نتائج البحث عن
«في قوله : ليس على الأعمى حرج الآية : أن المسلمين كانوا إذا غزوا خلفوا زمناهم في»· 17 نتيجة
الترتيب:
عن عُبَيْدِ اللهِ بنِ عبدِ اللهِ بنِ عُتْبةَ في قولِه (لَيْسَ عَلَى الأَعْمَى حَرَجٌ) الآية إنَّ المسلمينَ كانوا إذا غَزَوا خَلَّفُوا زَمْنَاهُمْ في بُيوتهم فَيَدفعوا إليهمْ مفاتيحَ أبوابهمْ ، ويقولوا : قد أحْلَلْنا لكم أن تأكلوا مما في بُيوتِنا فكانوا يَتَحَرَّجُونَ من ذلك يقولون : لا ندخُلُها وهُمْ غُيَّبٌ فنزلت هذه الآيةُ رخصةً لهم
عن عُبَيْدِ اللهِ بنِ عبدِ اللهِ بنِ عُتْبةَ في قولِه {لَيْسَ عَلَى الأَعْمَى حَرَجٌ} الآيةُ.... إنَّ المسلمينَ كانوا إذا غَزَوا خَلَّفُوا زَمْنَاهُمْ في بُيوتِهم فَيَدفعوا إليهمْ مفاتيحَ أبوابِهمْ ، ويقولوا : قد أحْلَلْنا لكم أن تأكلوا مما في بُيوتِنا فكانوا يَتَحَرَّجُونَ من ذلك يقولونَ : لا ندخُلُها وهُمْ غُيَّبٌ فنزلت هذه الآيةُ رخصةً لهم
عن عُبَيْدِ اللهِ بنِ عبدِ اللهِ بنِ عُتْبةَ في قولِه {لَيْسَ عَلَى الأَعْمَى حَرَجٌ} الآيةُ.... إنَّ المسلمينَ كانوا إذا غَزَوا خَلَّفُوا زَمْنَاهُمْ في بُيوتِهم فَيَدفعوا إليهمْ مفاتيحَ أبوابِهمْ ، ويقولوا : قد أحْلَلْنا لكم أن تأكلوا مما في بُيوتِنا فكانوا يَتَحَرَّجُونَ من ذلك يقولونَ : لا ندخُلُها وهُمْ غُيَّبٌ فنزلت هذه الآيةُ رخصةً لهم .
عن عُبَيْدِ اللهِ بنِ عبدِ اللهِ بنِ عُتْبةَ في قولِه (لَيْسَ عَلَى الأَعْمَى حَرَجٌ) الآية إنَّ المسلمينَ كانوا إذا غَزَوا خَلَّفُوا زَمْنَاهُمْ في بُيوتهم فَيَدفعوا إليهمْ مفاتيحَ أبوابهمْ ، ويقولوا : قد أحْلَلْنا لكم أن تأكلوا مما في بُيوتِنا فكانوا يَتَحَرَّجُونَ من ذلك يقولون : لا ندخُلُها وهُمْ غُيَّبٌ فنزلت هذه الآيةُ رخصةً لهم .
أنَّ المسلمين كانوا إذا غزَوْا خلَّفوا زَمْنَاهُمْ ، وكانوا يدفعون إليهم مفاتيحَ أبوابِهم ويقولون : قد أحْلَلْنا لكم أن تأكُلُوا مما في بيوتِنا ، فكانوا يتحرَّجُونَ من ذلك ويقولون : لا ندخُلُها وهم غُيَّبٌ ، فأُنزلت هذه الآيةُ رخصةً لهم .
كنتُ أَكتبُ لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ وإنِّي لواضعٌ القلمَ على أذني إذ أمرَ بالقتالِ إذ جاءَ أعمى فقالَ كيفَ بي وأنا ذاهبُ البصرِ فنزلت: لَيْسَ عَلَى الْأَعْمَى حَرَجٌ الآية قالَ: هذا في الجِهادِ ليسَ عليْهم من جِهادٍ إذا لم يطيقوا .
كُنتُ أكتُبُ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وإنِّي لَواضِعٌ القَلَمَ على أُذُني إذا أُمِرَ بالقِتالِ إذ جاءَ أعمى، فقال: كَيف لي وأنا ذاهبُ البَصَرِ؟ فنَزَلَت (ليس على الأعمى حَرَجٌ) الآيةَ، قال: هذا في الجِهادِ وليس عليهم مِن جِهادٍ إذا لَم يُطيقوا. .
كان المسلمون يرغبون في النفير مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فيدفعون مفاتيحهم إلى ضمنائهم فيقولون لهم قد أحللنا لكم أن تأكلوا ما أحببتم فكانوا يقولون لا يحل لنا إن هم أذنوا عن غير طيب نفس فأنزل الله عز وجل {ليس عليكم جناح أن تأكلوا من بيوتكم أو بيوت آبائكم أو بيوت أمهاتكم أو بيوت إخوانكم أو بيوت أخواتكم أو بيوت أعمامكم أو بيوت عماتكم} إلى قوله {أو ما ملكتم مفاتحه}
عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ في سببِ نزولِ هذه الآيةِ {لَيْسَ عَلَيْكَ هَدَاهُمْ } أنَّ المسلمينَ كانوا يتصدقونَ على فقراءِ أهلِ الذمَّةِ ، فلمَّا كثُر فقراءُ المسلمينَ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : لا تتصدقوا إلَّا على أهلِ دينِكم. فنزلتْ هذه الآيةُ مبيحةً للصدقةِ على من ليس من دينِ الإسلامِ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أَسهَمَ ليَهودٍ كانوا غَزَوا معَه مِثلَ سِهامِ المُسلِمينَ. .
أنَّ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أسهَمَ لِيَهودَ كانوا غَزَوْا معه، مِثلَ سِهامِ المُسلِمينَ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أسهَمَ ليَهودٍ كانوا غَزَوا مَعَه مِثلَ سِهامِ المُسلِمينَ .
كان المسلمون يَرْغَبُونَ في النفيرِ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيَدْفَعُونَ مفاتِيحَهم إلى ضُمَنَائِهم ويقولون لهم قدْ أحْلَلْنَا لَكُم أنْ تَأْكُلُوا ممَّا أَحْبَبْتُمْ فكانوا يقولونَ إنَّهُ لا يَحِلُّ لنَا إنَّهم أذِنوا عن غيرِ طيبِ نفسٍ فأنزل اللهُ عزَّ وجلَّ ليسَ على الأعمى حرجٌ ولا على الأعرجِ حرجٌ ولا على المريضِ حرجٌ ولا علَى أنفُسِكُم أن تأكلوا من بيوتِكم أو بيوتِ آبائِكم أوْ بيوتِ أمهاتِكم أو بيوتِ إخوانِكم أوْ بيوتِ أخَوَاتِكم أوْ بيوتِ أعمامِكم أو بيوتِ عماتِكم أو بيوتِ أخوالِكم أو بيوتِ خالاتِكم إلى قولِهِ أَوْ مَا مَلَكْتُم مَّفَاتِحَهُ .
عن عائشة، قالت: كانَ المسلِمونَ يرغبونَ في النَّفيرِ معَ رسولِ اللَّهِ - صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ - فَيدفعونَ مفاتحَهُم إلى ضُمَنائِهِم ويقولونَ لَهُم: قد أحلَلنا لَكُم أن تأكُلوا ما أحببتُمْ، فَكانوا يقولونَ: إنَّهُ لا يحلُّ لَنا، أنَّهم أذِنوا عن غَيرِ طيبِ نفسٍ. فأنزلَ اللَّهُ - عزَّ وجلَّ - لَيْسَ عَلَى الْأَعْمَى حَرَجٌ وَلَا عَلَى الْأَعْرَجِ حَرَجٌ وَلَا عَلَى الْمَرِيضِ حَرَجٌ وَلَا عَلَى أَنْفُسِكُمْ أَنْ تَأْكُلُوا مِنْ بُيُوتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ آبَائِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أُمَّهَاتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ إِخْوَانِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أَخَوَاتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أَعْمَامِكُمْ أَوْ بُيُوتِ عَمَّاتِكُمْ إلى قولِهِ : أَوْ مَا مَلَكْتُمْ مَفَاتِحَهُ .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أسهم ليهودٍ كانوا غزوْا معَه . زاد هناد : مثلَ سهمانِ المسلمينَ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أسهَمَ ليهودٍ كانوا غَزَوْا مَعَهُ زادَ هنَّادٌ: مِثلَ سِهامِ المُسلِمينَ. .
كان المسلمون يرغبون في النَّفْرِ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيدفعون مفاتحَهم إلى زَمْناهم ويقولون لهم : قد أحللنا لكم أن تأكلوا ممَّا أحببتم ، وكانوا يقولون : إنَّه لا يحلُّ لنا إنَّهم أذِنوا عن غيرِ طيبِ نفسٍ ، فأنزل اللهُ : { لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ } إلى قولِه : { أَوْ مَا مَلَكْتُمْ مَفَاتِحَهُ } .
لا مزيد من النتائج