نتائج البحث عن
«في قوله : وأنزلنا من المعصرات ماء ثجاجا قال : المعصرات : الرياح ، ثجاجا : قال :»· 16 نتيجة
الترتيب:
عنِ ابنِ عباسٍ في قولِهِ وَأَنْزَلْنِا مِنَ الْمُعْصِرَاتِ مَاءً ثَجَّاجًا قال المعصراتُ الرياحُ وثجاجًا مُنصَبًّا
عنِ ابنِ عباسٍ في قولِهِ وَأَنْزَلْنِا مِنَ الْمُعْصِرَاتِ مَاءً ثَجَّاجًا قال المعصراتُ الرياحُ وثجاجًا مُنصَبًّا .
عن ابنِ عبَّاسٍ رضِيَ اللهُ عنهما في قولِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ: {وَأَنْزَلْنَا مِنَ الْمُعْصِرَاتِ مَاءً ثَجَّاجًا} [النبأ: 14]، قال: {الْمُعْصِرَاتُ}: الرِّياحُ، {ثَجَّاجًا}، قال: مُنْصَبًّا. .
أتاني جبريلُ فقالَ : محمَّدُ ! كُن عجَّاجًا ثجَّاجًا .
أتاني جِبْريلُ فقال: يا محمَّدُ، كُنْ عَجَّاجًا ثَجَّاجًا. .
أتاني جبريلُ ، فقال : يا مُحَمَّدُ ! كن عَجَّاجًا ثَجَّاجًا .
أنَّ جبريلَ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ أتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ كن عجَّاجًا ثجَّاجًا والعجُّ التَّلبية والثَّجُّ نحرُ البدن .
أتاني جبريلُ ، فقال : يا مُحَمَّدُ ! كن عَجَّاجًا بالتلبيةِ ، ثَجَّاجًا بنَحْرِ البُدْنِ .
«أتى جِبْريلُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: يا مُحَمَّدُ، كُنْ عَجَّاجًا ثَجَّاجًا». .
أتى جبريلُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ يا محمَّدُ كن عجَّاجًا ثجَّاجًا .
جاء جبريلُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم فقال : يا محمَّدُ كُنْ عجَّاجًا ثجَّاجًا .
جاءَ جبريلُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ يا محمَّدُ كن عجَّاجًا ثجَّاجًا يعني بالعجِّ التَّلبيةَ وبالثَّجِّ الدِّماء .
أنَّ جِبريلَ عليه السَّلامُ أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ، فقال: كُنْ عَجَّاجًا ثَجَّاجًا. والعَجُّ: التَّلبيةُ، والثَّجُّ: نَحرُ البُدْنِ. .
عن عليِّ بنِ أبي طالبٍ في قولِهِ { وَالذَّارِيَاتِ ذَرْوًا } قال الرياحُ { فَالْحَامِلَاتِ وِقْرًا } قال السحابُ { فَالْجَارِيَاتِ يُسْرًا } قال السُّفُنُ { فَالْمُقَسِّمَاتِ أَمْرًا } قال الملائكةُ .
عن ابن عباس في قوله الله تبارك وتعالى { إذا جاءكم المؤمنات مهاجرات فامتحنوهن الله أعلم بإيمانهن } قال كانت المرأة إذا جاءت النبي صلى الله عليه وسلم حلفها عمر بالله ما خرجت رغبة بأرض عن أرض وبالله ما خرجت التماس دنيا وبالله ما خرجت إلا حبا لله ولرسوله
أنزل اللهُ من الجنةِ إلى الأرضِ خمسةَ أنهارٍ سَيحونَ وجَيحونَ وهو نهرُ بلْخٍ والدِّجلةَ والفراتَ وهو نهرُ بلخِ العراقِ والنيلَ وهو نهرُ مصرَ أنزلها اللهَ عَزَّ وَجَلَّ من عينٍ واحدةٍ من عيونِ الجنةِ من أسفلِ درجةٍ من درجاتها على جناحَي جبريلَ فاستودَعها الجبالَ وأجراها في الأرضِ وجعل فيها منافعَ للناسِ في أصنافِ معايِشهم فذلك قولُه { وَأَنْزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً بِقَدَرٍ فَأَسْكَنِّاهُ فِي الْأَرْضِ } فإذا كان عند خروجِ يأجوجَ ومأجوجَ أرسل اللهُ جبريلَ فرفع من الأرضِ القرآنَ والعلمَ كلَّه والحجَر الأسودَ من ركنِ البيتِ ومقامَ إبراهيمَ وتابوتَ موسى بما فيه وهذه الأنهارَ الخمسَ يرفعُ كلَّ ذلك إلى السماءِ وذلك قولُه عَزَّ وَجَلَّ { وَإِنَّا عَلَى ذَهَابٍ بِهِ لَقَادِرُونَ } فإذا رُفعت هذه الأشياءُ من الأرضِ فقد أهلُها خيرَ الدِّينِ والدُّنيا .
لا مزيد من النتائج