نتائج البحث عن
«في قوله : وامرأة مؤمنة إن وهبت نفسها للنبي : " أن أم شريك الأزدية التي وهبت»· 16 نتيجة
الترتيب:
في قولِه وَامْرَأَةً مُؤْمِنَةً إِن وَهَبَتْ نَفْسَهَا لِلنَّبِيِّ أَنَّ أُمَّ شَرِيكٍ الْأَزْدِيَّةِ الَّتِي وَهَبَتْ نَفْسَهَا لِلنَّبِيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
في قولِه وَامْرَأَةً مُؤْمِنَةً إِن وَهَبَتْ نَفْسَهَا لِلنَّبِيِّ أَنَّ أُمَّ شَرِيكٍ الْأَزْدِيَّةِ الَّتِي وَهَبَتْ نَفْسَهَا لِلنَّبِيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
عنِ ابنِ عباسٍ { وَامْرَأَةً مُؤْمِنَةً إِنْ وَهَبَتْ نَفْسَهَا لِلنَّبِيِّ} قال : هي ميمونةُ بنتُ الحارثِ .
إنَّها الَّتي وَهبَت نفسَها [أي أمُّ شريكٍ القرَشيَّةُ] للنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ وعدَّها بعضُهم في نساءِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ .
عن أُمِّ شَريكٍ، أنَّها «كانَت مِمَّن وهَبَت نَفسَها للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم». .
عن أمِّ شُرَيكٍ أنَّها كانت ممَّن وهبت نفسَها للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم .
تزَوَّجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَيْمونةَ بنتَ الحارثِ بنِ فَرْوةَ -وهي أخْتُ أُمِّ الفَضْلِ امرأةِ العَبَّاسِ بنِ عبدِ المطَّلِبِ- حينَ اعتمَرَ بمكَّةَ، ووَهَبَتْ نفْسَها للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وفيها نَزَلَ: {وَامْرَأَةً مُؤْمِنَةً إِنْ وَهَبَتْ نَفْسَهَا لِلنَّبِيِّ إِنْ أَرَادَ النَّبِيُّ أَنْ يَسْتَنْكِحَهَا خَالِصَةً لَكَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ} [الأحزاب: 50]، ثمَّ صَدَرَتْ معهُ إلى المدينةِ، وكانتْ قبْلَهُ عندَ فَرْوةَ بنِ عبدِ العُزَّى بنِ أَسَدٍ، مِن بَني تَمِيمِ بنِ دُودانَ. .
سَبَبُ نُزولِ قَولِه تَعالى: {يا أيُّها النَّبيُّ لِمَ تُحَرِّمُ ما أحَلَّ اللَّهُ لَك} المَرأةُ التي وهَبَت نَفسَها للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
خطبني رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم واعتذرتُ إليه فعذَرني، ثم أنزل الله تعالى يا أيها النبي إنا أحللنا لك أزواجك اللاتي آتيت أجورهن وما ملكت يمينك مما أفاء الله عليك وبنات عمك وبنات عماتك وبنات خالك وبنات خالاتك اللاتي هاجرن معك وامرأة مؤمنة إن وهبت نفسها للنبي الآية. قالت: فلم أكن أَحِلُّ له لأني لم أهاجر معَه، كنتُ من الطُّلقاءِ. .
عن ابنِ عباسٍ قال : التي وهبت نفسها للنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ هي ميمونةُ بنتُ الحارثِ .
عنِ ابنِ عباسٍٍ قال: التي وهبَتْ نفسَها للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هي ميمونةُ بنتُ الحارِثِ .
«نُهِيَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن أصْنافِ النِّساءِ إلَّا ما كانَ مِن المُؤْمِناتِ المُهاجِراتِ، قالَ: {لَا يَحِلُّ لَكَ النِّسَاءُ مِنْ بَعْدُ وَلَا أَنْ تَبَدَّلَ بِهِنَّ مِنْ أَزْوَاجٍ وَلَوْ أَعْجَبَكَ حُسْنُهُنَّ إِلَّا مَا مَلَكَتْ يَمِينُكَ}، فأَحَلَّ اللهُ فَتَياتِكم المُؤْمِناتِ {وَامْرَأَةً مُؤْمِنَةً إِنْ وَهَبَتْ نَفَسْهَا لْلنَّبِيِّ}، وحَرَّمَ كلَّ ذاتِ دينٍ غَيْرِ الإسْلامِ، قالَ: {وَمَنْ يَكْفُرْ بِالْإيْمَانِ فَقَدْ حَبِطَ عَمَلُهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ}، وقالَ: {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَحْلَلْنَا لَكَ أَزْوَاجَكَ اللَّاتِي آتَيْتَ أُجُورَهُنَّ وَمَا مَلَكَتْ يَمِينُكَ}، إلى قَوْلِه تَعالى: {خَالِصَةً لَكَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ}، وحَرَّمَ سِوى ذلك مِن أصْنافِ النِّساءِ». .
نزلت هذه الآيةُ : يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ في المرأةِ الَّتي وهبت نفسَها للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
نزَلَتْ هذه الآيةُ { يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللهُ لَكَ } في المرأةِ التي وهَبَتْ نفْسَها للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
أنَّ مَيمونةَ بنتَ الحارِثِ هيَ التي وهَبَت نَفسَها .
نُهي رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن أصنافِ النِّساءِ إلَّا ما كانَ منَ المؤمِناتِ المُهاجراتِ قالَ (لَا يَحِلُّ لَكَ النِّسَاءُ مِنْ بَعْدُ وَلَا أَنْ تَبَدَّلَ بِهِنَّ مِنْ أَزْوَاجٍ وَلَوْ أَعْجَبَكَ حُسْنُهُنَّ إِلَّا مَا مَلَكَتْ يَمِينُكَ) وأحلَّ اللَّهُ فتياتِكمُ المؤمناتِ (وَامْرَأَةً مُؤْمِنَةً إِنْ وَهَبَتْ نَفْسَهَا لِلنَّبِيِّ) وحرَّمَ كلَّ ذاتِ دينٍ غيرَ الإسلامِ ثمَّ قالَ (وَمَنْ يَكْفُرْ بِالْإِيمَانِ فَقَدْ حَبِطَ عَمَلُهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ) وقالَ (يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَحْلَلْنَا لَكَ أَزْوَاجَكَ اللَّاتِي آتَيْتَ أُجُورَهُنَّ وَمَا مَلَكَتْ يَمِينُكَ مِمَّا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَيْكَ إلى قولِهِ خَالِصَةً لَكَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ) وحرَّمَ ما سوى ذلِكَ من أصنافِ النِّساءِ . .
لا مزيد من النتائج