نتائج البحث عن
«في قوله : وإن امرأة خافت من بعلها نشوزا أو إعراضا قالت : نزلت في المرأة تكون»· 13 نتيجة
الترتيب:
عَن عائِشةَ، في قَولِه عَزَّ وجَلَّ: {وإنِ امرَأةٌ خافَت مِن بَعلِها نُشوزًا أو إعراضًا} قالت: نَزَلَت في المَرأةِ تَكونُ عِندَ الرَّجُلِ، فلَعَلَّه أن لا يَستَكثِرَ منها، وتَكونُ لَها صُحبةٌ وولَدٌ، فتَكرَهُ أن يُفارِقَها، فتَقولُ له: أنتَ في حِلٍّ مِن شَأني. .
عَن عائِشةَ: {وإنِ امرَأةٌ خافَت مِن بَعلِها نُشوزًا أو إعراضًا} الآيةَ، قالت: أُنزِلَت في المَرأةِ تَكونُ عِندَ الرَّجُلِ، فتَطولُ صُحبَتُها، فيُريدُ طَلاقَها، فتَقولُ: لا تُطَلِّقْني وأمسِكْني، وأنتَ في حِلٍّ مِنِّي، فنَزَلَت هذه الآيةَ. .
عن عائشة رضي الله عنها قالتْ له ، وهو يسألها عن قول الله تعالى : { حَتَّى إِذَا اسْتَيْأَسَ الرُّسُلُ } . قال : قُلْت : أكُذِبوا أم كُذِّبوا ؟ قالتْ : عائِشةُ : كُذِّبوا ، قُلْت : فقَدِ استَيقَنوا أنَّ قَومَهُم كَذَّبوهُم فما هو بالظَّنِّ ؟ قالتْ : أجَل لَعَمري لقدِ استَيقَنوا بذلك ، فقلتُ لها : وظنُّوا أنهم قد كُذِبوا ، قالتْ : مَعاذَ اللهِ ، لم تكُنِ الرسلُ تظُنُّ ذلك بربِّها ، قلتُ : فما هذه الآيةُ ؟ قالتْ : هم أتباعُ الرسلِ الذينَ آمَنوا بربِّهم وصدَّقوهم ، فطال عليهمُ البَلاءُ واستَأخَر عنهمُ النصرُ ، حتى إذا استَيأَس الرسلُ ممن كذَّبهم من قَومِهم ، وظنَّتِ الرسلُ أنَّ أتباعَهم قد كذَّبوهم ، جاءهم نصرُ اللهِ عِندَ ذلك .
عَن عائِشةَ رَضيَ اللهُ عنها: في هذه الآيةِ: {وإنِ امرَأةٌ خافَت مِن بَعلِها نُشوزًا أو إعراضًا} [النساء: 128] قالت: الرَّجُلُ تَكونُ عِندَه المَرأةُ ليس بمُستَكثِرٍ منها، يُريدُ أن يُفارِقَها، فتَقولُ: أجعَلُكَ مِن شَأني في حِلٍّ، فنَزَلَت هذه الآيةُ في ذلك. .
عَنْ عائشةَ أنَّ سَوْدَةَ رَضيَ اللهُ عنها جَعَلَتْ يَوْمَها لعائشةَ، وأَحسِبُ في ذلك نَزلَتْ: {وَإِنِ امْرَأَةٌ خَافَتْ مِنْ بَعْلِهَا نُشُوزًا أَوْ إِعْرَاضًا} [النساء: 128]. .
أنَّ سودةَ حين أسنَّت وخافت أن يفارِقَها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالت يا رسولَ اللهِ يومي لعائشةَ فقيل ذلك منها ففيها نزلت { وَإِنِ امْرَأَةٌ خَافَتْ مِنْ بَعْلِهَا نُشُوزًا أَوْ إِعْرَاضًا } الآيةُ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا يُفضِّلُ بعضَنا على بعضٍ في القَسْمِ وكان أقلَّ يومٍ إلَّا وهو يطُوفُ علينا جميعًا فيُصيبُ مِن كلِّ امرأةٍ مِن غيرِ مَسيسٍ حتَّى يبلُغُ الَّتي هو يومُها فيمكُثُ عندَها ولقد قالت له سَوْدةُ بنتُ زَمْعةَ حينَ أسَنَّتْ وفرِقَتْ أنْ يُفارِقَها يا رسولَ اللهِ يومي الَّذي يُصيبُني منكَ لعائشةَ فقبِل ذلكَ منها وفي أشباهِها نزَلَتْ: {وَإِنِ امْرَأَةٌ خَافَتْ مِنْ بَعْلِهَا نُشُوزًا أَوْ إِعْرَاضًا} [النساء: 128] الآيةَ .
عن ابنِ عباسٍ قال : خشِيَتْ سودةُ أن يُطلِّقها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالت : يا رسولَ اللهِ لا تطلقني واجعل يومي لعائشةَ ففعل ، ونزلت هذهِ الآيةُ وَإِنِ امْرَأَةٌ خَافَتْ مِنْ بَعْلِهَا نُشُوزًا أَوْ إِعْرَاضًا .
جاءَ رجلٌ إلى عليِّ بنِ أبي طالبٍ فَسألَهُ عن قولِ اللَّه عز وجل : وَإِنِ امْرَأَةٌ خَافَتْ مِنْ بَعْلِهَا نُشُوزًا أَوْ إِعْرَاضًا فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا قالَ عليٌّ : يَكونُ الرَّجلُ عندَهُ المرأةُ ، فتَنبو عيناهُ عنها من دمامتِها ، أو كِبَرِها ، أو سوءِ خُلقِها ، أو قذَذِها ، فتَكْرَهُ فراقَهُ ، فإن وَضعت لَهُ من مَهْرِها شيئًا حلَّ لَهُ ، وإن جعَلت لَهُ من أيَّامِها فلا حرجَ .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لا يفضِّلُ بعضَنا على بعضٍ في القسْمِ من مُكثِه عندنا فكانَ قلَّ يومٌ إلَّا وهوَ يطوفُ علينا جميعًا فيدنو من كلِّ امرأةٍ من غيرِ مسيسٍ حتَّى يبلغَ الَّتي هوَ يومُها فيبيتَ عندَها وذكر هبةَ سودَةَ يومَها لعائشةَ قالت في ذلِك أنزلَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ وفي أشباهِها { وَإِنِ امْرَأَةٌ خَافَتْ مِنْ بَعْلِهَا نُشُوزًا أَوْ إِعْرَاضًا } .
عن خالدِ بنِ عَرْعَرةَ، قال: لَمَّا قُتِلَ عُثمانُ...، فذكَرَ حديثًا. ثمَّ قام آخرُ فسأَلَه، يعني عليًّا، {وَإِنِ امْرَأَةٌ خَافَتْ مِنْ بَعْلِهَا نُشُوزًا أَوْ إِعْرَاضًا فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا أَنْ يُصْلِحَا بَيْنَهُمَا صُلْحًا} [النساء: 128]. قال: عن مثلِ هذا فاسْأَلوا، هو الرَّجلُ تكونُ له المرأتانِ، فتَعْجُزُ إحداهما، أو تكونُ ذميمةً، فيُصالِحُها على أنْ يأتِيَها كلَّ ليلتينِ أو ثلاثٍ مَرَّةً. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ لا يُفضِّلُ بعضَنا على بعضٍ في القَسمِ . . ولقد قالَتْ سودةُ بنتُ زَمعةَ حين أسنَّتْ وخافَتْ أن يُفارقَها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : يا رسولَ اللهِ يَومي لعائشةَ ، فقبِلَ ذلك منها ، ففيها وأشباهِها نزلَتْ وَإِنِ امْرَأَةٌ خَافَتْ مِنْ بَعْلِهَا نُشُوزًا الآيةُ .
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لا يُفَضِّلُ بَعضَنا على بَعضٍ في مُكثِه عِندَنا، وكان قَلَّ يَومٌ إلَّا وهو يَطوفُ علينا، فيَدنو مِن كُلِّ امرأةٍ مِن غَيرِ مَسيسٍ، حتى يَبلُغَ إلى مَن هو يَومُها فيَبيتُ عِندَها، ولقد قالت سَودةُ بِنتُ زَمْعةَ -حين أسَنَّتْ وفَرَقتْ أنْ يُفارِقَها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-: يا رَسولَ اللهِ، يَومي هذا لِعائِشةَ. فقَبِلَ ذلك رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. قالت عائِشةُ: ففي ذلك أنزَلَ اللهُ: {وَإِنِ امْرَأَةٌ خَافَتْ مِنْ بَعْلِهَا نُشُوزًا أَوْ إِعْرَاضًا} [النساء: 128]. .
لا مزيد من النتائج