نتائج البحث عن
«في قوله : واتل عليهم نبأ الذي آتيناه آياتنا فانسلخ منها قال : هو بلعم ، وقال :»· 15 نتيجة
الترتيب:
عنْ عبدِ اللهِ رَضيَ اللهُ عنه في قولِهِ عزَّ وجلَّ: {وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ الَّذِي آتَيْنَاهُ آيَاتِنَا فَانْسَلَخَ مِنْهَا} [الأعراف: 175] قالَ: هو بَلْعَمُ بنُ آبُرَ. .
عن عَبدِ اللَّهِ بنِ مَسعودٍ وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ الَّذِي آتَيْنَاهُ آيَاتِنَا فَانْسَلَخَ مِنْهَا قالَ : هوَ بَلعَمُ بنُ أَوبرَ .
عن عبد الله بن مسعود قال الناس غاديان فبائع نفسه فموبقها ومعاديها فمعتقها الصدقة برهان والصدقة جنة والصيام جنة والصلاة نور والسكينة نعيم
عن ابنِ عبَّاسٍ «في هذه الآيةِ: {وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ الَّذِي آتَيْنَاهُ آيَاتِنَا فَانْسَلَخَ مِنْهَا}. قالَ: هو رَجُلٌ مِن بَني إسْرائيلَ يُقالُ له: بَلْعَمُ بنُ باعورَ، وكانَتِ الأنْصارُ تقولُ: هو أبو لَهَبٍ، وكانَت ثَقيفٌ تقولُ: هو أُمَيَّةُ». .
عن ِابنِ عباسٍ [ في قولِه تعالى { وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ الَّذِي آتَيْنَاهُ آيَاتِنَا } ] قال هو بَلعَمُ بنُ باعُوراءَ .
عنْ عبدِ اللَّهِ بنِ عمرِو بنِ العاصِ قال في قولِهِ تعالَى : { وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ الَّذِي آتَيْنَاهُ آيَاتِنَا فَانْسَلَخَ مِنْهَا } قال : نزلَتْ في أُمَيَّةَ بنِ أبي الصَّلْتِ .
عن عبدِ اللهِ بنِ عمرو في قولِه : وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ الَّذِي آتَيْنَاهُ . . . . الآيةَ قال : هوَ صاحبُكم أميَّةُ بنُ أبي الصَّلْتِ .
عن عبد الله بن عمرو قال الجنة معلقة بقرون الشمس يبشر في كل عام مرة وأرواح المؤمنين في طير كالزرازير يتعارفون منها يرزقون من ثمر الجنة قال خالد بن معدان إذا دخل أهل الجنة الجنة قالوا ربنا ألم تعدنا أن توردنا النار قال بلى ولكنكم مررتم بها وهي خامدة
عن ابنِ عباسٍ قال: لَمَّا نَزَلَ موسى عليه السَّلامُ -يعني بالجبَّارين- ومَن معه، أتاه –يعني: بلعَمَ- أتاه بنو عمِّه وقومُه، فقالوا: إنَّ موسى رَجلٌ حديدٌ ومعه جُنودٌ كثيرةٌ، وإنَّه إنْ يظهَرْ علينا يُهلِكْنا، فادْعُ اللهَ أنْ يَرُدَّ عنا موسى ومَن معه، قال: إنِّي إنْ دَعوتُ اللهَ أنْ يَرُدَّ موسى ومَن معه ذَهَبتْ دُنياي وآخرتي، فلم يزالوا به حتى دعا عليهم، فسَلَخَه اللهُ مما كان عليه، فذلك قوله: {فَانْسَلَخَ مِنْهَا فَأَتْبَعَهُ الشَّيْطَانُ فَكَانَ مِنَ الْغَاوِينَ}. .
حديث: سَمِعْتُ أشياءَ تُذكَرُ عنه وتُضافُ إليه [يعني حديث: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: قال جبريل: سيكون في أمتك فتنة، قلت: ما المخرج منها يا جبريل؟ قال: كتاب الله فيه نبأ ما قبلكم، وخبر ما بعدكم، وحكم ما بينكم من ولي هذا الأمر من جبار فقضى فيه بغيره قصمه الله، ومن ابتغى الهدي في غيره أضله الله عز وجل، وهو النور المبين، والذكر الحكيم، والصراط المستقيم، هو الفصل ليس بالهزل هو الذي سمعته الجن فلم يتناهوا أن قالوا: {إنا سمعنا قرآنا عجبا} [الجن: 1] ، هو الذي لا يخلق على طول الرد، ولا تنقضي عجائبه ، ثم قال للحارث:] خُذْها يا أعوَرُ. .
ألا إنَّها ستَكونُ فتنةٌ . فقلتُ ما المخرجُ منْها يا رسولَ اللَّهِ قالَ كتابُ اللَّهِ فيهِ نبَأُ ما كان قبلَكم وخبرُ ما بعدَكم وحُكمُ ما بينَكم هوَ الفصلُ ليسَ بالهزلِ من ترَكَهُ مِن جبَّارٍ قصمَهُ اللَّهُ ومن ابتغى الهُدى في غيرِهِ أضلَّهُ اللَّهُ .. الحديثَ .
عَن زرِّ بنِ حُبَيْشٍ قالَ: لَولا سُفَهاؤُكُم لوضَعتُ يديَّ في أذُنَيَّ فَنادَيتُ: أنَّ ليلةَ القَدرِ سبعٌ وَعِشْرونَ، نَبأُ مَن لم يَكْذِبْني، عَن نَبأِ مَن لم يَكْذِبهُ، يَعني أُبيَّ بنَ كَعبٍ، عنِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ [وفي روايةٍ]: وقالَ: رَمضانُ في العَشرِ الأواخِرِ في السَّبعِ الأواخِرِ قبلَها، نَبأُ مَن لم يَكْذِبْني، عن نَبأِ من لم يَكْذِبهُ، ولم يقُلْ: يعني أُبيَّ بنَ كعبٍ، عنِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ .
أتَيناه يَومًا فأخَذَ علينا: «أن لا تَنُحْنَ»، قالتِ العَجوزُ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ ناسًا قد كانوا أسعَدوني على مُصيبةٍ أصابَتني، وإنَّهم أصابَتهم مُصيبةٌ، وأنا أُريدُ أن أُسعِدَهم، ثُمَّ إنَّها أتَته فبايَعَته، وقالت: هو المَعروفُ الذي قال اللهُ عَزَّ وجَلَّ: {ولا يَعصينَكَ في مَعروفٍ} [الممتحنة: 12] .
قال حذيفةُ بنُ اليمانِ : ولم يُصلِّ في بيتِ المقدسِ قال زِرٌّ : فقلتُ له : بلى قد صلَّى قال حذيفةُ : ما اسمُك يا أصلعُ فإني أعرفُ وجهَك ولا أعرفُ اسمَك ؟ فقلت : أنا زِرُّ بنُ حُبَيشٍ قال وما يدريك أنه قد صلَّى ؟ قال : فقلتُ : يقول اللهُ عزَّ وجلَّ : { سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ } قال : فهل تجدُه صلَّى لو صلّى لصلَّيتُم فيه كما تُصلُّون في المسجدِ الحرامِ قال زِرٌّ : وربطَ الدَّابةَ بالحلقةِ التي يربطُ بها الأنبياءُ عليهم السَّلامُ قال : حُذيفةُ أو كان يخافُ أن تذهبَ منه وقد أتاهُ اللهُ بها .
هذهِ الدُّنيا خضرةٌ حلوةٌ فمن آتيناهُ منها شيئًا بطيبِ نفسٍ أو طيبِ طعمةٍ ولا إشرافٍ بورِكَ لهُ فيهِ ومن آتيناهُ منها شيئًا بغيرِ طيبِ نفسٍ منَّا وغيرِ طيبِ طعمةٍ وإشرافٍ منهُ لم يُباركْ لهُ فيهِ .
لا مزيد من النتائج