نتائج البحث عن
«في قوله : وإنه لذكر لك ولقومك قال : شرف لك ، ولقومك»· 17 نتيجة
الترتيب:
عنِ ابنِ عباسٍ في قولِهِ وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَكَ وَلِقَوْمِكَ قال شَرَفٌ لَّكَ وَلِقَوْمِكَ
عن ابنِ عباسٍ في قولِهِ { وِإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَكَ وَلِقَوْمِكَ } قال شَرَفٌ لكَ ولقَومِكَ
عن ابنِ عباسٍ في قولِهِ { وِإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَكَ وَلِقَوْمِكَ } قال شَرَفٌ لكَ ولقَومِكَ .
عنِ ابنِ عباسٍ في قولِهِ وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَكَ وَلِقَوْمِكَ قال شَرَفٌ لَّكَ وَلِقَوْمِكَ .
كان رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يعرضُ نفسهُ على القبائلِ بمكة ويعدَهُم الظهور فإذا قالوا : فلمنِ المُلكُ بعدكَ ؟ أمسكَ فلم يخبرهُم بشيء لأنه لم يُؤمَر في ذلكَ بشيء حتى أنزلت { وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَكَ وَلِقَوْمِكَ } شرَفٌ لكَ ولقومكَ ، فكان بعد إذا سُئِلَ قال : لقريشٍ فلا يجيبُوهُ حتى قبلتهُ الأنصارُ على ذلكَ .
عن ابن عباسٍ قال كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يعرضُ نفسه على القبائلِ بمكةَ ويعدُهم الظهورَ فإذا قالوا فلمن المُلْكُ بعدك أمسك فلم يُخبرْهم بشيءٍ لأنه لم يؤمرْ في ذلك بشيءٍ حتى أُنزلتْ لَذِكْرٌ لَكَ ولِقَوْمِكَ شرفٌ لك ولقومِك فكان بعدُ إذا سُئل قال لقريشٍ فلا يجيبوه حتى قبِلتْهُ الأنصارُ على ذلك .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يعرضُ نفسَه على القبائلِ بمكةَ يعدُهم الظهورَ ، فإذا قالوا : لمن الملكُ بعدكَ ؟ أمسكَ ، لأنه لم يُؤمر في ذلك بشيٍء ، حتى نزلت : وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَكَ وَلِقَوْمِكَ . فكان بعدُ إذا سئل قال لقريشٍ فلا يُجيبونَه حتى قبلتْهُ الأنصارُ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَعرِضُ نفْسَه على القبائلِ بمكَّةَ ويَعِدُهُم الظُّهورَ، فإذا قالوا: لِمَنِ المُلْكُ بعدَك؟ أمسَكَ فلم يُخبِرْهُم بشيءٍ؛ فإنَّه لم يُؤمَرْ في ذلك بشيءٍ، حتَّى أُنزِلَتْ: {وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَكَ وَلِقَوْمِكَ} [الزخرف: 44]، فكان بعدُ إذا سُئِلَ قال: لقُريشٍ، فلا يُجِيبُونَه، حتَّى قَبِلَتْهُ الأنصارُ. .
أتاني جبريلُ وفي يدهِ مرآةٌ بيضاءُ فيها نُكْتةٌ سوداءُ قلتُ ما هذه يا جبريلُ قال : هذه الجمعةُ يعرضُها عليك ربُّكَ لتكونَ لك عيدًا ولقومِك قلتُ ما هذه النُّكتةُ السوداءُ فيها قال هذه الساعةُ .
«أتاني جِبريلُ وفي يدِه مرآةٌ بيضاءُ فيها نكتةٌ سوداءُ، قُلتُ: ما هذا يا جبريلُ؟ قال: هذه الجُمُعةُ، يَعرِضُها عليك ربُّك لتكونَ لك عيدًا ولقومِك، قُلتُ: ما هذه النُّكتةُ السَّوداءُ فيها؟ قال: هذه السَّاعةُ» .
عن عديِّ بنِ حاتمٍ قالَ كنتُ قاعدًا عندَ النَّبيِّ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - حينَ جاءَ من بدرٍ فقالَ رجلٌ منَ الأنصارِ وهل لقِينا إلَّا عجائزَ كالجَزرِ المعقَّلةِ فنحرناها فتغيَّرَ وجهُ رسولِ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - حتَّى رأيتُهُ كأنَّهُ يُفقَّأَ فيهِ حبُّ الرُّمَّانِ ثمَّ قالَ يا ابنَ أخي لا تقل ذلكَ أولئكَ الملأُ الأكبَرُ من قريشٍ أما لو رأيتَهم في مجالسِهم بمكَّةَ هِبتَهم فواللَّهِ لأتيتُ مكَّةَ فرأيتُهم قعودًا في المسجدِ في مجالسِهم فما قدرتُ على أنَّ أسلِّمَ عليهم من هيبتِهم فذكرتُ قولَ رسولِ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - لو رأيتَهم في مجالسِهم لَهِبتَهم قالَ عديُّ بنُ حاتمٍ فقالَ رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - يا معاشرَ النَّاسِ أحِبُّوا قريشًا فإنَّهُ من أحبَّ قريشًا فقد أحبَّني ومن أبغضَ قريشًا فقد أبغضني إنَّ اللَّهَ قد حبَّبَ إليَّ قومي فلا أتعجَّلُ لهم نِقمةً ولا أستكثرُ لهم نعمةً اللَّهمَّ إنَّكَ أذقتَ أوَّلَ قريشٍ نكالَها فأذق آخرَها نوالَها ألا إنَّ اللَّهَ تعالى علِمَ ما في قلبي من حبِّي لقومي فسرَّني فيهم قالَ اللَّهُ - عزَّ وجلَّ - { وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَكَ وَلِقَوْمِكَ وَسَوْفَ تُسْأَلُونَ } فجعلَ الذِّكرَ والشَّرفَ لقومي في كتابِهِ فقالَ { وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ وَاخْفِضْ جَنَاحَكَ لِمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ } يعني قومي فالحمدُ للَّهِ الَّذي جعلَ الصِّدِّيقَ من قومي والشَّهيدَ والأئمَّةَ من قومي إنِ اللَّهَ قلبَ العبادَ ظهرًا لبطنٍ فكانَ خيرَ العربِ قريشٌ وهيَ الشَّجرةُ المباركةُ الَّتي قالَ اللَّهُ - عزَّ وجلَّ - في كتابِهِ { مَثَلًا كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ } إبراهيم قريشٌا (أَصْلُهَا ثَابِتٌ) يقولُ أصلُها كَرْمٌ (وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاءِ) يقولُ الشَّرفُ الَّذي شرَّفهمُ اللَّهُ بالإسلامِ الَّذي هداهم لهُ وجعلَهم أهلَه ثمَّ أنزلُ فيهم سورةً محكمةً من كتابِهِ { لِإِيلَافِ قُرَيْشٍ إِيلَافِهِمْ رِحْلَةَ الشِّتَاءِ وَالصَّيْفِ فَلْيَعْبُدُوا رَبَّ هَذَا الْبَيْتِ الَّذِي أَطْعَمَهُمْ مِنْ جُوعٍ وَآمَنَهُمْ مِنْ خَوْفٍ } قال الأعمشُ قال خيثمةُ قالَ عديُّ بنُ حاتمٍ ما رأيتُ رسولَ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - ذُكِرت عندَهُ قريشٌ بخيرٍ قطُّ إلَّا سرَّهُ حتَّى يُتبيَّنَ السُّرورُ في وجههِ وكانَ يتلو هذهِ الآيةَ { وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَكَ وَلِقَوْمِكَ وَسَوْفَ تُسْأَلُونَ } .
كنت قاعدا عند النبي صلى الله عليه وسلم حين جاء من بدر فقال رجل من الأنصار وهل لقينا إلا عجائز كالجزر المعقلة فنحرناها فتغير وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى رأيته كأنه تفقأ فيه حب الرمان ثم قال يا ابن أخي لا تقل ذلك أولئك الملأ الأكبر من قريش أما لو رأيتهم في مجالسهم بمكة هبتهم فوالله لأتيت مكة فرأيتهم قعودا في المسجد في مجالسهم فما قدرت على أن أسلم عليهم من هيبتهم فذكرت قول رسول الله صلى الله عليه وسلم لو رأيتهم في مجالسهم لهبتهم قال عدي بن حاتم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا معاشر الناس أحبوا قريشا فإنه من أحب قريشا فقد أحبني ومن أبغض قريشا فقد أبغضني إن الله حبب إلي قومي فلا أتعجل لهم نقمة ولا أستكثر لهم نعمة اللهم إنك أذقت أول قريش نكالا فأذق آخرها نوالا إن الله تعالى علم ما في قلبي من حبي لقومي فسرني فيهم قال الله عز وجل { وإنه لذكر لك ولقومك وسوف تسألون } فجعل الذكر والشرف لقومي في كتابه فقال { وأنذر عشيرتك الأقربين واخفض جناحك لمن اتبعك من المؤمنين } يعني قومي فالحمد لله الذي جعل الصديق من قومي والشهيد من قومي والأئمة من قومي إن الله قلب العباد ظهرا لبطن فكان خير العرب قريش وهي الشجرة المباركة التي قال الله عز وجل في كتابه { مثلا كلمة طيبة كشجرة طيبة أصلها ثابت وفرعها في السماء } قريشا { أصلها ثابت } يقول أصلها كرم { وفرعها في السماء } يقول الشرف الذي شرفهم الله به بالإسلام الذي هداهم له وجعلهم أهله ثم أنزل فيهم سورة من كتابه محكمة { لإيلاف قريش إيلافهم رحلة الشتاء والصيف فليعبدوا رب هذا البيت الذي أطعمهم من جوع وآمنهم من خوف } قال عدي بن حاتم ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكرت عنده قريش بخير قط إلا سره حتى يتبين السرور في وجهه وكان يتلو هذه الآية { وإنه لذكر لك ولقومك وسوف تسألون }
عُرِضتِ الجمعةُ على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ جاءَهُ جبريلُ عليه السلام في كفِّهِ كالمرآةِ البيضاءِ في وسطِها كالنُّكتةِ السَّوداءِ فقالَ : ما هذا يا جبريلُ ؟ قالَ : هذِهِ الجمعةُ يعرضُها عليكَ ربُّكَ لتَكونَ لَكَ عيدًا ولقومِكَ من بعدِكَ ، ولَكُم فيها خيرًا تَكونُ أنتَ الأوَّلَ وتكونُ اليَهودُ والنَّصارى من بعدِكَ ، وفيها ساعةٌ لا يدعو أحدٌ ربَّهُ فيها بخيرٍ هوَ لَهُ قسمٌ إلَّا أعطاهُ ، أو يتعوَّذُ من شرٍّ إلَّا دُفِعَ عنهُ ما هوَ أعظمُ منهُ ، ونحنُ نَدعوهُ في الآخرةِ يومَ المزيدِ .
عُرضتِ الجمعةُ على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ جاءهُ جبريلُ في كفِّهِ كالمرآةِ البيضاءِ في وسطِها كالنُّكتةِ السَّوداءِ فقالَ ما هذا يا جبريلُ قالَ هذهِ الجمعةُ يعرضُها عليكَ ربُّكَ لتكونَ لكَ عيدًا ولقومِكَ من بعدِكَ ولكم فيها خيرٌ تكونُ أنتَ الأوَّلَ ويكونُ اليهودُ والنَّصارى من بعدِكَ وفيها ساعةٌ لا يدعو أحدٌ ربَّهُ فيها بخيرٍ هوَ لهُ قسمٌ إلَّا أعطاهُ أو يتعوَّذُ من شرٍّ إلَّا دفعَ عنهُ ما هوَ أعظمُ منهُ ونحنُ ندعوهُ في الآخرةِ يومَ المزيدِ .
عُرِضَتْ الجمعةُ على رسولِ اللهِ ، جاءَه بِها جِبرائِيلُ عليه السلامُ في كفِّهِ كالمِرآةِ البيضاءِ في وسْطِهِا كالنُّكْتَةِ السوداءِ ، فقال : ما هذه يا جِبرائِيلُ . قال : هذه الجُمُعةُ ، يَعرِضُها عليك ربُّك ، لتكونَ لك عِيدًا ، ولِقومِك من بعدِك ، و لكم فيها خيرٌ ، تكونُ أنتَ الأوَّلُ ، وتكونُ اليهودُ و النَّصارى من بعدِك ، و فيها ساعةٌ لا يدْعُو أحدٌ ربَّه فيها بخيرٍ هو له قُسِمَ ، إلا أعطاهُ ، أو يَتعوَّذُ من شرٍّ إلا دُفِعَ عنه ما هو أعظمُ مِنهُ ، و نحن ندعُوه في الآخرةِ يومَ المَزِيدِ . . . الحديثُ .
عنِ ابنِ عباسٍ في قوله { هَيْتَ لَكَ } قال هَلُمَّ لك تدعُوه إلى نفسِها .
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا عَلا نَشَزًا مِنَ الأرضِ قال: اللهُمَّ لَك الشَّرَفُ على كُلِّ شَرَفٍ، ولَك الحَمدُ على كُلِّ حَمدٍ» .
لا مزيد من النتائج