نتائج البحث عن
«في قوله : والذين لم يبلغوا الحلم منكم . قال : كان أهلنا يعلمونا أن نسلم قال :»· 15 نتيجة
الترتيب:
«سألْتُ ابنَ عبَّاسٍ قُلْتُ: إنَّ لي أُخْتَينِ، أَفَأسْتَأْذِنُ عليهما؟ قالَ: نَعمْ، قالَ: إنَّهما في حِجْري وأنا أَمونُهما، وأُنفِقُ عليهما، قالَ: اسْتَأْذِنْ عليهما، أَتُحِبُّ أن تَراهما عُرْيانتَينِ، إنَّ اللهَ قالَ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِيَسْتَأْذِنْكُمُ الَّذِينَ مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ وَالَّذِينَ لَمْ يَبْلُغُوا الْحُلُمَ مِنْكُمْ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ}، الآية، ثُمَّ قالَ: {وَإِذَا بَلَغَ الْأَطْفَالُ مِنْكُمُ الْحُلُمَ فَلْيَسْتَأْذِنُوا كَمَا اسْتَأْذَنَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ}، قالَ: فالإذْنُ واجِبٌ على خَلْقِ اللهِ أجْمَعينَ». .
سألتُ ابنَ عبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عنهما، فقلتُ: أَستأذِنُ على أُختي؟ فقال: نعم، فأَعَدْتُ، فقلتُ: أُخْتانِ في حِجْري، وأنا أَمُونُهما، وأُنْفِقُ عليهما، أَستأذِنُ عليهما؟ قال: نعم، أَتُحِبُّ أنْ تَراهُمَا عُريانتَيْنِ؟! ثمَّ قرَأَ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِيَسْتَأْذِنْكُمُ الَّذِينَ مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ وَالَّذِينَ لَمْ يَبْلُغُوا الْحُلُمَ مِنْكُمْ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ مِنْ قَبْلِ صَلَاةِ الْفَجْرِ وَحِينَ تَضَعُونَ ثِيَابَكُمْ مِنَ الظَّهِيرَةِ وَمِنْ بَعْدِ صَلَاةِ الْعِشَاءِ ثَلَاثُ عَوْرَاتٍ لَكُمْ} [النور: 58]، قال: فلَمْ يُؤْمَرْ هؤلاءِ بالإذنِ إلَّا في هذهِ العَوْراتِ الثَّلاثِ، قال: {وَإِذَا بَلَغَ الْأَطْفَالُ مِنْكُمُ الْحُلُمَ فَلْيَسْتَأْذِنُوا كَمَا اسْتَأْذَنَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ} [النور: 59]، قال ابنُ عبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عنهما: فالإذنُ واجِبٌ [على النَّاسِ كلِّهِم]. .
أن نفرًا من أهلِ العراقِ قالوا: يا ابنَ عباسٍ كيف ترى في هذه الآيةِ ، التي أُمِرنا فيها بما أُمِرنا، ولا يعملُ بها أحدٌ: قولُ اللهِ عز وجل يا أيها الذين آمنوا ليستأذنكم الذين ملكت أيمانكم والذين لم يبلغوا الحلم منكم ثلاث مرات من قبل صلاة الفجر وحين تضعون ثيابكم من الظهيرة ومن بعد صلاة العشاء ثلاث عورات لكم ليس عليكم ولا عليهم جناح بعدهن طوافون عليكم إلى عليم حكيم . .
ما من مسلمينِ يموتُ لهما ثلاثةٌ لم يَبلغوا الحُلمَ إلا أدخلَهُ الجنةَ بفضلِ رحمتِهِ إيَّاهم ، فقلْتُ : واثنانِ ؟ قال : واثنانِ .
«أنَّ نَفَرًا مِن أهْلِ العِراقِ قالوا لابنِ عبَّاسٍ: كيف تَرى في هذه الآيةِ؛ أُمِرْنا فيها بما أُمِرْنا، فلا يَعمَلُ بها أحَدٌ، قَوْلُ اللهِ عَزَّ وجَلَّ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِيَسْتَأْذِنْكُمُ الَّذِينَ مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ وَالَّذِينَ لَمْ يَبْلُغُوا الْحُلُمَ مِنْكُمْ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ مِنْ قَبْلِ صَلَاةِ الفَجْرِ} … إلى آخِرِ الآيةِ، فقالَ ابنُ عبَّاسٍ: إنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ رَفيقٌ حَليمٌ رَؤوفٌ رَحيمٌ بالمُؤْمِنينَ يُحِبُّ السُّتْرةَ، وكانَ النَّاسُ ليستْ لبُيوتِهم سُتورٌ ولا حِجابٌ، فرُبَّما دَخَلَ الخادِمُ أو الوَلَدُ والرَّجُلُ على أهْلِه، فأمَرَهم اللهُ عَزَّ وجَلَّ بالاسْتِئْذانِ عن تلك العَوْراتِ، فجاءَهم اللهُ بالسِّتْرِ والخَيْرِ، فلم أرَ أحَدًا بِذلك يَعمَلُ». .
مَن قدَّمَ ثلاثةً لم يبلُغوا الحلُمَ كانوا حِصْنًا حصينًا منَ النَّار قالَ أبو ذرٍّ قدَّمتُ اثنينِ قالَ واثنينِ فقالَ أبيُّ بنُ كعبٍ سيِّدُ القرَّاءِ قدَّمتُ واحِدًا قالَ وواحِدًا ولكن إنَّما ذاكَ عندَ الصَّدمَةِ الأولى .
من قدَّمَ ثلاثةً لم يبلغوا الحُلُمَ كانوا لهُ حصنًا حصينًا من النارِ .
أنَّ نَفَرًا مِن أهلِ العِراقِ قالوا: يا ابنَ عبَّاسٍ، كيف ترى في هذه الآيةِ التي أُمِرْنا فيها بما أُمِرْنا، ولا يَعمَلُ بها أحدٌ؛ قَول اللهِ عزَّ وجَلَّ: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِيَسْتَأْذِنْكُمُ الَّذِينَ مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ وَالَّذِينَ لَمْ يَبْلُغُوا الْحُلُمَ مِنْكُمْ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ مِنْ قَبْلِ صَلَاةِ الْفَجْرِ وَحِينَ تَضَعُونَ ثِيَابَكُمْ مِنَ الظَّهِيرَةِ وَمِنْ بَعْدِ صَلَاةِ الْعِشَاءِ ثَلَاثُ عَوْرَاتٍ لَكُمْ لَيْسَ عَلَيْكُمْ وَلَا عَلَيْهِمْ جُنَاحٌ بَعْدَهُنَّ طَوَّافُونَ عَلَيْكُمْ} [النور: 58] إلى {عَلِيمٌ حَكِيمٌ} قال ابنُ عبَّاسٍ: إنَّ اللهَ حَليمٌ رَحيمٌ بالمُؤمِنينَ، يُحِبُّ السَّترَ، وكان النَّاسُ ليس لبُيوتِهم سُتورٌ ولا حِجالٌ، فرُبَّما دخَلَ الخادِمُ، أو الوَلَدُ، أو يتيمةُ الرَّجُلِ، والرَّجُلُ على أهْلِه، فأمَرَهمُ اللهُ بالاستِئْذانِ في تلك العَوراتِ، فجاءَهم اللهُ بالسُّتورِ والخَيرِ، فلم أرَ أحدًا يعمَلُ بذلك بعدُ. .
أنَّ نَفَرًا من أهْلِ العِراقِ قالوا: يا ابنَ عبَّاسٍ، كيف تَرى في هذه الآيةِ التي أُمِرْنا فيها بما أُمِرْنا، ولا يعمَلُ بها أحَدٌ، قَولُ اللهِ عزَّ وجلَّ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِيَسْتَأْذِنْكُمُ الَّذِينَ مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ وَالَّذِينَ لَمْ يَبْلُغُوا الْحُلُمَ مِنْكُمْ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ مِنْ قَبْلِ صَلَاةِ الْفَجْرِ وَحِينَ تَضَعُونَ ثِيَابَكُمْ مِنَ الظَّهِيرَةِ وَمِنْ بَعْدِ صَلَاةِ الْعِشَاءِ ثَلَاثُ عَوْرَاتٍ لَكُمْ لَيْسَ عَلَيْكُمْ وَلَا عَلَيْهِمْ جُنَاحٌ بَعْدَهُنَّ طَوَّافُونَ عَلَيْكُم} قرَأَ القَعنَبيُّ إلى {عَلِيمٌ حَكِيمٌ} [النور: 58]؟ قال ابنُ عبَّاسٍ: إنَّ اللهَ حَليمٌ رَحيمٌ بالمُؤمِنينَ، يُحِبُّ السَّترَ، وكان النَّاسُ ليس لبُيوتِهم سُتورٌ ولا حِجالٌ، فرُبَّما دخَلَ الخادِمُ، أو الوَلَدُ، أو يتيمةُ الرَّجُلِ، والرَّجُلُ على أهْلِه، فأمَرَهمُ اللهُ بالاستِئْذانِ في تلك العَوراتِ، فجاءَهم اللهُ بالسُّتورِ والخَيرِ، فلم أرَ أحدًا يعمَلُ بذلك بعدُ. .
عن عِكْرِمةَ: أنَّ نَفَرًا مِن أهْلِ العِراقِ قالوا: يا بنَ عبَّاسٍ، كيف تَرى هذه الآيةَ الَّتي أُمِرْنا فيها بما أُمِرْنا، ولا يَعمَلُ بها أحَدٌ: قَوْلُ اللهِ عَزَّ وجَلَّ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِيَسْتَأْذِنْكُمُ الَّذِينَ مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ وَالَّذِينَ لَمْ يَبْلُغُوا الْحُلُمَ مِنْكُمْ ثَلاثَ مَرَّاتٍ مِنْ قَبْلِ صَلاةِ الفَجْرِ وَحِينَ تَضَعُونَ ثِيَابَكُمْ مِنَ الظَّهِيرَةِ وَمِنْ بَعْدِ صَلاةِ الْعِشَاءِ ثَلاثُ عَوْرَاتٍ لَكْمُ لَيْسَ عَلَيْكُمْ وَلا عَلَيْهِمْ جُنَاحٌ بَعْدَهُنَّ طَوَّافُونَ عَلَيْكُمْ}، قَرَأَ القَعْنَبيُّ إلى: {عَلِيمٌ حَكْيمٌ} [النور: 58]. قالَ ابنُ عبَّاسٍ: إنَّ اللهَ حَليمٌ رَحيمٌ بالمُؤمِنينَ، يُحِبُّ السِّتْرَ، وكانَ النَّاسُ ليس لِبُيوتِهم سُتورٌ ولا حِجالٌ، فرُبَّما دَخَلَ الخادِمُ أو الوَلَدُ، أو يَتيمةُ الرَّجُلِ، والرَّجُلُ على أهْلِه، فأمَرَهم اللهُ بالاسْتِئْذانِ في تلك العَوْراتِ، فجاءَهم اللهُ بالسُّتورِ والخَيْرِ، فلم أرَ أحَدًا يَعمَلُ بِذلك بَعْدُ. .
قُلتُ لعُثمانَ: هذه الآيةُ التي في البَقَرةِ {والذينَ يُتَوفَّونَ مِنكُم ويَذَرونَ أزواجًا} إلى قَولِه {غَيرَ إخراجٍ} قد نَسَخَتها الأُخرى، فلِمَ تَكتُبُها؟ قال: تَدَعُها يا ابنَ أخي، لا أُغَيِّرُ شيئًا منه مِن مَكانِه، قال حُمَيدٌ: أو نَحوَ هذا. .
في قولِهِ مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا الآيةَ قال إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ أرادَ أن يستغفِرَ لأبيهِ فنهاهُ اللَّهُ عن ذلكَ قال فإنَّ إبراهيمَ قد استغفَرَ لأبيهِ فنزلت وَمَا كَانَ اسْتِغْفَارُ إِبْرَاهِيمَ لِأَبِيهِ الآيةَ .
عن ابنِ عباسٍ أنه قال في قولِه : { وَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ مِنْكُمْ طَوْلًا أَنْ يَنْكِحَ الْمُحْصَنَاتِ الْمُؤْمِنَاتِ فَمِنْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ مِنْ فَتَيَاتِكُمُ الْمُؤْمِنَاتِ } يقولُ : من لم يكنْ له سعةٌ أن ينكحَ الحرائرَ فلينكحْ من إماءِ المؤمنين و{ ذَلِكَ لِمَنْ خَشِيَ الْعَنَتَ مِنْكُمْ } .
عن عمرَ رضي الله عنه أنه كان يرى أن قولَه { والذين اتبعوهم بإحسانٍ } بغيرِ واوٍ صفةٌ بالإقصارِ حتى قال له زيدُ إنه بالواوِ فقال ائتوني بأُبَيٍّ فقال تصديقُ ذلك في أولِ الجمعةِ { وَآخَرِينَ مِنْهُمْ لَمَّا يَلْحَقُوا بِهِمْ } وفي أوسطِ الحشرِ { وَالَّذِينَ جَاؤُو مِن بَعْدِهِمْ } وفي آخرِ الأنفالِ {وَالَّذِينَ آمَنُواْ مِن بَعْدُ} .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال لبَعضِ أهلِنا في بيتِك بركةً قال وما ذاكَ قال شاةٌ .
لا مزيد من النتائج