نتائج البحث عن
«في قوله : وإذا كانوا معه على أمر جامع قال : " في الغزو ، وفي الجمعة ، وإذن»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّهم كانوا في زمَنِ عُمَرَ بنِ الخطَّابِ رضِي اللهُ عنه يُصلُّونَ يومَ الجُمُعةِ حتَّى يخرُجَ عُمَرُ، فإذا خرَج وجلَس على المِنبَرِ، وأذَّن المُؤذِّنُ، جلَسْنا نتحدَّثُ، حتَّى إذا سكَت المُؤذِّنُ وقام عُمَرُ، سكَتْنا فلم يتكلَّمْ أحَدٌ. .
أنَّهم كانوا في زمنِ عُمَرَ بنِ الخطَّابِ رضِي اللهُ عنه يومَ الجُمعةِ يُصلُّونَ حتى يخرُجَ عُمَرُ بنُ الخطَّابِ، فإذا خرَج وجلَس على المِنبرِ وأذَّن المؤذِّنُ، جلَسوا يَتحدَّثونَ، حتى إذا سكَتَ المؤذِّنُ وقام عُمَرُ، سكَتوا فلم يَتحدَّثْ أحدٌ ... .
عنِِ ابنِ عباسٍ في قولِه تعالى لاَّ يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُوْلِي الضَّرَرِ قال هم قومٌ كانوا على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا يغزون معه لِأَسْقامٍ وأمراضٍ وأوجاعٍ وآخرونَ أصِحَّاءُ لا يغزون معه فكان المرْضَى في عُذْرٍ منَ الأصِحَّاءِ .
أنَّ أبا بَكرٍ لَمَّا قعَدَ على المِنبرِ يومَ الجُمُعةِ، قال له بِلالٌ: أعتَقتَني للهِ أو لنَفْسِكَ؟ قال: للهِ. قال: فائْذَنْ لي في الغَزوِ. فأذِنَ له، فذهَبَ إلى الشَّامِ، فمات ثَمَّ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يقرأُ في صلاةِ الغداةِ الم . تَنْزِيلُ . وَ هَلْ أَتَى عَلَى الْإِنْسَانِ . وفي الجمعةِ بسورةِ الجمعةِ ، وَإِذَا جَاءَكَ الْمُنَافِقُونَ .
كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقرأُ في صلاةِ الصُّبحِ الم . تَنْزِيلُ . وَ هَلْ أَتَى عَلَى الْإِنْسَانِ ، وفى صلاةِ الجمعةِ بسورةِ الجمعةِ ، وَإذا جاءَك المنافِقُون .
إذا جامعَ الرَّجلُ ولم يُسمِّ ؛ انطوى الجانُّ على إحليلِهِ ، فجامعَ معَهُ ، فذلكَ قولُه : لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنْسٌ قَبْلَهُمْ وَلَا جَانٌّ .
أتاني جبريلُ فنهانِي عن التلثُّم في ثلاثةِ مواطِنٍ : في الغزْو وفي الجنائزِ وفي الصلاةِ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم إنما قال هذا الحديثَ في المنافقينَ خاصةً الذين حدَّثوا النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلم فكذَّبوهُ وائتمنهم على سرِّهِ فخانوهُ ووعدوهُ أنْ يخرجوا معه في الغزوِ فأخلفوهُ قال : وأتَى جبريلُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلم فأخبرهُ أنَّ أبا سفيانَ قد توجَّهَ وهو في مكانِ كذا وكذا فاخرجوا إليه واكتُموا قال : فكتب رجلٌ من المنافقينَ إلى أبي سفيانَ أنَّ محمدًا يريدُكم فخذوا حِذرَكم فأنزل اللهُ تعالى { لَا تَخُونُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ وَتَخُونُوا أَمَانَاتِكُمْ } ونزل في المنافقينَ { وَمِنْهُمْ مَنْ عَاهَدَ اللَّهَ } إلى قولهِ { فَأَعْقَبَهُمْ نِفَاقًا فِي قُلُوبِهِمْ } إلى آخرِ الآيةِ .
أمَرَ بقَتلِ الكِلابِ، ثُمَّ قال: ما لَهم ولَها؟ فرَخَّصَ في كَلبِ الصَّيدِ وفي كَلبِ الغَنَمِ. قال: وإذا ولَغَ الكَلبُ في الإناءِ فاغسِلوه سَبعَ مِرارٍ، والثَّامِنةَ عَفِّروه بالتُّرابِ. .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ أنَّ الشُّرَّابَ كانوا يُضرَبونَ على عَهْدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بالأيدي والنِّعالِ والعَصا حتَّى توُفِّيَ فَكانوا في خلافةِ أبي بَكرٍ أَكْثرَ منهُم فقالَ أبو بَكْرٍ لو فرَضنا لَهُم حدًّا فتوخَّى نحوَ ما كانوا يُضرَبونَ في عَهْدِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فجلدَهُم أربعينَ حتَّى توُفِّيَ ثمَّ كانَ عمرُ فجلدَهُم كذلِكَ حتَّى أُتيَ برجلٍ وأنَّهُ تأوَّلَ قولَهُ تعالى لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جُنَاحٌ فِيمَا طَعِمُوا وأنَّ ابنَ عبَّاسٍ ناظرَهُ وفي ذلِكَ واحتجَّ ببقيَّةِ الآيةِ وَهوَ قولُهُ تعالى إِذَا مَا اتَّقَوْا والَّذي يرتَكِبُ ما حرَّمَهُ اللَّهُ ليسَ بمتَّقٍ فقالَ عُمرُ ما تَرَونَ فقالَ عليٌّ نَرَى أن تَجعَلَهُ ثمانينَ فإنَّهُ إذا شَرِبَ سكِرَ وإذا سكِرَ هَذَى وإذا هذَى افتَرَى وعلَى المُفتَري ثمانونَ جلدةً فأمرَ بِهِ عمرُ فجلدَهُ ثمانينَ .
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقرَأُ في العيدَينِ وفي الجُمُعةِ بـ{سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى}، و{هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ}. قال: وإذا اجتَمع العيدُ والجُمُعةُ في يَومٍ واحِدٍ، يَقرَأُ بهِما أيضًا في الصَّلاتَينِ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ لقَومٍ يتخلَّفونَ عنِ الجمعةِ: لقَد هَممتُ أن آمُرَ رجلًا يصلِّي بالنَّاسِ، ثمَّ أُحرِّقَ علَى رجالٍ يتخلَّفونَ عنِ الجمعةِ بيوتَهُم [وفي روايةٍ]: بمثلِهِ، غيرَ أنَّهُ قالَ: تخلَّفوا .
أتاني جبريلُ وفي كفِّه مرآةٌ كأحسنِ المرايا وأضوئِها وإذا في وسطِها لمعةٌ سوداءُ فقلتُ : ما هذه اللمعةُ التي أرَى فيها ؟ قال : هذه الجمعةُ ، قلتُ : وما الجمعَة ؟ قال : يومٌ من أيامِ ربكَ عظيمٌ وسأخبركَ بشرفِه وفضلِه على الدنيا وما يرجَى فيه لأهلِه وباسمِه في الآخرةِ ، فأما شرفهُ وفضلهُ في الدنيا فإنَّ اللهَ جمعَ فيه أمرَ الخلقِ ، وأما ما يرجَى فيه لأهلهِ فإنَّ فيه ساعةٌ لا يوافقُها عبدٌ مسلمٌ أو أمةٌ مسلمةٌ يسألُ اللهَ فيه خيرًا إلَّا أعطاهُ إياهُ وأما شرفُه وفضلُه في الآخرةِ واسمُه فإنَّ اللهَ تبارك وتعالى إذا صيَّر أهلَ الجنةِ إلى الجنةِ وأهلَ النارِ إلى النارِ جرتْ عليهم هذه الأيامُ وهذه الليالي ليس فيها ليلٌ ولا نهارٌ ، فأعلمَ اللهُ عزَّ وجلَّ مقدارَ ذلك وساعاتِه ، فإذا كان يومُ الجمعةِ حين يخرجُ أهلُ الجمعةِ إلى جمعتهِم نادَى أهلَ الجنةِ منادٍ : يا أهلَ الجنةِ اخرجوا إلى وادي المزيدِ ، ووادي المزيدُ لا يعلمُ سعتَه وطولَه وعرضَهُ إلا اللهُ ، فيه كُثبانُ المسكِ رءوسُها في السماءِ ، قال : فيخرجُ غلمانُ الأنبياءِ بمنابرَ من نورٍ ويخرجُ غلمانُ المؤمنين بكراسيِّ من ياقوتٍ فإذا وضعتْ لهم وأخذ القومُ مجالسَهم بعث اللهُ تعالى عليهم ريحًا تدعَى المُثيرةَ تنشرُ ذلك المسكَ وتدخلُه من تحتِ ثيابِهم وتخرجُه في وجوهِهم وأشعارِهم وتلك الرياح أعلمُ كيف يصنعُ بذلك المسكِ من امرأةِ أحدِكم لو رُفِع إليها كلُّ طيبٍ على وجهِ الأرضِ . قال : ثمَّ يوحي اللهُ تبارك وتعالى إلى حمَلةِ عرشهِ ضعوهُ بين أظهرِهم ، فيكونُ أقلُّ ما يسمعونَ منه أن يا عبادي الذين أطاعوني بالغيبِ ولم يرَوْني وصدَّقوا برسُلي واتبعوا أمري سلوا فهذا يومُ المزيدِ ، فيجتمعونَ على كلمةٍ واحدةٍ : رضينا عنكَ فارضَ عنَّا ، فيرجعُ اللهُ إليهم : أنْ يا أهلَ الجنةِ إني لو لم أرضَ عنكم لم أسُكنْكم داري ، فسلوني فهذا يومُ المزيدِ ، فيجتمعون على كلمةٍ واحدةٍ : ربَّنا أرِنا وجهكَ ننظرْ إليكَ ، فيكشفُ عن تلك الحجُبِ ويتجلَّى لهم عزَّ وجلَّ فيغشاهُم من نورِه شيءٌ لولا أنه قضَى أنْ لا يحترقوا لاحترَقوا لما يغشاهُم من نورِه ، ثمَّ يقالُ لهم : ارجعوا إلى منازلِكم فيرجعونَ إلى منازلِهم وقد أعطِيَ كلُّ واحدٍ منهم الضعفَ على ما كانوا فيه فيرجعونَ إلى أزواجِهم وقد خفُوا عليهنَّ وخفِينَ عليهم بما غشيَهم من نورِه ، فإذا رجعوا ترادَّ النورُ حتَّى يرجعوا إلى صوَرِهم التي كانوا عليها ، فتقولُ لهم أزواجُهم : لقد خرجتُم من عندنا على صورةٍ ورجعتم على غيرِها ، فيقولونَ : ذلك أنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ تجلَّى لنا فنظرْنا منه ، قال : إنه واللهِ ما أحاطَه خلقٌ ولكنه قد أراهُم اللهُ عزَّ وجلَّ من عظمتِه وجلالهِ ما شاء أنْ يريَهم ، قال : فذلك قوله فنظرْنا منه ، قال : فهم يتقلَّبونَ في مسكِ الجنةِ ونعيمِها في كلِّ سبعةِ أيامٍ الضعفَ على ما كانوا فيه . قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلهِ وسلَّم : فذلك قولهُ تعالى { فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ } .
أنَّهم غزَوا غزوةَ السُّلاسلِ ففاتَهُمُ الغزوُ فرابَطوا ، ثمَّ رجَعوا إلى معاويةَ وعندَهُ أبو أيُّوبَ وعقبةُ بنُ عامرٍ ، فقالَ عاصمٌ : يا أبا أيُّوبَ فاتَنا الغزوُ العامَ ، وقد أُخبِرنا أنَّهُ من صلَّى في المساجدِ الأربعةِ غُفِرَ لَهُ ذنبُهُ . فقالَ : يا ابنَ أخي ألا أدلُّكَ على أيسَرَ من ذلِكَ إنِّي سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : مَن توضَّأَ كما أُمِرَ ، وصلَّى كما أُمِرَ غُفِرَ لَهُ ما قدَّمَ من عمَلٍ كذلك يا عُقبةُ قال نعَم .
لا مزيد من النتائج