نتائج البحث عن
«في قوله : وإذا كنت فيهم فأقمت لهم الصلاة فلتقم طائفة منهم معك فهذا الصلاة عند»· 14 نتيجة
الترتيب:
عَن جابِرٍ، قال: إنَّ صَلاةَ الخَوفِ نَزَلَت على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ونَحنُ ببَطنِ نَخلةَ، قال: فقامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والمُشرِكونَ أمامَه، وصَفَّ أصحابَه صَفَّينِ، فلَمَّا رَكَعَ رَكَعوا جَميعًا، فلَمَّا رَفَعَ رَأسَه رَفَعوا جَميعًا، فلَمَّا سَجَدَ الصَّفُّ الأوَّلُ وقامَ الصَّفُّ الآخرُ كنَحوِ ما يَصنَعُ أمَراؤُكُم هؤلاء، فلَمَّا رَفَعَ الأوَّلونَ رُؤوسَهم سَجَدَ الآخرونَ، ثُمَّ تَأخَّرَ الصَّفُّ الأوَّلُ وتَقدَّمَ الصَّفُّ الآخرُ، فصَنَعوا نَحوَ ما صَنَعوا، يَعني قَولَه تعالى: {وإذا كُنتَ فيهم فأقَمتَ لهمُ الصَّلاةَ فلتَقُمْ طائِفةٌ منهم مَعَكَ} الآيةَ. .
سألتُ جابرَ بنَ عبدِ اللَّهِ عنِ الرَّكعتينِ في السَّفرِ : أقصرُهُما ؟ قالَ : الرَّكعتانِ في السَّفرِ تمامٌ ، إنَّما القَصرُ واحدةٌ عندَ القتالِ ، بينَما نحنُ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في قِتالٍ إذ أقيمتِ الصَّلاةُ ، فقامَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فصفَّ طائفةً ، وطائفةٌ وجهُها قِبَلَ العدوِّ ، فصلَّى بِهِم رَكْعةً وسجدَ بِهِم سجدتينِ ، ثمَّ الَّذينَ خلَّفوا انطلقوا إلى أولئِكَ فقاموا مقامَهُم ومَكانَهُم نحوَ ذا ، وجاءَ أولئِكَ فقاموا خلفَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فصلَّى بِهِم رَكْعةً وسجدَ بِهِم سجدتينِ ، ثمَّ إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ جلسَ وسلَّمَ ، وسلَّمَ الَّذينَ خلفَهُ ، وسلَّمَ أولئِكَ ، فَكانت لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ رَكْعتينِ ، وللقومِ رَكْعةً رَكْعةً ، ثمَّ قرأَ : وَإِذَا كُنْتَ فِيهِمْ فَأَقَمْتَ لَهُمُ الصَّلَاةَ .
خرج رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في غزاةٍ فلقي المشركين بعسفان فأنزل اللهُ { وإذا كنت فيهم فأقمت لهم الصلاةَ } الآية ، فلما صلى رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ العصرَ وكانوا في القبلةِ صلّى المسلمون خلفه صفين فكبّر رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فكبروا معه - فذكر صلاةَ الخوفِ - ، وفيه : تأخرُ الصفِّ الذين يلونه في الركعةِ الثانيةِ وتقدمُ الآخرين - وقال في آخرِ الحديثِ : فلما نظر إليهم المشركون يسجدُ بعضُهم ويقومُ بعضُهم ينظرُ إليهم ، قالوا : لقد أُخبَروا بما أردناهم .
«خرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في غَزاةٍ، فلَقيَ المُشْركينَ بعُسْفانَ، فلمَّا صلَّى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الظُّهرَ، فرأَوْه يركَعُ ويَسجُدُ هو وأصْحابُه»، قالَ بَعضُهم لبَعضٍ: كانَ هذه فُرصةً لكم لو أغَرْتُم عليها، ما عَلِموا بكم حتَّى تُواقِعوهُم، فقالَ قائلٌ منهم: فإنَّ لهُم صَلاةً أُخْرى هي أحَبُّ إليهم من أهْليهم وأمْوالِهم، فاسْتَعِدُّوا حتَّى تُغيروا عليهم فيها، فأنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ على نَبيِّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: {وَإِذَا كُنْتَ فِيهِمْ فَأَقَمْتَ لَهُمُ الصَّلَاةَ} [النساء: 102] إلى آخِرِ الآيةِ، وأعلَمَه ما ائْتمَرَ به المُشرِكونَ، «فلمَّا صلَّى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ العَصرَ، وكانوا قُبالَتَه في القِبْلةِ جعَلَ المُسلِمينَ خَلفَه صفَّينِ، فكبَّرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فكَبَّروا معَه» -فذكَرَ صَلاةَ الخَوفِ- وقالَ في آخِرِه، فلمَّا نظَرَ إليه المُشرِكونَ يَسجُدُ بَعضُهم ويَقومُ بَعضُهم يَنظُرُ إليهم، قالوا: لقد أُخْبِروا بما أرَدْناهُم. .
عنِ ابنِ عَبَّاسٍ قال: إذا قَدِمْتَ بَلْدةً فلم تَدْرِ متى تخرُجُ، فأتِمَّ الصَّلاةَ، وإذا قُلْتَ: أخرُجُ اليومَ أخرُجُ غدًا فأقَمْتَ عَشْرًا، فأتِمَّ الصَّلاةَ. .
كنا معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعُسفانَ فاستَقْبَلَنا المشركونَ عليهم خالدُ بنُ الوليدِ وهم بيننا وبين القِبلَةِ فصلَّى بنا النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الظهرَ فقالوا قد كانوا على حالٍ لو أصَبْنا غِرَّتَهم ثم قالوا تأتي عليهمُ الآنَ صلاةٌ هي أحَبُّ إليهم من أبنائِهم وأنفسِهم قال فنزَل جِبرَئيلُ بهذه الآيةِ بين الظهرِ والعصرِ { وَإِذَا كُنْتَ فِيهِمْ فَأَقَمْتَ لَهُمُ الصَّلَاةَ } قال فحضَرَتِ الصلاةُ فأمَرهمُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخَذوا السلاحَ فصَفَّنا خلفَه صفَّينِ قال ثم ركَع وركَعْنا جميعًا قال ثم رفَع رأسَه فرفَعْنا جميعًا قال ثم سجَد النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالصفِّ الذي يَليه قال والآخَرونَ قيامٌ يَحرُسونهم فلما سجَدوا وقاموا جلَس الآخَرونَ فسجَدوا في مكانِهم قال ثم تقدَّم هؤلاءِ إلى مَصافِّ هؤلاءِ وجاء هؤلاءِ إلى مَصافِّ هؤلاءِ قال ثم ركَع فركَعوا جميعًا ثم رفَع فرفَعوا جميعًا ثم سجَد النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والصفُّ الذي يَليه والآخَرونَ قيامٌ يَحرُسونهم فلما جلَس الآخَرونَ سجَدوا ثم سلَّم عليهم قال فصلَّاها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مرتَينِ مرةً بعُسفانَ ومرةً في أرضِ بني سُلَيمٍ .
كنَّا معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بعُسفانَ فاستقبلَ المشرِكينَ وعليهِم خالدُ بنُ الوليدِ وَهُم بينَنا وبينَ القبلةِ فصلَّى بنا النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ الظُّهرَ فقالوا: قد كانوا على حالٍ لو أصَبنا غرَّتَهُم ثمَّ قالوا: تأتي عليهمُ الآنَ صلاةٌ هي أحبُّ إليهم من أبنائِهِم وأنفسِهِم فنزلَ جبريلُ صلواتُ اللَّهِ عليهِ بِهَؤلاءِ الآياتِ بينَ الظُّهرِ والعصرِ وَإِذَا كُنْتَ فِيهِمْ فَأَقَمْتَ لَهُمُ الصَّلَاةَ فحضرتِ الصَّلاةُ فأمرَهُمُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأخَذوا السِّلاحَ قالَ: فصَففنا خلفَهُ صفَّينِ فَكَبَّرَ ثمَّ رَكَعَ فرَكَعنا جميعًا ثمَّ رفعَ فرفعنا جميعًا ثمَّ سجدَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ والصَّفُّ الَّذي يليهِ والآخرونَ قيامٌ يَحرسونَهُم فلمَّا سجَدوا وقاموا جَلسَ الآخَرونَ فسَجدوا في مَكانِهِم ثمَّ تقدَّمَ هؤلاءِ إلى مصافِّ هؤلاءِ وجاءَ هؤلاءِ إلي مَصافِّ هؤلاءِ ثمَّ رَكَعَ فرَكَعوا جميعًا ثمَّ رفعَ فرفعوا جميعًا ثمَّ سجدَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ والصَّفُّ الَّذي يليهِ والآخرونَ قيامٌ يحرسونَهُم فلمَّا جلَسوا جلَس الآخَرون فسَجدوا ثم سلَّم عليهِم جميعًا ثمَّ انصرفَ قالَ: فصلَّاها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مرَّتينِ مرَّةً بعُسفانَ ومرَّةً بأرضِ بَني سُلَيْمٍ .
كنَّا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعُسْفانَ، فاستَقبَلَنا المُشركونَ عليهم خالدُ بنُ الوَليدِ، وهم بيْنَنا وبيْنَ القِبلةِ، فصَلَّى بنا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الظُّهرَ، فقالوا: قد كانوا على حالٍ لو أصَبْنا غِرَّتَهم، قال: ثم قالوا: تَأتي عليهم الآن صَلاةٌ هي أحَبُّ إليهم من أبنائِهم وأنفُسِهم، قال: فنزَلَ جبريلُ بهذه الآيةِ بيْنَ الظُّهرِ والعَصرِ: {وَإِذَا كُنْتَ فِيهِمْ فَأَقَمْتَ لَهُمُ الصَّلَاةَ} [النساء: 102]، قال: فحضَرَتِ الصَّلاةُ، فأمَرَهم النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأخَذوا السَّلاحَ، وصَفَّنا خَلْفَه صَفَّينِ، قال: ثم ركَعَ فرَكَعْنا جَميعًا، قال: ثم رفَعَ رَأْسَه فرفَعْنا جَميعًا، قال: ثم سجَدَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالصَّفِّ الذي يَليه، قال: والآخَرونَ قيامٌ يَحرُسونَهم، فلمَّا سَجَدوا وقاموا، جلَسَ الآخَرونَ فسَجَدوا في مَكانِهم، قال: ثم تَقدَّمَ هؤلاء إلى مَصافِّ هؤلاء وجاء هؤلاء إلى مَصافِّ هؤلاء، قال: ثم ركَعَ فرَكَعوا جَميعًا، ثم رفَعَ فرَفَعوا جَميعًا، ثم سجَدَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ والصَّفُّ الذي يَليه، والآخَرونَ قيامٌ يَحرُسونَهم، فلمَّا جلَسَ الآخَرونَ سَجَدوا ثم سلَّمَ عليهم، قال: فصَلَّاها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَرَّتَينِ: مَرَّةً بعُسْفانَ، ومَرَّةً في أرضِ بَني سُلَيمٍ. .
خرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غزاةٍ ، فلقي المشركين بعَسَفانَ ، فلمَّا صلَّى الظُّهرَ فرأَوْه يركعُ ويسجدُ هو وأصحابُه ، قال بعضُهم لبعضٍ يومئذٍ : كان فرصةً لكم لو أغرْتُم عليهم ما علِموا بكم حتَّى تُواقِعوهم ، قال قائلٌ منهم : فإنَّ لهم صلاةً أخرَى هي أحبُّ إليهم من أهلِهم وأموالِهم ، فاستعِدُّوا حتَّى تُغيروا عليهم فيها ، فأنزل اللهُ عزَّ وجلَّ على نبيِّه عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ : { وَإِذَا كُنْتَ فِيهِمْ فَأَقَمْتَ لَهُمُ الصَّلَاةَ } . . إلى آخرِ الآيةِ ، وأعلمه ما ائْتمر به المشركون ، فلمَّا صلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم العصرَ ، وكانوا قُبالتَه في القِبلةِ فجعل المسلمين خلفَه صَفَّيْن ، فكبَّر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فكبَّروا جميعًا ، ثمَّ ركع وركعوا معه جميعًا ، فلمَّا سجد سجد معه الصَّفُّ الَّذين يَلُونه ، وقام الصَّفُّ الَّذين خلفهم مُقبِلين على العدوِّ ، فلمَّا فرغ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من سجودِه وقام ، سجد الصَّفُّ الثَّاني ، ثمَّ قاموا وتأخَّر الَّذين يَلُون رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وتقدَّم الآخَرون ، فكانوا يَلُون رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فلمَّا ركع ركعوا معه جميعًا ، ثمَّ رفع فرفعوا معه ، ثمَّ سجد فسجد معه الَّذين يَلُونه ، وقام الصَّفُّ الثَّاني مُقبِلين على العدوِّ ، فلمَّا فرغ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من سجودِه ، وقعد الَّذين يَلُونه ، سجد الصَّفُّ المؤخَّرُ ، ثمَّ قعدوا ، فتشهَّدوا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جميعًا ، فلمَّا سلَّم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سلَّم عليهم جميعًا ، فلمَّا نظر إليهم المشركون يسجدُ بعضُهم ويقومُ بعضٌ ينُظر إليهم ، قالوا : لقد أُخِبروا بما أردنا .
"سَألتُ ابنَ عبَّاسٍ عن قَولِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ: {وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا} [الأعراف: 204] فهذا لكُلِّ قارئٍ؟ قال: لا، ولكِنَّ هذا في الصَّلاةِ"، هَكَذا قال عن ابنِ عبَّاسٍ .
إذا ما قامَ أحَدُكُم للنَّاسِ فليُخَفِّفِ الصَّلاةَ؛ فإنَّ فيهمُ الكَبيرَ، وفيهمُ الضَّعيفَ، وإذا قامَ وحدَه فليُطِلْ صَلاتَه ما شاءَ. .
عن عبدِ اللَّهِ بنِ مسعودٍ ، قالَ : لمَّا كانت لَيلةُ الجنِّ تخلَّفَ منهُم يعني منَ الجنِّ رجُلانِ . قالَ الرَّماديُّ : أحسَبُ أن عبدَ الرَّزَّاقِ قالَ : فقالا : نشهدُ الصَّلاةَ معَكَ يا رسولَ اللَّهِ ، قالَ : فلمَّا حضرتِ الصَّلاةُ قالَ ليَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : هل معَكَ وضوءٌ ؟ . قُلتُ : لا ، معي إداوةٌ فيها نبيذٌ . فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : تَمرةٌ طيِّبةٌ وماءٌ طَهورٌ . فَتوضَّأَ .
عن عبدِ اللَّهِ بنِ مسعودٍ قالَ : لمَّا كانت ليلةُ الجنِّ تخلَّفَ منهم - يعني منَ الجنِّ - رجُلانِ ، قالَ الرَّماديُّ : أحسبُ أن عبدَ الرَّزَّاقِ قالَ : فقالا : نشهَدُ الصَّلاةَ معَكَ يا رسولَ اللَّهِ ، قالَ : فلمَّا حضَرتِ الصَّلاةُ قالَ ليَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : هل معَكَ وُضوءٌ ؟ . قُلتُ : لا ، مَعي إداوةٌ فيها نبيذٌ . فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : تَمرةٌ طيِّبةٌ وماءٌ طَهورٌ . فَتوضَّأَ .
لابنِ آدَمَ ثلاثةُ أخِلَّاءَ: أمَّا خليلٌ فيقولُ: ما أنفَقْتَ فلك وما أمسَكْتَ فليس لك فهذا مالُه وأمَّا خليلٌ فيقولُ: أنا معك فإذا أتَيْتَ بابَ الملِكِ ترَكْتُك ورجَعْتُ فذلك أهلُه وحشَمُه وأمَّا خليلٌ فيقولُ: أنا معك حيثُ دخَلْتَ وحيثُ خرَجْتَ فهذا عملُه فيقولُ: إنْ كُنْتَ لأهونَ الثَّلاثةِ علَيَّ ) .
لا مزيد من النتائج