نتائج البحث عن
«في قوله : لا تواعدوهن سرا قال : " هو الفاحشة»· 15 نتيجة
الترتيب:
حَديثُ مُحمَّدِ بنِ أبي بَكْرٍ المُقدَّميِّ، عن عَبْدِ الوَهَّابِ الثَّقَفيِّ، عن خالِدٍ الحَذَّاءِ، عن عِكْرِمةَ، في قَوْلِه تَعالى: {وَلَكِنْ لا تُوَاعِدُوهُنَّ سِرًّا}، قالَ: يَلْقى الوَلِيَّ، فيَذكُرُ رَغْبةً وحِرْصًا. .
عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في قولِه تعالى {الذين ينفقون أموالهم بالليل والنهار سرا وعلانية} قال: نزلت في أصحابِ الخيلِ. .
قولُه تعالى : الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ سِرًّا وَعَلاَنِيَةً نزلت في عليٍّ ، كان معه أربعةُ دراهمَ ، فأنفق درهمًا بالليلِ ، ودرهمًا بالنهارِ ، ودرهمًا سرًّا ودرهمًا علانيةً .
في قولِه تعالى { وعَدَ اللهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ } قال مكث النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عشرَ سنينَ خائفًا يدعو اللهَ سرًّا وعلانيةً ثم أمر بالهجرةِ إلى المدينةِ فمكث بها هو وأصحابُه خائفينَ يُصبِحونَ في السِّلاحِ ويُمسون فيه حتى قال رجلٌ ما يأتي علينا يوم نأمَنُ فيه ونضعُ فيه السلاحَ فقال عليه السلامُ لا تُغبَّرونَ إلا يسيرًا حتى يجلسَ الرجلُ منكم في الملأِ العظيمِ مُحتبِيًا ليس فيه حديدةٌ .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ في قوْلِ اللهِ عزَّ وجلَّ: {الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الْإِثْمِ وَالْفَوَاحِشَ إِلَّا اللَّمَمَ} [النجم: 32]، قال: هُو الرَّجُلُ يُصيبُ الفاحشةَ يُلِمُّ بها، ثمَّ يَتوبُ منها. .
عَن ابنِ عباسٍ في قولِه { وَاللَّاتِي يَأْتِينَ الْفَاحِشَةَ } قالَ كانتِ الْمرأةُ إذَا فجرَتْ حُبستْ في البيوتِ فإنْ ماتتْ ماتتْ وإنْ عاشتْ عاشتْ حتَّى نزلتْ الآيةُ في سورةِ النورِ { الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا } فجعلَ اللهُ لهنَّ سبيلًا فمَن عملَ شيئًا جُلدَ وأرسلَ .
عن ابنِ عبَّاسٍ في هذه الآيةِ [ أي قولِه تعالَى { الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ . . . } ] قال نزلت في عليِّ بنِ أبي طالبٍ كانت له أربعةُ دراهمَ فأنفق باللَّيلِ درهمًا وبالنَّهارِ درهمًا ودرهمًا سرًّا ودرهمًا علانيةً .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ: {الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الْإِثْمِ وَالْفَوَاحِشَ} [النجم: 32] قالَ: هو أنْ يَأْتيَ الرَّجُلُ الفاحِشةَ ثُمَّ يَتوبُ مِنها، قالَ: وقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «اللَّهُمَّ إنْ تَغْفِرْ تَغْفِرْ جَمَّا ... وأَيُّ عَبْدٍ لكَ لا أَلَمَّا». .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ { الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الْإِثْمِ وَالْفَوَاحِشَ إِلَّا اللَّمَمَ } قال هوَ أن يأتيَ الرَّجلُ الفاحِشةَ ثمَّ يتوبَ منها، قالَ : وقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ اللَّهمَّ إن تَغفِرْ تَغفرْ جمَّا * وأيُّ عبدٍ لَكَ لا ألَمَّا .
عن ابن عباس في قولهِ تعالى { لا تَقُوْلُوْا رَاعِنَا } قال راعِنَا بلسانِ اليهودِ السَبّ القبيحُ فكانت اليهودُ تقولُها لرسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم سِرًّا فلما سمعَها أصحابهُ أعلنوا بها فكانوا يقولونَها ويضحكونَ منها فسمعها سعدُ بن معاذٍ منْهُم قال يا أعداءَ اللهِ عليكم لعنةُ اللهِ لئن سمعتُها من رجلٍ منكم لأضربنّ عنقهُ .
عَنِ ابنِ عبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عنهما، قال: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنْ تَغفِرِ اللَّهمَّ تَغفِرْ جَمَّا ** وأيُّ عبدٍ لك لا أَلَمَّا. وبمعناه رَوْحُ بنُ عبادةَ، عن زكريَّا، قال ابنُ عبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عنهما في: {يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الْإِثْمِ وَالْفَوَاحِشَ إِلَّا اللَّمَمَ} [النجم: 32]- قال: هو أنْ يأتيَ الرجُلُ الفاحشةَ، ثم يتوبَ منها. .
عن ابنِ عباسٍ في قولِه تعالَى وَاللَّاتِي يَأْتِينَ الْفَاحِشَةَ مِنْ نِسَائِكُمْ قال كنَّ يُحبسْنَ في البيوتِ فإذا ماتت ماتت وإنْ عاشت عاشت حتى نزلت هذه الآيةُ في النورِ الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا مِائَةَ جَلْدَةٍ ونزلت سورةُ الحدودِ فمَن عمِل شيئًا جُلِد وأُرسِل .
عن ابنِ عباسٍ في قولِه وَاللَّاتِي يَأْتِينَ الْفَاحِشَةَ مِنْ نِّسَائِكُمْ قال كنَّ يُحْبَسْنَ فِي البيوتِ فإن ماتتْ ماتتْ وإنْ عاشَتْ عاشَتْ حتى نزلَتْ هذِه الآيةُ التي في سورةِ النورِ الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدِ مِنْهُمَا مِئَةَ جَلْدَةٍ ونزلَتْ سورةُ الحدودِ فمن عمِلَ شيئًا جُلِدَ وأُرْسِلَ .
(الذينَ يُنفِقونَ أموالَهم باللَّيلِ والنَّهارِ سِرًّا وعَلانيةً) عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ قال: نَزَلَت في عَليِّ بنِ أبي طالبٍ، كانت عِندَه أربَعةُ دَراهمَ لا يَملكُ غَيرَها فتَصَدَّقَ بدِرهَمٍ لَيلًا وبدِرهَمٍ نَهارًا، ودِرهَمًا سِرًّا، ودِرهَمًا عَلانيةً. .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ في هذه الآيةِ يعني قولَهُ تعالى وَاللَّاتِي يَأْتِينَ الْفَاحِشَةَ مِنْ نِسَائِكُمْ فَاسْتَشْهِدُوا عَلَيْهِنَّ أَرْبَعَةً مِنْكُمْ فَإِنْ شَهِدُوا فَأَمْسِكُوهُنَّ فِي الْبُيُوتِ حَتَّى يَتَوَفَّاهُنَّ الْمَوْتُ أَوْ يَجْعَلَ اللَّهُ لَهُنَّ سَبِيلًا وفي قولِهِ تعالى وَاللَّذَانِ يَأْتِيَانِهَا مِنْكُمْ فَآذُوهُمَا قال كانتِ المرأةُ إذا زنَت حُبِسَت في البيتِ حتَّى تموتَ وكان الرَّجلُ إذا زنى أُوذِيَ بالتعييرِ والضَّربِ بالنَّعلِ قال فنزلَت الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا مِائَةَ جَلْدَةٍ قال وإن كانا محصَنينِ رُجِما بسُنَّةِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قال فهو سبيلُهما الذي جعلَهُ اللَّهُ لهما يعني قولَه تعالى حَتَّى يَتَوَفَّاهُنَّ الْمَوْتُ أَوْ يَجْعَلَ اللَّهُ لَهُنَّ سَبِيلًا .
لا مزيد من النتائج