نتائج البحث عن
«في قوله : وإن امرأة خافت من بعلها نشوزا أو إعراضا فلا جناح عليهما أن يصلحا»· 13 نتيجة
الترتيب:
عن خالدِ بنِ عَرْعَرةَ، قال: لَمَّا قُتِلَ عُثمانُ...، فذكَرَ حديثًا. ثمَّ قام آخرُ فسأَلَه، يعني عليًّا، {وَإِنِ امْرَأَةٌ خَافَتْ مِنْ بَعْلِهَا نُشُوزًا أَوْ إِعْرَاضًا فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا أَنْ يُصْلِحَا بَيْنَهُمَا صُلْحًا} [النساء: 128]. قال: عن مثلِ هذا فاسْأَلوا، هو الرَّجلُ تكونُ له المرأتانِ، فتَعْجُزُ إحداهما، أو تكونُ ذميمةً، فيُصالِحُها على أنْ يأتِيَها كلَّ ليلتينِ أو ثلاثٍ مَرَّةً. .
عن عائشة رضي الله عنها قالتْ له ، وهو يسألها عن قول الله تعالى : { حَتَّى إِذَا اسْتَيْأَسَ الرُّسُلُ } . قال : قُلْت : أكُذِبوا أم كُذِّبوا ؟ قالتْ : عائِشةُ : كُذِّبوا ، قُلْت : فقَدِ استَيقَنوا أنَّ قَومَهُم كَذَّبوهُم فما هو بالظَّنِّ ؟ قالتْ : أجَل لَعَمري لقدِ استَيقَنوا بذلك ، فقلتُ لها : وظنُّوا أنهم قد كُذِبوا ، قالتْ : مَعاذَ اللهِ ، لم تكُنِ الرسلُ تظُنُّ ذلك بربِّها ، قلتُ : فما هذه الآيةُ ؟ قالتْ : هم أتباعُ الرسلِ الذينَ آمَنوا بربِّهم وصدَّقوهم ، فطال عليهمُ البَلاءُ واستَأخَر عنهمُ النصرُ ، حتى إذا استَيأَس الرسلُ ممن كذَّبهم من قَومِهم ، وظنَّتِ الرسلُ أنَّ أتباعَهم قد كذَّبوهم ، جاءهم نصرُ اللهِ عِندَ ذلك .
جاءَ رجلٌ إلى عليِّ بنِ أبي طالبٍ فَسألَهُ عن قولِ اللَّه عز وجل : وَإِنِ امْرَأَةٌ خَافَتْ مِنْ بَعْلِهَا نُشُوزًا أَوْ إِعْرَاضًا فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا قالَ عليٌّ : يَكونُ الرَّجلُ عندَهُ المرأةُ ، فتَنبو عيناهُ عنها من دمامتِها ، أو كِبَرِها ، أو سوءِ خُلقِها ، أو قذَذِها ، فتَكْرَهُ فراقَهُ ، فإن وَضعت لَهُ من مَهْرِها شيئًا حلَّ لَهُ ، وإن جعَلت لَهُ من أيَّامِها فلا حرجَ .
«خَشِيَتْ سَوْدةُ أن يُطلِّقَها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالَتْ: يا رَسولَ اللهِ، أَمْسِكْني ولا تُطَلِّقْني، واجْعَلْ يَوْمي لِعائِشةَ، ففَعَلَ، وأَنزَلَ اللهُ: {فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا أَنْ يُصْلِحَا بَيْنَهُمَا صُلْحًا وَالصُّلْحُ خَيْرٌ}، فما اصْطَلَحا عليه مِن شيءٍ فهو جائِزٌ». لَفْظُ المُقَدَّمِيِّ. ورِوايةُ يونُسَ: أن يُطَلِّقَها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَتْ: يا رَسولَ اللهِ، لا تُطَلِّقْني، وأَمْسِكْني، واجْعَلْ يَوْمي لِعائِشةَ، ففَعَلَ، فنَزَلَتْ هذه الآيةُ: {وَإِنِ امْرَأَةٌ خَافَتْ مِنْ بَعْلِهَا نُشُوزًا أَوْ إِعْرَاضًا} … الآية. قالَ: فما اصْطَلَحا عليه مِن شيءٍ فهو جائِزٌ. .
عنْ رافعِ بنِ خَديجٍ أنهُ كانتْ تحتَهُ امرأةٌ قدْ خَلا مِنْ سنِّها فتزوجَ عليها شابةً فآثرَ البكرَ عَليها ، فأبتِ امرأتُهُ الأولى أنْ تقرَّ على ذلكَ فطلقَها تطليقةً حتى إذا بقِيَ مِنْ أجلِها يسيرٌ قال : إنْ شئتِ راجعتُكِ وصبرتِ على الأثرةِ ، وإنْ شئتِ تركتُكِ حتى يَخلو أجلُكِ ؟ قالتْ : بلْ راجعْني أصبرْ على الأثرةِ ، فراجعَها ثمَّ آثرَ عليها فلمْ تصبرْ على الأثرةِ فطلقَها أخرى ، وآثرَ عليها الشابةَ ، قال : فذلكَ الصلحُ الذي بلغَنا أنَّ اللهَ أنزلَ فيهِ : { وَإِنِ امْرَأَةٌ خَافَتْ مِنْ بَعْلِهَا نُشُوزًا أَوْ إِعْرَاضًا فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا أَنْ يُصْلِحَا بَيْنَهُمَا صُلْحً} .
عَنْ عائشةَ أنَّ سَوْدَةَ رَضيَ اللهُ عنها جَعَلَتْ يَوْمَها لعائشةَ، وأَحسِبُ في ذلك نَزلَتْ: {وَإِنِ امْرَأَةٌ خَافَتْ مِنْ بَعْلِهَا نُشُوزًا أَوْ إِعْرَاضًا} [النساء: 128]. .
عَن عائِشةَ، في قَولِه عَزَّ وجَلَّ: {وإنِ امرَأةٌ خافَت مِن بَعلِها نُشوزًا أو إعراضًا} قالت: نَزَلَت في المَرأةِ تَكونُ عِندَ الرَّجُلِ، فلَعَلَّه أن لا يَستَكثِرَ منها، وتَكونُ لَها صُحبةٌ وولَدٌ، فتَكرَهُ أن يُفارِقَها، فتَقولُ له: أنتَ في حِلٍّ مِن شَأني. .
عَن عائِشةَ: {وإنِ امرَأةٌ خافَت مِن بَعلِها نُشوزًا أو إعراضًا} الآيةَ، قالت: أُنزِلَت في المَرأةِ تَكونُ عِندَ الرَّجُلِ، فتَطولُ صُحبَتُها، فيُريدُ طَلاقَها، فتَقولُ: لا تُطَلِّقْني وأمسِكْني، وأنتَ في حِلٍّ مِنِّي، فنَزَلَت هذه الآيةَ. .
أنَّ سودةَ حين أسنَّت وخافت أن يفارِقَها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالت يا رسولَ اللهِ يومي لعائشةَ فقيل ذلك منها ففيها نزلت { وَإِنِ امْرَأَةٌ خَافَتْ مِنْ بَعْلِهَا نُشُوزًا أَوْ إِعْرَاضًا } الآيةُ .
عنْ رافعِ بنِ خَديجٍ، أنَّه كانت تَحتَهُ امرأةٌ قد خلا مِن سِنِّها، فتزَوَّجَ عليها شابَّةً، فآثَرَ البِكْرَ عليها، فأَبَتِ امرأتُهُ الأولى أنْ تَقَرَّعلى ذلك، فطَلَّقَها تَطليقةً حتَّى إذا بَقِيَ مِن أجَلِها يَسيرٌ، قالَ: إنْ شئتِ راجعْتُكِ، وصبَرْتِ على الأثَرَةِ، وإنْ شئتِ تركتُكِ حتَّى يخلوَ أجلُكِ. قالتْ: بل راجِعْني أصْبِرْ على الأَثَرَةِ، فراجَعَها، ثُمَّ آثَرَ عليها، فلمْ تَصبِرْ على الأثَرَةِ، فطلَّقَها الأخرى، وآثَرَ عليها الشَّابَّةَ، قالَ: فذلك الصُّلحُ الَّذي بَلَغَنا أنَّ اللهَ أَنزلَ فيه: (وَإِنِ امْرَأَةٌ خَافَتْ مِن بَعْلِهَا نُشُوزًا أَوْ إِعْرَاضًا فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا أَنْ يَصَّالَحا بَيْنَهُمَا صُلْحًا) [النساء: 128]). .
عن ابنِ عباسٍ قال : خشِيَتْ سودةُ أن يُطلِّقها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالت : يا رسولَ اللهِ لا تطلقني واجعل يومي لعائشةَ ففعل ، ونزلت هذهِ الآيةُ وَإِنِ امْرَأَةٌ خَافَتْ مِنْ بَعْلِهَا نُشُوزًا أَوْ إِعْرَاضًا .
عَن عائِشةَ رَضيَ اللهُ عنها: في هذه الآيةِ: {وإنِ امرَأةٌ خافَت مِن بَعلِها نُشوزًا أو إعراضًا} [النساء: 128] قالت: الرَّجُلُ تَكونُ عِندَه المَرأةُ ليس بمُستَكثِرٍ منها، يُريدُ أن يُفارِقَها، فتَقولُ: أجعَلُكَ مِن شَأني في حِلٍّ، فنَزَلَت هذه الآيةُ في ذلك. .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لا يفضِّلُ بعضَنا على بعضٍ في القسْمِ من مُكثِه عندنا فكانَ قلَّ يومٌ إلَّا وهوَ يطوفُ علينا جميعًا فيدنو من كلِّ امرأةٍ من غيرِ مسيسٍ حتَّى يبلغَ الَّتي هوَ يومُها فيبيتَ عندَها وذكر هبةَ سودَةَ يومَها لعائشةَ قالت في ذلِك أنزلَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ وفي أشباهِها { وَإِنِ امْرَأَةٌ خَافَتْ مِنْ بَعْلِهَا نُشُوزًا أَوْ إِعْرَاضًا } .
لا مزيد من النتائج