نتائج البحث عن
«في قوله : قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر إلى قوله : حتى يعطوا»· 16 نتيجة
الترتيب:
إنَّ أولَ يومٍ رعبتُ فيه من محمدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ليومٌ قال قيصرُ في ملكِه وسلطانِه وحضرتِه ما قال قال يعني قولَه لو علمتُ أنَّهُ هو لمشيتُ إليه حتى أُقبِّلَ رأسَه وأغسلَ قدميْهِ قال أبو سفيانَ وحضرتُه يتحادرُ جبينُه عرقًا من كربِ الصحيفةِ التي كتب إليه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال أبو سفيانَ فما زلتُ مرعوبًا من محمدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتى أسلمتُ وفي رسالتِه يا أَهْلَ الكِتابِ تَعَالَوْا إلى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وبَيْنَكُمْ أنْ لا نَعْبُدَ إِلَّا اللهَ ولَا نُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا ولَا يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضًا أَرْبابًا من دُونِ اللهِ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُولُوا اشْهَدُوا بِأَنَّا مُسْلِمُونَ - هو الذي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى ودِينِ الحَقِّ لِيُظْهِرَهُ على الدِّينِ كُلِّهِ ولَوْ كَرِهَ المُشْرِكُونَ - قَاتِلُوا الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ ولَا بِالْيَوْمِ الآخِرِ ولَا يُحَرِّمُونَ ما حَرَّمَ اللهُ ورَسُولُهُ ولَا يَدِينُونَ دِينَ الحَقِّ من الَّذِينَ أُوتُوا الكِتابَ حتى يُعْطُوا الجِزْيَةَ عن يَدٍ وهُمْ صاغِرُونَ
عن ابنِ عبَّاسٍ، قالَ: «لا يَحِلُّ نِكاحُ أهْلِ الكِتابِ إذا كانوا حَرْبًا، ثُمَّ تَلا هذه الآيةَ: {قَاتِلُوا الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَا بِالْيَوْمِ الْآخِرِ} إلى قَوْلِه: {وَهُمْ صَاغِرُونَ}». .
عن ابنِ عبَّاسٍ، «في قَوْلِه: {مَا نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنْسِهَا}، وقَوْلِه: {وَإِذَا بَدَّلْنَا آيَةً مَكَانَ آيَةٍ}، وقَوْلِه: {وَإِنْ جَنَحُوا للسَّلْمِ فَاجْنَحْ لَهَا}، قالَ: نَسَخَتْها الآيةُ الَّتي في بَراءة {قَاتِلُوا الَّذِينَ لَا يُؤْمِنونَ بِاللَّهِ وَلَا بِالْيَوْمِ الْآخِرِ} … الآية». .
أنَّهُ سمِعَ ابنَ عبَّاسٍ، وسألَهُ رَجُلٌ، فقال: إنِّي رَجُلٌ مِن أهلِ السَّوادِ، أتقَبَّلُ بالقَريةِ، لا أُريدُ أنْ أَظلِمَ، إنَّما أُريدُ أنْ أدرَأَ عن نَفْسي الظُّلمَ، ثم قرَأَ هذه الآيةَ: {قَاتِلُوا الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَا بِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلَا يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللهُ وَرَسُولُهُ} [التوبة: 29]، إلى قَولِهِ: {وَهُمْ صَاغِرُونَ}، ثم قال: يَنزِعُ الصَّغارَ مِن أعناقِهم، ويَضَعُهُ في عُنُقِكَ. .
عن حُذيفةَ بنِ اليَمانِ قال: لولا أنِّي رأيتُ أصْحابي أخَذوا منَ المَجوسِ، يعني: الجِزيةَ، ما أَخَذتُ منهم، وتَلا: {قَاتِلُوا الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللهِ وَلَا بِالْيَوْمِ الآخِرِ} [التوبة: 29] الآيةَ. .
إنَّ أولَ يومٍ رعبتُ فيه من محمدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ليومٌ قال قيصرُ في ملكِه وسلطانِه وحضرتِه ما قال قال يعني قولَه لو علمتُ أنَّهُ هو لمشيتُ إليه حتى أُقبِّلَ رأسَه وأغسلَ قدميْهِ قال أبو سفيانَ وحضرتُه يتحادرُ جبينُه عرقًا من كربِ الصحيفةِ التي كتب إليه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال أبو سفيانَ فما زلتُ مرعوبًا من محمدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتى أسلمتُ وفي رسالتِه يا أَهْلَ الكِتابِ تَعَالَوْا إلى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وبَيْنَكُمْ أنْ لا نَعْبُدَ إِلَّا اللهَ ولَا نُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا ولَا يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضًا أَرْبابًا من دُونِ اللهِ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُولُوا اشْهَدُوا بِأَنَّا مُسْلِمُونَ - هو الذي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى ودِينِ الحَقِّ لِيُظْهِرَهُ على الدِّينِ كُلِّهِ ولَوْ كَرِهَ المُشْرِكُونَ - قَاتِلُوا الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ ولَا بِالْيَوْمِ الآخِرِ ولَا يُحَرِّمُونَ ما حَرَّمَ اللهُ ورَسُولُهُ ولَا يَدِينُونَ دِينَ الحَقِّ من الَّذِينَ أُوتُوا الكِتابَ حتى يُعْطُوا الجِزْيَةَ عن يَدٍ وهُمْ صاغِرُونَ .
عن ابن عبًاس قال : ( لا يستأذنك الذين يؤمنون بًالله واليوم الآخر ) الآية نسختها التي في النور ( إنما المؤمنون الذين آمنوا بًالله ورسوله ) إلى قوله ( غفور رحيم ) .
عن ابنِ عبَّاسٍ، قالَ: «{لَا يَسْتَأْذِنُكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ} الآية، نَسَخَتْها الَّتي في النُّورِ {إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ} إلى قَوْلِه - {غَفُورٌ رَحِيمٌ}». .
عن ابنِ عبَّاسٍ قال : ( لَا يَسْتَأْذِنُكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ) الآيةُ نسختها التَّي في النُّورِ (إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ ) إلى قولِه ( غَفُورٌ رَحِيمٌ ) .
عن ابنِ عبَّاسٍ قال: {لَا يَسْتَأْذِنُكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ} [التوبة: 44]، نسَخَتْها التي في النورِ: {إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ} إلى قولِه: {غَفُورٌ رَحِيمٌ} [النور: 62]. .
عن ابنِ عبَّاسٍ قالَ: {لا يَسْتَأْذِنُكَ الَّذيِنَ يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ}، [التوبة: 44] الآية، نَسَخَتْها الَّتي في النُّورِ: {إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ} [النور: 62] إلى قَوْلِه: {غَفُورٌ رَحِيمٌ} [النور: 62]. .
سألتُه عن الإيمانِ , فقرأ قولَه تعالَى : وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آَمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآَخِرِ إلى قولِه أُولَئِكَ الَّذِينَ صَدَقُوا . .
أن رسول الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كتب كتابا في جريدة من جرائد النخل : بسم الله الرحمن الرحيم لا يؤمن بالله ولا باليوم الآخر جار لا يأمن جاره بوائقه .
تحيَّنتُ فطرَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأتيتُه بنبيذِ جرٍّ فلما أدناه إلى فيه إذا هو ينشُّ فقال اضربْ بهذا الحائطَ فإن هذا شرابُ مَن لا يؤمنُ باللهِ ولا باليومِ الآخرِ .
أَتَيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بنبيذٍ فقال ادْنُه فإذَا هُوَ يَنِشُّ فقالَ اضرِبْ بهذا الحائطِ فإنَّهُ شرابُ مَن لا يؤمنُ باللهِ ولا باليومِ الآخرِ .
عن ابنِ عبَّاسٍ في قولِه: {حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ} [التوبة: 29]: عن أنفُسِهم، بأيديهم، يمْشونَ بها، وهم كارِهونَ. .
لا مزيد من النتائج