نتائج البحث عن
«في قوله : واذكروا نعمة الله عليكم وميثاقه الذي واثقكم به إذ قلتم سمعنا وأطعنا»· 16 نتيجة
الترتيب:
عنِ ابنِ عباسٍ رضِيَ اللهُ عنهما في قولِهِ وَاذْكُرُوا نِعْمَةَ اللهِ عَلَيْكُمْ وَمِيثَاقَهُ الَّذِي وَاثَقُكُمْ بِهِ إِذْ قُلْتُمْ سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا وَاتَّقُوا اللهَ إنَّ اللهَ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ يعني حينَ بُعِثَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأُنزِلَ عليه الكتابُ قالوا آمنَّا بالنبيِّ وبالكتابِ وأَقْرَرْنا بِما في التوراةِ فذكَّرَهم اللهُ ميثاقَه الذي أقرُّوا به على أنفُسِهم بالوفاءِ بِهِ
عنِ ابنِ عباسٍ رضِيَ اللهُ عنهما في قولِهِ وَاذْكُرُوا نِعْمَةَ اللهِ عَلَيْكُمْ وَمِيثَاقَهُ الَّذِي وَاثَقُكُمْ بِهِ إِذْ قُلْتُمْ سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا وَاتَّقُوا اللهَ إنَّ اللهَ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ يعني حينَ بُعِثَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأُنزِلَ عليه الكتابُ قالوا آمنَّا بالنبيِّ وبالكتابِ وأَقْرَرْنا بِما في التوراةِ فذكَّرَهم اللهُ ميثاقَه الذي أقرُّوا به على أنفُسِهم بالوفاءِ بِهِ .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهُما، قالَ: لمَّا نَزَلَتْ هذه الآيةُ: {إِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُمْ بِهِ اللَّهُ} [البقرة: 284]، فلمَّا نَزَلَتْ شَقَّ ذلك عليهم ما لمْ يشُقَّ عليهم شيءٌ مِثلُ ذلك، فقالَ لهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «قولوا سَمِعْنا وأَطَعْنا». فأَلْقى اللهُ الإيمانَ في قُلوبِهم فقالوا: سَمِعْنا وأَطَعْنا. فأَنزلَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ} [البقرة: 286] إلى قولِهِ: {أَوْ أَخْطَأْنَا} [البقرة: 286] قالَ: قد فعَلْتُ. إلى آخِرِ البقرةِ. .
لمَّا نزلت هذِه الآيةُ { وَإِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُمْ بِهِ اللَّهُ } الآيةُ دخلَ قلوبَهم منها شيءٌ فقال النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قولوا سمِعنا وأطعنا وسلَّمنا فألقى اللَّهُ في قلوبِهمُ الإيمانَ فأنزلَ اللَّهُ تعالى { آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ} إلى قولِه {إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا} قال قد فعلتُ {رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ} قال قد فعلتُ .
قالتِ الأنصارُ: اقسِمْ بينَنا وبينَهمُ النَّخلَ، قال: لا، قال: يَكفونَنا المَئونةَ ويُشرِكونَنا في التَّمرِ، قالوا: سَمِعنا وأطَعنا .
قالتِ الأنصارُ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اقسِمْ بينَنا وبينَ إخوانِنا النَّخيلَ، قال: لا، فقالوا: تَكفونا المَؤونةَ، ونَشرَكْكُم في الثَّمَرةِ؟ قالوا: سَمِعْنا وأطَعْنا. .
قالتِ الأنصارُ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اقسِمْ بينَنا وبينَ إخوانِنا النَّخيلَ، قال: لا، فقال: تَكفونا المَئونةَ ونُشرِككُم في الثَّمَرةِ، قالوا: سَمِعنا وأطَعنا. .
أنَّ الأنصارَ قالَت للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : اقسِمْ بينَنا وبين إخوانِنا النَّخيلَ ، قال : لا ، فقالوا : تَكفونا المؤونَةَ ونُشْرِكُكم في الثمرةِ ؟ قالوا : سمِعنا وأطَعنا . .
عنِ ابنِ عباسٍ في قولِه لَا تَقُولُوا رَاعِنَا قال كانوا يقولونَ لِلنَّبِيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أَرْعِنا سمعَكَ وإنما راعِنا كقولِكَ عَاطِنا وَاسْمَعْ غَيْرَ مُسْمَعٍ للنبيٍّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال يقولونَ لا سمعتَ واسمَعْ للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا سمعْتَ قال وَلَوْ أَنَّهُمْ قَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا وَاسْمَعْ وانظرْنَا لَكَان خَيْرًا لَّهُمْ .
بيْنما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قاعِدًا في أصحابِه، إذْ مَرَّ بهم يهوديٌّ فسَلَّمَ، فلمَّا مَضى دعاهُ، فقال: كيف قلْتَ؟ قال: قلْتُ: سامٌ عليكم، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إذا سَلَّمَ عليكم أحَدٌ مِن أهلِ الكِتابِ، فقولوا: وعليكم، أي: ما قُلْتُم. .
لَمَّا نَزَلَت على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم {للَّهِ ما في السَّماواتِ وما في الأرضِ وإن تُبدوا ما في أنفُسِكُم أو تُخفوه يُحاسِبكُم به اللهُ فيَغفِرُ لمَن يَشاءُ ويُعَذِّبُ مَن يَشاءُ والله على كُلِّ شيءٍ قديرٌ} [البقرة: 284]، قال: فاشتَدَّ ذلك على أصحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأتَوا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثُمَّ بَرَكوا على الرُّكَبِ، فقالوا: أي رَسولَ اللهِ، كُلِّفنا مِنَ الأعمالِ ما نُطيقُ، الصَّلاةَ والصِّيامَ والجِهادَ والصَّدَقةَ، وقد أُنزِلَت عليك هذه الآيةُ ولا نُطيقُها، قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أتُريدونَ أن تَقولوا كما قال أهلُ الكِتابَينِ مِن قَبلِكُم: سَمِعنا وعَصَينا؟ بَل قولوا: سَمِعنا وأطَعنا غُفرانَك رَبَّنا وإلَيك المَصيرُ، قالوا: سَمِعنا وأطَعنا غُفرانَك رَبَّنا وإلَيك المَصيرُ، فلَمَّا اقتَرَأها القَومُ ذَلَّت بها ألسِنَتُهم، فأنزَلَ اللهُ في إثرِها: {آمَنَ الرَّسولُ بما أُنزِلَ إليه مِن رَبِّه والمُؤمِنونَ كُلٌّ آمَنَ باللهِ ومَلائِكَتِه وكُتُبِه ورُسُلِه لا نُفَرِّقُ بينَ أحَدٍ مِن رُسُلِه وقالوا سَمِعنا وأطَعنا غُفرانَك رَبَّنا وإلَيك المَصيرُ} [البقرة: 285]، فلَمَّا فعَلوا ذلك نَسَخَها اللهُ تَعالى، فأنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {لا يُكَلِّفُ اللهُ نَفسًا إلَّا وُسعَها لها ما كَسَبَت وعليها ما اكتَسَبَت رَبَّنا لا تُؤاخِذنا إن نَسينا أو أخطَأنا} [البقرة: 286] قال: نَعَم {رَبَّنا ولا تَحمِل علينا إصرًا كما حَمَلتَه على الذينَ مِن قَبلِنا} قال: نَعَم {رَبَّنا ولا تُحَمِّلنا ما لا طاقةَ لنا بهِ} قال: نَعَم {واعفُ عَنَّا واغفِرْ لنا وارحَمنا أنتَ مَولانا فانصُرنا على القَومِ الكافِرينَ} قال: نَعَم. .
عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ، قال: لَمَّا نَزَلَت هذه الآيةُ: {إن تُبدوا ما في أنفُسِكُم أو تُخفوه يُحاسِبكُم به اللهُ} [البقرة: 284]، قال: دَخَلَ قُلوبَهم مِنها شَيءٌ لم يَدخُل قُلوبَهم مِن شَيءٍ، قال: فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «قولوا: سَمِعنا وأطَعنا وسَلَّمنا»، فألقى اللهُ الإيمانَ في قُلوبِهم، فأنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ: {آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْ رُسُلِهِ وَقَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ * لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا أَنْتَ مَوْلَانَا فَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ} [البقرة: 285، 286] .
دخلتُ على ابنِ عبَّاسٍ، فقُلتُ: يا أبا عبَّاسٍ، كنتُ عندَ ابنِ عُمَرَ، فقرَأَ هذه الآيَةَ فبكى. قال: أَيَّةُ آيَةٍ؟ قُلتُ: {إِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُمْ بِهِ اللَّهُ} [البقرة: 284]. قال ابنُ عبَّاسٍ: إنَّ هذه الآيَةَ حين أُنزِلَت، غَمَّت أَصحابَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ غَمًّا شَديدًا، وغاظَتهم غَيظًا شَديدًا، يَعني، وقالوا: يا رسولَ اللهِ، هلَكنا، إنْ كنا نُؤاخَذُ بما تكلَّمنا، وبما نَعمَلُ، فأمَّا قُلوبُنا فليست بأَيدينا. فقال لهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: قولوا: سمِعنا وأطَعنا. قالوا: سمِعنا وأطَعنا، قال: فنسَخَتْها هذه الآيَةُ: {آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنزِلَ إلَيهِ مِن رَبِّهِ والْمُؤْمِنُونَ} [البقرة: 285] إلى {لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ} [البقرة: 286]، فتجَوَّزَ لهم عن حَديثِ النَّفْسِ، وأُخِذوا بالأَعمالِ. .
إنَّا لقعودٌ على بابِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ ننتظرُ أن يخرجَ لصلاةِ الظُّهرِ إذ خرجَ علينا فقال اسمعوا فقلنا سمِعنا ثمَّ قال اسمعوا فقلنا سمِعنا فقال إنَّهُ سيَكونُ عليكم أمراءُ فلا تعينوهم على ظلمِهمَ فمن صدَّقَهم بِكذبِهم فلن يردَ عليَّ الحوضَ .
قالَ: إنَّا لَقُعودٌ على بابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ نَنتَظِرُ أنْ يَخرُجَ لِصَلاةِ الظُّهرِ، إذْ خرَجَ علينا، فقالَ: اسْمَعوا. فقُلنا: سَمِعْنا. ثم قالَ: اسْمَعوا. فقُلنا: سَمِعْنا. فقالَ: إنَّه سَيكونُ عليكم أُمَراءُ، فَلا تُعينُوهم على ظُلْمِهِمْ، فمَن صَدَّقَهم بِكَذِبِهِمْ فلن يَرِدَ علَيَّ الحَوضَ. .
لَولَا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ يعني القذفَ [ ألَا قُلْتُمْ مَا يَكُونُ لنَا قلتُم ما ينبغي لنا أَنْ نَتَكَلَّمَ بِهَذَا يعني القذفَ ولم تَرَ أعينُنَا سُبْحَانَكَ هَذَا بُهْتَانٌ عَظيمٌ يعني ألَا قلتُم مثلَ ما قال سعدُ بنُ معاذِ الأنصاريُّ وذلِكَ أنَّ سعدًا لمَّا سمِعَ قولَ من قال في أمْرِ عائشةَ قال سبحانَكَ هذا بهتانٌ عظيمٌ والبهتانُ الذي يَبْهَتُ فيقولُ ما لم يَكُنْ .
لا مزيد من النتائج