نتائج البحث عن
«في قوله : لعمرك قال : بحياتك يا محمد»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن ابنِ عباسٍ في قولِه عزَّ وجلَّ لَعَمْرُكَ قال لحياتُك .
قَرَأَ عُمَرُ بنُ الخَطابِ (عَبَسَ وَتَوَلَّى)، فلمَّا أتى على هذه الآيةِ: {وَفَاكِهَةً وَأَبًّا}. قال: عَرَفْنا ما الفاكِهةُ، فما الأبُّ؟ قال: لعَمْرُكَ يا ابنَ الخَطابِ، إنَّ هذا لهو التَّكلُّفُ. .
قرأ عمرُ بنُ الخطَّابِ عَبَسَ وَتَوَلَّى فلمَّا أتى على هذهِ الآيةَ وَفَاكِهَةً وَأَبًّا قال : عرَفنا ما الفاكِهَةُ ، فما الأَبُّ ؟ فقال : لعَمرُك يا ابنَ الخطَّابِ إنَّ هذا لهوَ التَّكَلُّفُ .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ في قولِهِ عزَّ وجلَّ: {طه} [طه: 1] قالَ: هو كقولِكَ: يا مُحمَّدُ، بلسانِ الحَبشِ. .
عن ابنِ عباسٍ في قولِه تعالى وَلَا يَزَالُ الَّذِينَ كَفَرُوا تُصِيبُهُمْ بِمَا صَنَعُوا قَارِعَةٌ قال سريةٌ أَوْ تَحُلُّ قَرِيبًا مِنْ دَارِهِمْ قال : أنت يا محمدُ حَتَّى يَأْتِيَ وَعْدُ اللهِ فتحُ مكةَ .
عن البراءِ في قوله إِنَّ الَّذِينَ يُنَادُونَكَ مِنْ وَرَاءِ الْحُجُرَاتِ قال جاء رجلٌ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال يا محمدُ إنَّ حَمدي زَينٌ وذَمّي شَينٌ فقال ذاك اللهُ عزَّ وجلَّ .
حَديثُ أَيُّوبَ بنِ مُحمَّدِ الوَزَّانِ الرَّقِّيِّ، عن مُحمَّدِ بنِ رَبيعةَ، عن عُرَيْفِ بنِ دِرْهَمٍ، قالَ: سَمِعْتُ أَنَسَ بنَ مالِكٍ، في قَوْلِه تَعالى: {وَكُلَّ إِنْسَانٍ أَلْزَمْنَاهُ طَائِرَهُ فِي عُنُقِهِ}، قالَ: كِتابَه في عُنُقِه. .
لا تَثْرِيبَ عليكم اليومَ يَغْفِرُ اللهُ لكم وهوَ أرْحَمُ الرحمينَ وأنشدَهُ أبو سفيانَ أبياتًا جاء فيها : لعمرُكَ إِنَّي حينَ أَحْمِلُ رايةً لِتَغْلِبَ خيلُ اللاتِ خيلَ محمَّدٍ لكالْمُدْلِجِ الحيرانَ أظلَمَ ليلُهُ فهذا أوانِي حينَ أُهْدَى فأهْتَدِي هداني هادٍ غيرُ نفْسِي ودَلَّنِي على اللهِ مَنْ طَرَدتُّهُ كلَّ مَطْرَدِ فضربَ الرسولُ علَى صدْرِهِ وهُوَ يقولُ لَهُ : أنتَ طَرَدتَّنِي كُلَّ مَطْرَدِ . .
بينما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في بعضِ سككِ المدينةِ إذ عرض له اليهودُ فقالوا يا محمَّدُ ما الرُّوحُ وبيدِه عَسيبُ نخلٍ فاعتمد عليه ورفع رأسَه إلى السَّماءِ ثمَّ قال وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ إلى قولِه قَلِيلًا قال فسمِع اللهُ عزَّ وجلَّ فمقَتهم .
عَنِ ابنِ عباسٍ في قَوْلِهِ سَلَامٌ عَلَى إِلْ يَاسِينَ قال نحنُ هُمْ آلُ محمدٍ .
حديث: في قَولِه عزَّ وجَلَّ: {سَلَامٌ عَلَى إِلْ يَاسِينَ}[ قال نحنُ هُمْ آلُ محمدٍ] .
عن ابنِ عباسٍ في قولِه سَلَامٌ عَلَى إِلْ يَاسِينَ قال : نحنُ هم آلُ محمدٍ .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهُما في قولِهِ عزَّ وجلَّ: {الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَن سَبِيلِ اللَّهِ أَضَلَّ أَعْمَالَهُمْ} [محمد: 1] قالَ: منهم أهلُ مكَّةَ. {وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ} [محمد: 2] قالَ: هُم الأنصارُ. قالَ: {وَأَصْلَحَ بَالَهُمْ} [محمد: 2] قالَ: أَمْرَهُم. .
قالَ رافعُ بنُ حُرَيْملةَ لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : يا محمَّدُ إن كنتَ رسولًا منَ اللَّهِ كما تقولُ ، فقل للَّهِ فليُكلِّمنا حتَّى نسمعَ كلامَهُ فأنزلَ اللَّهُ في ذلِكَ من قولِهِ : وَقَالَ الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ لَوْلَا يُكَلِّمُنَا اللَّهُ أَوْ تَأْتِينَا آيَةٌ .
عنِ ابنِ عباسٍ في قولِهِ لَتَرْكَبُنَّ طَبَقًا عَنْ طَبَقٍ قال محمدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
لا مزيد من النتائج