نتائج البحث عن
«في قوله : نساؤكم حرث لكم قال : من شاء أن يعزل فليعزل ، ومن شاء أن لا يعزل فلا»· 14 نتيجة
الترتيب:
عن ابنِ عمرَ نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوْا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ قال : إن شاء في قُبُلِها وإن شاء في دُبُرِها .
«ما تقولُ وما تَرى في العَزْلِ؟ فقالَ: إن كانَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ فيه شَيئًا فهو كما قالَ، وإلَّا فإنِّي أقولُ: {نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ} مَن شاءَ عَزَلَ، ومَن شاءَ تَرَكَ». .
قلْتُ لابنِ عباسٍ كيفَ تَرَى في العزْلِ فقال إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال فيه شيئًا فهُوَ كما قال وإلَّا فإِنِّي أقولُ فيه نساؤُكم حرْثٌ لكم فأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ مَنْ شَاءَ عَزَلَ وَمَنْ شَاءَ تَرَكَ .
«قُلْتُ لابنِ عبَّاسٍ: كيف تَرى في العَزْلِ؟ فقالَ: إن كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ فيه شَيئًا فهو كما قالَ، وإلَّا فإنِّي أقولُ فيه: {نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ} مَن شاءَ عَزَلَ، ومَن شاءَ تَرَكَ». .
قلتُ لابنِ عبَّاسٍ: كيف تَرى في العَزْلِ؟ فقالَ: إن كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ فيه شَيئًا فهو كما قالَ: وإلَّا فإنِّي أقولُ فيه برَأيٍ {نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ} فمَن شاءَ عَزَلَ، ومَن شاءَ تَرَكَ». .
عن جابرٍ قال قالت يَهودُ إذا غشِي امرأتَه مُجبِّيةً جاء ولَدُه أحولَ فنزَلَتْ {نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ} [البقرة: 223] إنْ شاء مُجبِّيَةً وإنْ شاء غيرَ مُجبِّيَةٍ غيرَ أنَّ ذلكَ في صِمَامٍ واحدٍ .
قالت اليهودُ: إنَّ الرَّجلَ إذا أتى امرأتَه وهي مُجبِّيَةٌ جاء ولدُه أحولَ فنزَلت: {نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ} [البقرة: 223] إنْ شاء مُجبِّيةً وإنْ شاء غيرَ مُجبِّيةٍ إذا كان في صِمامٍ واحدٍ .
عَن جابِرِ بنِ عبدِ اللهِ، أنَّ يَهودَ كانَت تَقولُ: إذا أُتيَتِ المَرأةُ مِن دُبُرِها في قُبُلِها، ثُمَّ حَمَلَت، كان ولَدُها أحولَ، قال: فأُنزِلَت: {نِساؤُكُم حَرثٌ لَكُم فأتوا حَرثَكُم أنَّى شِئتُم} [البقرة: 223]. [وفي روايةٍ]: وزادَ في حَديثِ النُّعمانِ، عَنِ الزُّهريِّ: إن شاءَ مُجَبِّيةً، وإن شاءَ غيرَ مُجَبِّيةٍ، غيرَ أنَّ ذلك في صِمامٍ واحِدٍ. .
أنَّ ابنَ عمرَ كانَ لا يعزِلُ، وقالَ: لو علِمتُ أحدًا مِن ولَدي يعزلُ لنَكَّلتُهُ .
عن ابنِ عُمَرَ "أنَّه قَرَأ {نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ} فقال: تَدري يا نافِعُ فيمَ أُنزِلَت هذه الآيةُ؟ قال: لا، قال: في رَجُلٍ مِنَ الأنصارِ أصابَ امرَأتَه في دُبُرِها فوجَدَ مِن ذلك وجدًا شَديدًا، فأنزَل اللهُ سُبحانَه: {نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ}" .
[المرادُ من قولِه: نِساؤكم حرثٌ لكم فأتوا حرثَكم أنَّى شِئتُم هو الإتيانُ في القُبُلِ] .
أنَّ ابنَ مسعودٍ قال: يَعزِلُ الرجلُ عن أمَتِه ولا يستَأمِرُها ولا يَعزِلُ عنِ امرأتِه إلا بأمرِها .
في قولِهِ: نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ يعني: صِمامًا واحدًا .
أنَّ رجلًا أصاب امرأتَه في دُبُرِها فأنكرَ الناسُ عليه ذلك فنزلت الآيةُ [ أي قوله تعالى { نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ } ] .
لا مزيد من النتائج