نتائج البحث عن
«في قوله : وبشر المخبتين قال : المتواضعين»· 13 نتيجة
الترتيب:
عنْ أُبيِّ بنِ كَعْبٍ رَضيَ اللهُ عنه في قولِهِ تَعالَى: {وَبَشِّرِ الَّذِينَ آمَنُوا أَنَّ لَهُمْ قَدَمَ صِدْقٍ عِنْدَ رَبِّهِمْ} [يونس: 2]، قالَ: سَلَفُ صِدقٍ عندَ ربِّهِم. .
حديثُ: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ساعةُ السُّبحةِ حِينَ تَزولُ الشَّمْسُ عن كَبِدِ السَّماءِ [وَهيَ صلاةُ المُخبِتينَ ، وأفضلُها في شدَّةِ الحرِّ] .
ساعةُ السُّبحةِ حينَ تزولُ عن كبِدِ السَّماءِ وَهيَ صلاةُ المُخبِتينَ ، وأفضلُها في شدَّةِ الحرِّ .
ساعةُ السُّبحةِ ؛ حين تزولُ الشمسُ عن كبدِ السماءِ، وهي صلاةُ المخبِتينَ، وأفضلُها في شدَّةِ الحرِّ .
إذا رأيتُمْ المتواضعينَ مِنْ أُمتي فتَواضعوا لهُمْ وإذا رأيتُمْ المتكبرينَ فتَكبروا عليهِمْ .
إذا رأيْتُمُ المُتواضعينَ من أُمتي فتَواضَعوا لهم ، وإذا رأيتُمُ المتكبرينَ فتَكبَّروا عليْهِم فإن ذلك مَذلَّةٌ وصغارٌ .
إذا رأيتُم المتواضعين من أمتي فتواضعوا لهم وإذا رأيتُم المُتكبِّرين فتكبَّروا عليهم فإنَّ ذلك مَذلَّةٌ لهم وصغارٌ . .
مَن كنَّ فيه أربَعٌ فهو مِنَ المتواضعينَ : مَن أكَل مع خادِمِه وعقَل شاتَه وركِب الحمارَ وحمَل ما ابتاع مِنَ السُّوقِ .
لَمَّا طُعِنَ أبو عُبَيدةَ، قالَ: يا مُعاذُ صَلِّ بالنَّاسِ، فصَلَّى مُعاذٌ بالنَّاسِ، ثمَّ ماتَ أبو عُبَيدةَ بنُ الجرَّاحِ، فقامَ مُعاذٌ في النَّاسِ فقالَ: «يا أيُّها النَّاسُ، توبوا إلى اللهِ من ذُنوبِكم تَوبةً نَصوحًا، فإنَّ عَبدًا للهِ لا يَلْقى اللهَ تائبًا من ذَنبِه إلَّا كانَ حقًّا على اللهِ أنْ يَغفِرَ له»، ثمَّ قالَ: «إنَّكم أيُّها النَّاسُ قد فُجِعْتم برَجلٍ واللهِ ما أزعُمُ أنِّي رأيْتُ من عِبادِ اللهِ عَبدًا قطُّ أقلَّ غَمزًا ولا أبَرَّ صَدرًا، ولا أبعَدَ غائلةً، ولا أشَدَّ حُبًّا للعاقِبةِ، ولا أنصَحَ للعامَّةِ منه، فتَرَحَّموا عليه رَحِمَه اللهُ، ثمَّ أصْحِروا للصَّلاةِ عليه، فواللهِ لا يَلي عليكم مِثلُه أبَدًا» فاجتَمَعَ النَّاسُ، وأُخرِجَ أبو عُبَيدةَ، وتقدَّمَ مُعاذٌ فصلَّى عليه، حتَّى إذا أتَى به قَبرَه دخَلَ قَبرَه مُعاذُ بنُ جبَلٍ، وعَمْرُو بنُ العاصِ، والضَّحَّاكُ بنُ قَيسٍ، فلمَّا وَضَعوه في لَحدِه، وخَرَجوا فشَنُّوا عليه التُّرابَ، قالَ مُعاذُ بنُ جَبلٍ: "يا أبا عُبَيدةَ، لأُثْنيَنَّ عليكَ، ولا أقولُ باطِلًا، أخافُ أنْ يَلحَقَني بها منَ اللهِ مَقتٌ، كنْتَ واللهِ ما علِمْتُ منَ الذَّاكِرينَ اللهَ كَثيرًا، ومنَ الَّذين يَمْشونَ على الأرْضِ هَونًا، وإذا خاطَبَهمُ الجاهِلونَ قالوا سَلامًا، ومنَ الَّذين إذا أنْفَقوا لم يُسرِفوا ولم يَقتُروا، وكان بيْنَ ذلك قَوامًا، وكنْتَ واللهِ منَ المُخبِتينَ المُتَواضِعينَ الَّذي يَرحَمونَ اليَتيمَ والمِسْكينَ، ويُبغِضونَ الخائنينَ المُتكَبِّرينَ". .
حَديثٌ رواه همَّامٌ، عن قَتادةَ، عن بَكْرِ بنِ عَبدِ اللهِ المُزَنيِّ وبِشْرُ بنُ عائِذٍ، عن ابْنِ عُمَرَ. قال أبو مُحَمَّدٍ: وروى هذا الحديثَ شُعْبةُ فقال: عن قَتادةَ، عن بَكرٍ وبِشْرِ بنِ [المحتَفِزِ]، عن ابْنِ عُمَرَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّما يَلبَسُ الحريرَ مَن لا خَلاقَ له. .
عن ابنِ عبَّاسٍ قالَ: «صاحِبُ الذَّبْحِ إسْحاقُ: {وَبَشَّرْنَاهُ بِإِسْحَاقَ نَبِيًّا مِنَ الصَّالِحِينَ}، قالَ: بُشِّرَ به حينَ وُلِدَ، وبُشِّرَ بنُبَوَّتِه بَعْدَ الصِّبا». .
أربعةٌ سادوا في الإسلامِ : عَديُّ بنُ حاتمٍ ، وبِشرُ بنُ هلالٍ ، وسُراقةُ بنُ مالكٍ ، وعُرْوةُ بنُ مَسعودٍ .
كان الرَّبيعُ بنُ خيثم إذا دخَل على عبدِ اللهِ لم يكُنْ عليه إذنٌ لأحدٍ حتَّى يفرُغَ كلُّ واحدٍ منهما من صاحبِه قال وقال عبدُ اللهِ يا أبا يزيدَ لو رآك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لأحبَّك وما رأَيْتُك إلَّا ذكَرْتُ المُخبِتينَ .
لا مزيد من النتائج