نتائج البحث عن
«في قوله : وأكواب كانت قواريرا قواريرا من فضة ، قال : لو أنك أخذت من فضة أهل»· 12 نتيجة
الترتيب:
عن ابنِ عبَّاسٍ، «في قَوْلِه: {وَأَكْوَابٍ كَانَتْ قَوَارِيرَا * قَوَارِيرَا مِنْ فِضَّةٍ}، قالَ: لو أنَّك أخَذْتَ مِن فِضَّةِ أهْلِ الدُّنْيا فصَنَعْتَها حتَّى تكونَ مِثلَ جَناحِ الذُّبابِ؛ ما رَأيْتَ الماءَ مِن وَرائِها، ولكنَّ قَواريرَ الجنَّةِ في بَياضِ الفِضَّةِ في صَفاءِ القَواريرِ!». .
عن ابنِ عبَّاسٍ، قالَ: «لو أنَّك أَخَذْتَ فِضَّةً مِن فِضَّةِ الدُّنْيا فصَرَفْتَها حتَّى تَجعَلَها مِثلَ جَناحِ الذُّبابِ لم تَرَ لها مِن وَرائِها، ولكنَّ قَواريرَ الجنَّةِ مِثلُ بَياضِ الفِضَّةِ في صَفاءِ القَواريرِ». .
أن قَبِيْعَة سيف رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كانت من فضة[وفي رواية]كان نصل سيف النبي - صلى الله عليه وسلم - فضة وقبيعة سيفه فضة وما بين ذلك حلق فضة .
إنَّ في الجنَّةِ لأشجارًا عليها أجراسٌ من فضَّةٍ فإذا أرادَ أهلُ الجنَّةِ السَّماعَ بعثَ اللهُ ريحًا من تحتِ العرشِ فيقعُ في تلك الأشجارِ فتحرِّكُ تلك الأجراسِ بأصواتٍ لو سمِعَها أهلُ الدُّنيا لماتوا كلُّهُم طربًا .
إنَّ في الجَنَّةِ لأشجارًا عليها أجراسٌ من فضةٍ فإذا أرادَ أهلُ الجنةِ السماعَ يبعَثُ اللهُ ريحًا من تحتِ العرشِ فتقعُ في تلكَ الأشجارِ فتَتَحَرَّكُ تلكَ الأجراسُ بأصواتٍ لو سَمِعَهَا أهلُ الدنيَا لمَاتُوا كلُّهُم طَرَبًا .
عن ابنِ عباسٍ في قولِه صُوَاعَ الْمَلِكِ قال : كان كهيئةِ المكُّوكِ من فضةٍ يشربون فيهِ ، وقد كان للعباسِ مثلُه في الجاهليةِ .
كانتْ نَعلُ سَيفِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فِضَّةً، وقَبيعةُ سَيفِه فِضَّةً، وما بينَ ذلكَ حِلَقُ فِضَّةٍ. .
عنْ أَبي موسى في قَوْلِه عزَّ وجلَّ: {وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ} [الرحمن: 46] قالَ: جَنَّتانِ مِن ذَهَبٍ لِلسَّابِقينَ، وجَنَّتانِ مِنْ فِضَّةٍ لِلتَّابِعينَ. .
كانت قَبيعةُ سيفِ رسولِ اللهِ من فضَّةٍ .
كانت قبيعةُ سيفِ رسولِ اللهِ من فضةٍ. .
صقَلتُ سيفَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ذا الفَقارِ فَكانَ فيهِ قَبيعةٌ من فضَّةٍ وبَكَرةٌ في وسطِهِ من فضَّةٍ وحلقٌ في قيدِهِ من فضَّةٍ . .
صقَلتُ سيفَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ذا الفَقارِ فَكانَ فيهِ قَبيعةٌ من فضَّةٍ وبَكَرةٌ في وسطِهِ من فضَّةٍ وحلقٌ في قيدِهِ من فضَّةٍ .
لا مزيد من النتائج