نتائج البحث عن
«في قوله : والعاديات ضبحا ، قال : هي الخيل ، وسمعته يحلف بالله ما ضبحت دابة قط»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن ابنِ عبَّاسٍ «في قَوْلِه: {وَالْعَادِيَاتِ ضَبْحًا}، قالَ: هي الخَيْلُ، وسَمِعْتُه يَحلِفُ باللهِ ما ضَبَحَتْ دابَّةٌ قَطُّ إلَّا كَلْبٌ أو فَرَسٌ، {فَالمُورِيَاتِ قَدْحًا}، قالَ: المِكَرُّ مِكَرٌّ، فأَوْرى: عَمِلَ فأَدْرَكَ، {فَالْمُغِيرَاتِ صُبْحًا}، قالَ: هي الخَيْلُ أَغارَتْ صُبْحًا، {فَأَثَرْنَ بِهِ نَقْعًا}، قالَ: نَقْعُ سَنابِكِ الخَيْلِ، فالنَّقْعُ الغُبارُ، {فَوَسَطْنَ بِهِ جَمْعًا}، قالَ: جَمْعُ العَدُوِّ». .
عن ابنِ عبَّاسٍ في قولِهِ وَالْعَادِيَاتِ ضَبْحًا العادياتُ قالَ: الخيلُ .
عن ابنِ عبَّاسٍ في قولِه: {وَالعَادِيَاتِ ضَبْحًا} [العاديات: 1]: الخَيلُ. .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهُما في قولِهِ تَعالَى: {وَالْعَادِيَاتِ ضَبْحًا} [العاديات: 1] قالَ: هي الخيلُ. {فَالْمُورِيَاتِ قَدْحًا} [العاديات: 2] قالَ: الرَّجلُ إذا أَوْرى زِندَهُ. {فَالْمُغِيرَاتِ صُبْحًا} [العاديات: 3] قالَ: الخيلُ تُصبِّحُ العدُوَّ. {فَأَثَرْنَ بِهِ نَقْعًا} [العاديات: 4] قالَ: التُّرابُ. {فَوَسَطْنَ بِهِ جَمْعًا} [العاديات: 5] قالَ: العدُوُّ. {إِنَّ الْإِنْسَانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ} [العاديات: 6] قالَ: الكَفورُ. .
حَديثٌ رَواه موسى بنُ أَعيَنَ، عن لَيْثِ بنِ أبي سُلَيْمٍ، عن مُجاهِدٍ، عن ابنِ عبَّاسٍ، في قَوْلِه تَعالى: {وَالْعَادِيَاتِ ضَبْحًا}، قالَ: الخَيْلُ. ورَواه زِيادٌ البَكَّائيُّ، عن لَيْثٍ، عن عَطاءٍ، عن ابنِ عبَّاسٍ؟ .
حَديثٌ حَدَّثَناه أبو زُرْعةَ، عن أَحمَدَ بنِ عَبْدةَ، عن حَفْصِ بنِ جُمَيْعٍ، عن سِماكٍ، عن عِكْرِمةَ، عن ابنِ عبَّاسٍ، قالَ: بَعَثَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَيْلًا فأَشهَرَتْ شَهْرًا، لم يَأتِه مِنها خَبَرًا، فنَزَلَتْ: {وَالْعَادِيَاتِ ضَبْحًا}: ضَبَحَتْ بمَناخِرِها؟ .
حَديثُ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعَثَ خَيلًا فلم يَأتِه خَبَرُها [شَهرًا، فنَزَلت: {والعادِياتِ ضَبْحًا}: ضَبَحَت بمناخِرِها، {فالمُورِياتِ قَدْحًا}: قدَحَت بحَوافِرِها الحِجارةَ، فأورَت نارًا {فَالمُغيراتِ صُبحًا}: صَبَّحَتِ القَومَ بغارةٍ، {فأثَرْنَ به نَقْعًا}: أثارَت بحَوافِرِها التُّرابَ {فوسَطْنَ به جَمعًا}، قال: صَبَّحَتِ القَومَ جَميعًا] .
بعث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خيلًا فأشْهَرَتْ شهرًا لَّا يأتيه منْها خبرٌ فنزلَتْ وَالْعَادِيَاتِ ضَبْحًا ضَبَحَتْ بِأَرْجُلِهَا فَالْمُورِيَاتِ قَدْحًا قَدَحَتْ بِحَوَافِرِهَا الحجارةَ فأَوْرَتْ نارًا فَالْمُغِيراتِ صُبْحًا صَبَّحَتِ القومَ بِغَارَةٍ فَأَثَرْنَ بِهِ نَقْعًا أثارتْ بحوافرِها الترابَ فَوَسَطْنَ بِهِ جَمْعًا قال صبَّحَتِ القومَ جمعًا .
بعَثَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خيلًا، فلَبِثَ شهرًا لا يأتيهِ خَبَرُها؛ فنَزَلَتْ: {وَالْعَادِيَاتِ ضَبْحًا} ضَبَحَتْ بأرْجُلِها {فَالْمُورِيَاتِ قَدْحًا} قَدَحَتِ الحِجارةَ، فأوْرَتْ بحوافِرِها {فَالْمُغِيرَاتِ صُبْحًا} صبَّحَتِ القومَ بغارةٍ {فَأَثَرْنَ بِهِ نَقْعًا} التُّرابَ {فَوَسَطْنَ بِهِ جَمْعًا} صبَّحَتِ القومَ جميعًا. .
بعث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ خيلًا فلبثت شهرًا لا يأتيهِ خبرها ، فنزلت وَالْعَادِيَاتُ ضَبْحًا ضبحتْ بأرجلها فَالْمُورِيَاتِ قَدْحًا قدحتِ الحجارةُ فأورتْ بحوافرها فَالْمُغِيرَاتِ صُبْحًا صبحت القومَ بغارةٍ فَأَثَرْنَ بِهِ نَقْعًا الترابُ فَوَسَطْنَ بِهِ جَمْعًا صبحت القومَ جميعًا .
عن ابنِ عبَّاسٍ العادِياتُ ما ضَبَحت دابَّةٌ قطُّ إلا كلبٌ أو فرسٌ .
عن ابنِ عبَّاسٍ قالَ: «سَمِعْتُه يَحْكي ضُباحَها: أَخْ أَخْ، ويقولُ: ما ضَبَحَتْ دابَّةٌ قَطُّ إلَّا كَلْبٌ أو فَرَسٌ». .
رُويَ أنَّه عليه السَّلامُ بَعَثَ خَيلًا [فأسهبت شهرا لم يأته منها خبر، فنزلت: {والعاديات ضبحا}] .
عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ أنَّهُ بعث خيلًا فلم يأتِه شهرًا لم يأْتِه منها خبرٌ فنزلت وَالْعَادِيَاتِ ضَبْحًا [ العاديات : 1 ] الحديثُ .
أنَّ ابنَ عباسٍ قال: بيْنَما أنا في الحِجْرِ جالِسٌ، أَتاني رَجلٌ، فسَأَلَني عنِ {الْعَادِيَاتِ ضَبْحًا} [العاديات: 1] فقلتُ له: الخيلُ حينَ تُغِيرُ في سَبيلِ اللهِ، ثُمَّ تَأْوي إلى اللَّيلِ، فيَصْنَعونَ طَعامَهُم، ويوقِدونَ نارَهُم، فانفَتَلَ عنِّي فذَهَبَ إلى عَليِّ بنِ أَبي طالبٍ، وهو تحتَ سِقايةِ زَمْزَمَ، فسَأَلَهُ عنِ {العَادِيَاتِ}، فقالَ: سَألْتَ عنها أَحدًا قَبْلي؟ قالَ: نَعَمْ، سَألْتُ عنها ابنَ عبَّاسٍ، فقالَ: هي الخيلُ حينَ تُغِيرُ في سبيلِ اللهِ، قالَ: فاذْهَبْ فادْعُهُ لي. فلمَّا وَقَفَ على رأسِه، قالَ: تُفتي النَّاسَ بلا عِلْمٍ لكَ؟ واللهِ إنْ كانت أَوَّلَ غَزوَةٍ في الإسلامِ لبَدْرٌ، وما كان مَعَنا إلَّا فَرَسانِ؛ فَرَسٌ للزُّبَيرِ، وفَرَسٌ للمِقْدادِ بنِ الأَسودِ، فكيف تكونُ {الْعَادِيَاتِ ضَبْحًا}؟ إنَّما {الْعَادِيَاتِ ضَبْحًا} مِن عَرَفَةَ إلى المُزدَلِفَةِ، ومِنَ المُزدَلِفَةِ إلى مِنًى. {فَأَثَرْنَ بِهِ نَقْعًا} [العاديات: 4] حينَ تَطَؤها بأَخْفافِها وحَوافِرِها. قالَ ابنُ عبَّاسٍ: فنَزَعْتُ عنْ قَوْلي، ورَجَعْتُ إلى الَّذي قالَ عَليٌّ. .
لا مزيد من النتائج