نتائج البحث عن
«في قوله : لا تواعدوهن سرا قال : " هو الذي يأخذ عليها عهدا أو ميثاقا أن تحبس»· 14 نتيجة
الترتيب:
حَديثُ مُحمَّدِ بنِ أبي بَكْرٍ المُقدَّميِّ، عن عَبْدِ الوَهَّابِ الثَّقَفيِّ، عن خالِدٍ الحَذَّاءِ، عن عِكْرِمةَ، في قَوْلِه تَعالى: {وَلَكِنْ لا تُوَاعِدُوهُنَّ سِرًّا}، قالَ: يَلْقى الوَلِيَّ، فيَذكُرُ رَغْبةً وحِرْصًا. .
عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في قولِه تعالى أَوْ مِسْكِينًا ذَا مَتْرَبَةٍ قال هو الذي مأواهُ المزابلُ .
مَن وَجدَ ما سُرِق مِنهُ يأخُذُ بِثمنِه إن كانَ الَّذي هوَ في يدِهِ غيرُ مُتَّهَمٍ .
لأن يَمنَحَ أحَدُكُم أخاه أرضَه خَيرٌ له مِن أن يَأخُذَ عليها كَذا وكَذا، لشيءٍ مَعلومٍ. قال: وقال ابنُ عبَّاسٍ: هو الحَقلُ، وهو بلِسانِ الأنصارِ: المُحاقَلةُ. .
من قالَ إذا سمِعَ المؤذِّنَ كما يقولُ ثمَّ قالَ رضيتُ باللَّهِ ربًّا وبالإسلامِ دينًا وبمحمَّدٍ نبيًّا وبالقرآنِ إمامًا وبالكعبةِ قبلةً أشهدُ أنَّ لا إلهَ إلَّا اللَّهُ وحدَهُ لا شريكَ لهُ وأشهدُ أنَّ محمَّدًا عبدُهُ ورسولُهُ اللَّهمَّ اكتب شهادتي هذهِ في علِّيِّينَ وأشهِد عليها ملائكتَكَ المقرَّبينَ وأنبياءَكَ والمرسلينَ وعبادَكَ الصَّالحينَ واختِم عليها بآمينَ واجعلْها لي عهدًا توفِّينيهِ يومَ القيامةِ إنَّكَ لا تخلفُ الميعادَ بدَرت بطاقةٌ من تحتِ العرشِ قد عُتقتَ منَ النَّارِ .
من قرأ {شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ وَالْمَلَائِكَةُ} إلى قَولِه: {إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ} فقال: وأنا أشهَدُ بما شَهِدَ اللهُ به، أستودِعُ اللهَ هذه الشَّهادةَ، وهي لي عند اللهِ عهدًا، قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يُؤتى بصاحِبِها يومَ القيامةِ، فيقَولُ اللهُ تعالى: عبدي عَهِدَ إليَّ، وأنا أحَقُّ مَن وفى بالعَهدِ، أدخِلوا عَبدي الجَنَّةَ .
حَديثُ: قالت: واللهِ إنَّ عليًّا على الحَقِّ [قَبلَ اليَومِ وبَعدَ اليَومِ، عَهدًا مَعهودًا وقضاءً مَقضيًّا، قُلتُ: أنتَ سَمِعتَه مِن أُمِّ المُؤمِنينَ؟ فقال: إي واللَّهِ الذي لا إلهَ إلَّا هو، ثَلاثَ مَرَّاتٍ، فسَألتُ عنه فإذا هم يُحسِنونَ عليه الثَّناءَ] .
عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في قولِه تعالى {الذين ينفقون أموالهم بالليل والنهار سرا وعلانية} قال: نزلت في أصحابِ الخيلِ. .
أتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في رَهطٍ مِنَ الأشعَريِّينَ أستَحمِلُه، فقال: واللهِ لا أحمِلُكُم، وما عِندي ما أحمِلُكُم عليه، قال: ثُمَّ لَبِثنا ما شاءَ اللهُ أن نَلبَثَ، ثُمَّ أُتيَ بثَلاثِ ذَودٍ غُرِّ الذُّرى، فحَمَلَنا عليها، فلَمَّا انطَلَقنا قُلنا -أو قال بَعضُنا:- واللهِ لا يُبارَكُ لَنا، أتَينا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَستَحمِلُه فحَلَفَ أن لا يَحمِلَنا، ثُمَّ حَمَلَنا، فارجِعوا بنا إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فنُذَكِّرُه، فأتَيناه فقال: ما أنا حَمَلتُكُم، بَلِ اللهُ حَمَلَكُم، وإنِّي واللهِ -إن شاءَ اللهُ- لا أحلِفُ على يَمينٍ، فأرى غَيرَها خَيرًا منها، إلَّا كَفَّرتُ عن يَميني وأتَيتُ الذي هو خَيرٌ -أو: أتَيتُ الذي هو خَيرٌ وكَفَّرتُ عن يَميني-. .
عن رجُلٍ مِن نَجْرانَ، أنَّه سأل ابنَ عُمرَ، فقال: إنَّما أَسألُكَ عنِ اثنتَينِ: عنِ الزَّبِيبِ والتَّمرِ، وعنِ السَّلَمِ في النَّخلِ؟ فقال ابنُ عُمرَ: أُتيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ برجُلٍ سَكْرانَ، فقال: إنَّما شَرِبتُ زَبيبًا وتمْرًا، قال: فجَلَدَه الحدَّ، ونَهَى عنهُما أنْ يُجمَعَا. قال: وأَسلَمَ رجُلٌ في نَخلٍ لرجُلٍ، فقال: لم تَحمِلْ نَخْلُه ذلك العامَ، فأَراد أنْ يَأخُذَ دَراهِمَه، فلمْ يُعطِهِ، فأَتَى به رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: لم تَحمِلْ نَخْلُه؟ قال: لا، قال: ففيمَ تَحبِسُ دَراهِمَه؟!، قال: فدَفَعَها إلَيهِ. قال: ونَهَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن السَّلَمِ في النَّخلِ حتى يَبْدُوَ صَلاحُه. .
عن رجلٍ من نجرانَ أنه سأل ابنَ عمرَ فقال : إنما اسألُك عن اثنتينِ عن الزبيبِ والتمرِ وعن السلمِ في النخلِ فقال ابنُ عمرَ أُتِىَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ برجلٍ سكرانَ فقال إنما شربت زبيبًا وتمرًا قال فجلده الحدَّ ونهَى عنهما أنْ يُجمعا قال وأسلَمَ رجلٌ في نخلٍ لرجلٍ فقال لم تحملْ نخلُه ذلك العامَ فأراد أن يأخذَ دراهمَه فلم يعطِه فأتَى به رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فقال لم تحملْ نخلُه قال لا قال ففِيم تحبسُ دراهمَه قال فدفعها إليه قال ونهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ عن السَّلَمِ في النخلِ حتى يبدوَ صلاحُه .
لا يَموتُ رَجُلٌ مُسلِمٌ إلَّا أدخَلَ اللهُ مَكانَه النَّارَ يَهوديًّا أو نَصرانيًّا. قال: فاستَحلَفَه عُمَرُ بنُ عبدِ العَزيزِ باللهِ الذي لا إلَهَ إلَّا هو ثَلاثَ مَرَّاتٍ أنَّ أباه حَدَّثَه عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: فحَلَفَ له، قال: فلَم يُحَدِّثْني سَعيدٌ أنَّه استَحلَفَه، ولَم يُنكِرْ على عَونٍ قَولَه. .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهُما: {طَعَامًا ذَا غُصَّةٍ} [المزمل: 13] قالَ: شوْكٌ يَأخذُ بالحلْقِ، لا يَدخُلُ ولا يَخرُجُ، وفي قولِهِ تَعالَى: {كَثِيبًا مَهِيلًا} [المزمل: 14] قالَ: المَهيلُ الَّذي إذا أَخذْتَ منه شيئًا تَبِعَكَ آخرُهُ، والكثيبُ مِنَ الرَّملِ. .
عن أُبَيِّ بنِ كَعْبٍ «في قَوْلِه: {وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَى أَنْفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُوا بَلَى} إلى قَوْلِه: {أَفَتُهْلِكُنَا بِمَا فَعَلَ الْمُبْطِلُونَ}. قالَ: فجَمَعَهم له يَوْمَئذٍ جَميعَ ما هو كائِنٌ إلى يَوْمِ القِيامةِ، فجَعَلَهم أزْواجًا، ثُمَّ صَوَّرَهم، ثُمَّ اسْتَنْطَقَهم وتَكَلَّموا، وأخَذَ عليهم العَهْدَ والميثاقَ، وأَشهَدَهم على نَفْسِه: {أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُوا بَلَى شَهِدْنَا أَنْ تَقُولُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هَذَا غَافِلِينَ} قالَ: فإنِّي أُشهِدُ عليكم السَّمَواتِ السَّبْعَ والأرَضينَ السَّبْعَ، وأُشهِدُ عليكم أباكم آدَمَ أن تقولوا يَوْمَ القِيامةِ: لم نَعلَمْ بِهذا، اعْلَموا بأنَّه لا إلهَ غَيْري ولا رَبَّ غَيْري، فلا تُشْرِكوا بي شَيئًا، وإنِّي سأُرسِلُ إليكم رُسُلي يُذَكِّرونَكم عَهْدي وميثاقي، وأُنزِلُ عليكم كُتُبي، قالوا: نَشهَدُ أنَّك رَبُّنا وإلَهُنا لا رَبَّ لنا غَيْرُك، ولا إلهَ لنا غَيْرُك، فأَقَرُّوا له يَوْمَئذٍ بالطَّاعةِ، ورَفَعَ عليهم أباهم آدَمَ، فنَظَرَ إليهم، فرأى فيهم الغَنِيَّ والفَقيرَ، وحَسَنَ الصُّورةِ ودونَ ذلك، فقالَ: رَبِّ لو شِئْتَ سَوَّيْتَ بَيْنَ عِبادِك، قالَ: إنِّي أَحْبَبْتُ أن أُشكَرَ، ورأى فيهم الأنْبِياءَ مِثلَ السُّرُجِ عليهم النُّورُ، وخُصُّوا بميثاقٍ آخَرَ في الرِّسالةِ والنُّبُوَّةِ، فهو الَّذي يَقولُ: {وَإِذْ أَخَذْنَا مِنَ النَّبِيِّينَ مِيثَاقَهُمْ وَمِنْكَ وَمِنْ نُوحٍ وَإِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ وَأَخَذْنَا مِنْهُمْ مِيثَاقًا غَلِيظًا}، وهو قَوْلُه: {فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا}، وفي ذلك قالَ: {هَذَا نَذِيرٌ مِنَ النُّذُرِ الأُولَى}، وفي ذلك قالَ: {وَمَا وَجَدْنَا لِأَكْثَرِهِمْ مِنْ عَهْدٍ وَإِنْ وَجَدْنَا أَكْثَرَهُمْ لَفَاسِقِينَ}، وفي ذلك قالَ: {ثُمَّ بَعَثْنَا مِنْ بَعْدِهِ رُسُلًا إِلَى قَوْمِهِمْ فَجَاءُوهُمْ بِالبَيِّنَاتِ فَمَا كَانُوا لِيُؤْمِنُوا بِمَا كَذَّبُوا بِهِ مِنْ قَبْلُ} كانَ في عِلمِه يَوْمَ أَقَرُّوا بِما أَقَرُّوا به مَن يُكَذِّبُ به ومَن يُصَدِّقُ به». .
لا مزيد من النتائج