نتائج البحث عن
«في قوله : لا إكراه في الدين قال : نزلت في الأنصار . قلت : خاصة ؟ قال : خاصة .»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن سعيدِ بنِ جُبيرٍ في قولِه : { لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ } قال : نزلت في الأنصارِ ، قلت : خاصَّةً ؟ قال : خاصةً ، كانت المرأةُ منهم إذا كانت نَزِرَةً أو مِقلاةً تُنذِرُ لئِن ولَدت ولدًا لتَجعَلَنَّه في اليهودِ ، تلتَمسُ بذلك طولَ بقائِه ، فجاء الإسلامُ وفيهم منهم ، فلما أُجليَتِ النَّضيرُ ، قالت الأنصارُ : يا رسولَ اللهِ ! أبناؤُنا وإخوانُنا فيهم ، فسكت عنهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ ، فنزلت : { لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ } فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ : قد خُيِّرَ أصحابُكم فإن اختاروكم فهم منكم ، وإن اختاروهم فأجْلُوهم معهم
عن سعيدِ بنِ جُبيرٍ في قولِه : { لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ } قال : نزلت في الأنصارِ ، قلت : خاصَّةً ؟ قال : خاصةً ، كانت المرأةُ منهم إذا كانت نَزِرَةً أو مِقلاةً تُنذِرُ لئِن ولَدت ولدًا لتَجعَلَنَّه في اليهودِ ، تلتَمسُ بذلك طولَ بقائِه ، فجاء الإسلامُ وفيهم منهم ، فلما أُجليَتِ النَّضيرُ ، قالت الأنصارُ : يا رسولَ اللهِ ! أبناؤُنا وإخوانُنا فيهم ، فسكت عنهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ ، فنزلت : { لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ } فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ : قد خُيِّرَ أصحابُكم فإن اختاروكم فهم منكم ، وإن اختاروهم فأجْلُوهم معهم .
عن قولِه عزَّ وجلَّ: {لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ} [البقرة: 256]، قال: نزَلَتْ هذه الآيةُ في الأنصارِ، قُلْتُ: خاصَّةً؟ قال: خاصَّةً، كانتِ المرأةُ في الجاهليَّةِ إذا كانت نَزْرةً، أو مِقْلاتًا تَنذُرُ، إنْ ولَدَتْ ولَدًا تَجعَلُه في اليَهودِ، تَلتمِسُ بذلك طولَ بَقائِه، فجاءَ الإسلامُ، وفيهم منهم، فلمَّا أُجلِيَتْ بَنو النَّضيرِ قالوا: يا رسولَ اللهِ، أبناؤُنا وإخوانُنا فيهم، فسكَتَ عنهم، فأنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَدْ تَبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ} [البقرة: 256]، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: خَيِّروا أصحابَكم، فإنِ اخْتاروكم؛ فهُم منكم، وإنِ اخْتاروهُم؛ فهم منهم، قال: فأَجْلاهم معهم. .
سألتُ سَعيدَ بنَ جُبَيرٍ عن قَولِهِ عزَّ وجلَّ: {لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ} [البقرة: 256]، قال: نزَلَتْ هذه الآيةُ في الأنصارِ خاصَّةً. قُلتُ: خاصَّةً؟ قال: خاصَّةً. قال: كانتِ المرأةُ في الجاهليَّةِ إذا كانت مِقلاتًا تَنذِرُ إنْ ولَدَتْ وَلَدًا تَجعَلُهُ في اليَهودِ؛ تَلتَمِسُ بذلك طولَ بَقائِهِ، فجاءَ الإسلامُ وفيهم منهم، فلمَّا أُجلِيَتْ بَنو النَّضيرِ قالوا: يا رسولَ اللهِ، أبناؤُنا وإخوانُنا منهم. قال: فسكَتَ عنهم، فأنزَلَ اللهُ تَعالى: {لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَدْ تَبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ} [البقرة: 256]، فقال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: خَيِّروا أصحابَكم، فإنِ اخْتاروكم؛ فهم منكم، وإنِ اخْتاروهم؛ فهم منهم. قال: فأجْلَوْهم معهم. فاختَلَفَ شُعبةُ وأبو عَوانةَ على أبي بِشرٍ في إسنادِ هذا الحَديثِ؛ فتجاوَزَ به شُعبةُ سَعيدَ بنَ جُبَيرٍ إلى ابنِ عبَّاسٍ، وأوقَفَهُ أبو عَوانةَ على سَعيدِ بنِ جُبَيرٍ. .
في قولِه تَعالى: {لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ} [البقرة: 256]، قال: كانتِ المرأةُ منَ الأنصارِ لا يَكادُ يَعيشُ لها ولَدٌ، فتَحلِفُ لَئنْ عاشَ لها ولَدٌ لَتجعَلَنَّه في اليَهوديَّةِ، فلمَّا أُجلِيَتْ بَنو النَّضيرِ إذا فيهم ناسٌ من أبناءِ الأنصارِ، فقالتِ الأنصارُ: يا رسولَ اللهِ، أبناؤُنا. فأنزَلَ اللهُ تَعالى: {لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ} [البقرة: 256]، قال سعيدٌ: فمَن شاءَ لحِقَ بهم، ومَن شاءَ دخَلَ في الإسلامِ. .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ في قولِهِ: {لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ} [البقرة: 256] قال: كانتِ المرأةُ منَ الأنصارِ لا يَكادُ يَعيشُ لها وَلَدٌ فتَحلِفُ لَئِنْ عاش لها وَلَدٌ لَتُهَوِّدَنَّهُ، فلمَّا أُجلِيَتْ بَنو النَّضيرِ إذا فيهم أُناسٌ من أبناءِ الأنصارِ، فقالتِ الأنصارُ: يا رسولَ اللهِ، أبناؤُنا، فأنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ} [البقرة: 256]. .
عن ابنِ عبَّاسٍ في قولِه: {لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ} [البقرة: 256] قال: كانت المرأةُ مِن الأنصارِ لا يكادُ يعيشُ لها ولَدٌ فتحلِفُ: لئِنْ عاش لها ولدٌ لَتُهوِّدَنَّه فلمَّا أُجليَتْ بنو النَّضيرِ إذا فيهم ناسٌ مِن أبناءِ الأنصارِ فقالتِ الأنصارُ: يا رسولَ اللهِ أبناؤُنا فأنزَل اللهُ هذه الآيةَ: {لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ} [البقرة: 256] قال سعيدُ بنُ جُبيرٍ: فمَن شاء لحِق بهم ومَن شاء دخَل في الإسلامِ .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ في قَولِهِ عزَّ وجلَّ: {لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ} [البقرة: 256]، قال: كانتِ المرأةُ مِنَ الأنصارِ لا يَكادُ يَعيشُ لها وَلَدٌ، فتَحلِفُ في الجاهليَّةِ: لئن عاشَ لها وَلَدٌ لَتُهوِّدنَّهُ، فلمَّا أُجليَتْ بَنو النَّضيرِ إذا فيهم ناسٌ مِن أبناءِ الأنصارِ، فقالتِ الأنصارُ: يا رسولَ اللهِ، أبناؤُنا! فأنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ} [البقرة: 256]، قال سَعيدٌ: فمَن شاءَ لَحِقَ بهم، ومَن شاءَ دخَلَ في الإسلامِ. .
عن ابنِ عباسٍ في قولِه إِنَّمَا يُرِيدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ قال نزلت في نساءِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ خاصةً .
عن ابنِ عبَّاسٍ قال: {وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ} إلى قَولِه: {الْفَاسِقُونَ} هؤلاء الآياتُ الثلاثُ نزلت في اليهود، خاصَّةً في قُرَيظةَ والنَّضيرِ .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ قالَ : { وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ } إلى قولِه { الْفَاسِقُونَ } هؤلاءِ الآياتِ الثَّلاثِ نزلَتْ في اليَهودِ ، خاصَّةً في قريظةَ والنَّضيرِ .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ قال: {وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ} [المائدة: 44] إلى قَولِه: {الْفَاسِقُونَ} [المائدة: 47]، هؤلاء الآياتُ الثَّلاثُ نَزَلتْ في اليَهودِ خاصَّةً في قُرَيظةَ والنَّضِيرِ. .
عن ابنِ عبَّاسٍ قالَ: «كانَ المَرْأةُ مِن الأنْصارِ تكونُ مِقْلاتًا فتَجعَلُ على نَفْسِها لَئِنْ عاشَ لها وَلَدٌ لَتُهَوِّدَنَّه، فلمَّا أُجلِيَتْ بَنو النَّضيرِ قالَتِ الأنْصارُ: فكيف نَصنَعُ بأبْنائِنا؟ فنَزَلَتْ: {لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ}». .
عن ابنِ عباسٍ إِنَّ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ الْغَافِلَاتِ الْمُؤْمِنَاتِ لُعِنُوْا . . قال : نزلت في عائشةَ خاصةً ، واللعنةُ في المنافقين عامةً .
عن ابنِ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهما: {إِنَّ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ الْغَافِلاتِ}، قالَ: نَزَلَتْ في عائِشةَ خاصَّةً. .
لا مزيد من النتائج