نتائج البحث عن
«في قوله : وإذ يمكر بك الذين كفروا ليثبتوك قال : " تشاورت قريش ليلة بمكة ، فقال»· 17 نتيجة
الترتيب:
عنِ ابنِ عبَّاسٍ في قَولِهِ تعالى { وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِيُثْبِتُوكَ } قالَ تشاوَرَتْ قُرَيشٌ ليلةً بمكَّةَ فقالَ بعضُهمْ إذا أصبحَ فأَثبِتوهُ بالوَثَاقِ يُرِيدونَ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّم وقال بعضُهُمْ بلِ اقتُلوهُ وقالَ بعضُهمْ بلْ أخرِجوه فأطلعَ اللَّهُ نبيَّهُ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ على ذلكَ فباتَ علِيٌّ على فِراشِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ تِلكَ اللَّيلةَ وَخرجَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حتَّى لَحِقَ بالغارِ وباتَ المشرِكونَ يحرُسونَ عليًّا يحسَبونَهُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فلمَّا أصبحوا ثاروا عليهِ فلمَّا رَأَوْا علِيًّا ردَّ اللَّهُ عليهِمْ مكرَهُمْ فقالوا أينَ صاحِبُكَ هذا فقالَ لا أدْري فاقتَفَوْا أثَرَهُ فلمَّا بلغوا الجبلَ اختلَطَ عليهِمْ فصَعِدوا الجبلَ فمرُّوا بالغَارِ فرَأَوا على بابِهِ نسْجَ العَنكبوتِ فقالوا لو دَخلَ هاهُنا أحدٌ لم يكُنْ نَسْجُ العنكبوتِ على بابهِ فمكَثَ فيهِ ثلاثَ ليالٍ
في قولِه { وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِيُثْبِتُوكَ } قال : تشاورَتْ قريشٌ ليلةً بمكةَ فقال بعضُهم : إذا أصبح فأثبِتوه بالوَثَاقِ يريدون النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وقال بعضُهم : بل اقتُلوه وقال بعضُهم : بل أخرجوه فأطْلَع اللهُ عز وجل نبيَّه على ذلك فبات عليٌّ على فِراشِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ تلكَ الليلةَ وخرَج النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حتى لحِق بالغارِ وبات المشركون يَحرُسون عليًّا يحسِبونه النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فلما أصبحوا ثاروا إليه فلما رأوا عليًّا ردَّ اللهُ مكرَهم فقالوا : أينَ صاحبُك هذا قال : لا أدري فاقتصُّوا أثرَه فلما بلَغوا الجبلَ خلَط عليهم فصعَدوا في الجبلِ فمرُّوا بالغارِ فرأوْا على بابِه نسجَ العنكبوتِ فقالوا : لو دخَل ههُنا لم يكنْ نسجُ العنكبوتِ على بابِه فمكَث فيه ثلاثَ ليالٍ
في قولِه { وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِيُثْبِتُوكَ } قال : تشاورَتْ قريشٌ ليلةً بمكةَ فقال بعضُهم : إذا أصبح فأثبِتوه بالوَثَاقِ يريدون النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وقال بعضُهم : بل اقتُلوه وقال بعضُهم : بل أخرجوه فأطْلَع اللهُ عز وجل نبيَّه على ذلك فبات عليٌّ على فِراشِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ تلكَ الليلةَ وخرَج النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حتى لحِق بالغارِ وبات المشركون يَحرُسون عليًّا يحسِبونه النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فلما أصبحوا ثاروا إليه فلما رأوا عليًّا ردَّ اللهُ مكرَهم فقالوا : أينَ صاحبُك هذا قال : لا أدري فاقتصُّوا أثرَه فلما بلَغوا الجبلَ خلَط عليهم فصعَدوا في الجبلِ فمرُّوا بالغارِ فرأوْا على بابِه نسجَ العنكبوتِ فقالوا : لو دخَل ههُنا لم يكنْ نسجُ العنكبوتِ على بابِه فمكَث فيه ثلاثَ ليالٍ .
عن ابنِ عباسٍ في قولهِ تعالى { وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الّذِينَ كَفَرُواْ لِيُثْبِتُوكَ أَوْ يَقْتُلُوكَ } قال تشاورتْ قريشٌ ليلةً بمكةَ إذا أصبح فأثْبِتُوهُ بالوِثاقِ يريدونَ النبي صلى الله عليه وسلم وقال بعضهُم بل اقتلوهُ وقال بعضهُم بل أخرجوهُ فأطلعَ اللهُ نبيهَ عليهِ السلامُ على ذلكً فباتَ عليّ رضي الله عنه على فراشِ النبي صلى الله عليه وسلم تلكً الليلةً حتّى لحقَ بالغارٍ وباتَ المشركونَ يحرسونَ عليا يحسبونَ أنه النبي صلى الله عليه وسلم فلما أصبحَ ثارُوا إليهِ فلما رأوا عليّا رَدّ اللهُ تعالَى مكرهُم فقالوا أينَ صاحبكَ هذا قال لا أدري فاقتصّوا أثرهُ فلما بلغُوا الجبلَ اختلطَ عليهم فصعدُوا الجبلَ فمرّوا بالغارِ فرأوا على بابِهِ نسجَ العنكبوتِ فقالوا لو دخلَ هاهنا لم يكنْ نسجُ العنكبوتِ عليهِ فمكثَ ثلاثا .
في قولِه تَعالى: {وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِيُثْبِتُوكَ أَوْ يَقْتُلُوكَ} [الأنفال: 30] قال: تَشاوَرَتْ قُرَيشٌ ليلةً بمكَّةَ: إذا أصبَحَ، فأَثْبِتوهُ بالوَثاقِ -يُريدونَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- وقال بعضُهم: بلِ اقتُلوهُ، وقال بعضُهم: بل أَخرِجوهُ، فأطْلَعَ اللهُ نبيَّه عليه السَّلامُ على ذلك، فباتَ عليٌّ رضِيَ اللهُ عنه على فِراشِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تلك اللَّيلةَ، حتى لَحِقَ بالغارِ، وباتَ المُشرِكونَ يَحرُسونَ عليًّا، يَحسَبونَ أنَّه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمَّا أصبَحَ ثاروا إليه، فلمَّا رَأوْا علِيًّا ردَّ اللهُ تَعالى مَكرَهم، فقالوا: أين صاحِبُكَ هذا؟ قال: لا أَدْري، فاقْتَصُّوا أثَرَه، فلمَّا بَلَغوا الجَبلَ اختَلَطَ عليهم، فصَعِدوا الجَبلَ، فمَرُّوا بالغارِ، فرَأوْا على بابِه نَسْجَ العَنكبوتِ، فقالوا: لو دخَلَ هاهنا لم يكُنْ نَسْجُ العَنكبوتِ عليه، فمكَثَ ثلاثًا. .
في قَولِه: {وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَروا لِيُثْبِتُوكَ} [الأنفال: 30]، قال: تشاوَرَت قُريشٌ لَيلةً بِمكَّةَ، فقال بَعضُهم: إذا أصبَحَ؛ فأَثبِتوه بالوَثاقِ، يُريدون النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وقال بَعضُهم: بل اقتُلوه، وقال بَعضُهم: بل أَخرِجوه، فأطْلَعَ اللهُ عزَّ وجلَّ نَبيَّه على ذلك، فبات عليٌّ على فِراشِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تلك اللَّيلةَ، وخرَجَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتى لحِقَ بالغارِ، وبات المُشركون يَحرُسون عليًّا، يَحسَبونه النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمَّا أصبَحوا ثاروا إليه، فلمَّا رأَوا عليًّا؛ رَدَّ اللهُ مَكرَهم، فقالوا: أين صاحِبُك هذا؟ قال: لا أَدري، فاقتَصُّوا أَثَرَه، فلمَّا بلَغوا الجَبَلَ خُلِّطَ عليهم، فصعِدوا في الجَبَلِ، فمَرُّوا بالغارِ، فرأَوا على بابِه نَسْجَ العَنكَبوتِ، فقالوا: لو دخَلَ هاهنا؛ لم يَكنْ نَسْجُ العَنكَبوتِ على بابِه، فمكَثَ فيه ثَلاثَ لَيالٍ. .
عن ابن عباس في قوله تعالى { ويطعمون الطعام على حبه مسكينا ويتيما وأسيرا } ثم ذكر ما مضمونه أن الحسن والحسين مرضا فعادهما رسول الله صلى الله عليه وسلم وعادهما عامة العرب فقالوا لعلي لو نذرت فقال علي إن برآ مما بهما صمت لله ثلاثة أيام وقالت فاطمة كذلك وقالت فضة كذلك فألبسهما الله العافية فصاموا وذهب علي فاستقرض من شمعون الخيبري ثلاثة آصع من شعير فهيئوا منه تلك الليلة صاعا فلما وضعوه بين أيديهم للعشاء وقف على الباب سائل فقال أطعموا المسكين أطعمكم الله على موائد الجنة فأمرهم علي فأعطوه ذلك الطعام وطووا فلما كانت الليلة الثانية صنعوا لهم الصاع الآخر فلما وضعوه بين أيديهم وقف سائل فقال أطعموا اليتيم فأعطوه ذلك وطووا فلما كانت الليلة الثالثة قال أطعموا الأسير فأعطوه وطووا ثلاثة أيام وثلاث ليال فأنزل الله في حقهم { هل أتى على الإنسان } إلى قوله { لا نريد منكم جزاء ولا شكورا }
أنَّ أبا طالبٍ قالَ لرسولِ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : مَا يَأْتَمِرُ بكَ قومُكَ ؟ قالَ : يُريدُونَ أنْ يسْحَرُونِي أو يَقْتُلونِي أو يُخْرِجُونِي : فقالَ : مَنْ أَخْبَرَكَ بهذَا ؟ قالَ : قالَ : ربِّي . قالَ : نَعَمْ الربُّ ربُّكَ , فاسْتَوصِ بهِ خيرًا . قالَ : أنَا أسْتَوصِي بِهِ ؟ ! بلْ هوَ يَسْتَوصِي بِي . قالَ : فَنَزَلَتْ ( وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِيُثْبِتُوكَ أَوْ يَقْتُلُوكَ أَوْ يُخْرِجُوكَ) .
عن ابنِ عباسٍ في قولِه تعالى { وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُواْ} الآية ، قال : تشاورت قريشٌ ليلةً بمكةَ ، فقال بعضُهم إذا أصبح فأثبتوه بالوثاقِ ، يريدون النبيَّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ . وقال بعضُهم : بل اقتلوه . وقال بعضُهم : بل أخرجوه . فأطْلَع اللهُ نبيَّه على ذلك فبات عليٌّ على فراشِ النبيِّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ تلك الليلةَ ، وخرج النبيُّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حتى لحقَ بالغارِ ، وبات المشركون يحرسون عليًا يحسبونه النبيَّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، يعني ينتظرونه حتى يقومَ فيفعلون به ما اتفقوا عليه ، فلما أصبحوا ورأوْا عليًا ردَّ اللهُ مكرَهم فقالوا : أين صاحبُك هذا ؟ قال : لا أدري ، فاقتصوا أثرَه ، فلما بلغوا الجبلَ اختلط عليهم ، فصعدوا الجبلَ فمروا بالغارِ فرأوا على بابِه نسج العنكبوتِ فقالوا : لو دخل ههنا لم يكنْ نسجَ العنكبوتِ على بابِه ، فمكث فيه ثلاثَ ليالٍ .
تَشاوَرَتْ قُرَيشٌ لَيلةً بمكَّةَ، فقال بعضُهم: إذا أصْبَحَ فأَثْبِتوهُ بالوَثاقِ -يُريدونَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- وقالَ بعضُهم: بلِ اقتُلوهُ، وقال بعضُهم: بل أخْرِجوهُ، فأطْلَعَ اللهُ عزَّ وجلَّ نبيَّهُ على ذلكَ، فباتَ عليٌّ رضِيَ اللهُ عنه على فِراشِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وخَرَجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ حتى لَحِقَ بالغَارِ، وباتَ المُشرِكونَ يَحرُسونَ عليًّا، يَحسَبونَه النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلمَّا أصبَحوا ثاروا إليه، فلمَّا رَأَوْا عليًّا ردَّ اللهُ مَكْرَهم فقالوا: أين صاحِبُكَ هذا؟ قالَ: لا أدْري، فاقْتَصُّوا أَثَرَه، فلما بَلَغوا الجَبَلَ اختلَطَ عليهم، فصَعِدوا في الجَبَلِ، فمَرُّوا بالغارِ، فرَأَوْا نَسْجَ العَنْكَبوتِ على بابِهِ، فباتَ فيهِ ثلاثَ ليالٍ. .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ في قولِه تعالى: {إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ} قال: أُنزِلَ القرآنُ في ليلةِ القَدرِ جُملةً واحدةً إلى سماءِ الدُّنيا، وكان بمَوقِعِ النجومِ، فكان اللهُ يُنزِلُه على رسولِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعضَه في إثْرِ بعضٍ، قال عزَّ وجلَّ: {وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْلَا نُزِّلَ عَلَيْهِ الْقُرْآنُ جُمْلَةً وَاحِدَةً كَذَلِكَ لِنُثَبِّتَ بِهِ فُؤَادَكَ وَرَتَّلْنَاهُ تَرْتِيلًا}. .
ومكث رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعد الحج بقية ذي الحجة والمحرم وصفر ثم إن مشركي قريش أجمعوا أمرهم ومكرهم حين ظنوا أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خارج وعلموا أن الله قد جعل له بالمدينة مأوى ومنعة وبلغهم إسلام الأنصار ومن خرج إليهم من المهاجرين فأجمعوا أمرهم على أن يأخذوا رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فإما أن يقتلوه وإما أن يسجنوه أو يسحبوه شك عمرو بن خالد وإما أن يخرجوه وإما أن يوثقوه فأخبره الله عزَّ وجلَّ بمكرهم فقال تعالى وإذ يمكر بك الذين كفروا ليثبتوك أو يقتلوك أو يخرجوك ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين وبلغه ذلك اليوم الذي أتى فيه رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ دار أبي بكر أنهم مبيتوه إذا أمسى على فراشه وخرج من تحت الليل هو وأبو بكر قبل الغار بثور وهو الغار الذي ذكره الله عزَّ وجلَّ في القرآن وعمد علي بن أبي طالب فرقد على فراشه يواري عنه العيون وبات المشركون من قريش يختلفون ويأتمرون أن نجثم على صاحب الفراش فنوثقه فكان ذلك حديثهم حتى أصبحوا فإذا علي يقوم عن الفراش فسألوه عن النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأخبرهم أنه لا علم له به فعلموا عند ذلك أنه خرج فركبوا في كل وجه يطلبونه وبعثوا إلى أهل المياه يأمرونهم ويجعلون لهم الجعل العظيم وأتوا على ثور الذي فيه الغار الذي فيه رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأبو بكر حتى طلعوا فوقه وسمع النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أصواتهم فأشفق أبو بكر عند ذلك وأقبل على الهم والخوف فعند ذلك قال له النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لا تحزن إنَّ اللهَ معنا ودعا فنزلت عليه سكينة من الله عزَّ وجلَّ فأنزل الله سكينته على رسوله وعلى المؤمنين وأنزل جنودا لم تروها وجعل كلمة الذين كفروا السفلى وكلمة الله هي العليا والله عزيز حكيم وكانت لأبي بكر منحة تروح عليه وعلى أهله بمكة فأرسل أبو بكر عامر بن فهيرة مولى أبي بكر أمينا مؤتمنا حسن الإسلام فاستأجر رجلا من بني عبد بن عدي يقال له ابن الأيقط كان حليفا لقريش في بني سهم من بني العاص بن وائل وذلك يومئذ العدوي مشرك وهو هادي بالطريق فخبأ بأظهرنا تلك الليالي وكان يأتيهما عبد الله بن أبي بكر حين يمسي بكل خبر يكون في مكة ويريح عليهما عامر بن فهيرة الغنم في كل ليلة فيحلبنا ويذبحان ثم يسرح بكرة فيصبح في رعيان الناس ولا يفطن له حتى إذا هدت عنهم الأصوات وأتاهما أن قد سكت عنهما جاءا صاحبهما ببعيريهما وقد مكثا في الغار يومين وليلتين ثم انطلقا وانطلقا معهما بعامر بن فهيرة يحديهما ويخدمهما ويعنيهما يردفه أبو بكر ويعقبه على راحلته ليس معه أحد من الناس غير عامر بن فهيرة وغير أخي بني عدي يهديهم الطريق .
إنَّ يومَ السَّبتِ يومُ مكرٍ ومكيدةٍ . قالوا : ولم ذاك يا رسولَ اللهِ ؟ قال : إنَّ قريشًا أرادوا أن يمكروا فيه ، فأنزل اللهُ { وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا} وقال : يومُ الأحدِ يومُ بناءٍ وعرسٍ قالوا : ولم ذاك يا رسولَ اللهِ ؟ قال : لأنَّ الجنَّةَ بُنِيتْ وعرِّس فيه . قال : ويومُ الإثنين يومُ سفرٍ وتجارةٍ قالوا : ولم ذاك يا رسولَ اللهِ ؟ قال : لأنَّ ابنَ آدمَ قتل أخاه فيه ، ويومُ الأربعاءِ يومُ نحسٍ قريبُ الخطأِ يُشيِّبُ فيه الولدانَ ، وفيه أرسل اللهُ الرِّيحَ على قومِ عادٍ ، وفيه وُلِد فرعونُ ، وفيه ادَّعَى الرُّبوبيَّةَ ، وفيه أهلكه اللهُ ، قال : ويومُ الخميسِ يومُ دخولٍ على السُّلطانِ وقضاءِ الحوائجِ ، قالوا : ولم يا رسولَ اللهِ ؟ قال : لأنَّ إبراهيمَ خليلَ الرَّحمنِ دخل على [ ملكِ ] مصرَ ، فردَّ عليه امرأتَه وقضَى حوائجَه . وقال : يومُ الجمعةِ يومُ خطبةٍ ونكاحٍ قالوا : ولما يا رسولَ اللهِ ؟ قال : لأنَّ الأنبياءَ ينكِحون ويخطبون فيه ، لبركةِ يومِ الجمعةِ .
تَشاوَرَتْ قُريشٌ ليلةً بِمكَّةَ، فَقالَ بَعضُهم: إذا أَصبَحَ فأَثبِتوه بِالوَثاقِ؛ يُريدونَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم، فَقال بَعضُهم: بلِ اقْتُلوه، وقالَ بَعضُهم: بَل أَخرِجوه، فأَطلَعَ اللهُ نَبيَّه صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم على ذَلكَ، فَباتَ عليٌّ رَضي اللهُ عنه على فِراشِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم تِلكَ اللَّيلةَ، وخَرج النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم حتَّى لَحِق بِالغارِ، وَبات المُشرِكونَ يَحرُسونَ عليًّا، يَحسَبونَه النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم، فلمَّا أَصبَحوا ثاروا عليهِ، فلمَّا رَأَوْا عليًّا ردَّ اللهُ مَكْرَهم، فَقالوا: أينَ صاحِبُك هَذا؟ قال: لا أَدري، فاقتَصُّوا أَثرَه، فلمَّا بَلَغوا الجَبلَ اختَلَط عَليهِم، فصَعِدوا الجَبلَ، فمَرُّوا بِالغارِ، فَرَأوا على بابِه نَسْجَ العَنكَبوتِ، فَقالوا: لو دَخَلَ هَهنا لمْ يَكُنْ نَسْجُ العَنكبوتِ عَلى بابِه، فمَكثَ فيهِ ثَلاثَ لَيالٍ. .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهُما في قولِهِ تَعالَى: {إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ} [القدر: 1] قالَ: أُنزِلَ القرآنُ في ليلةِ القَدْرِ جملةً واحدةً إلى سماءِ الدُّنيا كان بموقعِ النُّجومِ، فكان اللهُ يُنزِّلُه على رسولِهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعضُهُ في أثرِ بعضٍ، قالَ عزَّ وجلَّ: {وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْلَا نُزِّلَ عَلَيْهِ الْقُرْآنُ جُمْلَةً وَاحِدَةً كَذَلِكَ لِنُثَبِّتَ بِهِ فُؤَادَكَ وَرَتَّلْنَاهُ تَرْتِيلًا} [الفرقان: 32]. .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ قالَ كانت يَهودُ خيبرَ تقاتلُ غطَفانَ , فَكلَّما التقوا هُزِمتِ اليَهودُ فعاذَت بهذا الدُّعاءِ اللَّهمَّ إنَّا نسألُكَ بحقِّ محمَّدٍ النَّبيِّ الأمِّيِّ , الَّذي وعدتَنا أنْ تخرِجُهُ لنا في آخرِ الزَّمانِ إلَّا نصرتَنا عليْهم فَكانوا إذا التقَوا دعَوا بِهذا, فَهزموا غطَفانَ , فلمَّا بُعِثَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ , كفروا بِهِ , فأنزلَ اللَّهُ وَكَانُوا مِنْ قَبْلُ يَسْتَفْتِحُونَ عَلَى الَّذِينَ كَفَرُوا يعني وقد كانوا يستفتِحونَ بكَ يا مُحمَّدُ إلى قولِهِ فَلَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الْكَافِرِينَ .
سألتُ ابنَ عمرَ عن صَلاةِ السَّفَرِ ، فقالَ : رَكعَتانِ ، فقُلتُ : أينَ قولُهُ : إِنْ خِفْتُمْ أَنْ يَفْتِنَكُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا ونحنُ آمنونَ ؟ قالَ : سُنَّةُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ . .
لا مزيد من النتائج