نتائج البحث عن
«في قوله : لا يؤاخذكم الله باللغو في أيمانكم ، قالت : نزلت في قول الرجل : لا»· 14 نتيجة
الترتيب:
عن عائشةَ قالت في تأويلِ قَولِه تعالى: {لَا يُؤَاخِذُكُمُ اللهُ بِاللَّغْوِ في أَيْمَانِكُمْ}، هو قولُ الرَّجُلِ: لا واللهِ، وبلى واللهِ. .
عن عائشةَ قالت في قَولِ اللهِ تعالى: {لَا يُؤَاخِذُكُمُ اللَّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانِكُمْ} هو قَولُ الرَّجُلِ: لا واللهِ، وبلى واللهِ .
عن عائشةَ قالت: أُنزِلت هذِهِ الآيةُ لَا يُؤَاخِذُكُمُ اللَّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانِكُمْ في قولِ الرَّجلِ لا واللَّهِ وبلى واللَّهِ .
عن عائشةَ رضِيَ اللهُ عنها أُنزِلَت هذه الآيةُ لَا يُؤَاخِذُكُمُ اللَّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانِكم في قولِ الرجلِ لا واللهِ وبلَى واللهِ .
عن عائشةَ رضِيَ اللهُ عنها: أُنزِلَتْ هذه الآيةُ: {لَا يُؤَاخِذُكُمُ اللَّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانِكُمْ} في قَولِ الرَّجُلِ: لَا وَاللَّهِ، وَبَلَى وَاللَّهِ. .
عن عائشة رضي الله عنها قالتْ له ، وهو يسألها عن قول الله تعالى : { حَتَّى إِذَا اسْتَيْأَسَ الرُّسُلُ } . قال : قُلْت : أكُذِبوا أم كُذِّبوا ؟ قالتْ : عائِشةُ : كُذِّبوا ، قُلْت : فقَدِ استَيقَنوا أنَّ قَومَهُم كَذَّبوهُم فما هو بالظَّنِّ ؟ قالتْ : أجَل لَعَمري لقدِ استَيقَنوا بذلك ، فقلتُ لها : وظنُّوا أنهم قد كُذِبوا ، قالتْ : مَعاذَ اللهِ ، لم تكُنِ الرسلُ تظُنُّ ذلك بربِّها ، قلتُ : فما هذه الآيةُ ؟ قالتْ : هم أتباعُ الرسلِ الذينَ آمَنوا بربِّهم وصدَّقوهم ، فطال عليهمُ البَلاءُ واستَأخَر عنهمُ النصرُ ، حتى إذا استَيأَس الرسلُ ممن كذَّبهم من قَومِهم ، وظنَّتِ الرسلُ أنَّ أتباعَهم قد كذَّبوهم ، جاءهم نصرُ اللهِ عِندَ ذلك .
نحو [عَن قَولِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ: {لا يُؤاخِذُكُمُ اللهُ باللَّغوِ في أيمانِكُم} [البقرة: 225] قالت: هو حَلِفُ: لا واللهِ، وبَلى واللهِ] .
عَن عائشةَ في قولِهِ : لَا يُؤَاخِذُكُمُ اللَّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانِكُمْ قالَت : هم القَومُ يتدارَؤون في الأمرِ ، فيقولُ هذا : لا واللَّهِ ، وبلَى واللَّهِ ، وكلَّا واللَّهِ ، يتَدارَؤونَ في الأمرِ : لا تَعقدُ علَيهِ قلوبُهُم .
عن عَطاءِ بنِ أبي رباحٍ، قالَ: كنتُ أَنا وعُبَيْدُ بنُ عُمَيْرٍ اللَّيثيُّ، عِندَ عائشَةَ رضيَ اللَّهُ عنها، زوجِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فسألَها عُبَيْدٌ عن قولِ اللَّهِ عزَّ وجلَّ ؟ لا يُؤاخذُكُمُ اللَّهُ باللَّغوِ في أيمانِكُم ؟ قالَت : حلَفُ الرَّجلِ على عِلمِهِ ثمَّ لا يجدُهُ على ذلِكَ، فلَيسَ فيهِ كفَّارةٌ .
عَن عائِشةَ، في قَولِه عَزَّ وجَلَّ: {وإنِ امرَأةٌ خافَت مِن بَعلِها نُشوزًا أو إعراضًا} قالت: نَزَلَت في المَرأةِ تَكونُ عِندَ الرَّجُلِ، فلَعَلَّه أن لا يَستَكثِرَ منها، وتَكونُ لَها صُحبةٌ وولَدٌ، فتَكرَهُ أن يُفارِقَها، فتَقولُ له: أنتَ في حِلٍّ مِن شَأني. .
عن أنسِ بن مالكٍ أنه قال في قولِه تعالى : والْمُحْصَنَاتُ ذواتُ الأزواجِ الحرائرُ إلَّا مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ فإذا هو لا يرى بما مَلكَ اليمينَ بأسًا أن ينزعَ الرَّجلُ الجاريةَ من عبدِهِ فيطأها .
عن ابنِ عباسٍ قال كان الرجلُ في الجاهليةِ يلحق به الرجلُ فيكونُ تابعَه فإذا ماتَ الرجلُ صارَ لأقاربِه الميراثُ وبقيَ تابعُه ليس له شيءٌ فنزلتْ {وَالَّذِينَ عَاقَدَتْ أَيْمَانُكُمْ فَآتُوهُمْ نَصِيبَهُمْ } فكانوا يعطونَه من ميراثِه ثم نزلتْ { وَأُوْلُواْ الأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَى بِبَعْضٍ فِي كِتَابِ اللَّهِ } فنَسخَ ذلك .
عن أنسِ بنِ مالكٍ؛ أنَّه قال في قولِهِ تعالى: {وَالْمُحْصَنَاتُ} [النساء: 24]: ذواتُ الأزواجِ الحرائرُ، {إِلَّا مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ} [النساء: 24]: فإذا هو لا يرى بما ملَك اليمينُ بأسًا أن يَنزِعَ الرَّجُلُ الجاريةَ مِن عبدِهِ فيطأَها. .
عَن أُمِّ عَطيَّةَ، قالت: لَمَّا نَزَلَت هذه الآيةُ: {يُبايِعنَكَ على أن لا يُشرِكنَ باللهِ شَيئًا} إلى قَولِه: {ولا يَعصينَكَ في مَعروفٍ} [الممتحنة: 12]، قالت: كان منه النِّياحةُ، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إلَّا آلَ فُلانٍ؛ فإنَّهم قد كانوا أسعَدوني في الجاهِليَّةِ، فلا بُدَّ لي مِن أن أُسعِدَهم، قالت: فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إلَّا آلَ فُلانٍ .
لا مزيد من النتائج