نتائج البحث عن
«في قوله : لا تواعدوهن سرا قال : " لا يقاصها على كذا وكذا على أن لا تتزوج غيره .»· 15 نتيجة
الترتيب:
حَديثُ مُحمَّدِ بنِ أبي بَكْرٍ المُقدَّميِّ، عن عَبْدِ الوَهَّابِ الثَّقَفيِّ، عن خالِدٍ الحَذَّاءِ، عن عِكْرِمةَ، في قَوْلِه تَعالى: {وَلَكِنْ لا تُوَاعِدُوهُنَّ سِرًّا}، قالَ: يَلْقى الوَلِيَّ، فيَذكُرُ رَغْبةً وحِرْصًا. .
أنَّ رجلًا أتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مع امرأتِه وابنٍ له فقال يا رسولَ اللهِ هذه امرأتي وهذا ابني وقد سألَتْني أن أُفرِدَ له شيئًا من مالي فأنا أشهدُك أنَّ حائطي الذي لي في موضعِ كذا وكذا هو لهُ ولهُ من المواشي كذا وله كذا وكذا فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ رُوَيدًا أو قال رُويدَك ألك من الولدِ غيرُه قال نعم قال فكلًّا أعطيتَه مثلَ هذا قال لا قال فامضِ عنَّا فإنا معشرَ الأنبياءِ لا نشهدُ على الجَورِ إنَّ لأولادِك عليك من الحقِّ أن تقَسِّمَ مالَك بينهم بالسَّويَّةِ كما أنَّ لك عليهم من الحقِّ أن يبَرُّوكَ .
أنَّ رجلًا قالَ لابنِ عمرَ آخذُ التمرَ فأجعلُه في التَّنُّورِ؟ فقالَ لا أَدْرِي ما تقولُ يَتَّخِذُ أهلُ أرضِ كَذَا وكَذَا خمرًا ويَتَّخِذُ أهلُ أرضِ كَذَا وكَذَا خمرًا يُسَمُونَهَا كذَا وكذَا حتَّى عدَّ خمسةَ أَشْرِبَةٍ قالَ مُحَمَّدُ لا أَحْفَظُ مِنْها إلا العسلَ والشَّعيرَ واللَّبنَ .
أنَّها قالتْ : يا رسولَ اللهِ إيذَنْ لِي أنْ أخرُجَ مع جيشِ كذا وكذا ، قال : لا ، قالتْ : يا نبيَّ اللهِ إنِّي لا أُرِيدُ القِتالَ ، إنّما أُريدُ أنْ أُداوِيَ الجرْحَى وأقومَ على المرْضَى ، قال : لوْلا أنْ تكونَ سُنَّةً ، يُقالُ : خرجَتْ فلانةٌ لَأذِنتُ لكِ ، ولكِنِ اجلِسِي في بيتِكِ .
[ إنَّ ] أنسَ بنَ مالكٍ سُئِلَ عن المسحِ على الخُفَّيْنِ قال امسحْ عليهما ولمَّا قيلَ لهُ أسمعتَهُ من النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال لا ولكن سمعتُهُ ممَّن لم يُتَّهَمْ من أصحابِنا يقولونَ المسحُ على الخُفَّيْنِ وإن صنعَ كذا وكذا لا يُكَنِّي .
عاش حَكيمُ بنُ حِزامٍ عشرين ومائةَ سنةٍ ستِّين في الإسلامِ وستِّين في الجاهليَّةِ وكان إذا استغْلَظَ في اليمينِ قال والَّذي أنعَم على حَكيمٍ أن يكونَ قتيلًا يومَ بَدْرٍ لا أفعَلُ كذا وكذا فلا يفعَلُه .
عليٌّ منِّي وأنا منه، ولا يُؤدِّي عنِّي إلَّا أنا، أو عليٌّ، قال شَريكٌ: قُلْتُ لأبي إسحاقَ: أين سمِعْتَه منه؟ قال: موضِعَ كذا وكذا، لا أحفَظُه. .
لمَّا كان يومُ بدرٍ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : من صنع كذا وكذا فله كذا وكذا ، فتسارع في ذلك شُبَّانُ الرِّجالِ ، وبقي الشُّيوخُ تحت الرَّاياتِ ، فلمَّا كانت المغانمُ ، جاؤوا يطلُبون الَّذي جُعِل لهم ، فقال الشُّيوخُ : لا تستأثِروا علينا ، فإنَّا كنَّا رِدْءًا لكم ، لو انكشفتم لفِئتم إلينا . فتنازَعوا فأنزل اللهُ تعالَى : { يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفَالِ } إلى قولِه : { وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ } .
عن عَبْدِ اللهِ قالَ: الأيمانُ أرْبَعةٌ: يَمينانِ يُكَفَّرانِ، ويَمينانِ لا يُكَفَّرانِ؛ فالرَّجُلُ يَحلِفُ: واللهِ لا يَفعَلُ كَذا وكَذا، فيَفعَلُ، والرَّجُلُ يَقولُ: واللهِ أَفعَلُ، فلا يَفعَلُ، وأمَّا اليَمينانِ اللَّتانِ لا يُكَفَّرانِ؛ فإنَّ الرَّجُلَ يَحلِفُ ما فَعَلْتُ كَذا وكَذا، وقد فَعَلَه، والرَّجُلُ يَحلِفُ لقد فَعَلْتُ كَذا وكَذا، ولم يَفعَلْه. .
عن عبدِ اللَّهِ، قالَ : الأيمانُ أربعةٌ : يمينانِ تُكَفَّرانِ ويمينانِ لا تُكفَّرانِ، فالرَّجلُ يحلِفُ : واللَّهِ لا يَفعَلُ كذا وَكَذا فيفعلُ، والرَّجلُ يقولُ : واللَّهِ أفعَل فلا يفعلُ، وأمَّا اليَمينانِ اللَّذانِ لا تُكفَّرُ فإنَّ الرَّجُلَ يحلفُ ما فعلتُ كذا وَكَذا وقد فعلَهُ، والرَّجلُ يحلفُ لقد فَعلتُ كذا وَكَذا ولم يَفعَلهُ .
لما خطبَ عَلِيٌّ فاطِمَةَ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنه لا بُدَّ للعروسِ من وليمةٍ قال فقال سعدٌ عَلَيَّ كبشٌ وقال فلانٌ عَلَيَّ كَذَا وكَذَا مِنْ ذُرَةٍ .
لمَّا خَطَبَ علِيٌّ فاطمةَ، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّه لا بُدَّ للعُرسِ مِن وَليمةٍ، قال: فقال سعدٌ: علَيَّ كَبشٌ، وقال فُلانٌ: علَيَّ كذا وكذا مِن ذُرَةٍ. .
وَيلَكَ قَطَعتَ عُنُقَهُ، إنْ كنتَ مادِحًا لا مَحالةَ، فَقُلْ: أحْسَبُهُ كذا وكذا، وَاللهُ حَسيبُهُ، وَلا أُزَكِّي على اللهِ أحَدًا. .
أن النبيَّ صلى الله عليه وسلَّم بعث أبا جهمِ بنَ حذيفةَ مُصَدِّقا فلاحَّه رجلُ في صدقتِه فضربَه أبو جهمٍ فأتوَا النبيَّ صلى الله عليه وسلَّم فقال القوَدُ يا رسولَ اللهِ فقال لكم كذا وكذا فلم يرضوا به، فقال: لكم كذا وكذا فرضوا به. فقال رسولُ اللهِ: إني خاطبٌ على الناسِ ومخبرُهم برضاكم. قالوا: نعم . فخطب النبيُّ فقال: إن هولاء أتوْني يريدون القوَدَ ، فعرضتُ عليهم كذا وكذا فرضوا قالوا: لا، فهمَّ المهاجرون بهم، فأمرهم رسولُ اللهِ أن يكفُّوا فكفُّوا، ثم دعاهم. قال: أرضيتم، قالوا: نعم . قال: فإني خاطبٌ على الناسِ ومخبرُهم برضاكم .قالوا: نعم. فخطبَ الناسَ، ثم قال أرضيتم، قالوا: نعم. .
عنِ ابنِ عباسٍ في قولِه : {أَلَمْ تَرَ إِلى الَّذِينَ خَرَجُوا مِنْ دِيارِهِمْ وهم أُلُوفٌ حَذَرَ الْمَوْتِ} قال : كانوا أربعةَ آلافٍ ، خرَجوا فرارًا مِنَ الطاعونِ ، قالوا : نأتي أرضًا ليس فيها موتٌ ، حتى إذا كانوا بموضعِ كذا وكذا ، قال لهم اللهُ : موتوا ! فمرَّ عليهم نبيٌّ مِنَ الأنبياءِ ، فدعا ربَّه أَنْ يُحييَهم ، فأحياهم ، فتلا هذه الآيةَ : ?إِنَّ اللهَ لَذُو فَضْلٍ عَلَى النَّاسِ ولَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَشْكُرُونَ? .
لا مزيد من النتائج