نتائج البحث عن
«في قوله : واختار موسى قومه سبعين رجلا لميقاتنا إلى قوله : والذين هم بآياتنا»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن ابنِ عبَّاسٍ «في قَوْلِه: {وَاخْتَارَ مُوسَى قَوْمَهُ سَبْعِينَ رَجُلًا لِمِيقَاتِنَا} إلى قَوْلِه: {وَالَّذِينَ هُمْ بِآيَاتِنَا يُؤْمِنُونَ} فلمَّا أخَذَتْهم الرَّجْفةُ دَعا موسى فبَعَثَ اللهُ إليه السَّبْعينَ، فلمَّا دَعا جَعَلَ دُعاءَه لِمَن آمَنَ مِنهم بمُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ولِمَن تَبِعَ مُحمَّدًا عليه السَّلامُ». .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهُما في قولِهِ عزَّ وجلَّ: {وَاخْتَارَ مُوسَى قَوْمَهُ سَبْعِينَ رَجُلًا لِمِيقَاتِنَا} [الأعراف: 155]، قالَ: دَعا موسى فبَعَثَ اللهُ سبعينَ، فجَعَلَ دُعاءهُ حين دَعاهُ لمَنْ آمَنَ بمُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، واتَّبعَهُ قولَهُ فاغفِرْ لنا وارْحَمْنا وأنتَ خيرُ الغافرينَ، فسأَكْتُبُها للَّذين يَتَّقونَ ويؤتونَ الزَّكاةَ، والَّذينَ يَتَّبِعون مُحمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
عنِ ابنِ عباسٍ قال سُئِلَ موسى صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مسألةً فأُعْطِيَها محمدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قولُهُ وَاخْتَارَ مُوسَى قَوْمَهُ سَبْعِينَ رَجُلًا إلى قولِهِ فَسَأَكْتُبُهَا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ .
إنَّ المؤمنينَ يجاهِدونَ في مَوْطِنينِ: يومَ الجُمُعةِ وعَشِيَّةَ عَرَفةَ. فأمَّا يومُ الجُمُعةِ فإنَّه تهبِطُ الملائكةُ بُكْرةً، ويقومونَ على أبوابِ المساجِدِ، يكتُبونَ الناسَ على منازِلِهم، حتى يبلُغوا سبعينَ، فإذا بلَغوا السبعينَ طُوِيتِ الصُّحُفُ، وخُتِمتْ، فكان أولئكَ بمنزلةِ الذينَ قال اللهُ تعالى: {وَاخْتَارَ مُوسَى قَوْمَهُ سَبْعِينَ رَجُلًا لِمِيقَاتِنَا} [الأعراف: 155]، ويكتُبونَ الناسَ بعدَ السبعينَ. .
عن عليِّ بنِ أبي طالبٍ رضيَ اللهُ عنهُ قال : انطلقَ مُوسَى وهارُونُ وشَبَّرٌ وشَبيرٌ ، فانطلقوا إلى سَفْحِ جَبَلٍ ، فَنامَ هارُونُ على سَرِيرٍ ، فَتَوَفَّاهُ اللهُ عزَّ وجلَّ . فلمَّا رجعَ مُوسَى إلى بَنِي إِسْرَائِيلَ قالوا لهُ : أين هارُونُ ؟ قال : تَوَفَّاهُ اللهُ عزَّ وجلَّ . قالوا : أنتَ قَتَلْتَهُ ، حَسَدْتَنا على خُلُقِهِ ولِينِهِ أوْ كَلِمَةً نَحْوَها قال : فَاخْتَارُوا مَنْ شِئْتُمْ . قال : فَاخْتَارُوا سبعينَ رجلًا . قال : فَذلكَ قولُهُ تعالى : ( واخْتَارَ مُوسَى قَوْمَهُ سبعينَ رجلًا ) ، فلمَّا انْتَهَوْا إليهِ قالوا : يا هارُونُ ، مَنْ قَتَلكَ ؟ قال : ما قتلَنِي أحدٌ ، ولكن تَوَفَّانِي اللهُ . قالوا : يا مُوسَى ، لَنْ نَعْصِيَ بعدَ اليومِ . قال : فأخذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ . قال : فَجعلَ مُوسَى عليهِ السلامُ يَرْجِعُ يَمِينًا وشِمالًا ، وقال : يا ( رَبِّ ، لَوْ شِئْتَ أهلَكْتَهُمْ من قَبْلُ وإيَّايَ ، أَتُهْلِكُنا بِما فعلَ السفهاءُ مِنَّا إنْ هيَ إلَّا فِتْنَتُكَ تُضِلُّ بِها مَنْ تَشَاءُ وتَهْدِي مَنْ تَشَاءُ ) ، قال : فَأَحْياهُمُ اللهُ وجعلَهُمْ أنْبياءَ كلَّهُمْ .
عن علِيٍّ: «خَرَجَ موسى وهارونُ، وانْطَلَقَ معَهما شَبَّرٌ وشَبيرٌ ابْنا هارونَ، حتَّى انْتَهَوا إلى جَبَلٍ فيه سَريرٌ، فنامَ هارونُ عليه، فقُبِضَ، فلمَّا رَجَعَ موسى إلى بَني إسْرائيلَ قالوا: أنت قَتَلْتَه، حَسَدْتَنا على خُلُقِه ولِينِه -أو كَلِمةً نَحْوَها، شَكَّ سُفْيانُ- قالَ: كيف أَقتُلُه ومعي ابْناه؟! اختاروا سِبْطًا مِمَّن شِئْتُم، قالَ: فاخْتاروا مِن كلِّ سِبْطٍ عَشَرةً، قالَ: فذلك قَوْلُه: {وَاخْتَارَ مُوسَى قَوْمَهُ سَبْعِينَ رَجُلًا} قالَ: فساروا حتَّى انْتَهَوا إليه، فقالَ: يا هارونُ، مَن قَتَلَك؟ قالَ: ما قَتَلَني أحَدٌ، ولكنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ تَوَفَّاني، فقالوا لِموسى: ما نَعْصي، فأخَذَتْهم الرَّجْفةُ، فجَعَلَ يَتَرَدَّدُ يَمينًا وشِمالًا، ويَقولُ: {رَبِّ لَوْ شِئْتَ أَهْلَكْتَهُمْ مِنْ قَبْلُ وَإِيَّايَ أَتُهْلِكُنَا بِمَا فَعَلَ السُّفَهَاءُ مِنَّا إِنْ هِيَ إِلَّا فِتْنَتُكَ} قالَ: فدَعا اللهَ فأَحْياهم وجَعَلَهم أنْبِياءَ». .
عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ في قَولِه {ألَم تَرَ إلى الذينَ بَدَّلوا نِعمَتَ اللهِ كُفرًا وأحَلُّوا قَومَهم دارَ البَوارِ} قال: هم جَبَلةُ بنُ الأيهَمِ والذينَ اتَّبَعوه مِنَ العَرَبِ فلَحِقوا بالرُّومِ. .
عن ابن عباس رضي الله عنهما، قال: كان المُسلِمون لا يَعلَمون انقِضاءَ السُّورةِ حتَّى تَنزِلَ {بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ}، فإذا نَزَل {بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} عَلِموا أنَّ السُّورةَ قَدِ انقَضَت. .
عن ابنِ عباسٍ في قولهِ تعالى الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَةَ اللَّهِ كُفْرًا قال هم جبلةُ بنُ الأيْهمِ والَّذينَ اتَّبعوهُ منَ العَربِ فلحِقوا بالرُّومِ .
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ «إنَّ موسى سَألَ رَبَّه مَسْألةً فأَعْطى اللهُ مُحمَّدًا عليه السَّلامُ أنَّه لمَّا احْتَرَقَ السَّبْعونَ، قالَ موسى عليه السَّلامُ: {لَوْ شِئْتَ أَهْلَكْتَهُمْ مِنْ قَبْلُ وإِيَّايَ أَتُهْلِكُنَا} إلى قَوْلِه: {وَاكْتُبْ لَنَا فِي هَذِهِ الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ} فأَعْطاها اللهُ مُحمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ اللهُ: {عَذَابِي أُصِيبُ بِهِ مَنْ أَشَاءُ وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ} إلى قَوْلِه: {أُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ} يَعْني أُمَّةَ مُحمَّدٍ عليه السَّلامُ». .
مُرَّ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بيهوديٍّ مُحمَّمٍ مجلودٍ ، فدعاهم فقال : هكذا تجِدون حدَّ الزَّاني ؟ فقالوا : نعم ! فدعا رجلًا من علمائِهم قال : نشدتُك باللهِ الَّذي أنزل التَّوراةَ على موسَى ، هكذا تجِدون حدَّ الزَّاني في كتابِكم ؟ فقال : اللَّهمَّ لا ! ولولا أنَّك نشدتَني بهذا لم أُخبِرْك ، نجِدُ حدَّ الزَّاني في كتابِنا الرَّجمَ ، ولكنَّه كثرُ في أشرافِنا ، فكنَّا إذا أخذنا الرَّجلَ الشَّريفَ تركناه ، وإذا أخذنا الرَّجلَ الضَّعيفَ ، أقمنا عليه الحدَّ ، فقلنا : تعالَوْا فنجتمِعَ على شيءٍ نُقيمُه على الشَّريفِ والوضيعِ ، فاجتمعنا على التَّحميمِ والجلدِ ، وتركنا الرَّجمَ . فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : اللَّهمَّ إنِّي أوَّلُ من أحيا أمرَك إذ أماتوه . فأمر به فرُجِم . فأنزل اللهُ عزَّ وجلَّ يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ لَا يَحْزُنْكَ الَّذِينَ يُسَارِعُونَ فِي الْكُفْرِ إلى قولِه : يَقُولُونَ إِنْ أُوتِيتُمْ هَذَا فَخُذُوهُ وَإِنْ لَمْ تُؤْتَوْهُ فَاحْذَرُوا إلى قولِه : وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ في اليهودِ إلى قولِه : وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ في اليهودِ إلى قولِه : وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ قال : هي في الكفَّارِ كلِّها ، يعني هذه الآيةَ .
مر على رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم بيهودي محمم مجلود ، فدعاهم فقال : هكذا تجدون حد الزاني ؟ فقالوا : نعم ! فدعا رجلا من علمائهم قال : نشدتك بًالله الذي أنزل التوراة على موسى ، هكذا تجدون حد الزاني في كتابكم ؟ فقال : اللهم لا ! ولولا أنك نشدتني بهذا لم أخبرك ، نجد حد الزاني في كتابنا الرجم ، ولكنه كثر في أشرافنا ، فكنا إذا أخذنا الرجل الشريف تركناه ، وإذا أخذنا الرجل الضعيف ، أقمنا عليه الحد ، فقلنا : تعالوا فنجتمع على شيء نقيمه على الشريف والوضيع ، فاجتمعنا على التحميم والجلد ، وتركنا الرجم . فقال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم : اللهم إني أول من أحيا أمرك إذ أماتوه . فأمر به فرجم . فأنزل الله عز وجل { يا أيها الرسول لا يحزنك الذين يسارعون في الكفر } إلى قوله : { يقولون إن أوتيتم هذا فخذوه وإن لم تؤتوه فاحذروا } إلى قوله : { ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون } في اليهود إلى قوله : { ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الظالمون } في اليهود إلى قوله : { ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الفاسقون } قال : هي في الكفار كلها ، يعني هذه الآية .
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لأبي موسى : هم قومُ هذا ويعني في قولِه تعالى : فسوفَ يأتي اللهُ بقومٍ يُحِبُّهم ويُحِبُّونَه .
عَن أبي عُبَيدةَ بنِ عبدِ اللهِ ، عن أبيه في قولِه– تعالى وَإِذْ يُرِيكُمُوهُمْ إِذِ الْتَقَيْتُمْ فِي أَعْيُنِكُمْ قَلِيلًا وَيُقَلِّلُكُمْ فِي أَعْيُنِهِمْ قال : لقدِ قَلُّوا في أَعيُنِنا حتَّى قُلتُ لِرجلٍ إلى جَنبِي : أَتراهُم سَبعينَ ؟ فقال : أَراهُمْ مِائَةً ، حتَّى أَخذْنَا رَجلًا [ مِنهُم ] فَسألْنَاهُ فقالَ : كُنَّا أَلفًا .
مُرَّ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بيَهوديٍّ مُحمَّمٍ مَجلودٍ، فدَعاهم، فقال: أهكذا تَجِدونَ حَدَّ الزَّاني في كِتابِكم؟ فقالوا: نعمْ، قال: فدعا رَجُلًا مِن عُلمائِهم، فقال: أنشُدُكَ باللهِ الذي أنزَلَ التَّوراةَ على موسى، أهكذا تَجِدونَ حَدَّ الزَّاني في كِتابِكم؟ فقال: لا واللهِ، ولَولا أنَّكَ أنشَدتَني بهذا؛ لم أُخبِرْكَ، نَجِدُ حَدَّ الزَّاني في كِتابِنا الرَّجمَ، ولكنَّه كَثُرَ في أشْرافِنا، فكنَّا إذا أخَذْنا الشَّريفَ؛ تَرَكْناه، وإذا أخَذْنا الضَّعيفَ؛ أقَمْنا عليه الحَدَّ، فقُلنا: تَعالَوا حتى نَجعَلَ شيئًا نُقيمُه على الشَّريفِ والوَضيعِ، فاجتمَعْنا على التَّحميمِ والجَلدِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اللَّهُمَّ إنِّي أوَّلُ مَن أحْيا أمْرَكَ إذ أماتُوه، قال: فأمَرَ به فرُجِمَ، فأنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ لَا يَحْزُنْكَ الَّذِينَ يُسَارِعُونَ فِي الْكُفْرِ}، إلى قَولِه: {يَقُولُونَ إِنْ أُوتِيتُمْ هَذَا فَخُذُوهُ} [المائدة: 41]، يقولونَ: ائْتوا محمَّدًا، فإنْ أفْتاكم بالتَّحميمِ، والجَلدِ؛ فخُذوه، وإنْ أفْتاكم بالرَّجمِ؛ فاحذَروا، إلى قَولِه: {وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ} [المائدة: 44]، قال في اليهودِ إلى قَولِه: {وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ} [المائدة: 45]، {وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ} [المائدة: 47]، قال: هي في الكفَّارِ كلِّها. .
لا مزيد من النتائج