَّوَّامَةِ} [القيامة: 2]، قالَ: مِنَ النَّفسِ المَلومِ. قلتُ: {أَيَحْسَبُ الْإِنْسَانُ أَلَّنْ نَجْمَعَ عِظَامَهُ (3) بَلَى قَادِرِينَ عَلَى أَنْ نُسَوِّيَ بَنَانَهُ} [القيامة: 3، 4]، قالَ: لوْ شاءَ لجعلَهُ خُفًّا أوْ حافرًا، قلتُ: {فَمُسْتَقَرٌّ وَمُسْتَوْدَعٌ} [الأنعام: 98] قالَ: المُستقرُّ في الرَّحمِ، والمُستَودعُ في الصُّلبِ. .
قولُهُ: (مُسْتَقَرٌّ)، عنِ ابنِ عبَّاسٍ: مُستقَرٌّ في الرَّحِمِ، ومُستودَعٌ في الصُّلبِ. .
أنَّها سأَلَته عن قولِه: {يَوْمَ تُبَدَّلُ الْأَرْضُ غَيْرَ الْأَرْضِ وَالسَّمَوَاتُ} [إبراهيم: 48] {وَبَرَزُوا لِلَّهِ الْوَاحِدِ الْقَهَّارِ} [إبراهيم: 48] فأينَ يكونُ النَّاسُ يومَئذٍ ؟ فقال: ( على الصِّراطِ ) قالت: قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، ابنُ جُدْعانَ كان في الجاهليَّةِ يصِلُ الرَّحِمَ ويُطعِمُ المسكينَ فهل ذاك نافِعُه ؟ قال: ( لا ينفَعُه لم يقُلْ يومًا: ربِّ اغفِرْ لي خطيئتي يومَ الدِّينَ ) .
مرض سعدٌ بمكةَ فأتاه النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يعودُه فقال له يا رسولَ اللهِ ألستَ تكرهُ أن يموتَ الرجلُ في الأرضِ التي هاجر منها قال بلى ولعل اللهَ تباركَ وتعالَى يرفعُك فينصرُ بك قومًا وينفعُ آخرين بكَ .
إذا خُلِقتِ النُّطفةُ في الرَّحِمِ قالَ ملَكُ الأرحامِ: أي ربِّ ما أَكتُبُ؟ فيقضي إليْهِ أمرَهُ فيقولُ: أذَكرٌ أم أُنثى، فيقضي إليْهِ أمرَهُ فيَكتبُ، فيقضي ما هوَ لاقٍ حتَّى يموتَ حتَّى النَّكبةُ يُنْكبُها. .
عن ابنِ عبَّاسٍ «في قَوْلِه: {يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ}، قالَ: يَوْمُ القِيامةِ، {وَإِنَّ يَوْمًا عِنْدَ رَبِّكَ كَأَلْفِ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ}، قالَ: مِن الأيَّامِ السِّتَّةِ الَّتي خَلَقَ اللهُ فيها السَّمواتِ والأرْضَ، وفي قَوْلِه: {يُدَبِّرُ الْأَمْرَ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الْأَرْضِ ثُمَّ يَعْرُجُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ أَلْفَ سَنَةٍ}، قالَ: مِن الأيَّامِ السِّتَّةِ الَّتي خَلَقَ اللهُ فيه السَّمواتِ والأرْضَ». .
«أنَّ اللهَ خَلَقَ الخَلْقَ، حتَّى إذا فَرَغَ منهم، قامَتِ الرَّحِمُ، فقالتْ: هذا مَقامُ العائذُ بكَ مِنَ القَطيعةِ، قالَ: نَعَمْ، أمَا تَرْضَيْنَ أنْ أصِلَ مَنْ وَصَلكِ، وأقْطَعَ مَنْ قَطَعكِ؟ قالتْ: بَلى. قالَ: فذاكَ لكِ» قالَ: ثُمَّ قالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «اقرَؤوا إنْ شِئتُم: {فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ} [محمد: 22] إلى قولِهِ تَعالَى: {أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا} [محمد: 24]. .
سمعت عليا يقول في قوله: {وأقسموا بالله جهد إيمانهم لا يبعث الله من يموت} قال علي: في أنزلت.
عن ابنِ عبَّاسٍ في قولِهِ تعالى وَجَعَلْنَا بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ الْقُرَى الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا يعني الأرضَ المقدَّسةَ أرضَ الشَّام. .
لا مزيد من النتائج