نتائج البحث عن
«في قوله : مدهامتان قال : خضراوان من ريهما»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن النَّبِيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ سُئلَ عن قولِهِ { مُدْهَامَّتَانِ } قالَ خَضراوانِ .
سُئِلَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم عن قولِهِ عز وجل { مُدْهَامّتَانِ } قال : خَضْراوانِ .
مُدْهَامَّتَانِ قال : خضراوانِ .
عنِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّهُ سُئِلَ عن قولِ اللهِ عزَّ وجلَّ مُدْهَامَّتَانِ فقال خَضَرَاوَانِ .
حديث رَواه إسْحاقُ بنُ سُلَيْمانَ، عن أبي جَعْفَرٍ الرَّازيِّ، عن الضَّحَّاكِ، في قَوْلِه: {مُدْهَامَّتَانِ}، قالَ: سَوْداوانِ مِن الرِّيِّ. .
إذا كان يومُ القيامةِ قيل يا أهلَ الجَمعِ غُضُّوا أبصارَكم تمُرَّ فاطمةُ بنتُ مُحمَّدٍ فتمُرُّ وعليها رَيْطتانِ خَضْراوانِ .
ومَن مِثلُ أبي بكرٍ كذَّبنيَ النَّاسُ وصدَّقني وآمنَ بي وزوَّجني ابنتَهُ وأنفقَ مالَهُ وجاهدَ معي في جيشِ العُسرةِ ألا أنَّهُ يأتي يومَ القيامةِ على ناقةٍ من نوقِ الجنَّةِ قوائمُها منَ المسكِ والعنبرِ ورجلُها منَ الزُّمرُّدِ الأخضرِ وزمامُها منَ اللُّؤلؤِ الرَّطِبِ عليهِ حُلَّتانِ خضراوانِ من سندسٍ واستَبْرَقٍ .
إذا كانَ يومُ القيامةِ يا أَهلَ الجمعِ غضُّوا أبصارَكُم ونكِّسوا رؤوسَكم حتَّى تمرَّ فاطمةُ بنتُ محمَّدٍ فتمرُّ وعليها ريطَتانِ خضراوانِ .
إذا كان يَومُ القِيامةِ قيل: يا أهلَ الجمعِ؛ غُضُّوا أبصارَكم تمُرُّ فاطمةُ بنتُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فتمُرُّ وعليها رَيْطتانِ خَضْراوانِ. .
إذا كان يومُ القيامةِ قيل يا أهلَ الجَمْعِ غُضُّوا أبصارَكم حتَّى تمُرَّ فاطمةُ بنتُ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فتمُرُّ وعليها رَيطتان خَضْراوان .
إذَا كانَ يومُ القيامةِ قيلَ: يا أهلَ الجَمْعِ ، غُضُّوا أبصارَكُمْ حتَّى تَمُرَّ فاطمةُ بنتُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، [ فَتَمُرُّ ] وعليهَا رَبطَتَانِ خَضْرَاوَانِ .
من أفضلُ من أبي بكرٍ ، كذبنِي الخلقُ وصدّقنِي أبو بكرٍ وآمنَ بي وجهّزَني بمالِهِ وجاهدَ معي في ساعةِ العسرةِ ، ألا إنه يأتي يومَ القيامةِ معِي على ناقةٍ من نوقِ الجنةِ رحالها من زبرجدْ وقوائمُها من المسكِ وزمامُها من اللؤلؤِ عليه حلتانِ خضراوانِ من سندسٍ واستبرقٍ فيحاكينِي وأحاكيهِ ، فيقال : من هذا ؟ فيقال : هذا النبي وهذا أبو بكرٍ .
إذا كانَ يومُ القيامةِ قيلَ: يا أهْلَ الجَمعِ، غُضُّوا أبْصارَكم، وتمُرُّ فاطِمةُ بنتُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فتمُرُّ وعليها رَيْطَتانِ خَضْراوانِ. وفي رِوايةٍ: حَمْراوانِ. .
رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في منامي على بِرْذَوْنٍ أبلقَ فدنوتُ منه ، وعليه عمامةٌ من نورٍ معتجِرًا بها ، وفي رجلَيه نعلان خضراوان ، شِراكُهما من لؤلؤٍ رطبٍ ، بكفِّه قضيبٌ من قُضبانِ الجنَّةِ أخضرُ ينثني ، فسلَّم عليَّ فرددتُ عليه ، وقلتُ : يا رسولَ اللهِ ، قد اشتدَّ شوْقي إليك فأين أنت ؟ فبادر فقال : إنَّ عثمانَ ابنَ عفَّانَ أصبح عروسًا في الجنَّةِ وقد دُعيتُ إلى عُرسِه .
ما في القيامة راكب غيرنا نحن أربعة ، فقام إليه عمه العباس بن عبد المطلب ، فقال : من هم يا رسول الله ؟ ! فقال : أما أنا فعلى البراق ، وجهها كوجه الإنسان ، وخدها كخد الفرس ، وعرفها من لؤلؤ ممشوط ، وأذناها زبرجدتان خضراوان ، وعيناها مثل كوكب الزهرة ، توقدان مثل النجمين المضيئين ، لها شعاع مثل شعاع الشمس بلقاء محجلة تضيء مرة ، وتنمي أخرى ، يتحدر من نحرها مثل الجمان ، مضطربة في الخلق ، أذنها ، ذنبها مثل ذنب البقرة ، طويلة اليدين والرجلين ، أظلافها كأظلاف البقر من زبرجد أخضر ، تجد في مسيرها ، سيرها كالريح ، وهي مثل السحابة ، لها نفس كنفس الآدميين ، تسمع الكلام وتفهمه ، وهي فوق الحمار ودون البغل ، قال العباس : ومن يا رسول الله ؟ قال : وأخي صالح على ناقة الله وسقياها التي عقرها قومه ، قال العباس : ومن يا رسول الله ؟ ! قال : وعمي حمزة بن عبد المطلب أسد الله وأسد رسوله سيد الشهداء على ناقتي ، قال العباس : ومن يا رسول الله ؟ ! قال : وأخي علي على ناقة من نوق الجنة ، زمامها من لؤلؤ رطب ، عليها محمل من ياقوت أحمر ، قضبانها من الدر الأبيض ، على رأسها تاج من نور ، لذلك التاج سبعون ركنا ، ما من ركن إلا وفيه يا قوته حمراء تضيء للراكب المحث ، عليه حلتان خضراوان ، وبيده لواء الحمد ، وهو ينادي ، أشهد أن لا إله إلا الله ، وأن محمدا رسول الله ، فيقول : الخلائق ما هذا إلا نبي مرسل ، أو ملك مقرب ، فينادي مناد من بطنان العرش : ليس هذا ملك مقرب ، ولا نبي مرسل ، ولا حامل عرش ، هذا علي بن أبي طالب وصي رسول رب العالمين ، وإمام المتقين ، وقائد الغر المحجلين
لا مزيد من النتائج