نتائج البحث عن
«في قوله : وآتى المال على حبه قال : قال ابن مسعود : " أن تؤتيه وأنت صحيح شحيح»· 15 نتيجة
الترتيب:
قولُه تعالَى وَآتَى الْمَاْلَ عَلَى حُبِّهِ قال ابنُ مسعودٍ أن تؤتِيَه وأنت صحيحٌ شحيحٌ تأملُ العيشَ وتخشَى الفقرَ
قولُه تعالَى وَآتَى الْمَاْلَ عَلَى حُبِّهِ قال ابنُ مسعودٍ أن تؤتِيَه وأنت صحيحٌ شحيحٌ تأملُ العيشَ وتخشَى الفقرَ .
عن عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ قال في قولهِ تعالى { وَآَتَى الْمَالَ عَلَى حُبِّهِ ذَوِي الْقُرْبَى } قال أن تؤتيَه وأنت صحيحٌ تأملُ العيشَ وتخاف الفقرَ .
في قولِهِ عزَّ وجلَّ: { وَآتَى المالَ عَلَى حُبِّهِ } قالَ: أَن تُعطِيَه وأنتَ صحيحٌ شحيحٌ تَأْمَلُ العَيْشَ وتَخْشَى الفَقْرَ .
عن عبدِ اللهِ في قولِه : { وَآتَى الْمَالَ عَلَى حُبِّهِ } قال : تصدَّقْ وأنت صحيحٌ شحيحٌ تأْملُ الغنَى وتخشَى الفقرَ .
وَآتَى الْمَالَ عَلَى حُبِّهِ قالَ أن تُعطيَهُ وأنتَ صَحيحٌ شحيحٌ تأملُ العَيشَ وتخشَى الفقرَ .
قال رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : وَآتَى الْمَالَ عَلَى حُبِّهِ : أن تعطيهِ وأنتَ صحيحٌ شحيحٌ تأمَلُ العَيشَ وتخشَى الفقرَ .
وَآتَى الْمَالَ عَلَى حُبِّهِ أن تُعطيَهُ وأنت صحيحٌ شحيحٌ تأملُ الغِنَى وتخشَى الفقرَ .
عنْ عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ رَضيَ اللهُ عنه، في قولِ اللهِ عزَّ وجلَّ: {وَآتَى الْمَالَ عَلَى حُبِّهِ ذَوِي الْقُرْبَى} [البقرة: 177] قالَ: يُعْطي الرَّجُلُ وهو صَحيحٌ شَحيحٌ يَأْمُلُ العَيْشَ ويَخافُ الفَقْرَ. .
إنَّ في المالِ حقًّا سِوى الزَّكاةِ، ثُمَّ قرأ: {وَآتَى الْمَالَ عَلَى حُبِّهِ ذَوِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى} إلى قولِه: {وَأَقَامَ الصَّلَاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ} البقرة: 177. .
قال رجل: يا رسولَ اللهِ ! أيُّ الصدقةِ أفضلُ ؟ قال : أن تَصَّدقَ وأنت صحيحٌ شحيحٌ، تأملُ العيشَ، وتخشى الفقرَ .
سألتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أو قالت : سُئِل عن هذه الآيةِ : {وَفِي أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ مَعْلُومٌ} قال : إنَّ في هذا المالِ حقًّا سِوَى الزكاةِ ، وتلا هذه الآية : {لَيْسَ الْبِرَّ أَنْ تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالْكِتَابِ وَالنَّبِيِّينَ وَآتَى الْمَالَ عَلَى حُبِّهِ ذَوِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينَ وَابنَ السَّبِيلِ وَالسَّائِلِينَ وَفِي الرِّقَابِ وَأَقَامَ الصَّلَاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ} .
قال رَجُلٌ: يا رَسولَ اللهِ، أيُّ الصَّدَقةِ أفضَلُ؟ قال: أن تَصَّدَّقَ وأنتَ شَحيحٌ أو صَحيحٌ، تَأمُلُ العَيشَ، وتَخشى الفَقرَ، ولا تُمهِلْ حَتَّى إذا كانَت بالحُلقومِ قُلتَ: لفُلانٍ كَذا، ولفُلانٍ كَذا، وقد كانَ .
عن الشَّعْبيِّ قالَ: سَمِعْتُ فاطِمةَ بِنْتَ قَيْسٍ تقولُ: [أَتَيتُ النَّبيَّ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- [بطَوْقٍ فيه سَبْعونَ مِثْقالًا مِن ذَهَبٍ، فقُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ]، خُذْ مِنه الفَريضةَ، فأخَذَ مِثْقالًا وثَلاثةَ أرْباعِ مِثْقالٍ، قُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ، أفي المالِ حَقٌّ سِوى الزَّكاةِ؟ قالَ: "نَعمْ"، ثُمَّ قَرَأَ: {وَآتَى الْمَالَ عَلَى حُبِّهِ}. .
أتاهُ رجُلٌ فقال: يا رسولَ اللهِ، أيُّ الصَّدَقةِ أفضَلُ؟ قال: أمَا وأبيكَ لَتُنَبَّأَنَّهُ، أنْ تصدَّقَ وأنتَ صحيحٌ شحيحٌ تَخشى الفَقرَ، وتأمُلُ الغِنى، ولا تُمهِلْ حتى إذا بلَغتِ الحُلْقومَ، قُلْتَ: لِفُلانٍ كَذا، ولفُلانٍ كَذا، وهو لِفُلانٍ. .
لا مزيد من النتائج