نتائج البحث عن
«في قوله : واهجروهن قال : يهجرها بلسانه ويغلظ لها في القول ، ولا يدع جماعها»· 15 نتيجة
الترتيب:
قيلَ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ما حقُ المرأةِ على الرجلِ ؟ قال : يطعمُها إذا طَعِمَ , ويكسوها إذا اكْتَسى , ولا يضربُ الوجهَ ولا يقبحُ إلَّا ضربًا غيرَ مبرحٍ ولا يهجرُها إلَّا في المبيتِ .
حَديثُ: ليس بالخَيرِ أن يَقضِيَ العَبدُ القَولَ بلِسانِه والعُجْبُ في قَلْبِه... الحديث. بمِثْلِه. .
ما من عبدٍ ولا أمةٍ يدعُ أن يمشيَ في حاجةِ أخيهِ المسلمِ إلَّا مشى منها في سخطِ اللَّهِ عزَّ وجلَّ ولا يدعُ أن ينفقَ نفقةً في سبيلِ اللَّهِ إلَّا أنفقَ أضعافًا مضاعفةً في سخطِ اللَّهِ ولا يدعُ الحجَّ لغرضٍ منَ الدُّنيا إلَّا رأى المُخلَّفين قبلَ أن يقضيَ تلكَ الحاجةِ .
عن أبي سعيدٍ الخدريِّ ، في قولهِ تعالَى : { وَلَتَعْرِفَنَّهُمْ فِي لَحْنِ الْقَوْلِ } قال : ببغضِهم عليًّا .
عن ابنِ عباسٍ { وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ } يعني بالهُجْرانِ أن يكونَ الرجلُ وامرأتُهُ على فراشٍ واحدٍ لا يُجامعُها .
كان لا يَدَعُ رَكعَتي الفَجرِ في السَّفَرِ ولا في الحَضَرِ، ولا في الصِّحَّةِ ولا في السَّقَمِ .
كانَ لا يدَعُ رَكْعَتي الفَجرِ في السَّفَرِ ولا في الحضَرِ ، ولا في الصَّحَّةِ ولا في السَّقَمِ .
إنَّ المؤمنَ لَيُؤْجَرُ في هدايتِه السبيلَ ، وفي تعبيرِه بلسانِه عن الأعجميِّ ، في إماطةِ الأذى عن الطريقِ ، حتى إنه لَيُؤْجَرُ في السِّلْعَةِ تكونُ في ثوبِه فيَلْمِسُها بيدِه فيُخْطِئُها ، فيَخْفِقُ لها فؤادُه ، فتُرَدُّ عليه ، ويُكْتَبُ له أجرُها .
يا مَعشَرَ مَنْ أسلَمَ بلِسانِه ، ولمْ يَدخلِ الإِيمانُ في قلبِه ! لا تُؤذُوا المسلِمينَ ولا تُعَيِّرُوهم ، ولا تَطْلُبوا عَثَرَاتِهم . الحديثُ .
ما فرِحْنا بشيءٍ بعدَ الإسلامِ فرَحَنا بحديثٍ حدَّثنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال إنَّ المُؤمِنَ يُؤجَرُ في هدايتِه السَّبيلَ وفي تعبيرِه بلسانِه عنِ الأعجميِّ وفي إماطةِ {الأذى} عنِ الطَّريقِ حتَّى إنَّه لَيُؤجَرُ في السِّلعةِ تكونُ في ثوبِه فيلتَمِسُها بيدِه فتُخطِئُها فيخفُقُ لها فؤادُه فيُرَدُّ عليه ويُكتَبُ له أجرُها .
إن المؤمنَ يُؤْجَرُ في هِدَايَتِهِ السبيلَ، وإماطتِهِ الأذى عن الطريقِ، وفي تَعْبِيرِهِ بلِسانِهِ عن الأَعْجَمِيِّ، وإنه لَيُؤْجَرُ في إتْيَانِهِ أهلَه، حتى إنه لَيُؤْجَرُ في السِّلْعَةِ، فتكونُ في طَرَفِ الثوبِ، فيَلْتَمِسُها، فيُخْطِئُها كَفُّهُ، فيَخْفِقُ لها فؤادُه، فتُرَدُّ عليه، فيُكْتَبُ له أجرُها .
قال لي عبدُ اللهِ بنُ مسعودٍ أيُّكُمْ مَنْ بالكوفةِ أن يموتَ جدُّكم ولا يدَعُ عَصَبَةً ولا رَحِمًا فما يمْنَعُهُ أنْ يَضَعَ مَالَهُ في الفقراءِ والمساكينِ .
إنَّ المؤمنَ ليؤجَرُ في هدايتِه السَّبيلَ وفي إماطتِه الأذى عنِ الطَّريقِ وفي تعبيرِه بلسانِهِ عنِ الأعجميِّ وفي إتيانِه أَهلَه حتَّى أنَّهُ ليؤجر في السِّلعةِ تكونُ في طرفِ ثوبِه فيلتمسُها فتخطئُها كفُّهُ فيخفِقُ لَها فؤادُه فتُرَدُّ عليهِ ويُكتبُ لَه أجرُهُ .
أنَّ عمرَو بنَ العاصِ قال يَومًا -وقام رَجُلٌ فأكثَرَ القَولَ- فقال عَمرٌو: لو قصَدَ في قَولِه لكان خَيرًا له، سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: لقد رَأيتُ -أو أُمِرتُ- أنْ أتجوَّزَ في القَولِ؛ فإنَّ الجَوازَ هو خَيرٌ. .
حديث: ما من عَبدٍ يَدَعُ نَفَقةً في سَبيلِ اللهِ عزَّ وجَلَّ [إلَّا أنفقَ أضعافًا مضاعفةً في سخطِ اللَّهِ ولا يدعُ الحجَّ لغرضٍ منَ الدُّنيا إلَّا رأى المُخلَّفين قبلَ أن يقضيَ تلكَ الحاجةِ] .
لا مزيد من النتائج